الأربعاء، 2 أبريل 2014

مستشار إبليس : ويستمر العزف


إحنا سوا
دا كفاية
دا بيريح
دا يطمن
بعد إمبارح وكل الكلام اللى قلته والحكايات اللى حكيتها
مبقاش ليا نفس أكتب لأي حد أو أي حاجة
مبقتش عايز أوضح أي شىء
ولا عايز أقول حقايق شىء
مش هقول حاجة عن Sonnen
ولا أقولك هحكي شوية حاجات 
بس كفاية وجودك الملحمي جنبي بالدنيا :)
ماي دكتور وماي لايف وروح النور :)

وطبعا هتفهمي لأن محدش غيرك فاهم جوايا إيه 
***


بعد كل الرغي بتاع إمبارح  والجري والتنطيط بصراحة مبقاش فيا نفس أكتب ولا رغبة أكتب , معادش فى حاجة محتاج أقولها , ياتري هيفرق معايه رأي الناس ولا كفاية راحتي معاكي ؟

كان فى مرة واحدة بتقولي إنت بتبالغ أوي عشان كدا بتشوف أوجاعك ومشكلات بسيطة حلها فى جملة إنته عارفها كبيرة لأنك مكبر الموضوع لأنك بتتعمق أوي وعايز تحس أوي لأنك شايف إن دا أحسن بكتير من عدم إحساسك

كان فى مرة واحدة بتقولي يابابا

كان فى مرة واحدة بتقولي : المشكلة يا كريم إني مش هعرف أمسكك عشان محدش يقدر يمسك الهوا ولا يحبسه ولا يملكه
وقلت لها ساعتها ينفع الهوا يحب مكان ويضل فيه أو يبقى فى صندوق قزاز
بس كان جوابي غلط لأن فعلا محدش قدر يمسكني ولا يملكني ولا يحبسني حتي الآن
ولا حتي ماي دكتور اللى فهمتني وفهمت يعني إيه أبقى حر 
ولا إيه يا هندسة ؟؟
كان عندك  حق يا هندسة فى النقطة دي
وأنا كنت ببالغ بصراحة لأن لو الهوا انحبس فى صندوق هيبقى مجرد شوية غاز ومش هيبقى نفسه
وبالتالى جه الوقت اللى اتحررت فيه من الصندوق ورجعت أنا وبالذات لما ظهرت شوية علامات فى حياتي ولقيت ناس بتقولي يا كيمو ويمكن أقرب الناس ليا ودا مفرحني بصراحة
كيمو زي زمان بقى زمان أوي
قدرت أخيرا أصلح الشرخ وأتبني من جديد وأعيش مبسوط وحر وحتي منك إنتي
كنت النهارده بحكي لماي دكتور  عن إزاي ببقى عايز حاجة معينة فبدون ما أطلب أو أعمل أي شىء بقدر أخلي اللى قدامي يعمل اللى انا عايزه بدون ما يحس ان دا اللى انا عايزه
وعشان كدا كلمت Sonnen  وكنت عارف إن فى حاجات هتحصل :D
طبيعي يعني :D
الكل بيحاول يعيش فى دور البراءة
وأنا من أعظم المتع عندي مشاهدة الناس بيتسعبطوا وأنا عارف حقيقتهم
معرفة الحقيقة شىء ممتع بالنسبة لي
بستمتع إني أنا بس اللى عارف الحقيقة
وعشان كدا لما قالت إن فى زميلتها شافت الكلام وكان هوا دا اللى انا عايزه لما عرفت إنها موجودة وهي حبت تبان بمظهر قوي وشخصية هامة وبتحافظ علي صحابها 
والموضوع وصل ليكي فى الآخر يا هندسة  :D
ليه بقى عايز الموضوع يوصل لك ؟
فى مصطلح شرحته لماي دكتور توداي
بيقول إيه بقى ؟
بيقول : hitting the beehive
يعني عايز تخلي النحل يسيب الخلية وعايز تعمل قلق عشان تحقق هدف معين
من الآخر تعمل قلق
قبلها بيومين كان كل ليلة بحلم بيكي بتبكي وبحرقة فظيعة وبحضنك وأطبطب عليكي
وبعد ما كلمتها الحلم إستمر
لحد ما قعدت أتناقش مع ماي دكتور لحد ما أعصابي هديت وإرتحت تماما والحمد لله ونفسيتي رجعت لحالة الإستقرار
أنا ببقى عارف اللى هيجري
مش عشان خاطر أنا بضرب الودع وأفتح المندل
لكن عشان فاهم اللى قدامي أوي ولدرجة كبيرة فببقى عارف هيقرر إيه وهيتصرف إزاي فى اللحظة المناسبة وهيقضي أيامه إزاي
وبالتالى كان من الضروري أكلمها عشان توصلي هنا وتقري الكلمتين دول :D
وبالتالى فأنا كنت عارف هي هتتصرف إزاي
تأكدي إنك متعرفيش حاجة وبالذات فيما يخص الموضوع دا لأن كل ما وصلك كان كدب فى كدب لأنك مصدرك كداب :D
تأكدي إنك متعرفيش أي حاجة وإن الحقيقة عندي
عارف اللى هتعمليه وإنك هتفضلي تتنقلي من صداقة لصداقة ومن ثقة لثقة ومن إهتمام وهمي لإهتمام أكثر وهمية
كنت عارف كل اللى هيجري واللى بيجري لحظة بلحظة

بدون متابعة طبعا زي ما وعدت
أنا مش محتاج أتابع حد
زمان كان فى  زمان بنت بثق فيها جدا قالت لى يا كريم كل حاجة فى الدنيا طاقة وكل شىء بيحصل بيخرج طاقة من البني آدم يعني لو فلان بيحب بتطلع منه طاقة للطرف التاني ولو بيكره فالأمر كذلك
أقدر أقول إني عندي رادار لرصد الطاقات الجميلة دي كل ليلة لما كل حاجة جوا دماغي بتهدي وبنام وبعرف حالة كل الناس اللى تهمني وحصلت ستين ألف مرة ومازلت بتحصل إني بعرف أدق تفاصيلك بنفس الشكل
الملخص وبدون هري
Sonnen بتكدب
متثقيش فى حد
إنتي متعرفيش الناس دي زيي
وهنا أقصدهم كلهم
كان ممكن بسهولة أحررك من كل الخوف اللى دايما ساكن جواكي
لكني كنت مستني حاجة
مش عارف هي إيه
كنت قلقان من إنك من عالم وأنا من عالم تاني خالص
بكتب كل دا ليه ؟
فراغ بقى :D

هاف فن 

:)
إفتكري الدوا اللى حرمتك منه 
كان زمان كل حاجة كويسة وكان زمانك هنا 
بس إخترت تكوني فى نظر نفسك أروع وأكثر براءة 
ولذلك حميتك وحتي النهاية 
حتي اللحظة دي 
وبس خلاص
تحياتي يا هندسة 

صحيح يا هندسة عرفتي هي ليه بعدت عن محمد ؟؟
إممممممم
أكيد كانت عايزه تاخد تارها والكلام الحمصي دا :D
لكن مش دي الحقيقة 
الحقيقة واللى قالتها فى لحظة معينة فى شهر عشرة فى السنة السودا إياها :D
إنها بعد ما إتعاملت معايه بقت بتقارن فى كل لحظة وبتقول فى فرق بينك وبينه وأنا مش متقبلاه :D
أو ببساطة أنا مش عايزه حد عقله بالمنظر دا وأنت موجود أو فى الحياة 
سابته لأنها مبقتش عايزاه عشان فى حد كبرها وخلاها تشوف الدنيا زي حالاتي 
يعني من الآخر كانت بتقارن 
وزي ما وعدتها أول ما عرفتها إني هنسيها الدنيا كلها 
حققت دا وقدرت تتحرر من الألم اللى إتحبست فيه سنين قدامكم :)
بس فين بقى رد الجميل ؟؟؟
كدبت عليا فى أول يوم فى الدراسة فى شهر تسعة فى السنة المشؤمة وعرفت منها وعرفت منك قبل ما أوعد بالعزلة عنك :)
دي بس مقتطفات :)
****

محدش يقدر يحبس الهوا 
ولا يملكه 
ولا يمسكه 
أنا حر 

.أينعم الفترة دي محبوس فى مكان 
لكن روحي كل ليلة بتلف علي كل اللى بحبهم وكل اللى كانوا معايه وبعرف أحوالهم وبعرف عايشين إزاي وبيعملوا إيه 
وعقلي فاهم هما عاملين إزاي 
لدرجة إني توقعت المستحيل :D
وحصل 
وبقت زي أي صفحة مقطوعة أو كارت محروق 
معلش قولت لك الكلام دا إمبارح بس مقلتوش للناس 
قلت أكتبه بقى 
:D
فى قنابل بيتم إستخدامها كقنبلة لإطفاء حريق عملاق فى بير بترول 
لو سابوه أو حاولوا يطفوه بالميه هيفضل كدا ليوم الدين مولع 
فبالتالى بيرموا قنبلة تستخدم كل الأكسجين اللى فى الجو وتخلخل الهوا 
وبالتالى مبيتبقاش أكسجين فبتهمد الناس 
بس دا خطر فحاليا بيستخدموا الرغوة 
أنا بقى عملت حاجة حلوة أوي 
قدرت إني أسحب مشاعرى وإحساسي من ناس معينة (( اللى أصبحوا كارت محروق))
بكل سهولة 
فى خطوط لو حد عداها خلاص بخ بيموت بالنسبة لى ومستحيل ياخد المكانة دي تاني 
 عشان كدا مش قادر أرجعلها البنت صاحبة النبؤات 
بالرغم من إنها أكتر واحدة فى الوجود تقدر تريحني 
بس معادش ينفع 
ليه ؟
لأنها إتخطت الحد 
وأنا عندي قواعد ومبتتكسرش 
أينعم بفوت أحيانا بس بفتكر فى لحظات معينة وباخد قرار وبقدر أحرك اللى قدامي أخليه ياخد القرار اللى انا عايزه ( البعد مثلا ) وفى نفس الوقت يبقى فاهم إني مش راضي بالبعد :D
قلت لك إمبارح مش هعمل دا معاكي 
عارفة عيب كل الناس دي إيه ؟؟؟
عيبهم بكل بساطة إنهم نسيوا أنا مين ....


واحد ببساطة مسمي نفسه فقري 
وبيكتب عن أحداث حياته أحيانا ويسمي نفسه مستشار إبليس 
وللعلم الإسم دا كان جماعة صحابي مطلعينه عليا فى فترة من حياتي :D

تفتكروا بقى هيهمني اللى يتقال ؟
أو اللى يحصل ؟
طالما قلبي موصول بربنا وشايف إني بعمل الصح 
خلاص مش يهمني حاجة فى الدنيا دي 
أنا هفضل حر ومفيش حاجة هتقدر تحبسني 
قدرت أخليهم  جوا صندوق زمني زي ما عملت معاكي ومع  ناس كتير أوي 
أفتح الصندوق وقت ما أحب
وأعمل اللى يريحني وأعيش الحلم والحالة والإحساس بكل تفاصيلها 
أنا بعيش اللى انا عايزه وقت ما أحب 
لا هيفرق معايه حدث أو رد فعل أو كلام يتقال 
لسه صعبان عليا منظرك فى الحلم وأنتي بتبكي 
خير إن شاء الله 
هتفوقى وتبقى كويسة وتستمري فى اللى بتعمليه والإنتقال من صداقة بدون حب بين شخصيات مختلفة وهستغني بالوهم دا عن الحب وعن ناس كتير أوي وهتعيشي بدون الروح اللى تحسسك إنك عايشة ( #البنت اللى سقفها مليان فراشات ) لأنك سيبتيها هنا :)


كنت بقول علي طول إن مستحيل تعرف حد بشكل كامل 
لأن معرفتك عن الشخص عبارة عن عنصرين 
العنصر الأول : اللى عايز تشوفه فى فلان 
يعني أنا عايز أشوفك جميلة حتي لو انتى مش جميلة هقول إنك أجمل بنت فى الوجود لأني عايز أشوفك كدا ودا بشكل لا إرادي :D
العنصر التاني : اللى عايز فلان يوريهولك فى نفسه 
يعني من الآخر عايز فلان يبان كريم ويظهر فى عيونك إنسان رائع وتحفة هتشوف دا لأنه بيظهرلك دا 

فى كل حكاياتي اللى كنت بحكيهالك وبحكيها لغيرك كنتى بتشوفى البراءة أو الطيبة أو إني أتظلمت 
بس بتنسي الحقيقة 
بتنسي أنا مين 
الشخص اللى عرفتيه فى الأول 
فكري فى الأول وفى وجودك ساعتها وسعيك ورا الشخص دا :) اللى هوا انا يعني 
فكري فى اللى شفتيه واللى بيحصل وفى الصورة من برا 
متنسيش أنا مين :)
لما نسيتي قسيتي 
ولما قسيتي عشتي بدون روح 
وإستمريتي فى النسيان 
مظلمتكيش يوم ولا حتي أخليت بأي وعد من وعودي تجاهك أو تجاه أي شخص .
عشان بس مبقاش الشرير مصاص الدماء اللى خيالك هيرسمه 
أو خيال غيرك


****
ويستمر العزف يا حبيبتي 
يا ماي دكتور 
يا حبيبتي 
كدا كل اللى فات إنقفل 
وأنا مازلت حيا 
وبحس 
وبحب 
و بعزف 
يستمر عزفي ويستمر غناكي 
وخلي الكون يغني لنا عشان نعرف ننام الليلة 
قد تنتهي الأغنية لكن الحكاية لا تنتهي 
بس خلاص
:D

مازلت محافظ علي وعودي للجميع 
دايما وأبدا :)
مفيش وعد إنكسر ولا حتي وعد إني أبعد ومقراش ومشوفش :D
فات بالظبط حداشر شهر واتناشر يوم من ساعة الوعد دا :)
مازلت أنا ومازلت محافظ علي وعودي :D
شاب فقري 

#شكرا يا حتة مني 
#ماي دكتور 
#حكايات قديمة 
#حقايق 
فى حاجات متكلمتش فيها لأنها ببساطة متستاهلش الحديث عنها 
لازم يبقى للأشياء قيمة عشان تشغل حيز من تفكيرك 

الحمد لله اللى خلاني أشوف كل الحقايق وخلاني أعرف أتصرف وخلاني أستمتع بالحقايق دي لوحدي 
والباقى واقف مش عارف حاجة :)
شكرا يارب 


فى ناس لما بتحلم اللى حواليهم بيقولوا عليهم مجانين 
أنا بقى مينفعش أتنازل عن أحلامي ولا أركنها
زي ما شفتي فى الفيلم كدا 
حتي لو مفيش أمل ولا طريق 
هنحارب برده 
هنخلق الطريق 
هنفتكر إن دايما فى حل 
هنفتكر طبعا إن مش لازم نستسلم 
ومهما جري من مشاكل هنحارب ونبقى قدها 
حتي لو عارفين إن النتيجة ضدنا ومستحيل نكسب هنحارب برده 
بس خلاص 
إنتهي :)
مش لازم يبقى فى أمل عشان نحارب 
كل المهم هوا إختيارنا ومعركتنا ووقفتنا سوا وثقتنا فى بعض وفى قدرتنا علي المواجهة 
مش هنهرب ولا هنجري ولا هنخاف 
وهنكمل مهما جري 
بس خلاص :)

أحلامي تصلب لي ضهري 
#:)
حتي لو كانت خيبات أملي كبيرة أوي فيهم 
حتي لو كانت الحياة كلها خذلان 
مازلت مكمل ومش هستسلم وهحلم حتي لو هيتقال مجنون 
أنا اللى مليش حدود والكون كله ملكي وليا 
إختياراتي بتاعتي ومازلت أنا :)
حتي لو هما مبقوش هما 
#أحبك_جدا



بعد بوست زي دا الناس هتقول دا متكبر وبتاع 
لكني والله العظيم مش متكبر يا جدعان 
أنا مغرور بس :D

كان بإيدي أحرق ناس كتير أوي فى بوست زي دا 
لكني فى الوقت اللى بملك فيه القوة مش بستخدمها ولا بوجع حد ولا بظلم حد 
ويمكن دي ميزتي إني إختياري دايما إني موجعش حد ولا أظلم ولا أحرق حد 
عارف إن دا مش هيتقدر والناس برده هيفضلوا زي ما هما 
بس مش فارق :)
يوم ما أنطلق عشان أحقق حلمي 
هطلع لساني ليكم كلكم 
وأسيبكم فى وسط هذا المجتمع المعفن والناس اللى إخترتوهم والأماكن اللى إخترتوها لنفسكم 
وأطير لفوق 
للسما 
فى البراح 
عند حلمي وأنا بحققه 
:)

ومهما كان سواد الأيام اللى عايشها مازلت الأقوي ومازلت بقول يارب 
ومازلت أنا 

كلام رايح فى حتة تالتة غير ماي دكتور وهندسة
صحيح : الطقم اللى شاكيرا لابساه فى الكليب الأخير 
الأسود مش الابيض اللى بيتحرق 
شبه الفستان الأسود اللى بحبه :)
اللى كان فى البداية في أول ليلة  :)
حلوة شاكيرا فيها منك كتير :D
بس هي أحلى :)

ومازال فى خيالي رقص بنت معينة لما بسمع مزيكا :)


أنا بقيت خال :)

الثلاثاء، 1 أبريل 2014

قبل أن تبدأ الحرب

عانقيني ...
ضميني ..
قبليني 
قبل أن تبدأ الحرب .

Very soon 

وأخيرا بعد طول إنتظار 
هكتب 

أخرج معاكي 
وأرجع أكتب بقى 
كل حاجة هتنطق وهتكلم :)
أخيرا 

:)
شاب فقري
#أحبك

الأحد، 2 مارس 2014

قبلة دامية

 
 حالة من الشوق المجنون و اللانهائي تجتاحه فى غيابها ولا شىء بيده سوي أن ينتظر اللقاء , يحاول أن يجمع شتات نفسه كل ليلة , يحاول أن يكون بتلك القوة التي يدعيها , يتماسك ... يضم قبضتي يديه يصرخ فى جنون ليسأله الآخرون أغبي الأسئلة علي مر العصور : إنت كويس ؟ ليليه السؤال الأكثر حماقة : إنت طبيعي ؟

يلتقيها ... ليقبلها بجنون وإندفاع , قبلة تختصر كل معاني الشوق فى خمسة عشرة ثانية , يخبر نفسه فى ظل كل المشاعر المختلطة التي تراوده بأن هذه المرة سيشبع منها ومن نظرة عينيها و أنفاسها و رحيق شفتيها ولمسة يديها علي وجهه , يحاول بكل الطرق أن يمتلىء بها ويفني نفسه فى قبلتها , يدمي شفتيها بحماقة شوقه وجنون مشاعره , تتألم ... تبتسم ... تعاود الرجوع إلي أحضانه لتشبع منه هي , تفني نفسها بين أحضانه لتخترق شظايا قلبه جسدها وروحها , تحاول أن تجعله يتخلل كل ذراتها مهما كان الألم , يتعمق فى كل أوصالها لتتفكك ملايين الملايين من الذرات والأجزاء ليضمها مرة أخري لتتجمع كل تلك القطع الصغيرة ويفني كل الألم معها لتعود هي من جديد 

هي : أنا معاك بكون أنا 
هوا : انا وحشني أكون أنا 
هي : أنت بتتعب برده ؟
هوا بغروره المعتاد : أنا أقوي من كل دا 


***


هي مشتته حائرة لا تدري أي الطرق تسلكها للوصول , يثبت قلبها وروحها تقيده فى مكان معين ليتقدم جسدها إلي أماكن أخري وعوالم أخري , وجع أن تنسلخ عن روحك وقلبك لا يفارقها , تحاول الأجزاء أن تنضم للكل بلا جدوي , الجسد سحبه العقل بعيدا لأحلام وطموحات ورغبات لا أحد يعلمها سواها ويستمر صدي الصوت يتردد فى الأرجاء : علي فكرة أنا قوية أوي ومش زي البنات 
يتنهد لها فى شوق  , يحاول أن يتذكر إبتسامتها  لحظة الخجل والحمرة التي تعلو وجهها ... فستانها الفيروزي ... أحلامها الطفولية .. يستدعي كل الذكريات التي تخصها ليغوض فيها حتي النخاع ويرتوي منها ليزداد عطشا وشوقا وإحتراقا , هي تراه من عوالم أخري وتبتسم فى غضب مصطنع وتردد فى هدوء : إبعد عني بدل ما أحدفك بالطوبة , تعانده فيتمسك بموقفه الأشد عناداً , تحاول أن تثبت مكانها , تستخدم كل التقنيات الدفاعية التي منحتها لها الحياة ولا تهاجم أبدا فهي ممن آمنوا بأن : أنا مش هسيب أرض الملعب ونصيبي فيها والنص بتاعي عشان خاطر حتة كورة , تدافع فى إستماته عن حدودها كل صباح لتعود مرهقة فى المساء إلي سريرها تلتمس الراحة فى غيابه , ىتغمض عينيها تتذكر كلماته ومبادئه وأفكاره وربما إبتسامة عينيه , تخبر نفسها أنها ستكون بخير و أن كل هذا سينتهي يوماً ما إما بعشق جديد وإما بنسيان أو بعودته إليها , ترتعش شفتيها حين يجول ذلك الخاطر ببالها , تطرد الخاطر من بالها تحت إدعاء : زمن المعجزات إنتهي والمستحيلات فى الخيال بس والأمانى المجنونة للأطفال , تعاند فى طفولة لتظل تحت غطاءها فى الشتاء تلتمس الدفء من الذكري ومن أشياء ليست موجودة , توهم نفسها بأن كتفه مازال هنالك بجوارها لتتنهد وتستسلم لخيالها  لتضم وسادتها كما تمنت أن تضم كتفه وتبكي فى حرقة حتي الصباح , ربما حاولت أن تشغل بالها بأي شىء آخر , ربما بعض الموسيقي لتجعل المكان هادئا أو بضع كلمات من الفضاء الإلكتروني الرحب تأخذها من جديد للواقع المرير , تغلق كل شىء وتحاول أن تغمض عينيها لتنام ليعود خيالها من جديد للعمل لتجد نفسها فى الغرفة التى لطالما رسمها لها بخياله ولكنها علي الجانب الآخر الأكثر بعدا وفى إحدي الأركان تكومت طفلة صغيرة علي نفسها تبكي , تحاول أن تري وجه الطفلة من مكانها دون حركة واحدة, تدقق النظر , تتذكر الوجه البرىء , تخبر نفسها بأن خيالها الأحمق إستدعاها لغرفتها المريحة الخيالية ليعبث بمشاعرها ويقسمها نصفين ماض وحاضر , تشعر بالغضب الشديد كلما إرتفع صوت بكاء الطفلة الصغيرة , تجول فكرة الإنسلاخ فى عقلها لتشعر بأن قلبها وروحها فى مكان وجسدها فى مكان مختلف , تتألم بجنون لتغمض عينيها بشدة وتحاول النوم لتستيقظ وتحارب يوماً جديداً , تبكي دون أن تدري وتكمل نومها .

هوا كان عارف ومتأكد ومازال إن الجنس مش كل حاجة 
هي كانت موهومة بحاجات مش حقيقية
هوا كان بيدور فى المكان الغلط لمجرد إنه يقرب لها ولكنه لعب بالنار فى الوقت اللى الأرض كانت غرقانة فى البنزين 
هي داست عالكبريت وولعته عشان بس تلاقى سبب قوي وعذر تسافر بسببه وتحس بسببه بندم لا نهائي 
هوا كان فاهم اللى بيجري بس كالعادة عمل عبيط عشان يرضيها 
هي كانت حاسه بالرضا عن نفسها لأنها فاكرة إنها بتعمل الصح 
هوا كان بيتألم وبيصرخ لكنها قفلت كل الجدران وبنت حواجز وطولت المسافات عشان متسمعش حاجة 
هوا كان بيدور فى المكان الغلط 
وهي كانت فاهماه غلط 
كلهم غلطانين 
يمكن دا السبب اللى يخلي إتنين بيحبوا بعض يسيبوا بعض 
ويسببوا لنفسهم آلام لا نهائية 
يمكن عشان غلطهم لازم يتحملوا نتيجته 
إختياره لازم يتحمل نتيجته وإختيارها اللى برده لازم تتحمل نتيجته 
العقل لما بيختار بيضيع حاجات كتير من الواحد 
واللى يمشي ورا عقله يتحمل 
فالأفعال لا تذهب دون عقاب ...
***



شعرها طويل 
بتفرده وتميل علي كتفه 
وتسأله : لسه الأولي ؟
يقولها : لسه الأولي
تبتسم لأنه فاهمها ولأنها ساكناه أوي وهوا جواها أوي قبل أي حد وقبل أي حاجة
يسألها : بقيتي ؟
ترد : هبقى 
يحاول يهرب ليها من جديد 
يدفن نفسه فى وسط كلامها اللى مبيوصلش لأي حلول ولا بيدي حاجة ولا بيزود حاجة بل بيزيد القلق جواه 

تفرد شعرها 
تدلع 
تحييه من جديد 
يبتسم 
يفهم إن بكره حلو لو إستمر الحال كما هوا عليه 

اللعب بالنار محتاج حد كيانه كل ذرة فيه أساسها نار 
هوا بيشع من بعيد زي منارة بتهدي التايهين 
هي بتلمع من جديد برغم كل حاجة لأنها فجأة رجعت هي من تاني
تدلع 
يفهم إنها بقت أحلي من الأول كمان 
يتنفس منها وياخدها لأبعد مكان 
يحقق لها اللى بتتمناه 
هي عايزة ومش عايزة , هي أصلا مش عارفة هي عايزة إيه 
يبتسم ويشغل أغاني ويرقص بجنون ويتنطط فى الأوضة 
تسأله : بتعمل إيه ؟
يقولها : أنا بقيت حي 
ترد : نفسي أرقص معاك 
تغمض عينيها وياخدها بعيد Whatever it takes


هي بتحبه للدرجة اللى تخليها تسعده حتي لو بسكاتها أو تقبلها أعذاره 
هوا بيحبها للدرجة اللى تخليه عارف هوا رايح فين وجاي منين ودا الأهم وعارف بيعمل إيه وليه 

أصعب حاجة فى الدنيا إنك تبقى عارف إنته جاي منين ورايح فين 
بمعني آخر عايز إيه وهتروح له إزاي 
وبرغم توهته ورغبته فى كل شىء وتناقضها الغبي من إنعدام الرغبة فى أي شىء وتفكيره فى الموت 
إلا إنه واثق منها زي ثقته فى الشمس
وهوا بيحب الشمس وبيثق فيها 

أصعب حاجة فى الدنيا برده إنك تسكت وتقبل أعذار وقت ما يبقى أنت مش عايز تعمل أي حاجة غير إنك تصرخ أو تطلب طلبات كتير 
بمعني آخر بتمنحه حرية لا نهائية عشان يكون هوا 
وبرغم خوفها وقلقها وغيرتها هي مطمنة عشان واثقة فيه 
واثقة فيه يمكن أكتر من ثقتها بإنها لسه عايشة 

وتستمر الحكاية ....
ويحبها 
وتحبه أكتر 
ويستعبط ويقولها : أنا أكتر 
فتضحك وتقوله : لو الدنيا عرفت بحبك قد إيه , هيعرفوا معاني جديدة للحب ويمكن يتأكدوا إنهم محبوش قبل كدا 
يسكت ... يبتسم 
عايزة تجري وتسابقه وهوا كالعادة هيخليها تسبقه :)


بس خلاص 


شاب فقري

السبت، 1 مارس 2014

م لقطات


 #لقطة_متحكتش



#لقطة_غصب_عن_الوجود




#م

بس خلاص ...

شاب فقري

السبت، 22 فبراير 2014

يا سلام

لو الزمن طريق واحنا ماشيين فيه فى اتجاه واحد بس 
فالحاجات الحلوة حاجات فاتت بنفتكرها 
واللحظات الوحشة لحظات متعبة عايشينها 
ليه منقفش فى الطريق دا فى المكان اللى بنرتاح فيه ؟
طالما فى إرادة حرة وإختيار 
ليه منقفش عند اللحظة اللى حسينا قلوبنا بترتعش فيها؟؟؟ ليه فكرنا فى الوقت بيخلص وان لازم نمشي وحصلت كل المشاكل دى ؟؟
ليه منقفش عند اللحظة اللى حسينا فيها بفرحة لا نهائية وحسينا إن الهوا مطيرنا من عالارض؟؟
ليه موقفناش عند لحظة السؤال ( نمشي من هنا ولا من هنا ) ؟؟
ليه موقفش الزمن بينا فى لحظة حلوة من دول ؟؟؟
يكن عشان لازم نتعرض لاختيارات تنقي حياتنا من الشرور والمساوىء اللى فيها ؟
يمكن عشان لازم نتحط فى أزمات بشكل مفاجىء ؟
يمكن عشان لازم نكبر ونفهم اكتر مع الوقت ؟
طيب ليه نفهم أصلا لما الفهم حاجة هتضيع سعادتنا ؟
ليه يجري كل دا ؟؟؟
عشان نوصل للنقطة اللى احنا فيها يعني ويبقى إسنا إتكوننا وتعبنا ؟؟
هوا ليه مينفعش نسيب   الطفل فى محل حلويات لوحده ونحبسه طالما بيحب كدا ؟
لنفس السبب اللى بيخلي الزمن ميقفش 
لانك صغير ومش عارف مصلحتك ؟
طيب وهتفرق إيه المصلحة طالما فى اختيار حلو قمنا بيه ؟
بقالى مدة كبيرة أوي مفكرتش فى الفوارق ولا فى العشر دقايق الضوئية ولا فى الرغبة فى الهروب اللى بتراودني ولا فى اللحظات الحلوة اوى اللى عشتها من مدة طويلة 
طبعا فى حل 
الحل بسيط 
ان كل حد عشنا معاه لحظات حلوة يوعدنا يستمر حلو كدا وحتي لو بقى وحش لازم يعمل حاجات حلوة تخلي اللى جاي علي طريق الزمن حلو برده 
بس خلاص 
الموضوع إنتهي وانا خلصت كلامي 
بس خلاص
وختاما فى مشكلة كبيرة مع نفسي أتمنى متتسببش فى كراهيتي ليا 
شاب فقري