الجمعة، 19 أبريل 2013

إختبار

عارف يارب 
أنا كنت عارف إن الإختبارات هتبقي صعبة أوي 
بس مكنتش متخيل إن يظهر لي حد من المفيش واللى معرفوش ويقولي الكلام دا 
ولا كنت متخيل إني يبقى رد فعلي كدا 
أنا قلت لاء النهارده مرتين وإنته اللى شفت وسمعت 
يارب إنت اللى عالم باللي بيجري وعارف إن ال قولة ال (لاء ) فى المرتين وجعت أوي 
بس كله عشانك 
يارب أنا نجحت فى الإختبار 
شكرا لأنك قوتني 
يارب الإختبارات بتزداد صعوبة 
وحاجات مش متوقعها ولا متخيلها 
يارب الإختبارات دي بتسيب ألم ووجع 
يارب أنا عارف 
أنا عارف إن الأحسن لي يبقي إسمي القاتل بدون قتل من إني أبقى قاتل خفي 
يارب أنا مبسوط لأنك بتخليني أشوف أكتر 
يارب أنا تعبان 
وبفكر أبعد عن كل حاجة فترة طويلة أوي 
يارب ممكن تبعتلي حد يقولي أي حاجة ؟
إن شاء الله يكح ويمشي 
يارب إختباراتك صعبة أوي 
وأنا تعبان أوي 
يارب إنت الوحيد اللى عالم أنا محتاج إيه ..
ممكن تساعدني لأن طلب المساعدة من غيرك مينفعش 
يارب 
***

شاب فقري

الخميس، 18 أبريل 2013

عن طائر الأحلام

أحاول أن أتنفس بهدوء شديد , الهواء يتخلل كل ذراتي دون أن يفككني , أصبح خفيفا أخف من الريشة ومن الريح ذاتها , أبتسم فى هدوء فتخرج روحي فى فرحة , دون أن أفتح عيناي اتخيل روحي تشبهني تمام ولكنها تحمل طاقتي ولها أجنحة وكأنني أنا كما تمنيت أن أخلق , أري روحي ترفرف بحرية فى الغرفة وتخرج من الحائط دون أن يمثل هذا لها أي عائق وأطير معها لأري نفسي وأري كل ما حولي , الشارع والسيارات والكوبري والناس وأسمع الأصوات المختلفة وأشعر بالهواء بين أجنحتي يتخللني أكثر فتزيد سرعتي واطير نحوها نحو شباكها , أقف لأحلق أمامه بهدوء شديد , أبتسم فى عشق ثم أدخل للغرفة , أراها نائمة كما رأيتها ملايين المرات , أقترب منها لأقبل جبينها فى رفق , ولكن قبلة واحدة لا تكفي , أقترب أكثر لأقبل وجهها الذي إفتقدته كثيرا , وأنام بجوارها , لا تشعر بي ولا تراني , أشعر بدموعها الساخنة تتساقط من عينيها كحبات اللؤلؤ فأحاول تناولها بأصابعي لأقبلها بشفتاي أو أقبل وجهها وأنقذه من حرقة الدموع , أبتسم لها فى رفق وشوق , أضمها كما لم يضم إنسان آخر منذ خلقت البشرية , أضمها أكثر إلي أن أصبح أنا وهي جسدا واحدا ملتحماً او ربما أكون بداخلها لا أدري حقا لكني أستشعر أناسها ودقات قلبها الحنون وإبتسامتها قبل أن تغمض عيناها وتنطق إسمي دون أن تتخيل أنني بجوارها الآن , أبتسم لأقبلها من شعرها المنسدل علي وسادتها وأقترب من أذنها لأهمس بإحدي رسائلي , أري أفكارها بوضوح الآن وأراها تفكر وتحلم وأراني فى عقلها , أبتعد قليلا بعد أن أدفئها بأنفاسي , أنطلق خارجا مطمئنا وطائرا بمطلق الحرية إلي أن تصل روحي إلي القمر لتترك لها رسالة مع الهواء ومع البرد وحتي القمر , أعود لغرفتي مسرعاً لأري إبتسامتي تعلو وجهي , أعود مرة أخري لجسدي وأنطقها بثقة وحرية : ( بحبك ).

تمت ,,
والله العظيم حدث بالفعل 
شاب فقري

ثم أتي الموت فجأة


كان يوم عادي جداً 
ورشة المسرح متوقفة يومين أجازة لإنشغال المخرجة بتاعتنا 
ودا أثره زفت جدا بس مش هنركز فى النقطة دي لأني رايح بعد بكره والحياة هتبقى حلوة 
النهارده رتبت بروجرام حلو ليا : سينما فى الأوبرا وبعدها حفلة رقص فى حل بديل وبعدها حفلة يسرا الهواري برده فى حل بديل 
وكان البروجرام تحفة لدرجة إن أصدقائي ( سادة العبث ) نزلوا فى أقل من ساعة كانوا فى نقطة اللقاء 
طبعا قعدنا إتكلمنا لحد ما دماغي صدعت من الفلسفة ودراسات الأديان والمفكرين والكلام الكبير دا اللى مبحبش أكتب منه هنا 
وبعدين دخلنا الفيلم 
وكان الفيلم مليء بالقتلي وبيحكي عن حكاية شباب سوريين فى مصر وسوريا 
وكانت الصور والفيديوهات المدموجة فى الفيلم كلها موت 
ومن هنا بقى خط سير الأحداث إختلف تماما ...
خرجت من الفيلم وقابلت استاذ محي إسماعيل وكنت مبسوط جدا وانا بكلمه او بتصور معاه 
وبعدين روحنا ناكل عند واحد بتاع سندوتشات جوا دار الأوبرا  وشفت الموت مرتين بس عملت نفسي مش شايفه 
وخرجنا بعدها نروح وسط البلد 
الدنيا فجأة ضلمت ...
مش عارف الوقت جري بسرعة ولا شبح الموت خيم على الوجود كله 
( انا حاسس وأنا بكتب إني بجري بالكلام بين السطور عشان محكيش حاجة وألخص وأنشر وأهرب من هنا بس أنا عمرى ما هربت ولا هعملها )
دخلنا وسط البلد ووصلنا حل بديل ولقيت العالم كله موجود هناك لدرجة ان مفيش مكان حتي يتوقف فيه 
مشيت من هناك وروحت قلت بلاش حفلة الرقص المعاصر وبلاش يسرا الهواري 
وطلعنا روحنا عرض مسرحي فى الهناجر 
ومن هنا كانت النقطة الأخيرة لليوم 
العرض بالكامل عن الموت 
أنا فاكر إني عيطت 
شكلي مبقتش بعيط غير عشان حاجات معينة 
أنا وعدت كل اللى بحبهم إني مش هسيبهم وأموت مهما حصل 
وإني هحارب عشان مموتش 
وإني هفضل موجود 
لكن بجد انا فى اللحظة دي  بتمني مخذلكوش 
لأني بجد 
تقريبا ميت دلوقتى 
أنا عايز أخلص كتابة وانشر البوست دا لأني مش عايز اتكلم أكتر 
بس إني أبقى مش عايز افكر فى حاجة وألاقيها جوايا فى كل حاجة وحواليا فى كل حاجة 
زي ما يكون فى ... مش عارف او مش عايز اعرف 
انا مرهق 
بس سهران 
أهم إنجازاتي لليوم : 
- إني لسه عايش 

P.S:سيبت رسايل كتير أوي فى كذا مكان وطاقات فى أماكن أكتر ... أنا حسيتها وصلت علي فكرة .
 
شاب فقري

الأربعاء، 17 أبريل 2013

يا ربنا

ياربنا :
بكتب لك وانا عارف انك عارف اللى انا عايز اقوله واللى انا عايشه واللى انا حاسه
مفيش حاجة بتستخبي عليك
بيقولوا انى شخص كتوم جدا وممكن يقعد جنبي الناس سنين فى نفس المكان ومش يعرفوني
وبيقولوا برده انى غامض
وبيقولوا برده بلا بلا بلااااا
كلام كتير اوى
بس انته عارفني لأنك مطلع عالنفوس
إنت يارب موجود فى كل مكان
جوايا
أنا سر من أسرار عظمتك فى الوجود
أنا إنسان
إنته اللى خلقت كل ذرة فى كل جزء مني سواء نفسي او عقلي او اجتماعي او مادي لاني عارف ان كل دي طاقات وحاجات بتتخلق برده زي المادة بالظبط زي الروح بالظبط برده
انا مليش دعوة اتخلقت ازاى
انا كاتب لك يارب عشان حاجة تانية خالص
انته عارفها طبعا
وعارف اني بشكرك على الهداية
وعارف انى بشكرك برده علي الصدف كلها اللى بتحصل فى الطرفين فى نفس اللحظة وبتجمعهم تاني بعد ما كان عاشر المستحيلات
وعارف برده انى بحبك ومش هغضبك ولا هدايقك تاني
يارب انته اللى عارف انا قلت لاء فين وليه وازاى وامتي ومع مين وكام مرة
انا فخور باني بطيعك وانته لوحدك اللى عارف ومحدش تاني يعرف خالص
انا قلت لاء كتير اوى ولذلك انا سعيد اوي لانى نفذت حاجة قلت عليها
وسعيد أكتر بقى حاجة لأني هبقى فى ظلك فى يوم من الأيام :)
ياتري يارب ظلك دا عامل إزاي ؟
طبعا أنا مش هتخيل لان فى حاجة زي دي هبقى فاشل جدا جدا جدا أكتر من معدل الفشل الطبيعي بتاعي
فانا هقولك يارب انى
انى
انى مبسوط كمان لانى بكتب هنا
انا بعرف اكلمك لما بكتب ويمكن بعرف اقول كل حاجة لما بكتب بس مش بحب اقول الكلام
ولا بحب اتواصل بالكلام لان دا بيتعبني بجد
بيستهلكني
كمية القلق يارب اللى عايشة جوايا واللى بتكبر زي كورة بتقع من علي منحدر كبير اوى وكل شوية تاخد حاجة معاها لحد ما تبقى كبيرة اوى وانا واقف تحت
ايووووون
المنظر دا هوا اللى بحسه لما بحاول افهمهم حاجة او اوصلهم حاجة
بخاف ميفهمونيش
انا عارف يارب إنك وريتني الطريق
وعارف انى همشي فيه
وعارف انى هختاره ولو حتي انا موتت وبقيت واحد تاني
ما هوا انا هوا انا وانته اللى عملتني
يارب انا بحبك جدا
وعايز ارضيك
وهفضل أقول لاء
وهفضل متمسك بالحاجات اللى رزقتني بيها وقلت لى احافظ عليها
وهفضل اغلط ودي اهم حاجة
يارب أوعدك إنى هفضل أغلط
عشان أفضل أتوب
أنا يارب إنسان وإتخلقت من طين وكمان عقلي مش بالكمال لان مفيش شىء كامل فى الوجود غيرك
يارب
انا
هغلط وهجري عليك اتوب
ودا وعد يارب
وانا عمري ما خلفت وعودي معاك
ويارب لو حصل اللى هوا كدا كدا
والله يارب والله يارب والله يارب هكون فى قمة السعادة
يارب انا مش فارق معايه مين يقرا الكلام دا ومين ميقراهوش او حتي يتنشر او لاء
بس انا مبعرفش اتكلم غير بالكتابة
وفقني وباركني وباركلي فى الطريق وساعدني لانى من غيرك ولا حاجة
يارب
أنا عايز أخاف
يارب خوفني
نفسي أخاف
لأن من كتر الضلمة فى نفوس ناس كتير مبقتش بخاف من الضلمة
خوفني يارب عشان اجري عليك واقرب لك اكتر
وفوق كل دا
يارب انا بحبك
ويارب انا مبسوط علي الصدف اللى بتحصل فى الطرفين فى نفس الوقت
ويارب الراجل الصيدلي يكون اداني الدوا صح المرة دي
ويارب إرحمني
وهكتب لك تاني بعيد عن الناس
بس المرة دي انا فخور اوي بالرسالة دي
نفسي راضية ومبسوطة بكل اللى عرفتهم وشوفتهم والطرق اللى مشيت فيها
يارب انا مش عايز غير انى افهم واتفهم صح ومفيش حاجة بتحصل غير بإرادتك فأكيد كل حاجة بتحصل ليها سبب وكمان انته اللى بتحرك الحدث فوفقني يارب :)
وبس كدا
عبدك الفقير انا
بكل الذل والخضوع والحب لك يارب كتبت
...

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

رسائل و طاقات

ولأنني مؤمن بالفكرة إلي حد لا يمكن تخيله 
فقد تركت فى كل مكان طاقة ما ...
وبجوارها رسالة من كلمة واحدة 
كلي يقين بأن الرسائل ستعرف طريقها 
وبأن الطاقات سيكون لها مفعول السحر 

هؤلاء الذين يؤمنون بالسحر فى الوجود 
هم وهم فقط من تتحقق أحلامهم به 
ليحيوا حياة كاملة كما تمنوا فى لحظة واحدة 

أيها العالم المريض 
إذا لم أستطع أن أغيرك 
فلن يمكنك مهما حدث أن تغيرني 
أنا الإستثناء لكل تلك القواعد الغبية 
وأنا البرهان لبعض القواعد الأخري 
بدوني ستختل كل القواعد 
ولذلك فلا تحاول 
سأظل أنا ما حييت 
أتطور كيفما أتمني 
أبني نفسي وأحيا كما إخترت 
لكنك لن تستطيع أن تشوهني وتحولني لذلك المسخ 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتحار 
أتدرين حين يصل بك الإرهاق إلي تلك الرغبة فى الإنتحار 
لا النوم ولا الإسترخاء ولا الراحة 
فقط الإنتحار 

يقولون هنالك فرق بين ما نتمناه وما يجب أن يحدث 
هنالك نقطة فى كتاب حياتنا 
ذلك الكتاب الذي سيكتب فيه كل ما فعلناه 
نقطة صغيرة جدا كشكة الدبوس تؤدي إلي مفترق طرق 
إما إلي الحلم وإما إلي ما يجب فعله 
لا أدري ماذا سيختار الآخرون 
لكني أعلم جيداً ما ساختاره 

أنا مرهق 
مرهق لدرجة الإنتهاء
ذلك الشعور بأن طاقتك إنتهت 
وبأن الخلايا لم يعد لها قدرة على التجديد أو حتي الحياة لحظة أخري 
أنا منتهي 

فى أي جهة 
سنلتقي 
ها هنا أو علي الجهة الأخري 
سنلتقي 
سنلتقي 
سنلتقي 
أنظر لترتيبات القدر 
وأبتسم 
هوا لا يعلم بعد بأني إخترت 
الله يعلم 
لكن لا أحد آخر 
وهنا أو علي الجانب الآخر 
سنلتقي 

الموتي لا يتلون الحكايات 
وأنا لست ميت 
مازلت أجيد حتي فى أوقات الإنتهاء بث روح الفرح 
فى النفس التى سجنت فى عالم من الشقاء 
مازلت حياً
مازلت أتلو الحكايات 

ملايين الأفكار 
صراعات وحروب وقتلي ومرضي و مصابين ويتامي 
كلهم بين جدران عقلي 
الملايين والملايين 
أعرف جيداً ما سأفعله 
أدرك موسيقاي التصويرية جيداً
أعرف تلك اللحظة التي سيتغير منها كل شىء 
أنتظر 
أتناول هاتفي لألقيه فى غضب 
أكتب بعض الكلمات علي جدران الحلم 
لينقلها هنالك
خارج إطار الزمن 

فى عالم المسرح
يحاولون تعليمي كيف أتنفس
لا يدركون ما تعنيه لى الحياة 
ولم أحكو لأحد قط من قبل عما تعنيه كلمة ( تنفس ) لي 
أطاوعهم في غضب ويأس من الآخر 
تصرخ خلايا صدري الميتة فى عنف :
" لا نرجو إلا روحاً واحدة 
روحا واحدة ستحيينا  "
أبتسم لعدم قدرتي علي كتمان نفسي 
برغم أنني تمسكت بالهواء داخلي رئتي المدة الأطول 
يبتسم الفراغ بداخلي معلناً فى خجل عن طلب واحد
" أنت "
SOS
شاب فقري