السبت، 18 ديسمبر 2010

أصلك متعرفنيش ..



معذورة ...

ومعذور ....

ومعذورين ....

أصلك متعرفنيش

شاب فقرى
***

ملحوظة : عينى من تانى ... نفس العين ... نفس الوجع ... نفس المشكلة ... ونفس الدكتور بكره ... وبعده نفس العملية .
ملحوظة : دى صورتى ... من أربع سنين على نيل القاهرة الساحر...
يومياتى الغالية :
هوا ليه الصداع مبينتهيش ؟؟
وليه عينى بترجع توجعنى تانى ؟؟

وليه مكسل أنقل شقتى وأعيش لوحدى ؟؟
وليه بفكر أخليها تكتب معايه فى المدونة ؟؟
( صدقى .. ناويها فعلا )

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

عودة المستحيل


كتبت قبل كدا فى مدونتى الخاصة ذات الطبعة المحدودة (( معروفة لأشخاص معينين ومحدودين جدا )) سؤال كان محيرنى جدا جدا ...(( هوا اللى راح ممكن يعود ؟؟؟ وهيعود إمتى ؟؟؟ )) كان السؤال دا بيصيبنى أحيانا بنوع من الصداع أو الخنقة لا أدرك سببه .... ربما لأنى تقريبا كنت بفكر فيه كتير جدا وكنت بقعد أفسر فى الأحداث وأركز فى أدق التفاصيل وأتفه الأشياء ؟؟؟ مش عارف ... لكن المهم هوا إجابة السؤال دا ...
يعنى لو فى شخص أو شىء ضاع منك وفقدته تماما ... سواء بقى بالموت أو بالفراق أو السفر أو حتى سابك وجرى أو أى عذر آخر بتديهولنا الدنيا عشان نسكت بيه نفسنا أو بنضحك بيه على نفسنا عشان نقدر نكمل الحياة ونعيش رافعين شعار ((( أنا عبيط ونسيت ))) الشعار اللى كل اللى حوالينا بيحاولوا يقنعونا بيه تحت حجة القوة والسيطرة والكبر وأحيانا (( إنته كويس لازم تفرح بنفسك إنته جامد مش تخبى ... وعيش يابنى )) أو تحت أى شعار أهبل تانى بيتقال (( قالى الوداع وأنا قلت بيس ... هوا اللى باع .. هوا اللى سيس )) وأهوه بنعيش ... ياترى مهما تعددت أو إختلفت أسباب فراق الشخص أو ضياع الشىء أو حتى أسباب تكملة حياتنا وممارسة حياتنا بشكل طبيعى تانى ... هل كل دا هيمنعك عن السؤال دا (( إمتى اللى راح هيعود بالظبط ؟؟؟ ))
السؤال اللى بتسأله لنفسك أحيانا إما لأنك بالضعف الكافى اللى يخليك مش قادر تنسى أو لأنك بتعشق لدرجة الجنون أو لأنك أى حاجة تانية بقى وخلاص ....هل كل دا هيمنعك من إنك تتجنن وتعرف السؤال ؟؟؟
لو فكرت فى فكرة الموت .... هتلاقى إن ببساطة (( حاجة بديهية جدا ...)) إن اللى بيموت مبيرجعش ... ولو رجع لك ... يعنى لو صديقك أو والدك أو أخوك أو حبيبتك أو زوجتك ماتوا النهارده فى حادثة طيارة وإكتشفت إنهم (( زى كل الأفلام العربى عاشوا على جزيرة فى المحيط ورجعوا بعد أربع سنين )) لسه عايشين ورجعوا فعلا بعد أربع سنين ... تخيل إيه اللى هيحصل ؟؟؟
تخيل اللخبطة اللى ممكن تحصل فى حياتك لو حد ميت رجع الحياة تانى وحاول يعيش وسطينا بعد ما إعتبرناه خلااااااااص بح مش موجود
لو ركزت شوية هتقدر تلاقى الإجابة على السؤال ...
الإجابة بتتلخص فى إن اللى راح هيعود أو ممكن يعود فى حالتين ...
الأولى : هوا موتك إنته ... يعنى اللى راح وخسرته ييجى لك من تانى بس بعد ما تكون إنته خلاص آمنت وصدقت بموته وإنه مش موجود فى حياتك وبدأت حياة جديدة وعايش سعيد ... وفى الحالة دى فهوا بيكون فاقد لقيمته وفاقد لمعناه ... لأن رجوع الطرف التانى بعد ما يكون حصل فيك تغيير جوهرى وفاكر إنك إنته لسه الكتكوت الأمور اللى سابك من كام سنة أو كام شهر ولسه زى ما انته قاعد عالسلم مستنيه .... هوا اللى فات بيرجع بعد ما يكون كل حاجة جواك من ناحيته إتدمرت ((( سؤال هنا أقوى ... ليه الطرف التانى مش بيحاول يلحق الموقف ويرجع فى وقت ينفع فيه الرجوع ويلحق قبل ما كل حاجة تتدمر ؟؟؟ هى للدرجة دى فى ناس مبتحسش ؟؟؟ سبحانك يا رب العالمين ))) يعنى ببساطة بيعود لما بتكون حضرتك Already Dead
أو بتكون آمنت وصدقت إن الحياة مكتملة من غيره وإن هوا مات تماما ومش راجع تانى وبيكون برا حساباتك تماما .... يعنى لما حضرتك تبقى مصدق إنه متخلقش ونسيته كأنه مكانش فى حياتك أصلا
التانية : بيعود لحياتك بس بعد ما يكون هوا مات ... بمعنى إن مش معناه اللى جواك هوا اللى إتهد ... ولكن حقيقته هى اللى إتمحت وجوهره هوا اللى إتبدل و هوا ذات نفسه إختلف تمام الإختلاف وراجع بيأس الدنيا للكرتونة اللى عالرف (( اللى هى سيادتك طبعا )) وفاكر هنا بقى إنه هيقدر يتأقلم معاك عادى ويعيش والحياة هتبقى بيس والدنيا تمام التمام

من هنا بنطلع بسؤالين تانيين غير الأولانيين طبعا :
السؤال الأول ( إجبارى ) : ليه الناس مش بتقدر ومش بتحاول ترجع فى الوقت اللى ينفع فيه كل حاجة تتصلح وبترجع فى وقت غبى بيكون كل حاجة باظت ؟؟؟
السؤال التانى ( إجبارى برده ) : ليه دايما اللى بيضحى هوا اللى بيتألم وهوا اللى بيستنى وهوا اللى بيعيش عالذكرى وهوا اللى بيتسجن فى عوالم الألم وهوا اللى بيبقى لازم يقبل النهاية وليه هوا اللى بيكون واجب عليه يسامح ويغفر ؟؟؟؟

أنا رايح أكمل تفكير وأعمل فنجان قهوة بخمس معالق سكر وتلاتة قهوة وأهوه نجرب القهوة فى الفنجان ...
تحياتى
الفقرى الكبير
ملحوظة للى نظرهم قوى حبتين :
(
عشان حكاية الموت والنقطة البديهية دى ... أنا على طول بقول على أى حد فارقته .... الله يرحمك ... والأسباب كالتالى :

1 - الرحمة تجوز عالحى والميت
2 - بصدق موضوع الموت دا عشان بيريح أكتر وبيخليك تصدق الفراق الأبدى والموضوع يفوت أسرع (( ويمكن لان البعض إختار يموت وهوا عايش وسطنا بإنه يختفى من حياتنا أو ميبقاش هنا عالأقل ويخسرنا ))
3 - إن من بعدى ... الدنيا مش هترحمه ولا هيلاقى واحد على مليون من اللى لقاه معايه فبالتالى ... أسأل الله لها الرحمة .
)

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

التكرار



التكرار للحدث والفعل أحيانا بيكون مستحيل والسبب بيكون فى إستحالة تجميع نفس الظروف والعوامل اللى صنعت الإحساس أو الحدث عشان يتكرر بنفس الشكل مرة تانية ... إذن التكرار مستحيل ... ولكن .. جوهر الحدث أو الفعل نفسه قد يتكرر أو يحصل مرة تانية زى مثلا العطشان لما يشرب أو شربة مياه وبعدها يشرب عشرين كوباية تانية .. هنا إتكرر فعل الشرب ولكن لم يتكرر فعل أو إحساس الإرتواء لدى العطشان ... فهوا فى المرة الاولى قدر يروى نفسه لكن بقيت الكوبايات ما هى إلا لسد حاجة جسمه من المياه .... طيب مثلا تانى وبلاش دا الطفل اللى بيركب المراجيح مع أبوه أو أمه ويحس بالطيران فى الحالة دى ... مع تكرار الحدث وهوا إنه يركب المراجيح تانى ... مستحيل يحس بنفس الإحساس اللى كان بيحسه مع أبوه وأمه .... وفى نفس الوقت على قد ما التكرار بيقتل الحس بالشىء ولكن التكرار بيسبب وجود حالة من القياس لدى الإنسان للفعل ... بمعنى إنه بيقيس إحساسه بطريقة معينه وهوا تذكر أكثر مرة سببت له الإحساس دا أو أقوى مرة أو أول مرة ... على حسب ولكن فى كل الحالات ...بيمثل المرة دى هى القياس أو الترمومتر اللى منه بيقدر يقيس إحساسه بالفعل سواء كان مثلا أقوى أو أقل ... ودا بيسبب عقدة للبعض اللى مبيقدروش ينسوا ...إن حالة القياس اللى بتنتابهم بتخليهم يفتكروا حاجة هما بيحاولوا ينسوها لان مستحيل العودة ليها أو تكرارها وفى نفس الوقت مؤلمة أحيانا ....
شاب فقرى

الخميس، 9 ديسمبر 2010

سواد

شيعتي في كل واد..
ألبسوا ثوب السواد..
وأعلنوا يوم الحداد
***
شاب فقرى

الأحد، 5 ديسمبر 2010

ما بين الحماقة والجنون



قريت جملة من شوية بتتكلم عن إن التفكير فى الماضى هوا حماقة وجنون وهوا مثل طحن الطحين ونشر النشارة وإخراج الموتى من قبورهم

مش هقول مستغرب ولا شىء غير طبيعى ولكن ببساطة هسأل إيه هوا الماضى ؟؟؟
الماضى هوا مجموعة من التجارب الحياتية والذكريات لأحداث عشناها و أشخاص تعاملنا معهم بالفعل وقد نكون فشلنا فى التعامل وقد نكون حققنا نجاح وقد نكون ظلمنا أو إتظلمنا ...
ياترى ليه الأمم بتهتم بالتاريخ وبالتوثيق ؟؟؟ مش ههتم بالإجابة لكن هقول إن الماضى هوا سلسلة من الأحداث فى حياة كل شخص وبما إن الوطن والأرض ليها ماضى فالشىء الأكثر قدسية منهم وهوا حياة الإنسان أهم بكتير وحياتك الشخصية كبعض التجارب العاطفية أو الحياتيه أهم إنك تفكر فيها ... طبعا الجملة المذكورة فوق للناس اللى بتنبش الماضى وتقعد تعيط جمبه مش للناس اللى بتقدر تبص وتحقق وتجمع ملاحظات وتفكر غلطت فى إيه وتتعلم من اللى فات ..أقدر أقولك ببساطة إفتكر حدث واحد بس فى تاريخك ودقق فيه كويس أوى أوى أوى أوى
وسيبه وإفتكره بعدها بكام يوم ... هتلاقى فى كل مرة من المرات فى عبرة أساسية وعبرات فرعية ... فى درس أساسى فى الحدث ودرس فرعى وملايين من التفاصيل ويمكن تلاقى إحساس فقدته من سنين
حتى الآن لا أذكر حادث فى الماضى منعنى عن التقدم فى حياتى وإنى أكون أحسن ... يمكن بعض الأحداث بتأثر علينا شوية يمكن ... ولكن ؟؟؟ هل دا يمنع إننا نتعلم منها عشان منكررهاش عالأقل ... نبص لها ونحقق وندقق فيها عشان منقعش فى نفس الغلظ تانى ونشرب من نفس الكاس أو عالأقل نمنع نفسنا من إننا نحسس حد بحاجة فيكرهنا عشانها ؟؟؟
مش هقدر أقول كل الأسباب اللى تخلى البنى آدم يفكر فى الماضى لأنى ببساطة إنسان لا يمكن إنى أري الشىء بشكل كامل أبدا ... لأن الكمال لله وحده .. ولكن هقول جملة واحدة بس
الماضى هوا معلم لا يمكن أن تتناسى دروسه حتى لا تتكرر أخطاءك مرة أخرى ولا يمكن أن تهينه ..لانك بهذا الشكل لن تدرك الفائدة من تجاربك وسنين العمر
تحياتى
شاب فقرى