الأربعاء، 20 يناير 2016

وإعتدنا لهم

وإعتدنا لهم عذاب السعير 
**
الأوان 
الأشياء التي لا تنتمي لأصحابها
الخلافات
نقاط الإختلاف وإنقطاع الوصل 
الرجاء واليأس
الخوف كوحوش الأساطير 
القيام بالمستحيل 
***
جيلي فراولة هي 
جميلة 
كأنها الدنيا 
أفتقدك يا طفلتي 
دون الحديث فى تفاصيل هندسية 
ومعادلات 
وإشارات 
وأنتنا لا تستقبل البث 
أفتقد اللاشىء الذي إعتدتي علي الوعد به وتقديمه
** 
تصبحون علي خير 
غداً يومُ أسوأ

السبت، 14 نوفمبر 2015

الذي بنعمته تتم الصالحات

"اللي بدأوا قبل منك بدأوا أصلا من مفيش "فاكر أول مرة قريت الجملة دي علي بروفايل ندي بعد ما فات تقريبا أكتر من أربع شهور عالحلم وكنت لسه فى أول المشوار وكنت ببص للصور ومبهور ومستغرب وبقول لنفسي إزاي وهل ممكن ؟ الكلام دا كان بعد ما طاقتي من لقاء صاحبي ( اللى سافر أمريكا وبيحضر دكتوراة فى كالتك واشتغل فى ناسا )كان الباور خلاص إنتهي وكنت نسيت كلامه تقريبا وكانت الدنيا متقفلة خالص وبعد الأحداث والتفاصيل البارده كانت بتخلي الحياة أكثر برودا وأكثر عتامة زي ما بيقولوا مع إني معتقد إن العتمة واحدة بس إحساسنا بيها مختلف 
المهم ...
خطوة ورا التاني ومستوي ورا التاني وكل شوية بنقرب وكل شوية بنحقق حاجة 
أنا بصراحة النهارده مبسوط وسعيد ومش عارف أعبر إزاي عن فرحتي باللي وصلتله 
كنت لسه من يومين بكتب هنا عالمدونة وبقول إني لسه فى نقطة الصفر وببتدي من المفيش والنهارده الحمد لله مكمل ووصلت لخطوة أهم 
كل يوم السكة بتوضح أكتر ورزقنا من رفاق الدرب بيكتر والله اعلم مين مكمل ومين هيسيبنا ويكمل لوحده ومين هيقع فى السكة من التعب ومين هيفقد إيمانه بالحلم 
أي حاجة فى الدنيا أول ما بتركز فيها بإخلاص لازم هتحققها مهما كانت صعبة ومستحيلة ومهما كان اللى حواليك بيعطلوك أو بيحبطوك كفاية إن الواحد شايف لنفسه الهدف الفلاني 
النهارده أنا فخور بنفسي وفخور بكل اللى وصلت له 
أيون فى حاجات كتير بخسرها مع الوقت وفى ناس حواليا بتحقق حاجات كتير 
يمكن دا مش الاوان اللى أحقق فيه حاجات عظيمة يمكن هوا دا فعلا الوقت اللى الواحد بيجهز فيه عشان يطلع فجأة بحاجة خارقة للعادة 
اللهم لك الحمد علي كل شىء 
الحمد لله عالحب والصحبة والعيشة والدنيا وكل التفاصيل الحلوة والوحشة والباردة والقاسية والمحبطة والصالحة والفاسدة وكل حاجة 
لان لولا الحاجات دي كلها ولولا كل فشل عديت عليه فى حياتي مستحيل كنت أوصل للنقطة اللى تخليني أشوف للدرجة دي 
الحمد لله علي نعمة البصر والبصيرة وعلي القدرة عالتحقيق والإنجاز 
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات 

شاب فقري

الاثنين، 19 أكتوبر 2015

In Time

عزيزي القارىء 
طالما وصلت للصفحة دي يبقى أنت بتبحث عن توضيح لما لقيتني ماسح بوستات فى المدونة :D ولقيت لينك بيقولك إضغط هنا :D
مبحبش أشرح لحد الحاجات اللى بكتبها إستاتس عموما بس نعمل إستثناء بسبب مناسبة عظيمة :)
I have no doubt the revenge you want will be yours in time, if you have the stomach for it
الجملة دي كانت علي لسان شخصية فى Game of Thrones 
كان بيكلم تيريون البطل المحبب لقلبي أكثر من بين كل أبطال المسلسل 
وبيفهمه إن الشخصية اللى بوظت حياته هياخد إنتقامه منها فى لحظة ما بس المهم هوا يقدر يستحمل ينفذ الإنتقام دي ويقدر يعيش مع نفسه لما يحققه 
وطبعا الإنتقام زي ما حكينا قبل كدا مليون مرة بيكون أعظم من الذنب مليون مرة 
بس لو الإنتقام هيتحقق بدون تدخل منك فدا يبقي شىء عظيم جدا يعني :D
لأنك بينك وبين نفسك برىء  تماما من اللى بيجري وفى نفس الوقت معليكش ذنب 
زمان كنت ومازلت مؤمن بمبدأ فى حياتي إن الوحش مش محتاج أنك تأذيه أو ترد له اللى عمله فيك لأن سيئاته و كونه هوا شخص وحش كفيلة بإنه يبوظ حياته بنفسه ويدمرها ويقلبها رأساً علي عقب 
والحمد لله حتي لو معنديش القدرة علي تحمل رؤية الإنتقام دا فغصب عني أهوه بيحصل :D وبرده الناس إنتقامهم بيحصل زي ما هما شايفين :D
نشوف بقي المشهد دا 


Have you learned to trust me
?
However, if you choose not to, you will never be heard from again. Your body will never be found. You will simply vanish. I ask you, Special Agent Strahm: Have you learned enough to trust me? Will you heed my warning? For if you do not, this room will forever be your tomb. And my legacy will become yours. Make your choice.

أعظم عقاب قريت عنه قبل كدا اللى إتكلم عنه درويش وقال : تنسي كأنك لم تكن 
تمسح حد من تاريخك وتمسح تفاصيله وتدمر كل ما يخصه عشان الموضوع يتقفل للأبد بحيث إنك بتمسح من حياتك شخص بالكامل من ذكرياتك ومن كل حاجة بمعني كل حاجة 
يمكن دي الحاجة اللى مقدرتش ولا رضيت أعملها فى حد لحد النهارده لكن بناء علي طلب الناس وبالذات الناس دي لو كان لها قيمة عندي فى يوم من الأيام فلازم أقدملهم اللى بيتمنوه لأني بصراحة  لا أتمني فى حياتي إلا إن الموضوع ينتهي ويتقفل وببساطة ميظهرش تاني أبدا الموضوع بأشخاصه وتفاصيله وبحتي الحاجات اللى كتبتها عن الموضوع دا قبل كدا وبكدا ينتهي ويختفي وكأنه مكانش موجود بكل ما يخصه 
الوعود تم الحفاظ عليها وكلامي إلتزمت بيه وبيني وبين نفسي الحمد لله راضي ومش حاسس بأي ضرر سببته لأي حد ...
خيرا إن شاء الله 
لو ضغطت علي لينك فى المدونة أو لقيت رسالة فى كام بوست مكتوب فيها إنك تضغط هنا فتوصل للتفاصيل اللى تفهمك الحكاية فأنا بقولك يا عزيزي القارىء إن مفيش حكاية وإن بعض الأشخاص بيبقى لهم وقت وبينتهوا من حياتنا وقيمتهم بتزول وإن لا لهم ولا لذكرياتهم قيمة كل شىء وصل لنقطة إن مبقاش فى حاجة لأى حد هنا ولا بقى لهم قيمة فى حياتنا وحتي ذكرياتهم إتمسحت والحكاية إتمحت :)

من اللحظة دي ببساطة مفيش حاجة هتتكتب فيما يخص الشخصيات المقصودة فى البوست ولا هيتحكي عنهم ولا حتي هيتم ذكرهم بأي شكل والحمد لله أنا أخدت وعد بإن كل حاجة تنتهي ونخلص من الموضوع دا ونستريح وميبقالوش أي سيرة تاني أبدا 

نقطة ومن أول السطر ونركز بقى فى الحاجات اللى تستاهل فى حياتنا وننسي المسكنات والحاجات اللى لا عاد لها قيمة ولا تمن .

Over :D
شاب فقري  

عايز بس أقول حاجتين فى الآخر :
الأولي : بشكر البنت اللى كنت أعرفها من كام سنة اللى قالت لى : كل شىء بيحصل لسبب وفعلا كان عنها حق الله يرحمها مطرح ما راحت برغم غباءها إلا إن كل حاجة تخصها لسه هنا 
ثانيا: الوقت كفيل بكل شىء سواء بالتوضيح أو بالعدالة أو حتي بفكرة الإنتقام اللى فوق ويمكن البوست دا أكبر دليل علي إن الإنتقام اللى الناس بتتمناه هياخدوه يوما ما دا لو كان لهم حق زي ما انا الحمد لله حقي بييجي لى دايما :) . 
ثالثا : إن مفيش حاجة هتتكتب تخص الناس اللى كتبت عنهم فى البوست دا تاني أبدا ومليش دعوة بقي باللي يقول دي تخصني أو متخصنيش لأني بجد والله وغصب عن أن حد بلتزم بكلامي 
رابعاً: وربنا وربنا وربنا كمان مرة My Doctor مصطلح أو إسم لا يعبر عن الناس اللى مكتوب عنهم البوست من قريب أو بعيد وبالتالي مش مجبر أشرحه ولا يهمني إن الناس تفهمه كفاية إن اللى يخصهم الإسم فاهمينه كويس .
 خامساً : What Kind of fathers will i be After all i kill people برده وربنا لا تعبر عنكم وكمان الأميرة وكمان سنو والتفاصيل اللطيفة اللى بتاخدوها علي نفسكم دي متخصكمش والله :)
سادساً : محدش يعرف حاجة أو فعلا والله العظيم مفيش حد يعرف أي حاجة عن أي حاجة سواء عني أو عن اللى فات أو عن اللى بيجري فى حياتي فى مرحلة ما ومش ذنبي إن الناس بتفهم الكلام عليها وهوا والله ما عليهم 
بس خلاص .

الجمعة، 2 أكتوبر 2015

إفحت فى القاع وإستمر


عارفة 
أنا مبدئيا كدا مبقتش حاسس إني عايش 
كل الحاجات اللى بحبها واللى بحسها واللى بتخلي فى ألوان لحياتي فقدتها بكل سهولة 
بطلت أتابع السينما وأتفرج وأتمتع بكل لحظة فى الفيلم وأركز مع المزيكا وأتخيل بجنان
بطلت أسمع مزيكا بتعبر عن اللى جوايا وبطلت أركز مع الآلات اللى بتعزف وأروح أسمع لها مقاطع سولو 
بطلت أسمع Skillet وبطلت أسمع أغاني المسلسلات اللى بحبها وأرقص عالمزيكا اللى بتطير الواحد من مكانه 
بطلت أتصور وأسجل اللحظات اللى عايز أفتكرها وبقيت بعدي كل حاجة بسرعة بدون ما أركز فيها عشان مش عايز أتوجع 
بطلت أقعد أتعرف علي ناس معرفهاش وأرغي معاهم وأحكي لهم وأسمع منهم 
فقدت الصحاب اللى بيصبروا عالطريق إبن الوسخة اللى ماشيين فيه سواء الصاحبة أو اللي بتسمع أو أي حد 
فقدت الصحاب اللى كانوا كل شوية يقعدوا يفضفضوا ويفتحوا قلبهم ويشاركوك لحظاتهم الحلوة والمرة 
فقدت الشغف تجاه الحياة 
تخيلي معايه بقى لما شخص مدمن للحياة يفقد الإحساس بيها فجأة, كل الشغف اللى كان موجود جوايا تجاه الحياة بكل أشكالها من الخروج والإختلاط بالناس والثقافات الغريبة والكلام والمناقشات والتجربة والمخاطرة والجنان والسهر والمشي فى الشوارع والحب والمكالمات الحلوة والشكوي والخناق والجنس حتي الجنس 
كل دا فقدت تجاه الشغف والإحساس 
بقيت عامل زي أرماند وهوا بيقول للويس هوا أنا هموت ؟؟ فلويس قاله إنت مش هتموت يا أرماند لأنك ميت بالفعل ومفيش حاجة هتطول فى عمرك تاني 
بطلت أفكر هعمل إيه يسعدني النهارده وهرمي همومي فين ووأشتكي لمين ؟ بطلت أفكر هترمي فى حضن مين يسمعني ويحتويني وأمنح بجنون زي زمان بطلت أفكر فى المنح مبقاش عندي حتي شغف المنح للآخرين 
بطلت أعيش 
عارفة 
كل الحاجات اللى بحلم بيها وعايش ليها والكورسات واللغات والجري والتنطيط ومراسلة الجامعات ومراقبة الطريق الجاي والتحضير للخوازيق , كتر الحياة العملية خلاني فجأة مش قادر أشع أي طاقة لأي حد ولا فى حد حواليا يشحني ويديني طاقة ويخليني أكمل 
كل الناس فجأة بقت بتفكر فى نفسها وكل الناس بتحكم وتتنطط 
فى ظل كل الكوارث اللى حواليا من أقرب الناس ليا لحد صحابي لحد القرف اللى بشوفه كل يوم كل دا خلاني فاقد للرغبة حتي فى الحياة بقيت شايف إن حتي الحياة العادية هيبقى فيها معاناة 
أنا يا عزيزتي بكره الإحتياج وبكره العناد وبكره الكبر وبكره تكرار الغلطات وبكره نفسي لما بزعل من الناس وبكره نفسي لما بتعصب وبكره نفسي لما بفكر ألبي إحتياجاتي وميشغلش بالي حاجة تانية 
بجد يا عزيزتي بقيت مقتنع إن مفيش حد مكمل معايه فى الطريق لأن أنا بكره نفسي إزاي هما هيحبوني ويستحملوا ؟؟
مش عارف 
بقي عندي حالة من التوهة مش عارف أولها من أخرها ولا عارف بدأت فيها إمتي ولا توهت فيها إمتي 
يمكن عشان إصطدمت بشكل غبي بالواقع ؟ يمكن عشان بحاول أغير كل لحظة فى يومي فبقيت بضيع كل لحظة فى يوم وأنا بقرب من الناس والناس بتخنقني أكتر ؟ مش عارف والله 
أنا بجد تعبت وزهقت وإتخنقت ... 
تفتكري لو سافرت قضيت يومين بعيد هرتاح ؟
تفتكري لو إنعزلت عنك وعن الناس هرتاح ؟؟
هل هعرف أصلا أنعزل فى ظل كل الحاجات المتربط بيها ؟ فى ظل الروتين اللى فى حياتي واللى مقدرش أتخلي عنه لنهم جزء مني وحتة مني ؟
هل هعرف أعيش لوحدي بعيد عن كل دا  ؟
مفيش حد بيعرف يقسم حياته بالشكل المثالي لأن فى لحظة معينة بتلاقى الدنيا كلها ساحت علي بعضها 
أنا محتاج أغضب وأحول طاقة غضبي دي لحاجة تدفعني لقدام حاجة تحفزني وتنقذني 
انا عمري ما وجعت حد ولا أذيت حد وعارف إن كل حد تعبني وظلمني هيندم علي دا 
عمري ما دايقت حد ولا كنت السبب فى الضرر لحد 
ميتين أم الإستطراد دا بكرهه بس لازم أعمله عشان ببساطة ءأكد علي كلامى 
برغم كل المحافظة اللى حافظتها عالناس بشوف منهم تصرفات أبسط ما يقال عنها بنت وسخة 
وبعد وهجر وقلة تقدير وقلة اهتمام وقلة إحترام وتصرفات غبية 
هوا المفروض أكون غبي وأتغابي عليكم بزيادة ؟ 
هل المفروض أكون قاسي وعديم الرحمة ؟
ولا المفروض أفكر بشكل عملي بزيادة ؟ 
أنا كتلة من المشاعر بنت التيت اللى بتتأثر بأي حاجة وكل حاجة وبتعافر كل يوم عشان تعيش 
يمكن اللى جرالى كان لأني ببساطة رميت كل المشاعر دي وبدأت أفكر بعملية وبقى فى إلتزامات وغباء من الآخرين 
مش عارف أبتدي لك منين 
بس كل لحظة فى يومي بمعنى الكلمة بقت فيها خنقة وتعب أعصاب 
الإكتئاب الحقيقي مش إنك تنعزل عن الناس وتقعد لوحدك لكن الإكتئاب هوا إنك تفقد شغفك للحياة وتفقد إحساسك بالحياة وتضحك وتتكلم وتكمل يومك عادي وأنت من جواك بتعد الثواني لحد ما اليوم يخلص 
الإكتئاب إن الحياة ميبقاش ليها طعم ولا لون 
يمكن دا اللى بمر بيه حاليا 

معنديش قدرة إني إسامح فى غلطات بتتكرر 
ولا مبقاش عندي قدرة إني أتعامل مع عناد وقسوة 
ولا بقى عندي قدرة أتعامل مع قلة إهتمام أو سفه أو إحباطات من الغير
كفاية همومي واللى أنا فيه واللى مكرهني فى العيشة مش هييجي اللى عايشينها يحطوا عليا 

دايما كنت ببقي واقف زي الملاك الحارس جنب الناس فى الاوقات اللي زي دي وأرجع لهم إحساسهم بالحياة وأسعدهم من تاني 
لكن ياتري مين اللى هيعمل كدا معايه وهيعيشني من تاني 
مين هيلبي النداء من الناس اللى حواليا وهيستوعب دا ؟
مين هيفهمني ويعرف يتعامل معايه ؟
أغلب الظن إني هبقى كعادتي غامض وبتكلم بسخافة وكاره نفسي وكاره العيشة ومش بصرح بأي حاجة 
الله أعلم مين هيمشي عشاني فى النار 
انا تعبت 
هقوم أكمل مذاكرة 
Auf wiedersehen 
شاب فقري

بغض النظر عن كل دا لولا اللى قلته دا مكانش حد هيعرف ولا هيستوعب ولا هيقدر اللى انا فيه لأني مستمر فى مكاني كملاك حارس وصديق وكل الأدوار الحلوة اللى فى حياتي مكملها وشايل همومي لوحدي 
ويمكن كل اللى قلته دا ولا حاجة 
اللى يقهر بجد إن مكانش فعلا والله حد هيفهم دا إلا لو كتبت 

الأحد، 27 سبتمبر 2015

الأمر الذي

الحياة مقيتة وكئيبة ومملة بشكل مبالغ فيه
يمكن عشان الفترة دي الواحد مبيخرجش ومبحبش أخرج أصلا فى الأعياد والمناسبات لأني بكره الزحمة وقلة الذوق اللى مغرقة الشارع ؟ ويمكن عشان كل حاجة متوقفة لحد ما العيد يعدي والدراسة تبتدي وعجلة الحياة تستمر من جديد
بإختصار كدا فى مليون سبب
الأمر الذي بيدفع الواحد للصمت والسكات وعمل الشاي والقعدة فى البلكونة أو البعد عن الناس
مبقاش فى نفس تتكلم مع حد مبقاش فى الطاقة إن الواحد يقعد يحكي
الحكي بقى ماسخ
والكلام بقى متعاد
والحلم لسه باقى عليه كتير
أهم حاجة لازم الواحد يفكر فيها هي إن الوقت بيعدي وبتعدي معاه كل حاجة
صحيح كل حاجة بتسيب فينا علامات تخلينا نتخنق ونكتئب ومننساش الأيام السودا ومجرد ذكراها بيعكنن علينا
بس فى ذكريات برده فى نفس الأيام السودا دي لما بتفتكرها بتفرح وتقول يارب تعود مهما كان السواد شديد
مين راح ومين جه ومين بيتكلم ومين مختفي ومين هنا ومين بيعاند ...؟
أسئلة كتير ملهاش لزمة
لأني بطبيعة الحال مش هرضي إني أتحول لمسخ عشان أرضي شخصية مفيش بيني وبينها حاجة
ولا هرضي إني أعيش زي ما الناس عايزة
لو كنت هعمل كدا فكنت عملت كدا من زمان ومشيت جنب الحيط وطاطيت وقلت معلش عدي يا واد
لكن روح العند اللى جوا الواحد وبتخليه يستمر هي اللى الواحد بيعتمد عليها ضد الروتين والقرف دا وفى سبيل تحقيق اللى بنتمناه
عشان فى الآخر الواحد يعيش سعيد ...
ياهلتري الواحد هييجي عليه يوم ويتأمل كل ما حوله ويحس بسعادة ؟
الله أعلم نهاية المشوار مش حلوة
بس علي رأي واحد عالأقل لما الواحد يكتئب ويتخنق لما يحقق حلمه هيقعد يعيط فى مكان وفى وسط جوا مختلف غير الجو إبن المرة
الإكتئاب فى باريس أو فى روما والقاهرة واحد
بس بتفرق فى العوامل المحيطة
وكذلك وأنت غني وناجح أو وأنت فقير وبتعيط علي حالك :D
فى كل الأحوال الإكتئاب واحد يبقى خلينا نكتئب بقي ونتخنق وإحنا محققين الحلم
وبالنسبة للعيدوالتفاصيل الكتير اللى حوالينا دلوقتى
يمكن العيد هيبقى حلو لو فى بنت تسهر جنبك فى حضنك للصبح زي زمان
أو إنك تصحي تسلم وتحب فى كل الناس اللى أصلا مفيش حد حواليك يعمل معاك كدا فبالتالى مبقاش حتي فى طاقة للتواصل ولا اني اتصل او اكلم حد 
دلوقتى الحياة مقيتة فعلا
مفهوم الإحتواء ضايع والحياة مملة بزيادة من كل النواحي
والصبر بقي شىء فوق طاقة الواحد
لكن مازال الواحد لازم يكمل فى كل طريق بدأه لأن لو وقفت هتتجمد مكانك ومش هتعمل حاجة
خلينا مقتنعين كدا ومتفقين سوا علي مبدأ إن : كل حاجة فى وقتها وهتيجي فى وقت معين
وننسي أي حاجة تانية ونركز فى اللي فى إيدينا
وننسي الناس والوش والصداع المستمر من المعارف والقرايب والصحاب او اللى فاكرين نفسهم صحاب
خليني مكمل عشان دا مش مكاني ...

خلي فى حاجات جوانا تفرحنا بعيد عن الناس ومبنحكيش عنها لحد
خلي فى تفاصيل تسعدنا فى الحياة تخصنا احنا وبس
خلي فى أسرار تخصنا وتبقى سند لينا
خلينا نحضن الفقد عشان نعرف نعدي منه علي خير 

شاب فقري