الأحد، 21 أبريل 2013

أهوه دا اللى صار

مش عارف 
بس هوا دا اللى حصل 
إني أكتب عن حد وأحلم بالحد دا فى نفس الليلة 
محصلتش قبل كدا 
إلا معاكى طبعا ...
الزمن فى الحلم مقدرتش أملكه لقيت النص ساعة اللى قلتي عليها هربت وجريت فجأة ...
آه والله هربت 
بس كانت كأنها عمر بالكامل هرب فى ثواني
لاء وكل دا يحصل فى أصعب الليالي اللى فيها إختبار قوي جدا من ربنا 
والحمد لله الإختبار جه أصعب مما تخيلت وجه معقد جدا وجه مستحيل الوقوف قدامه 
مهربتش من الأختبار 
فضلت صاحي وفايق 
وعديت الاختيار ونجحت 
وصحيت فايق ومبسوط وراضي 
أينعم إتأخرت علي ورشة المسرح ومرام إتدايقت وعماد وسارة رفضوا دخولي كأحد انواع الغلاسة :D
بس ربنا كرمني النهارده أكتر من مرة وباركلي فى حاجات كتير أوي أوي أوي وكأنه بيكافئني
لدرجة إني داخل تجربة مميزة جدا وبكره يوم لو ربنا كتبلي فيه النجاح فمسيرتي ممكن تتغير فيه 
أو عالأقل مش ممكن تتغير بس ...
دي ممكن تاخد إتجاه مختلف 
أنا بحضر لنا مفاجأة حلوة أوي 
حلوة بشكل أوفر وبزيادة 
مش ينفع أقولها دلوقتى طبعا 
لكن المهم ان يا بكره يا بعده 
وطبعا بكره يوم خطير لانه هيتوقف عليه حاجات كتير اوى 
انا مبسوط وراضي ببكره من قبل ما ييجي أياً كانت النتيجة 
بكره يوم خطير وبدون أي مبالغة ممكن يغير حاجات كتير أوي 
تشيخوف حلو مش وحش زي ما كنت متخيل 
و زياد الرحباني كتابه مذهل بشكل صدمني إن دي كتابة طفل عنده حداشر سنة 
و مش عارف اختار هقرا لمين بكره يا تري سارتر والجلسة سرية ولا باولو وبريدا ولا نادي القتال اللى شفته فيلم أصلا ولا إيه 
بيتهيألي إني هبتدي بنادي القتال لأني محتاج حاجة مجنونة بزيادة وفيها بعد نفسي عميق ومشكلة مجتمع متعفن لأني مش هقدر أقرا الجحيم لهنري باربوس علي طول كدا لازم أسخن فى حاجة عارفها الأول ولو حتي كانت ربعميت صفحة وهتاخد يومين :)
وختاماً : سمايل 
:)

أفتقدك أكثر يا سنو 
الحلم كان حلو أوي 

فى رسائل كتير فى الهوا والهوا ملون بلون الورد والفرحة
متصدقيش اللى بيقولوا إن السحاب ملوش طعم لأن النهارده كان له طعم 
عرفت منين ؟
يمكن كنت طاير من الفرحة لما صحيت الصبح :)

شاب فقري

السبت، 20 أبريل 2013

كان مطلوب

وكان مطلوب من الفارس عشان يوصل لشباك الأميرة إنه يحارب وينتصر ويمر بإختبارات وربنا يشهد علي صدقه وعلي عهوده اللى بينطقها , ولكن برغم صعوبة الإختيارات الفارس نجح ولما أرض المعركة بقت فاضية تماما ومتبقاش حد يحاربه إتطلب منه معركة أخيرة عشان يوصل لشباك الأميرة ( سنو ) سواء بقي هي سمحت له يدخل أو سمحت له يقف بس تحت الشباك مش دي القضية لكن المشكلة فى الإختبار الأخير , الإختبار الاخير كان الأصعب علي الإطلاق , كان لازم يحارب وينتصر علي نفسه ...
الدنيا صحيح عتمة والوحدة قاسية والبرد قاتل والبرد هنا ساكن جوا مش بس محيط بالفارس ولا حواليه وبس , الخسارة شديدة والتضحية كبيرة وبزيادة بس لازم ينتصر علي نفسه بشكل تام عشان يقدر يوصل للأميرة
الفارس بيهدي وبيفكر براحة خالص والوجود كله بيسكت معاه وكأن الوجود أصبح عدم وكأن حتي النجوم فى السماء وقفت وقررت متتحركش عشان متقلقش تفكيره وساعتها الفارس غمض عيونه وأفتكر أشهر مقولة قالها بخصوص محاربة النفس والمعركة الأخيرة والإختبار الاخير ...
إبتسم وبعت للأميرة شوقه فى الهوا ويا كلمة واحدة ورسالة واحدة بس ..
لأنه الليلة لازم ينتصر علي كل شىء وحش جواه
الليلة لازم يتولد من جديد عشان لازم الحدوتة تكتمل
الليلة لازم يكون هوا ومش حد تاني
الليلة لازم الجوهر يلمع زي ألف ألف ألف شمس فى الأفق بتزيح الضلمة اللى عششت جواه من كل المعارك السابقة
الليلة هيكون أعظم إنتصار حققه فى تاريخه وفى حياته كلها ...
يبتسم ويخلص البوست الحلو دا ويقوم يكتب المشهد بتاع المسرحية اللى لازم يسلمه بكره ويشغل فيروز ومشروع ليلي ويبعت الكلمتين ويا الهوا ويبتسم ويرضي ويغمض عنيه وهوا بيشرب الشاي بالنعناع وبيسمع ( أفاتار )

مفتقدك يا سنو
ودا أهم شىء فى الوجود فى اللحظة دي وفى أي لحظة تانية

شاب فقري

الجمعة، 19 أبريل 2013

إختبار

عارف يارب 
أنا كنت عارف إن الإختبارات هتبقي صعبة أوي 
بس مكنتش متخيل إن يظهر لي حد من المفيش واللى معرفوش ويقولي الكلام دا 
ولا كنت متخيل إني يبقى رد فعلي كدا 
أنا قلت لاء النهارده مرتين وإنته اللى شفت وسمعت 
يارب إنت اللى عالم باللي بيجري وعارف إن ال قولة ال (لاء ) فى المرتين وجعت أوي 
بس كله عشانك 
يارب أنا نجحت فى الإختبار 
شكرا لأنك قوتني 
يارب الإختبارات بتزداد صعوبة 
وحاجات مش متوقعها ولا متخيلها 
يارب الإختبارات دي بتسيب ألم ووجع 
يارب أنا عارف 
أنا عارف إن الأحسن لي يبقي إسمي القاتل بدون قتل من إني أبقى قاتل خفي 
يارب أنا مبسوط لأنك بتخليني أشوف أكتر 
يارب أنا تعبان 
وبفكر أبعد عن كل حاجة فترة طويلة أوي 
يارب ممكن تبعتلي حد يقولي أي حاجة ؟
إن شاء الله يكح ويمشي 
يارب إختباراتك صعبة أوي 
وأنا تعبان أوي 
يارب إنت الوحيد اللى عالم أنا محتاج إيه ..
ممكن تساعدني لأن طلب المساعدة من غيرك مينفعش 
يارب 
***

شاب فقري

الخميس، 18 أبريل 2013

عن طائر الأحلام

أحاول أن أتنفس بهدوء شديد , الهواء يتخلل كل ذراتي دون أن يفككني , أصبح خفيفا أخف من الريشة ومن الريح ذاتها , أبتسم فى هدوء فتخرج روحي فى فرحة , دون أن أفتح عيناي اتخيل روحي تشبهني تمام ولكنها تحمل طاقتي ولها أجنحة وكأنني أنا كما تمنيت أن أخلق , أري روحي ترفرف بحرية فى الغرفة وتخرج من الحائط دون أن يمثل هذا لها أي عائق وأطير معها لأري نفسي وأري كل ما حولي , الشارع والسيارات والكوبري والناس وأسمع الأصوات المختلفة وأشعر بالهواء بين أجنحتي يتخللني أكثر فتزيد سرعتي واطير نحوها نحو شباكها , أقف لأحلق أمامه بهدوء شديد , أبتسم فى عشق ثم أدخل للغرفة , أراها نائمة كما رأيتها ملايين المرات , أقترب منها لأقبل جبينها فى رفق , ولكن قبلة واحدة لا تكفي , أقترب أكثر لأقبل وجهها الذي إفتقدته كثيرا , وأنام بجوارها , لا تشعر بي ولا تراني , أشعر بدموعها الساخنة تتساقط من عينيها كحبات اللؤلؤ فأحاول تناولها بأصابعي لأقبلها بشفتاي أو أقبل وجهها وأنقذه من حرقة الدموع , أبتسم لها فى رفق وشوق , أضمها كما لم يضم إنسان آخر منذ خلقت البشرية , أضمها أكثر إلي أن أصبح أنا وهي جسدا واحدا ملتحماً او ربما أكون بداخلها لا أدري حقا لكني أستشعر أناسها ودقات قلبها الحنون وإبتسامتها قبل أن تغمض عيناها وتنطق إسمي دون أن تتخيل أنني بجوارها الآن , أبتسم لأقبلها من شعرها المنسدل علي وسادتها وأقترب من أذنها لأهمس بإحدي رسائلي , أري أفكارها بوضوح الآن وأراها تفكر وتحلم وأراني فى عقلها , أبتعد قليلا بعد أن أدفئها بأنفاسي , أنطلق خارجا مطمئنا وطائرا بمطلق الحرية إلي أن تصل روحي إلي القمر لتترك لها رسالة مع الهواء ومع البرد وحتي القمر , أعود لغرفتي مسرعاً لأري إبتسامتي تعلو وجهي , أعود مرة أخري لجسدي وأنطقها بثقة وحرية : ( بحبك ).

تمت ,,
والله العظيم حدث بالفعل 
شاب فقري

ثم أتي الموت فجأة


كان يوم عادي جداً 
ورشة المسرح متوقفة يومين أجازة لإنشغال المخرجة بتاعتنا 
ودا أثره زفت جدا بس مش هنركز فى النقطة دي لأني رايح بعد بكره والحياة هتبقى حلوة 
النهارده رتبت بروجرام حلو ليا : سينما فى الأوبرا وبعدها حفلة رقص فى حل بديل وبعدها حفلة يسرا الهواري برده فى حل بديل 
وكان البروجرام تحفة لدرجة إن أصدقائي ( سادة العبث ) نزلوا فى أقل من ساعة كانوا فى نقطة اللقاء 
طبعا قعدنا إتكلمنا لحد ما دماغي صدعت من الفلسفة ودراسات الأديان والمفكرين والكلام الكبير دا اللى مبحبش أكتب منه هنا 
وبعدين دخلنا الفيلم 
وكان الفيلم مليء بالقتلي وبيحكي عن حكاية شباب سوريين فى مصر وسوريا 
وكانت الصور والفيديوهات المدموجة فى الفيلم كلها موت 
ومن هنا بقى خط سير الأحداث إختلف تماما ...
خرجت من الفيلم وقابلت استاذ محي إسماعيل وكنت مبسوط جدا وانا بكلمه او بتصور معاه 
وبعدين روحنا ناكل عند واحد بتاع سندوتشات جوا دار الأوبرا  وشفت الموت مرتين بس عملت نفسي مش شايفه 
وخرجنا بعدها نروح وسط البلد 
الدنيا فجأة ضلمت ...
مش عارف الوقت جري بسرعة ولا شبح الموت خيم على الوجود كله 
( انا حاسس وأنا بكتب إني بجري بالكلام بين السطور عشان محكيش حاجة وألخص وأنشر وأهرب من هنا بس أنا عمرى ما هربت ولا هعملها )
دخلنا وسط البلد ووصلنا حل بديل ولقيت العالم كله موجود هناك لدرجة ان مفيش مكان حتي يتوقف فيه 
مشيت من هناك وروحت قلت بلاش حفلة الرقص المعاصر وبلاش يسرا الهواري 
وطلعنا روحنا عرض مسرحي فى الهناجر 
ومن هنا كانت النقطة الأخيرة لليوم 
العرض بالكامل عن الموت 
أنا فاكر إني عيطت 
شكلي مبقتش بعيط غير عشان حاجات معينة 
أنا وعدت كل اللى بحبهم إني مش هسيبهم وأموت مهما حصل 
وإني هحارب عشان مموتش 
وإني هفضل موجود 
لكن بجد انا فى اللحظة دي  بتمني مخذلكوش 
لأني بجد 
تقريبا ميت دلوقتى 
أنا عايز أخلص كتابة وانشر البوست دا لأني مش عايز اتكلم أكتر 
بس إني أبقى مش عايز افكر فى حاجة وألاقيها جوايا فى كل حاجة وحواليا فى كل حاجة 
زي ما يكون فى ... مش عارف او مش عايز اعرف 
انا مرهق 
بس سهران 
أهم إنجازاتي لليوم : 
- إني لسه عايش 

P.S:سيبت رسايل كتير أوي فى كذا مكان وطاقات فى أماكن أكتر ... أنا حسيتها وصلت علي فكرة .
 
شاب فقري