الاثنين، 10 يناير 2011

حظك كدا .....




حـظِـك كـــده .. حـظـِك كـــده
مـكــتــــوب عــلـيــكى تـــحـبـــى واحـــد قــلـبـــه صـــدّى
لا الــفــرحـــه تـقـــدر تِــنْـعِشُه
ولا حــــــزن يـــقــدر يِرْعِــــشُــــه
ولا نـــكــتــه حــتـى تِـــفَـــرفِشُــه
ولا حــتــى خَـــضّـه
مــع ان قـلـــبـــك مــن دهـــب
مـكــــتــوب عــلــيــكــى تـــحــبى واحــــد قـــلــبـــه فـــضـه
حـظِـك كـــده
كـــل الـبــــنـات الــلى فـــى حـيــــاتــى قــبــلــك إســتــنــونــى نـمــت
وغــدروا بـيّا
عِــدّىَ جــوابـــات الـــغــرام الـلى فـــى دولابـــى
شـــوفــى كــــام مـــره إتـــغـابـيـت وفـتــحـت بـابــى

مــره بـيــضــه ومـــره ســـمـره
دى الــطــويــلــه ودى الــتــخـــيــنـــه
وأردنــيـــه ومـغـــربـيـــه وفــى الــروســيــه
وفـــى الــعــجـــوزة
.. وفـــى الــصــبـيــه
وفــى الـنـــهــايــه الــكـــل بــردك غــدروا بــيّـــا
إحـــتــمـــال الـــعــجــــز فــيّــا

الـمــهــم إنـــى خــــلاص مـــا بـــقــتــش قـــادر أحـــب تـــانى
جـــســـمى نـــحــس مــن الــسـهـــر والإنــتـــظـــار
ومـــن الإغــــانــى
.إنــتـى أجـــمــل واحـــده حـــبـتـنــى فـــى حـــيـاتــى
رقــــة الــكـــلــمــه فـــى شـفـــايــفــك
الــخــيــال الــلى مــحـاوطــنى ومـحاصـرنى وإنــتـى غـــايــبـه
كـــأنــى شـــايـــفـــك

الــعـــيـــون الــمــعــجـــزات الــلى بــخـــاف أرفـــع عــيـنـيـّا
يــغـــضــــب الــمـــولّـــى عــلـيــّا
والله مـــا أنـــا عـــارفـلى خـــوف
أنــا بـبـقــى خـــايـــف ربّــى ولا بـبـقى خــايـفــك

إنـتـى بِـــكــر ..
كـــل حـــاجــه فـيـكــى بِــكــرالـشــوارع والـمـــدرج والأمـــانى
جـــوّه مـــنـــك لـــســه بِـــكــر
أمــا أنــا جـيــش مـــن الـــحـــريم إســتـهــلــكــونــى
يــامـا رقــدوا و يــاما لـعــبـــوا وياما ســكـــنــوا
فــيّا إيــجــار وفــ الــلـى مِـــلـك
و
فــ خـــدتــنــى وضــــع يــــد
صَـــبَـحْت حِـــــكـر
وإنـــتــى بِــــكـــر
طــــب هــ يـــنــفـــع ؟
عـــارف إنــهــا مِـــش خــطيـئــتــك
إنـــى عـــيــشــتى مــعـــقـــده
بــس اعـــمـل ايـــــه
حـــــظـــك كـده
حظك كدا ... لهشام الجخ


***
إنتى بكر ...
لا أدرى لما تبدأ كل الحكايات دوما بكوب من الشاى وقليلا من السكر وجلسة هادئة هاربة من الزمان ...
هى : كام معلقة سكر ؟؟
أنا : مش كتير ... خمسة
هى : يا نهارك ... مش كتير أمال لو كان كتير بقى ؟
أنا : إنتى بتحطى كام ؟
هى : إتنين ونص
أنا : إنتى زيك زى كل الناس بتحبى إن الشىء يبقى مظبوط ... بس أنا مقدرش على الحياة وهى كدا ...لازم أزود السكر أوى لأنى ببساطة عارف الحياة وعارف كل إحساس فيها وكل معنى ومقدرش أعيشها بكل اللى فيها دا عادى كدا ...لازم أضيف سكر ومش أى سكر ...سكر زيادة على كل حاجة ... عشان أقدر أستحملها
هى (تسأل وكأنها تعرف لغة الحوار معه منذ زمن) : طيب ليه مش بتحب الحلويات ؟؟
أنا (سؤال ملتوى وفاهم معناه) : لأنها بتبقى سكر خالص والهدف منها هوا إنك تاكلى حاجة حلوة أوى ... على عكس فكرتى فى الشاى وفى أى حاجة تانية بضيف لها سكر كتير ... مبيكونش الهدف هوا السكر ... السكر هنا عامل مساعد عشان تكملى للآخر ومن غيره الحياة هتبقى ببساطة لا تحتمل
هى : بس أنا شايفة إن كل حاجة حصلت ومفيش حاجة جديدة تتقال ولا حاجة جديدة تتعمل ... كل الكلام إتقال وكل المشى والمواقف حصلت ... حتى الهدايا كل الحاجات حصلت ... مش شايفة أى حاجة جديدة
أنا : بس دا مش معناه إن كل حاجة خلصت ... أكيد اللى ضاع منك واللى بتقولى حصل فيه كل حاجة وكل حاجة إتكررت لحد ما فقدت معناها ... تعرفى إنى أنا مثلا بقدر أعمل أى حاجة ...إحساس معين أو فكرة معينة أو موقف معين ... ممكن أكررهولك هوا هوا بس تحسى إنك عمرك ما عشتيه ولا عرفتيه .
هى : إزاى بقى ؟
أنا : أنا بقدر أحس ...بقدر أفسر الإحساس وأفهم مقدرة الطرف التانى ومحتاج إيه ونفسه فى إيه وبقدر أحس بالناس أوى
هى : وتفتكر هتقدر تبهرنى أو تحس بيا ؟؟
أنا : أنا عمرى ما بخسر ...
هى : وأنا مش عايزاك تخسر.
أنا : ها هتحطى كام معلقة لنفسك ؟؟؟
هى (ترد بإبتسامة ساحرة) : خمسة
أنا : أيوا كدا .... شوفيها بعيونى .

تمت ,,
شاب فقرى
إهداء إلى : فتاة الأمانى

الثلاثاء، 4 يناير 2011

أنا و هم

طبعا اللى هيقرا العنوان على أنى انا وهم يعنى مش حقيقة يبقى مش مركز وياخد باب المدونة فى إيده أو صفحة السيارات .... العنوان بيقول أنا والناس التانيين :D
***
أحيانا الحب كعاطفة بيطغى على أى شخصية مهما كانت قوتها ..بحيث إن الحب لو تملك شخص تجاه شىء أو إنسان فهوا بيكسر كل قوانينه وبيخفى شخصيته تماما قدام الشىء دا او الانسان دا وطبعا كلنا فاكرين قصة الحب الرهيبة اللى بين شيطان وبنت ... ولا أنا محكيتش عنها ؟؟؟ يمكن أكون محكيتش عنها لكن الخلاصة إن الشيطان (( واحد يعنى بلاش ذكاوة قد يكون قاتل أو حرامى أو حتى بتاع فول )) فى القصة دى ملامح شخصيته الشريرة مع كل الناس بتختفى مع حبيبته وهى البنت اللى بيكون معاها وبيحبها بجنون وبيشوف إنها تستحق الإمتياز بأنه يعاملها بشكل مختلف عن كل الناس ويعاملها بالجانب الطيب منه بس ....أينعم هى هتحب الجانب الكويس الأمور اللطيف اللى بيحبها وبيدلعها بس طبعاااااااا هى متعرفش الباقى لأنه مستحيل يطلع قدامها الباقى دا
وأحيان أخرى الحب لما بيطغى على إنسان بيزيد ملامح شخصيته حدة مع الطرف التانى مش بيمحيها (( زى العقيد كمال مهران كدا ... مش عارف شفتوا المسلسل ولا لاء ... بس كان الراجل كل شوية ملامح شخصيته الأصيلة بتزداد حدة ... على فكرة كان بطولة عزت العلايلى اللى بحبه يوووه نقفل القوس دا بقى )) بحيث إن الشخصية ملامحها بتزيد وأصولها وقواعدها وطريقتها فى الحياة وأفكارها بتبقى أكتر قوة من حيث الخير والشر ومحدش يقولى الحب طاقة خير الله يباركلكم لأن فى الكتاب بتاعى بيقول إنه طاقة سواء خير شر بقى بس هوا طاقة ومش لازم تقتنع بدا (( لازم تقتنع على فكرة ... زى ما بتسمع عن الأب اللى قتل عياله عشان بيحبهم ؟؟؟ أينعم هوا تصرف غبى لكن الدافع بتاعه هوا الحب ... وكذلك اللى بيعذب واحدة عشان خاطر هوا بيحبها أوى وعايزها تركز فى اللى بيعمله عشان تكون أكثر حنان معاه ؟؟؟ أو عن اللى بتعامل واحد بجفاء عشان هى مش ينفع تبقى معاه طيبه لأنها لو بقت طيبة هتبقى بتعامله زى ما بتعامل كل الناس وهيبقى شخص عادى فى حياتها .... أينعم كل دا يعتبر جنون .. لكن مين اللى قالك أصلا إن الحب حاجة غير كدا ؟؟؟ ))
ملامح الشخصية فى كلتا الحالتين المذكورين هنا بتختفى ... ومحدش بيقولى بتختفى إزاى ؟؟ هيكون الرد الطبيعى والمنطقى إن حضرتك متعرفش الشخصية اللى قدامك دى أنهى واحدة فيهم ؟؟ هل الحب بيقوى ملامحها ولا بيخفى ملامحها وبيظهر لك الجانب اللى لازم تشوفه بس طيب وإنته أنهى فيهم ؟؟؟ وهل يستحق الطرف التانى إنه يشوف الحقيقة فيك أو يشوفك ؟؟ البوست والكلام دا كله مش عن الحب ... الكلام دا كله عن حقيقة الإنسان ... بتظهر إمتى ؟ أحب أقولك يا صديقى إن كل شخصية كل اللى مرت بيه من تجارب وخبرات وقصص سابقة وحتى لمسة أو موقف بيكون سايب فيها أثر زى ما تكون إنته ماسك آلة حادة وبتعلم بيها فى الحيطة أحيانا بيسيب علامة بسيطة وأحيانا بيشيل الطلاء وبيوصل لأعمق من كدا تخيل لو جبت نفس الآلة الحادة ومشيت بيها على نفس الأماكن ... هتلاقيها فى الأماكن الغائرة بتغرس وشوية وهى ماشية كدا تحس بإن مشيها مش سوى .... تعرف هنا إن حد عمل هنا علامة من قبل ..طيب وإيه فايدة التشبيه دا ؟؟؟ الفايدة فى إن حضرتك لو ركزت شوية تقدر تمحى غطاء الحب عالشخصية دا وتشيله وتشوف حقيقة الشخصية دى ... لأن أى حاجة حصلت لها غيرت فيها ومنقدرش نقول إن التغييرات دى بتتمحى بالساهل ... دى حاجة عاملة زى التعوير فى الوش ... متقدرش تشيلها بالساهل من شخص .. مينفعش تشيلها أصلا ... لازم هوا اللى يتحرك ويشيلها .. وبعد وقت قليل من الملاحظة والتركيز ( مش هتسيب قصة الحب وتقعد تلاحظ وتركز ... دا لو مكانتش قوة الملاحظة دى لعنة فيك فمش هتقدر تلاحظ زيى كدا ) هتلاقى إنك شايف المستقبل للشخصية دى وردود أفعالها وتصرفاتها هتبقى إزاى معاك أو مع غيرك وهتتصرف إزاى فى حالة خسارتك أو فى حالة القسوة منك ...أو لما تبقى كويس معاها عشان كدا ... بيكون من المستحيل إنك تبهرنى .... لأنى ببساطة على علم مسبق :)
شاب فقرى

ملاحظة بمناسبة الصورة : أحيانا لما بتيجى لك فرصة مستحيلة وبيكون قدامك شىء يستاهل ... بدل ما بتتعامل معاه وتحاول متخسروش .. بتعمل حاجة من التلاتة : يا إما تسيبه كدا لحد ما يضيع وإنته واقف منبهر زى الصورة ... يا تقعد تحميه من الأشباح وتلف حواليه وتنسى إن الشىء دا أساسا ملكك وتسيبه لحد ما يطير منك يا إما بقى تعتبره شىء عادى فى حياتك بتعظيم نفسك إنك أكبر من المستحيل وإن دا شىء عادى... مع إنك ولا حاجة والمستحيل عارف نفسه كويس أوى وزى ما قدر يعملك فى يوم ... يقدر يعمل غيرك ..وإنته كارت محروق
***
بالنسبة للبوست السابق وقصة .. تحت مشرط الجراح
تعليقى بقى ردا على كل التعليقات من اول جزء فى القصة لحد البوست دا وهوا يعتبر النهاية اللى مش هكتب بعده فى الموضوع دا تانى

الموضوع كله يا جماعة حقيقة
حقيقة بمعنى انه حدث بالفعل
حصلى بالفعل
طيب ننتقل لنقطة تانية
النهاية دى حقيقية
لاء
أنا حبيت أقفل النهاية قدامكم لسبب
لأن الحقيقة مينفعش تتنشر تحت أى مسمى
لأن اللى هيقراها يا هيشوفها رومانسية أوى
يا هيشوفها أوفر أوى يا هيقولى دا كله قصة يا اما حتى هينسبها للواقع
وفى كل الحالات انا مش هرتاح بنشرها
فالنهاية .... متنشرتش
مش عشان محصلتش
لاء حصلت وكانت أروع من دى مليون مليون مليون مرة
بس لا تصلح للنشر
بس كدا
:)
القصة كلها بتوصف شخص بيقرب من الموت واحساسه بكل شىء حواليه
وحالته النفسية لحد ما وصل لمكان هوا واثق انه هيموت فيه
مش مهم بقى خطورة العملية والرغى دا كله
المهم ايمانه بانه هيموت هنا ونفسيته المتحطمة
هوا شايف كل حاجة بتواسيه وبتحاول تقف جمبه وهتفتقده
بس كدا
شاب فقرى

الاثنين، 3 يناير 2011

تحت مشرط الجراح الجزء الثالث : يوم الجراحة





إستيقظت من النوم باكرا على عادتى ولم أبدأ بطقوسى اليومية اليومية العادية من تناوى قدح القهوة وسجائرى المفضلة ....فمع إصرار أمى إمتنعت هذا الأسبوع عن التدخين لعل الله يرد لى صحتى كما تقول إن حاولت المحافظة عليها ....طبعا لم أفكر فيما قالت ولكنى شعرت أنه إذا فعلت هذا ستكون هى مطمئنة على الأقل وستكون أكثر راحة بالا فى صالة الإنتظار أمام غرفة الجراحة وجسدى ممددا بالداخل يعالجونه من علة وهمية لا وجود لها ... لعلهم على حق ولعلهم حقا لم يرغبوا فى سمع علة القلب الحقيقية التى أسأمت هذا الجسد وجعلته فى حالة من ال
( shut down) كل شىء فى بدأ يتوقف منذ ذلك اليوم ... هى لم ترحل عنى ولم تجرحنى ولم تفعل شيئا سوى أنها صمدت أما ظلمى لها وقسوتى وعنادى وقوتى وجبروتى ... لم تفعل شيئا أمام كل هذا ...كانت دوما تبتسم فى رقة وتقول فى هدوء ( حصل خير يا حبيبى ) ... ربما لو كانت قاسية قليلا ... ربما لو كانت لديها بعضا من هذا الغرور الأنثوى أو العناد والكبر الذى تتميز به كل النساء .. لكنها كانت تختلف ...إختلفت فى كل شىء مع الواقع الذى نحياه ...فهى كما كانت تسميها أمى مثل الأطفال الملائكة الأكثر طيبة الذين يموتون سريعا لأن الله يرحمهم من قسوة هذا العالم (( أطفال موت )) هكذا كانت تسميها أمى لتبتسم هى فى مودة وترد لتمحى القلق والخوف من قلب أمى الحانية عليها دوما (( متخافيش ياماما ..أنا مقدرش أموت وأسيب كريم لوحده )) ...
- أمى ( تنادى ): كريم
- أنا : نعم يا أمى
- أمى ( فى قلق ) : يلا عشان كوباية اللبن والفطار بتاعك ميبردش
- أنا ( فى محاولة لكتمان ألم الذكرى ) : حاضر حالا جاى لك يا ست الكل
أخرج من غرفتى وأتناول معها الفطور ولا أدرى لماذا أشعر الآن بأنك ذلك هوا أكثر إفطاراً كان له طعما حلوا فى حياتى ؟؟؟ ربما لأن أمى أعدته كما كانت تعده لى ولها ؟؟؟ ربما لأننى فى تلك اللحظات أشعر وكأن روحها تطوف حولى وتدعو لى للنجاة من جراحة اليوم ؟؟؟
أنتهيت من الفطور وقبلت يد أمى قائلا : ( متخافيش يا ست الكل ... عمر الشقى بقى ) لترد فى ألم : ( راحت أيام شقاوتك يابنى ... فين أيام زمان أما كنت بتنور البيت دا كله وإنته ضحكتنا ) أبتسم لها محاولا عمل بعض الحركات القديمة من أيام الطفولة التى كانت دوما تضحك حين ترانى أفعلها ... لكن تلك المرة لم أدرى أحسست وكأن الضحكة قد مزجت بشىء من الألم والخوف من المستقبل ومن الجراحة
دلفت إلى غرفتى فى هدوء وبدأت فى ترتيب كل شىء كما يجب أن يكون ومكتبى صار أكثر ترتيبا الآن تحتل صدارته تلك الهدية التى أعطتها لى يوما وجهاز الحاسب يحمل صورتنا معا ... لماذا أشعر وكأننى سأراها قريبا ؟؟ لاأدرى ولكنى فقط سأسير فى ما قدره لى الله
جمعت كل ما أوصانى به الطبيب وخرجت من منزلى فى تمام التاسعة بصحبة أمى و كانت تبكى وكأننا نسير إلى قبرى ... أو كأننى ذاهب للموت وحاولت أن أبدل الموضوع فى وجهة نظرها أو أجعلها تبتسم على الأقل لكن خوفها على كان أعظم من كل شىء ... وصلنا المستشفى وإنتهت الإجراءات اللازمة لبدء الجراحة ... وها أنا ذا على طاولة الجراح ...

الآن فقط لا أشعر بكل ذلك الحزن لفراقها ... أرى روحها تطوف حولى وتتلو الصلوات بجوارى ... أتذكر همساتها لى دوما أثناء غضبى وثورتى وقولها ( قول يا رب ) ...أتذكر سيرنا معا على النيل متشابكين الأيدى وقلوبنا تحمل عذرية وبراءة الحب ... أتذكر الآن كل المواقف بيننا .. لا أستطيع أن أصف بعض مواقفنا سويا بالجميلة والبعض الآخر لا ... كل شىء كان كما يجب أن يكون بل أجمل وأحلى مما خلق على الأرض ...كانت كالجنة الخاصة بى والآن وأنا أرقد وحيدا على تلك الطاولة تحت مشرط الجراح لا أرى سواها ولا يهمنى فى الحياة سوى ذكراها .. ولا أعشق فى الموت إلا أن يجمعنى بها يوما...وتمر على كل أيامنا ... طفولتنا سويا ... دراستنا سويا و خوفى عليها وغيرتى ومتابعتى الدائمة لها وكانها زوجتى وطفلتى الصغيرة المسؤل عنها ... الجامعة وأيام عشقنا ... ... وآخر ما قالته لى قبل أن توافيها المنية فى تمام السادسة والنصف : ( خد بالك من نفسك ... لا إله إلا الله ) ...وإستسلمت لأمر الرحمن ... لا أستطيع أن أقول إننى الآن أفتقدك ...كيف أفتقدك وأنتى حولى فى كل مكان حتى عطرك الذى طالما عشقته ...
- طبيب التخدير : يلا يا كريم عد من واحد لعشرة وورينى شطارتك
- أنا : واحد ...إتنيين... تلااااات .........
- الجراح ( بهلع ): إنته خدرته ولا قتلته ؟
- طبيب التخدير : أكيد طبعا مقتلتوش ..إبدأ إجراءات الصدمة ..
بعد عشر دقائق ....
الجراح وقبل أن يمس جسد المريض يعلن ساعة الوفاة
- تاريخ الوفاة 3-1-2011 فى تمام السادسة والنصف

تمت

شاب فقرى

الخميس، 23 ديسمبر 2010

السلسلة الفقرية الحلقة الخامسة ( العزومة الفقرية )



فى البداية وفى الواقع البحر مليان قواقع :D
ياترى ليه بحاول أكمل السلسلة الفقرية مع إنها بتفكرنى دايما بأحداث مؤلمة ؟؟؟ يمكن عشان فيها شوية صدف جامدة جدا ؟؟؟ ولا يمكن عشان مع أشخاص مش عايز أنساهم أبدا وبيمثلولى حياة بالكامل ؟؟؟ ولا يمكن عشان تستاهل إنى أتكلم عليها ؟؟؟ مش عارف ....
لكن المهم دلوقتى إن عدنا من جديد للتكملة والمرة دى البوست كله عبارة عن عزومة واحدة وتوقيتها مش مهم لكن الأهم هوا إنها حصلت قريبا جدا جدا جدا ...
***
كنا بنتمشى بليل والجو برد جدا جدا وماسيين متكلفتين فى بعض على رأى إليسا (( والناس فى عز البرد يجروا يستخبوا ... وأنا كنت بجرى وأخبى نفسى قوام فى قلبه ... ولحد لما الليل يليل أبقى جمبه وأفضل فى عز البرد وياه بالساعات )) ... كان يوم أبسط ما يقال عنه إنه ممتع بالرغم من البرد اللى كان مقطعنا طول النهار والهوا اللى نشف الواحد والساقعة اللى كانت واصله للعضم ومخليه الواحد حاسس بالحياة بجد ... بس كان يوم أجمل ما يمكن أن يكون ...أقدر أقول عليه أفضل ذكرى شتوية فى حياتى
أنا : يلا عشان أعرف أروحك ...
هى ( بتتكلم بعشم ) : بس إحنا مكلناش يا بنى

أنا ( بإستغراب و كان باين إنى مستخسر ) : هوا لازم ناكل ؟؟؟
هى ( بدلع ) : آه طبعا ...أنا من صباحية ربنا على كوباية النسكافية

أنا : طيب خلاص نو بروبلم ... هشوف لك مكان تاكلى فيه
هى : هوا إنته مش هتأكل معايه

أنا ( بحسس على جيبى وأشوف فى كام عشان أقرر وأعزم بقلب جامد ) : هأكل طبعا ..( لاحظت فى اللحظة دى إن مفيش فلوس ) ... ولا أقولك مش ناوى الصراحة لأنى مباكلش من برا ومعدتى وجعانى
هى : خلاص مش واكلة
أنا : يابنتى مش هينفع
هى : خلاص أنا عزماك
أنا : تصدقى بإيه ؟؟؟
هى : لا إله إلا الله ... محمدا رسول الله

أنا : مفيش بنت خلقها ربنا عملتها قبل كدا ...إلا مرة واحدة وكانت مرة ومش هتتكرر
هى : هى دى كانت واحدة أصلا ؟؟؟ وبعدين ... أنا بقى مش أى حد ... وبعدين كدا كدا هعزمك

أنا : تعالى بس الأول نروح ( هارديز ) هنا هتلاقى المكان كويس والأكل فيه تمام
هى : طيب نروح

مشينا فى إتجاه هارديز فى ميدان التحرير ... وروحنا فى الوقت دا تقريبا كان المكان مليان عالآخر ...لدرجة طلعت الدور التانى لقيت الناس واقفين طابور قدام الحمام وفى ناس واقفين ماسكين أكل ومش عارفين يقعدوا فين ... قلت فى نفسى الحمد لله مش هنأكل هنا وأهى تشيل فكرة العزومة من دماغها ... لكن دى ...أبداااااااا
أنا ( وأنا بشدها وخارجين من هارديز ) : بقولك إيه ... بلاش أكل ..إحنا كلها خمس دقايق ونروح
هى ( بزعل ) : خمس دقايق ؟؟

أنا ( بضحك ) : خلاص معاكى للصبح... بس إنتى خليكى هنا
هى : أنا جمبك على طول

(( فاصل رومانسى ونعود لكم :D ))
أنا : طيب يا قلبى ... خلاص هنروح كنتاكى اللى هناك دا
هى : أيوا كدا ... بقولك إيه ؟؟؟

أنا : أيون ...
هى : إطلع إنته شوف مكان على ما أجيب الأكل

((( طبعا لأنى واعى وشفت الفيلم اللى كان فيه تحية كاريوكا بتدفع الحساب من تحت الترابيزة ...ففهمت الحركة اللى بتعملها بس مش عارف هى شافت الفيلم ولا لاء ؟؟ لكن الخلاصة إن لازم أدفع ومينفعش أسيبها تعزمنى ... يعنى فين مبدئى )))
أنا : مش هينفع تعزمينى
هى : مش إحنا واحد ؟

أنا : لا واحد ولا واحد وتلاتين ولا إتنين وتلاتين ... مينفعش وخلاص
هى (بتكشيرة يا ساتر يارب ) : طيب أنا مروحة ...

(( سيبتها تمشى ناحية الباب وفكرت ... يعنى هى البنت ذنبها إيه إنها تعرف واحد معقد وعنده مليون مبدأ وفكرة مش بتهمد فى دماغه ))
أنا : تعالى هنا ... أنا هطلع أشوف مكان ... وإنتى خلصى وتعالى
هى : طيب دقيقتين وجايه وراك

(( طبعا لما قالت كدا حسيت ببراءة رهيبة ... البنت دى مش عايشة فى مصر باين ... دا حتى هنا كنتاكى فيه طوابير بالهبل عشان تدفع وعشان تستلم ... بس عادى ... هى اللى ورطت نفسها ... روحى بقى تستاهلى ))
أنا : أوكى
(( فى خلال دقيقة ونص لقيتها طالعة ومعاها صنية الأكل وماشية بفرحة المنتصر ... يا أخى البنات دول عليهم حركات ... أنا لحد دلوقتى معرفتش فلتت من الطابور الرهيب دا كله إزاى ))
هى : عصر السرعة ...صح ؟
أنا : طبعا .... يلا بقى عشان نلحق نتمشى شوية
هى : أنا بحب البطاطس دى أوى

أنا : وماله ... بس على فكرة دى مش كويسة .. فاكرة الباكت اللى كلناه من أسبوعين ؟؟
هى :هوا كان من أسبوعين ؟؟

أنا : إنتى مش حاسه بالزمن ولا إيه ؟؟
هى : الصراحة آه ...

أنا : يادى النيلة .؟؟؟ يبقى أكيد بتحبى يابنتى ...إعترفى وقولى لى بتحبى مين ؟
هى ( بتكشر زى الأطفال وتطلع لسانها ) : واحد رخم

أنا : ماشى ماشى ... براحتك
هى (بدلال ) :طبعا براحتى

أنا : دا عند أمه يا أدهم ...
هى : ههههههه

بدأنا الأكل بعد ما فكرتها بالبطاطس اللى جيبتها لها قبل كدا طبقا لنظرية (( على الله يتمر ..))
خلصنا أكل وقمنا غسلنا إيدينا والحياة بيس خالص ووصلتها
((( بعد ساعتين فى التليفون ... يستمر الحوار )))
هى : كريم ...أنا تعبانة
أنا : ليه يا بنتى مالك ؟؟؟
هى : مش عارفة بس معدتى وجعانى خالص ...
أنا : إن شاء الله خير ... قومى خدى أى مسكن أو أى دوا وهتبقى كويسة
هى :أخدت ومش عمل حاجة
أنا : طيب خدى تانى إيه المشكلة ؟؟؟
هى : مش هينفع ... عالعموم سيبك
أنا : هسيبنى حاضر
هى : أنا نازلة بكره
أنا : هتنورى ...
هى : مش هتبطل الردود بتاعتك دى ؟؟؟
أنا : أى ردود ؟؟؟
هى : (( هتنورى ... وربنا يسهل ... ويمكن ... وأوكى )) كل الحاجات دى بتعصبنى بتحسسنى إنك مش عايز تقعد معايه
أنا : هوا مش مسألة أقعد معاكى ... بس هوا تعود ... مبطلبش حاجة من حد ولا برحب بحد بشكل مبالغ فيه
هى : عالعموم مش مشكلة ...أنا هقوم أنام لانى معدتى مش هقدر أقعد وفيها الوجع دا كله
أنا : أوكى ... أشوفك بكره
هى : ربنا يسهل
أنا : لحقتى تتعلميها ؟
هى : هى إيه دى ؟؟
أنا : خلاص خلاص مفيش
هى : لاء قول ...
أنا : مفيش
هى : لاء هتقول
أنا : ربنا يسهل بتاعتى بقيتى بتقوليها
هى : الله ما أنا مبحبش أرحب بفكرة بشكل مبالغ فيه
أنا : خلاص مش هنعيد الحوار
هى : تصبح على خير
أنا : وإنتى من أهله

وعدى الليل وفجأة صحيت لقيت معدتى بتتقطع من الوجع ... مش عارف فى إيه ... قمت طلعت مخزن الأدوية بتاع المعدة اللى عندى و الصراحة طلعت بتاع خمس أقراص أو سبعة كوكتيل كدا ... بس مش بلعتهم ورميتهم وقلت أقعد أشغل نفسى فى أى حاجة وأقرقش ليمونة كدا ... وفجأة لقيت رساله بتقولى :
((انا تعبت اوي اكتر وعندي سخونية شديده جدا وروحت للدكتور اداني دوا كده بينيمني ومبحسش بالولا حاجه انا لسا جاية حالا وهنام وانا لمابالليل اصحي او اي وقت اصحي هتصلك سلام ))
طبعا بعد المسج المذهلة دى فهمت اللى فيها ...
لا تعزم فقرى ولا تخلى الفقرى يعزمك
فى مرة وأنا بحكى عن فرح طنطا قلت إنى ناوى أعمل الفرح بتاعى فى قاعتين
قاعة ليا وقاعة للعروسة والمعازيم ... عشان لو حصلى كارثة تبقى بعيد عنهم وألحق أجرى منها والليلة تفوت على خير
دلوقتى ناوى أخلي الفرح فى بلدين مش بلد واحد :D
دعواتكم بالشفاء العاجل للطرفين
إنتهت الحلقة ...إلى حين شفاء الكاتب
22-12-2010
شاب فقرى

إهداء إلى (( فتاة الأمانى ))
******
أنا خلصت رسم والبرودة بوظت لى جسمى
إسمحولى هكتب التاريخ وتحته هكتب إسمى
نقط مطر .. محمد أسامة
***

ملاحظات : كل ما أروح أقيس الضغط ...الدكتور يقولى الضغط واطى يا كابتن ... وعينى أهيه يوم عسل ويوم بصل وبرده لسه مسافرتش للدكتور ... بكرههم ...بييجوا عالجرح ويفعصوا فيه :D
لكن فى حالة من الهدوء والإستقرار النفسى ...غريبة ...مسببة طيران كل حاجة فى أى حاجة ....

السبت، 18 ديسمبر 2010

أصلك متعرفنيش ..



معذورة ...

ومعذور ....

ومعذورين ....

أصلك متعرفنيش

شاب فقرى
***

ملحوظة : عينى من تانى ... نفس العين ... نفس الوجع ... نفس المشكلة ... ونفس الدكتور بكره ... وبعده نفس العملية .
ملحوظة : دى صورتى ... من أربع سنين على نيل القاهرة الساحر...
يومياتى الغالية :
هوا ليه الصداع مبينتهيش ؟؟
وليه عينى بترجع توجعنى تانى ؟؟

وليه مكسل أنقل شقتى وأعيش لوحدى ؟؟
وليه بفكر أخليها تكتب معايه فى المدونة ؟؟
( صدقى .. ناويها فعلا )