السبت، 16 مارس 2013

البحث عن الرجل الفقري


يوم الخميس كنت فى نادي السينما مع أرباب العبث للمرة الثانية وللأسف لم يحضروا جميعا وعلي كل حال مش المهم الجلسة اللى محصلتش ولكن المهم هوا فكرة الفيلم والفيلم التسجيلي اللي شفته  إسمه : البحث عن رجل السكر , الفيلم حاصل علي أوسكار , بيحكي الفيلم عن اسطوانة تسجيل لمغني شاب امريكي من أصول غير أمريكية لم يباع منها فى أمريكا سوي ست نسخ فقط , لكن هل هوا دا الحدث الأهم اللى يتبني عليه الفيلم ؟؟؟ اللي حصل إن فى بنت كانت مسافرة لصاحبها فى جنوب أفريقيا وبالصدفة خدت معاها الإسطوانة لهناك , وصديقها سمع الإسطوانة وحبها وحاول ينزل يشتريها لكنه ملقاهاش فإضطر إنه ينسخ الإسطوانة وإنتشر الألبوم والأغاني , فى الوقت دا فى جنوب أفريقيا لم يكن مسموح بمليون شىء ونادر إنك تلاقى شىء مسموح لك كإنسان كحق الإعتراض مثلا و إبتدت الإسطوانة تتشهر بين الناس ويسطع إسم المغني اللى محدش يعرف عنه أي حاجة غير إسمه وهوا رودريجز وصورته عالكفر وهوا لابس نضارة شمس وبرنيطة وشكرا ولا شىء آخر , الأغاني أصبحت نشيد للحرية ونشيد للناس اللى بتغنيها فى الشوارع ولكنها إتمنعت من الإذاعة ومن هنا ظهر نشيد ثورة وإعتراض وظهرت إسطوانة تانية لنفس المغني وإتباع تقريبا نص مليون نسخة من الإسطوانة ومن هنا بدأ بعض الناس تسأل وتقول هوا مين رودريغز دا أصلا ؟ وبدأوا يبحثوا وتقابلهم مليون عقبة وظلوا فى البحث عن المغني وحتي عن شركة الإنتاج اللى متعرفش المغني راح فين لدرجة إن المحقق خصص موقع إسمه ( البحث عن رودريغز ) وإستمر الناس تسمع الأغاني وفى ناس تقول : إن رودريجز مات لما طلع عالمسرح والناس إستهانت بفنه وضرب نفسه بالنار وهوا بيغني وهكذا , ولكن فى يوم بنت الراجل المغني بتدخل عالموقع وبتتصل بصاحبه وبيطلع إن المغني عايش عيشة بسيطة جدا كلها فقر و عايش حياته كأى مواطن عادي لا بيغني ولا بيعزف ولا أي حاجة بالعكس شغال عامل بسيط 
ومن هنا بتتم دعوته من قبل المعجبين بيه لجنوب أفريقيا والناس بتتلهف لمشاهدته بس عالمسرح وبيتشهر هناك أكتر وبيرجع أمريكا ويرجع تاني جنوب أفريقيا يعمل كام حفلة وبس كدا والراجل مازال فقير ومازال نفس الشخص اللى كنت بتشوفه كل يوم .
اللى بهرني هوا قدرة الراجل دا علي تحويل كل الألم والمعاناة والوجع لفن راقى يقدر يوصل للناس والناس تعتبره نشيد للحياة في بلد تانية خالص واللى بهرني أكتر إن الراجل لما طلع عالمسرح ظهرت حقيقته وهوا فنان بيحب جمهوره ومتواضع ولكنه فى نفس الوقت نفس العامل الفقير , صراحة قصته فكرتني بقصة فنسنت فان جوخ  واللى بعتبره أروع وأعظم فنان ورسام علي مر العصور
دي أكيد مش قصتنا ولا دا موضوعنا ...

بكون مبسوط لما بتيجي لى بنت زي ( B ) تقولي كلامك غير حياتي وأنا بقرا عندك من سنين ولا لما بنت تانية زي (( M )) تقولي إنها بتحب تقرا هنا وإن كلامي كان بمثابة إلهام ليها فى حاجات كتير أو لما شخصية زي الأدمن تيجي تقولي أنا بحاول أكون قوية لما أقرا كلامك بكون أقوي وفى نفس الوقت أكتر إنسانية وهكذا كتير ومثال تاني لشباب زي ( M- A - R ) وغيرهم 
الناس اللى بتبسط جدا لما يقروا أو لما يقولوا رأيهم أو يعرفوني إنهم موجودين , الناس اللى بتقدس كلامي وتهتم بيه  وتشوف افكاري وتنقدها أو تحاول تستفيد بيها فى حياتها والناس التانية اللى بيقربوا وبيبقوا صحاب كويسين جدا وجدعان جدا .
هل يا هلتري فى يوم لما أسافر وأسيب أرض الوطن وأعمل بنصيحة الراجل العجوز لما قالي : طالما نويت السفر فلتحمل وطنك بداخلك , وهييجي يوم وألاقى حد بيدور عليا أو تيجي سيرتي قدامي فى مكان تاني ومحدش عارف إن دا فقري ؟
مش عارف ومش مهتم بصراحة لكني مبسوط جدا بإني بكتب حتي لو قلت كتابتي وأصبحت نادر لما أكتب وكل الأفكار اللى بتخطر علي بالي بقت تتشال علي جنب للتفكير والنقاش قبل الكتابة ....

عندهم حق اللى قالوا إن الحياة مش فيلم أجنبي 
ولكني مؤمن بوجود بعض السحر فى هذا العالم 
لأني ك حالم وك إنسان وك كريم فلازم أعيش ولازم أشوف الحلو أولا فى كل حاجة قبل أي شىء 
وفى نفس الوقت حتي لو فى شىء وحش لازم التعود عليه وتحمله عشان خاطر الناس اللى بنحبهم 
وفى نفس الوقت لازم أقدر نفسي وأحبها 
وأنا بقيت حاسس إني بحب نفسي لأول مرة من سنين
لأنها تستاهل والله 
وبالذات بعد الكام مليون إنتصار علي الذات اللى عرفوني فعلا أنا مين وبعمل إيه وليه 
وبالذات بعد ما طلعت فكرتي فى العقاب اللى بيقرب مجرد وهم 
لأني حاليا مش شايف غير رضا مش عقاب
 وهفضل مقتنع ومؤمن إن فى سحر فى الوجود وفى الحياة إلي لحظة ما هينطفي فيها كل الأنوار جوايا وحواليا 
مش هفكر فيها دلوقتي
أنا مازلت مؤمن بإن فى حاجة حلوة دايما جوا كل شىء بشوفه 
ومازلت مؤمن بالسحر 


بدايق جدا من فكرة الخالق اللى بيأمر عبيده بإنه يعملوا حاجات غلط 
يعني هل تعتقد يا أحمق إن ربنا خلق كل الوجود دا عشان تعذب غيرك أو تقتله أو تتعبه أو أي نوع من القهر ؟؟
هل تعتقد إن ربك خالق كل شىء هوا اللى بيقولك تعامل الناس وحش وتتصرف بالغباء دا ؟؟
هل تعتقد إن اللى بتعمله له أي علاقة بربنا ؟ أو علاقة بمحاولة إرضاء الخالق ؟؟؟
بيتهيألى لو إنته معتقد بكل دا يبقى إنته متعرفش ربنا ومتعرفش يعني إيه تبقى مؤمن بيه ...
 وساعتها فأنا كافر كل الكفر بإلهك ومؤمن بالله فقط 
لأن إنته ساعتها أكيد هتبقى بتعبد هواك وعايز تشوف ربنا علي كيفك 
وفى الحالة دي يبقى إنته بتصنع لنفسك إله من وهمك وبتحاول ترضيه 
وفى الحالة دي يبقى أنا كافر بإلهك ...


 رحيل الشتاء شىء موجع بالنسبة لي وبيملاني بالأسي والحزن لأني من عشاقه .

بعض الحمقي فاكرين إن الأشواق والحب مش بتتعب إلا فى الشتا 
وفجوات القلب والروح وشوقنا للى بنحبهم مبيطلعش غير فى الشتا 
وإن الفقد مش موجود غير بس فى عز التلج والبرد 
ودا دوري عشان أثبت لهم من خلال الصيف دا إنهم علي غلط تام ...
:)
الصيف هوا شتا من نوع تاني 
شتا داخلي 
برد داخلي وعواصف وتلج ونار داخلية مبتهمدش ومفيش حاجة بتريحها ولا بتطفيها غير كلمة واحدة بس ...
تعب وشوق وإرهاق وخنقة من الوجود وفقد للى بنحبهم بدرجة أكبر 
بس كدا ...


ومازال البحث جارياً عن فقري وياريت طلب خاص جدا لكل اللى يعرف هوا فين أو يعرف نوصله إزاي أو هوا عامل إزاي 
أو مواصفاته أو أي حاجة عنه 
ياريت ياريت ياريت يتكرم 
و
  يبعت لنا فى كومنت 
:D
أو كل واحد يفكر ويقول فقري اللي يعرفه ياتري عامل إزاي ؟؟؟
مين فقري ؟
:)
شاب فقري

الأحد، 10 مارس 2013

إذا لم

 إذا لم أحبك يوما , تري ما كان سيحدث بداخل كل هذا العبث والكون الثائر بداخلي ؟ هل كنت سألتقي بأخري لأقص عليها كل ليلة قصة الغزالة والأسد و حوريات البحر و أخبرها بعد أن تغفو عينيها أني أحبها حد الجنون وربما أكثر من الحياة ذاتها ؟؟؟
لا أدري ولكني حتما كنت سأتألم , من أين تأتي حتمية الألم  ؟ سؤال لا أملك له جواباُ ولا أعرف له ردا , كل ما أعرفه أنه سيكون هنالك ألماً آخر غيرك , ليس بالضرورة أنثي تفجر براكين الشوق بداخلي و تعصف بقلبي كأعاصير الجنون وتثور علي روحي كتسونامي فى ليلة لا نجوم فيها ولا قمر , ليس بالضرورة أن تكون أنثي بالرغم ياعزيزتي أن مصدر كل الأوجاع والحروب والموت والجنون والآلام فى الكون إناث , ربما سيكون ذلك الكائن المجنون بداخلي أو الوحش كما أحب تسميته ( The Monster ) ذلك المجنون الذي سيحيا بلا عشق ولا حب سيخترع مئات الإختراعات ويؤلف آلاف الكتب ويشرح ألف فلسفة للحياة بدون عشق وبدونك , لا أدري متي سيخرج ليطردك من داخلي ويجعلني أحيا فى فراغ عاطفي وينفي قلبي للعدم , كل ما أعلمه هوا أني أحببتك ولذلك فالفرضية السابقة لا نتيجة لها لأنها لا حقيقة فيها ولا واقع بني منها فلا نتاج ولا فائدة منها ولا من التفكير فيها .
****
 إذا لم أقبل الدموع الهاربة من عيناك تري ماذا كان سيحدث ؟ ماذا كان سيحدث لو أني قلت لك : إرحلي فلقد سئمتك ولقد مللت روحك و لم أنتشي بجسدك كما كنت أحلم ولم أشعر تجاهك بأي شىء ؟ ماذا لو أنني كذبت للمرة الأولي فى تاريخي علي فتاة وكانت هذه الفتاة هي أنت ؟؟ ماذا لو لم أخبرك بالحقيقة ولو أنني تمسكت بالماضي وأفلتت يداك أمام البحر لأجعله شاهدا علي خذلاناً وخيبة إختيارية ستحطمك ولن يتبقى منك شيئا بعدها ؟ إذا لم أكن قديساً وعطوفا ورقيقا وعاشقا ومحبا لك تري ماذا كان سيحدث ؟ ماذا سيكون رد فعلك لو أنني منذ ليلة فراقنا الأولي وقبل أن يأتي السفر وقبل أن نسهر كل ليلة أمام القمر أخبرتك بأني لا أريدك فى حياتي ليلة واحدة كل أسبوع وأني أريدك كل ليلة ؟ ماذا لو أنني عاندتك وتكبرت عليك و غرتني نساء العالمين ليجعلني أتركك فى تلك الليلة ؟ ماذا لو أني أخبرتك بأني لا أطيق الإنتظار وبأني سألعن اللحظة التى وقعت عيناي فيها عليك لو أنك جعلتيني أنتظر فى شوق ؟ هل كان سيختلف أي شىء ؟ إذا لم أكن مفتقدا لك فى غيابك وتحضرني ذكراك كل لحظة فتأكدي بأنه لا روح فى كلماتي ولا روح في, وبأني ميت .

***
 إذا لم ينكسر الكمان فهل سيشيخ معي ؟؟ هل سيظل يبكيني ويجذب الآخرين إلي ؟؟ هل سأظل حياُ لمجرد أنني إستطعت ذلك ؟؟ أيهم أقسي وأكثر رعباً : ضياع ما يجعلك أنت أم الحياة لمجرد أنك إستطعت ذلك ؟؟؟ لا أجوبة تأتي ولا شىء يتغير ولا يأتيني ملاك أو رؤيا تخبرني بأني علي حق فيما أفكر فيه , مازالت روح العبث بداخلي تنمو وتكبر لتسيطر علي ملايين الأشياء البسيطة وبعض الأشياء العظيمة ومازال الصوت صداه يتردد بداخلي : 
أي رجل أنت ؟
لماذا تحيا يا عزيزي ؟ 
ما سر روعتك وما سر بشاعتك ؟ 
أيها الحالم أفق .
ليس فى هذا الكون الأحمق مكانا للحالمين
أيها المراهق إنضج 
ليس فى هذا الوجود شوق أو حنين 
أيها الحي الميت 
ستحترق فى نار أعدت للعالمين
أصرخ فى جنون وعناد :
لست عزيزاً لأحد
وأرحل فى عناد طفل إحترقت يداه لكنه لا يرضي إلا بإخفائها لعلها تشفي وحدها دون تدخل الحمقي من الأهل والأطباء و يزداد النزيف ويستمر الألم ويستمر العزف وأشيخ والكمان لا يشيخ أبدا , ربما يرسم عليه الزمن ملامحه ويحاول بألاعيبه الملتوية أن يقطع أوتاره أو يؤلم جوانبه ولكن الكمان صامد حتي النهاية ربما لأنه إختار صحبتي حتي أشيخ وحيداً ليواسيني حينها فقط وللمرة الأولي كما علمته فى سنين عمري وعلمته ألحاني كيف يواسي الآخرين .

***

ماذا لو لم أسألها فى أيامنا الأخيرة ( نفسك فى إيه ) ؟ إذا لم يحدث هذا لكانت أندفعت بشوق وعنف إلي دون سؤال , إذا لم أكن لها وطناً فلا معني للوطن فى كل الأزمنة واللغات , وحدتنا تعرفنا وتقول من نحن , وبلا سبب نظل فيها إلي أن نشتاق لأوجاعنا , نهرب إلي الوجع لعله يحمل فى طياته تعريفاً لنا ولجنوننا ولشوقنا , نهرب ممن نحب لنبقى هكذا معلقين فى اللاشىء بلا حس ولا روح وبلا مستقبل . رأيت فى حياتي الكثير من الأوجاع لكن لا وجع منهم كان لي شوق له إلا وجع ملاقاتك ومخاطبتك ووجودي معك .

 ***


 هي الضلع المنزوع من جانبي الأيسر , هي حواء , هي الروح التي خلقت مني , لا مفر من لقيانا ولا مفر من عشقنا وتكاملنا معاً فى ضمة واحدة , هي الترس الناقص في عالمي والعطر المقدس لروحي والخنجر الهارب من مكانه فى قلبي , كيف لقلبي أن يصنع فجوة بداخله لخنجراً يأبي إلا أن يطعنه كلما واتته الفرصة وكلما أتاحت له الظروف وكلما ذهب قلبي إليها .
هي ... كلمة تحمل عالما 
لا تختصرها القصيدة 
ولا توفيها أوصاف أميرات الأساطير حقها 
هي التلج
والنور 
والنار 
والجزء الذي هرب مني مع بدء الخليقة 
والثائرة التي تمردت علي لأسرق تفاحة 
لنحيا فى الشقاء أبدية .
هي ....
بعيدة .
****



أنت الطفلة بروح المرأة العجوز , تري متي نحيا إذا كانت كل أيامك عجز و بكاء وفراق و موت ونظرة سوداوية للحياة , متي نحيا ؟؟؟ متي نفرح ؟؟؟ ولأنك بعقل وعناد طفلة ستضيع أيامنا ويضيع شبابنا وأروع وأجمل أيام عمرنا فى إقناعك , وسأموت ناسيا كل شىء ولن أستطع حتي أن أجعلك تتذكري أي شىء رائعا لأني نسيت وإذا لم أنسي فالوجع يا عزيزتي فى شبابنا هذا وفى بداية حكايتنا وعشقنا ليس بالروعة التي تتخيلين .

****

دي مش البداية ولا النهاية 
دي مجرد مشهد 
ومن وسط الحكاية 
مجرد سطرين 
حتة مني 
ولقطة من الحدوتة 
أنا فى لحظة ما
مهم أوي إختيارك هتعيش إيه ...
يمكن هوا دا اللى واقف عليه كل حاجة 

****
 إذا مكانش الناس حواليك 
الصفحة بيضا 
مفيش فكرة بتندهلك 
ولا حتي حد بينطق إسمك بليل وبيشكي للقمر 
ولا حتي فى أي شىء حواليك غير العتمة 
العتمة برد ومفيهاش دفا 
مع صوت دقات الساعة والصفحة لسه بيضا 
وأنت عاجز 
متكتف 
مبتتحركش 
نوبة من النوبات بتوع زمان 
بتحسس فى الضلمة حواليك 
وتلم كل الكراكيب 
وتحدفها بعييييييد
وتحاول ترسم 
الكراكيب بتحسسك إنك مش لوحدك 
الكراكيب وهم كبير بيخليك تفتكر إن الماضي له قيمة وله لزمة 
الكراكيب حكايات مبتنتهيش وبتستمر عشان خاطر متتوجعش من الفراق 
الكراكيب ورق وكتب وألحان وصور وأشخاص 
معناهم الوحيد 
هوا إنهم ميستاهلوش 
زي أى كراكيب تانية 
ولو مكانش الناس حواليك 
صحي وجعك وإرسم شوية وبعدين إطفي النور وإطفي الوجع والذكري وعيش مبسوط كما تعودت 
****


 أنا بعمل اللي عليا ....
الدور والباقى علي اللى بيحبوني ..
***

إذ لم يكُن الله موجود فكُل شئ مُباح!
أو هكذا قالها دوستويفسكي 


شاب فقري

الثلاثاء، 5 مارس 2013

حاجات مبتتكررش

قبل ما اتكلم فأنا عايز أقول إن أنا غلط 
وانى انا غلط فى انى اقول علي نفسي غلط 
( تناقض محتاج حد عارفني كويس عشان يفهمه )
دا مبدئيا 
وقبل ما اتكلم عايز أقول إني عايز أحكي لكم علي يوم البدلة بكل تفاصيله 
من أول ما لبست البدلة عشرة الصبح ونزلت سيلنترو لحد ما روحت الساعة إتنين بليل 
يوم طويل ومرهق ومش عارف هكمل إزاي أو صاحي إزاي أو ليه بس أهوه آدي الجمل ...
عايز أتكلم عن الناس اللى بتمشي بالجملة وإنى الأيام اللى فاتت قطعت تمانين فى المية من العلاقات اللى بيني وبين الآخرين 
متبقاش غير قصة الحب اللى شايلها للبنت اللى حبيتها فى يوم 
و 
شخصية تانية 
يعني نقدر نقول شخصية واحدة فقط فى حياتي المزدحمة حاليا 
وقبل ما أتكلم برده 
عايز أقول إني نفسي أكتب عن العزلة واللى حسيته فيها 
عايز أكتب عن الناس اللى طردتهم شر طردة وكأني معرفتهمش فى يوم من الأيام 
عايز أتكلم عن واحد حداشر 
عايز أتكلم عن شهور فاتت 
عايز أتكلم عن قراراتي الجديدة 
عايز أقول كتير أوي 
وطبعا عايز أتكلم عن حلمي الجديد 
وطبعا عايز أحكي عن البنت الأمورة بتاعة سلنترو وبوكية الورد بتاع النهارده اللى جابته معاها .
عايز أتكلم عن إني بحب السجاير وبعشقها بجنون وفى نفس الوقت هبطلها 
عايز أحكي عن الراجل اللى له سلطة أبوية عليا والوحيد اللى لما بقابله فى الشارع بطفى السجارة فى إيدي وإحط إيدي فى جيبي وأشاور من بعيد وأمشي فى هدوء لأحسن يشم ريحتي أو ياخد باله بالرغم من إن فى حد قاله كريم بيدخن 
عايز أحكي عن إني الأيام دي تعبان جسديا لدرجة إن صوابعي جلدها باظ تتماما لدرجة إنى قلعت الدبلة ودي كارثة فى حد ذاتها 
لأن علي مدار الإتناشر سنة اللى فاتوا مخلعتهاش من إيدي يوم بس دلوقتى لو لبستها مش هتدخل صوابعى ولا هتخرج منها غير بالدم والجلد 
عايز أحكي عن حالة العصيان اللى أعلنها جسمي كله 
عايز أكلكم عن الليل إزاي بيفوت والنهار إزاي بيوجع و الوقت بيعدي بصعوبة إزاي 
عايز كمان أتكلم عن وصايا الرحيل وشرائع الغضب وقانون الغياب 
عايز أوصفلكم الشوق والوحشة والوحدة والألم اللى بقوا تقريبا معايه فى كل حياتي 
عايز أقولكم كتير عن التمسك باللي بحبهم 
عايز أحكيلكم عن رد الفعل واللى نويت أعمله من إني هقطع طرق رد الفعل بشكل كامل فهتقروا بعد كدا المدونة فترة كبيرة بدون اى تعليقات وحد تاني هيمسك الصفحة ويارب الأكونت بتاعي ينجو من اللعبة دي كلها 
عايز أحكيلكم عن كمية البلوكات اللى حصلت والمشاكل اللى جرت الفترة اللى فاتت 
عن إني كمان قررت اقفل سكك كتير أوي 
عايز اكلمكم عن أمور كتير أوي ومش عارف لو بدأت أتكلم هخلص كلام إمتي 
أنا واثق إني هقول كتير أوي وواثق أكتر من إني لو بدأت أتكلم فأنا علاقتي بالعشرين فى المية من الناس اللى باقيين هتنتهي ومش هيتبقى حد نهائيا 
أنا حاليا فى حالة مزرية زي ما كان هاوس بيقول كدا علي نفسه 
مقتنع انى همشي فى طريقي انا مش طريق الناس بتقولي عليه هوا الصح 
انا حاليا تعبان 
ومش قادر اكتب 
اكيد هكتب وهحكي لكم 
وهاخد قرارات وهبقى البطل بتاعي 
هبقى أنا زي ما انا عايز 
وهبقى كمان الشخص اللى بحبه 
وهحبني اوى 
وعن انى قررت أخذل ناس كتير أوي 
تقريبا قررت أخذل كل اللى اعرفهم 
عارفين لما تستنوا حاجة وتتعبوا عشانها وتحصل 
زي بالظبط واحد فضل يحب واحدة سنين وسنين وسنين وفى الاخر اتجوزوا وعاشوا فى سعادة 
اهوا دا بالظبط , الفرحة والله تستاهل التعب 
بس ياتري اللى قدامك يستاهل ؟؟؟
أنا هكتب كتير وهجيب صور وهنزل مصايب عالمدونة 
ومش ههتم بأي شىء فى الوجود غيري
بيتهيألي فى محاولتى لأني أبان مش مغرور قللت من نفسي أوي فى عيون ناس كتير 
لكن متقلقوش 
تقريبا مضطر أرجع مغرور تانيزي ما كانوا بيقولوا عليا 
أنا خسرت كتيرررررررررر 
وفى لحظة واحدة وقفت وقلت : فاكر كريم كان عامل إزاي ؟
ومن هنا 
شغلت فيلم عبيط أوي وقعدت اتفرج وفكرت 
وشفت مشهد صدفة 
خلاني اقول لاء 
لاء لاء لاء 
المهم حاليا 
انا مش ضامن اللى ممكن يحصل 
ممكن أستخبي كام يوم يمكن اسكت ومتكلمش عن كل دا واعيش تاني فى الهموم دي كلها 
ويمكن أقول لاء وأحارب نفسي ولازم أنتصر عشان أرجع أعيش انا وأحبني واعيش مبسوط تاني 
لو كتبت عن أى حاجة جت سيرتها هنا هعمل عليها تاج تحت البوست بعنوان ( حاجات مبتتكررش )
ودلوقتى واضح انى تعبان ومرهق ومريض ومنعزل ومكتئب وحالتي زفت 
ولذلك 
فوجب عليا أنهي البوست وأسكت 
بيس
فقري

الاثنين، 4 مارس 2013

اللهم إجعله فرح

اللهم إجعله فرح ....
شكراً ..
فى حاجات كدا ..
ولا بلاش كلام خالص 
كفاية الصورة :)
راجع تعبان من برا ومحتاج أرتاح 
و أنااااااااااام مرتاح 
أخيرااااااااااااااااااااااااا ...
تصبحوا علي خير 
شاب فقري

السائرون فى الطريق

أنا , الرافض والمفسر والغاضب والمكتئب والمنعزل والحزين والثائر والعاشق والمجنون
قالوا له :
أن كذا حرام 
وكذا ( غلط )
وكذا حرام 
وكذا ( ميصحش)
وكذا ( مينفعش )
أما عن كذا فهوا لا يفيد 
وبالنسبة لذلك الشىء فهوا لا يٌمتلك 
أما عنه   
و لأنه أحمق مثل الكثيرين 
صدقهم 
إقتنع بكلماتهم 
راهن بكل ما يملك ليتبع خطواتهم 
ليكن كما قالوا : ( صح )
و دون مقدمات 
خطبها ..
 حاول أن يحبها .. (وهوا لا يعرف الحب ولكنه صدقهم )
أحبها 
تزوجها
ثم إستيقظ ذات يوم 
ليجد نفسه يستيقظ وحيداً
بجواره رسالة تحمل 
ورقة بها إنذار 
ما هذا السخف ؟؟
لماذا صدقهم ؟؟
لا يدري ...
و لكنه الآن مثل البقية 
مثل جميع الحمقي السائرون فى الطريق 
إما صابرون علي ما لايطيقون 
لأنهم :
أساؤا الإختيار
لأنهم صدقوا أفكار الآخرين 
لأنهم لم يؤمنوا بما أوتوا وأمتلكوا 
لأنهم أضاعوا أنفسهم ليكونوا ذلك المسخ الذي يباركه المجتمع 
وتباركه العادات والتقاليد 
لأنهم لم يصدقوا فى الحب 
ولم يصدقوا فى إيمانهم بالحياة 
ولا بالطريق الذي سيصنعونه مع من أحبوهم 
الآن أصبحوا مسوخاً ...
هوا منهم 
لكني لست منهم  ولن أكون أبداً ...
أؤمن بذاتي قبل أي شخص آخر 
أؤمن بأن الله منحني حرية الإرادة لأختار كما أشاء 
أؤمن بالعبارة ( أحبب من شئت فإنك مفارقه ) 
ولذلك فإني أحب من أشاء 
مادامت كل الطرق فراق 
فلأحب من أشاء لا من يرونها مناسبة لي ...
أيها السائرون فى الطريق ...
فليرحمكم الله 
فالموت بداخلكم سبق موت أجسادكم ..
أما أنا ...فسأظل أنا بعيدا عن طريقكم 
حتي وإن كتب لي الموت وحيداً...

شاب فقري