الخميس، 11 نوفمبر 2010

إتفرج يا سلام


البوست الأول فى 11-11-2010

قبل ما تقرا ياريت تقفل الباب لخيالك ومش تفكر غير فى اللى بيتقال عشان مش تشطح بعيد وتوجعلى دماغى أنا ...
***
طول ما الواحد بيمشى باليل فى الشتا أو فى الصيف أو فى أى وقت أو بيمشى فى وسط مجمعات سكنيه مزدحمة جدا أو يبقى واقف فى مكان عالى وشايف حاجة زى المشاكن الشعبية وبيتفرج عالناس وبيتخيل الناس جوا البيوت دى ومشاكلهم وأفكارهم وحركاتهم وبيتخيل إن لكل واحد فى الناس دى ليه حياة زيك بالظبط مليانة أحداث وأشياء وحاجات مهمة وإهتمامات وأشياء شاغله البال وقصة حب وأحيانا ميت قصة وأحيانا بتخيل مشاكل الناس دى من أول النمل والعنكبوت اللى بيبقى ماشى عالحيطة أو بيبوظ ليهم الأكل أو بيزعجهم بليل ... وبتخيل من أول المشاكل التافهة دى لحد أعظم المشاكل فى حياة كل شخص فقد تكون المشكلة العظيمة دى قصة حب أو حتى مشكلة فى الشغل أو حكاية قديمة فى الماضى مسببه أثر سىء ومش بتخلى الشخص يتحرك أو يمكن يكون مشاكل مع الأهل أو حلم مستحيل ...
سيبك من المقدمة اللى تجيب الصداع دى ... اللى شغل بالى بجد
إنى هتخيل إتنين فى قصة حب مثلا أو علاقة أو جوازة أو حتى أى إرتباط سواء مخطوبين أو لاء أو متجوزين أو لاء
تخيل نفسك حاطط الأتنين جمب بعض كدا كل واحد فى شاشة عالجمب وعمال تتفرج هنا شوية وتتفرج هنا شوية ... إيه علاقة دا باللى فوق ... تخيل يا أخى إن النجوم بتشاهدنا أو فى عفريت مستقصدك إنته وهى بيراقبكم وطبعا مش هقول ربنا لسبب مش عايز أذكره ... الخلاصة لو كنت إنته النجم اللى بيراقبهم هما الأتنين فى نفس الوقت أو العفريت اللى متابعهم
تخيل لو شخصية فيهم إتعلمت الحب الأفلاطونى المستحيل وشخصية تانية بتحب بس مش قادرة تلتزم بفكرة الحب أو مش عارفة تمحى أهمية شخصيتها عشان تندمج معاه ...فبتعمل العكس على طول ...أو اللى يخليها عالأقل محتفظة بكيانها طول الوقت ودا بيمنع الإندماج بينهم ...إنته أما بتتفرج هنا ياهلترى وإنته شايف شخصية مضحية جدا وبتحاول تعمل المستحيل وعملته بالفعل وشخصية تانية مش ملتزمة أو عايشاها وخلاص ...وبما إنى أنا اللى بكتب وبمزاجى وبراحتى واللى مش عاجبه براحته .... هتخيل كما لو إن أنا الشخص الطيب والبنت هى اللى فى الطرف التانى اللى بتستهتر
تخيل كدا المنظر إنك بتراقب إتنين فى علاقة وبتشوف كل طرف بيعمل إيه ومدى إلتزامه واللى بيقوله ... واللى بيفكر فيه حتى واللى شاغل له باله ... واللى ناوى عليه واللى بيحصل لما واحد فيهم بيزعل أو بيبكى والتانى بيقعد يهدى فيه ويصبره ...
بس كدا ...
حبيت أنقل لكم الفكرة والمشهد والتخيل ومش مهم تستفيد بإيه ولا توصل لإيه ... المهم إنى قلت اللى عايز أوصله
الموضوع عبارة عن دعوة للمشاهدة والتأمل فى جزاء كل طرف واللى المفروض يقدر وبيخون واللى بيتجاوز بسهولة واللى بيعيش وبينسى واللى بيحب بجد ... البوست دا تفتح خيالك عاللى قلته وتتأمل وبس ... يمكن ساعتها هيغير فيك كتير أوى ... ولو فى قلبك ذرة كبر أو غرور فالتخيل هيشبع غرورك ويرضيك ...لكنك عمرك للأسف ما هتوصل للحقيقة اللى هى .... إن بعض المشاعر لابد تتعاش صافية وبيور أوى فى الحياة لأنها مبتتكررش
بس تأكد إنك لو شفت المشهد زى ما أنا شايفه بالظبط ... عمرك ما هتفكر تزعل حد أو تجرح حد أو حتى تخون حد أو حتى تسيب الناس اللى زعلتك نايمة يوم واحد وهى زعلانه منك
والسؤال الأهم هنا : لو حد بيراقبنا وشايفنا بجد من جوا وبرا فى كل لحظة : هيقول علينا إيه ؟؟؟
ياترى لو فكرت فى إن ربنا عارف إنته كويس بجد ولا وحش تصرفاتك وأفعالك فى حياتك كلها هتتغير .. هتخاف عالأقل تفكر فى حاجة .. تخلى الحكم يبقى ضدك لأنك غلط أو ظلمت حد ... مش عارف
إنتهى الكلام
شاب فقرى

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

بصلة حبنا


أحيانا بيدفعك التفكير فى الطرف التانى فى أى علاقة حب ناضجة ( مش لعب عيال يعنى.... او لو حتى لعب عيال ) إلى إنك تسأل نفسك ياترى أنا بحبها ليه أو بحبه ليه ؟ ومن هنا تبتدى دماغك تبتكر فى مميزات وتحاول تشوف عيوب إنته مش شايفها ( دا لو كنت بتفكر يعنى لا سمح الله ..لأن مفيش حد بيحب وبيفكر ) وتبتدى من هنا تتخذ بقى ميت إتجاه لكل ميزة تلاقيها فى الطرف التانى يعنى مثلا تبتدى بإن اللى قدامك دا شخص جميل وحد لذيذ بجد ( بقرف من الجملة دى يا جماعة أرجوكم محدش يكررها ) وإنسان كوول كدا ورايق والدنيا بتتشقلط حواليه وهوا عادى وبشوش وفى أمل ( مش عارف ليه دايما الناس بتشوف فى أمل فى قصة الحب زى ما يكون الحبيب دا ملاك نازل من السما وهيغير الواقع على رأى أونكل زيزو حبيبى ) وإنه مش كدا وبس لأ دا كمان ضحكته بتخلى الشمس تطلع والسما بتنور وبيطلع من تحت الأرض إبتسامات وحاجات كميلة خالص ( بقرف من اللفظ دا برده ) وإن الحاجات الكميلة دى هى اللى بتكملك ... وتلاقى الشاب من دول يقولك يا سلام يا جدع أول ما شفتها حسيت إن الجنة إتفتحت لى أو إنى واقف قدام السنو وايت ( على فكرة سنو وايت كانت هبلة لأنها أكلت التفاحة ) وتلاقيه عمال يوصف فى جمال خطوتها ورقة عينيها ( مع إن كل العيون بتتشابه بعد الجواز بشهرين وبتصبح عضو فى أعضاء الجسم مش بتاخد بالك منه أكتر ما بتاخد بالك من الملح فى الأكل ) وإزاى بتضحك وإزاى شفايفها فيهم سحر الكون وإزاى هى بتعدل النضارة ( لو بتلبس نضارة ...على فكرة بحب النضارات أوى ) وإزاى وهى بتقوله وهوا مروح وعلى عينيها نظرة حزن من معاميق المعاميق العميقة : إنته ماشى ... ويوصف بقى قد إيه بيكلمها وقد إيه بيرتاح معاها وإزاى كانت بتاكل وبتشرب زى العصفورة وهى قاعدة معاه ... وإزاى مديتلوش رقم موبايلها وكانت بتتصل بيه من أرقام غريبة عشان مينفعش رقمها يبقى معاه ولو طبعا هنا بنتكلم عن شاب هتلاقى البنت بتوصف إنه هوا راجل ووقف جمبها ( صراحة مش عارف البنات بتحكم إزاى عالشاب إنه هوا راجل فى حين إنها متعرفوش ... لأن كلمة راجل دى بتنطبق على كل الذكور زى ما كلمة طير بتطلق على كل الطيور من أول النسر للفرخة لامؤاحذه يعنى ) وإزاى حاسب لها فى الترماى ولما فى واحد بص لها وهى ماشيه معاه قام صاحبنا بص له بقرف وشال عنها المنظر الوحش وأحرجه ...وإزاى وهوا بيكلمها بيحسسها إنها ست البنات يا كميلة إنتى ( كميلة تانى ...أنا خلاص هتشل ) وإزاى صاحبنا بقى حافظ عليها وهما فى الأتوبيس ومرضيش يلزق فيها كدا ولا كدا وإزاى مسك إيدها من خوفه عليها وهوا بيعدى الشارع ( دى عالبنات اللى مش بتتبع نظرية حنفى وفوزية ...إنظر مسرحية سك على بناتك الفصل التالت الدقيقة خمستاشر :P ) وإزاى الأمور كان لابس شيك وحاطط برفيوم رهيب والجزمة كانت بتبرق ( على فكرة ولله الحمد انا بغير الجزمة كل سنتين .. والجزمة حاليا مقطعة مقطعة مقطعة وبتشتكى لطوب الأرض ... ) وإزاى بيتصرف وإزاى بيمشى جمبها والعك دا كله
انا نفسى أقول لكل اللى بيفكر بالطريقة دى كلمة واحدة بس بنقولها إحنا بالألف وأهل إسكندرية حبايبى بيقولوها بالياء
: أحيييييييييييييييييييييييييه هوا لسه فى ناس هبلة كدا
إنته لو بتفكر فى الحب بالشكل دا او فى الطرف التانى بالشكل دا يبقى محتاج تفوق وتعقل كدا وتضرب لك حجرين تفاح وكوباية خروب .... كدا إنته أو إنتى هيبقى عامل زى اللى بيبص على منظر البصلة زى لينا ويقول بصلة حبنا :D
أنا مش هنا بتكلم فى مميزات الطرف التانى لكن بتكلم فى القبول
لأن نقطة العقل بتيجى فى مرحلة الإختيار من البداية عشان ميحصلش لا سمح الله ( بريك آب فى وسط العلاقة ونقول ياريت عتريس كان خد فكيهة بدل فؤادة وإهوه كله مشمش )
ا
لميزة الوحيدة اللى ممكن تفكر فيها فى علاقة حب ناضجة بجد ..إن الطرف التانى دا مش حد تانى ... يعنى بإختصار هى تبقى هى ..يعنى أنا مثلا مبسوط جدا وفرحان ( واخدين بالكوا طبعا ) إن هى تبقى هى مش واحدة تانية لأن بإختصار انا حتى لو طلع لى المصباح بتاع جدو علاء الدين الأبنودى وطلبت منه بنت تحمل كل مواصفات البنت اللى بحلم بيها وحبيبتى ... حتى لو جابها لى ... فللأسف مش هتبقى هى ... المفروض إنك وإنته بتتقبل الطرف التانى فإنته بتقبل قفص خيار كدا معلش يعنى ولا خليها قوطة فى حالة البنات عشان الطماطم مجنونة وبنت ***حلال برده ...إنته بتقبل الطرف التانى بكل عيوبه والموضوع عامل زى باكدج أو شروة والحب كما قيل لى من قبل أرض تجمع كل الإختلافات ... وكمان نقطتى اللى بتكلم فيها ... ميزتها البسيطة إن هى تبقى هى
هى مش حد تانى
لا بتقلد ولا بتحور ولا بتعيش ولا بتتمنظر ولا بتتغير ... هى هى يا بنى آدمين
وهوا برده كذلك
من أول يوم واثق وعارف هوا رايح فين وبيقدر وبيحافظ وبيضحى ولو حتى على أى حساب
أنا مبحبش أرغى فى توضيح وجهة النظر بتاعتى وإنتوا عارفين ليه (( لأن فى ناس بتتوه ومبتفهمش حاجة :D )
لكن ببساطة أقولها فى النهاية .....
اللى بيحب مبيفكرش بعد ما بيحب ... يمكن بيفكر وهوا بيختار بس مش بيفكر وهوا بيحب لأنه متأكد إنه خلاص إختار صح وهى دى بنت الحلال وهوا دا الراجل اللى هى بتحلم بيه ... كل واحد فينا هوا نفسه بإختصار ...
سامع صوت واحد فى آخر المدونة بيقولى بصوت سمير غانم الشهير فى فطوطة :D : من فضلك وضحلى الصورة ؟؟
وأنا من هنا بقوله : عندها يا أدهم :D
تحياتى
شاب فقرى

الأحد، 7 نوفمبر 2010

لما الشتا يدق البيبان



الشتا هوا اللغز اللى لحد اليوم مش بقدر أحله ..يا هلترى هل اللى بيخلينى أعشق الشتا هوا البرد والإحساس اللى بيسببهولى وبيحسسنى فيه إنى لسه إنسان وبحس وقادر أعيش فى الدنيا وأقدر أحس من تانى بكل حاجة ؟؟؟ ولا ياترى هل اللى بيخلينى أعشق الشتا هوا المطر ؟؟؟ المطر اللى تحس إن الدنيا كلها بتغسل همومك وبتطهرك من كل حاجة وبتحس إن وإنته فى المطر وبتجرى إن كل شىء فى الدنيا ممكن ؟؟؟ ولا ياترى لما بتبقى واقف فى عز المطر وبتحاول تبص للسما وبتشوف حلمك بعيد فى آخر الشارع وصوت المطر عالأرض بيحرك إحساسك وبيلمس روحك كل قطرة مطر بتقع عليك ؟؟؟؟ ولا يا هلترى اللى بيخلينى أعشق الشتا هوا السحاب اللى بيرسم مليون حلم ليا كل يوم وبيرسم كل حاجة حبيتها فى الحياة ... أحلى حاجة فى السحاب أكيد إنه بيرسم حدود الحلم ومش بيرسم تفاصيل وبيسيبنى أتوه فى التفاصيل وأكمل كل نقطة ...هوا ممكن يرسم البنت اللى بحبها او هحبها بس أنا اللى بقول هى مين وبقدر أحدد هى عاملة إزاى وبتتصرف إزاى لكن هوا بيرسم خط عريض يمكن وبيرسم إيدها وهى بتطبطب على عصفور او بيرسم دبلة جميلة ملفوفة حوالين صوابعها ...مش عارف بس هوا السحاب ليه سحره فى الشتا وبالذات لما بيرسملى بيت وجنينه وبيرسم لى كرسى صغير فى الجنينه ... ولا ياترى اللى بعشقه فى الشتا هوا الهدوم التقيلة وإن كل ما تتعصب وتنفخ تحس إن بخار الميه أو الهوا اللى طالع منك راسم نفسه عالقزاز او طاير فى الهوا لفووووووق وتحس إن همومك بتمشى معاه وبتطير بعيد لأرض بعيييييييدة متعرفش مكانها فين ؟ ولا إن الهوا لما بيطير كدا ويبعد بيتوه عنك مع همومك وبيختفى ؟؟؟
تقدر تقول إنى مش بحس بنفسى بجد وبنطلق وبعيش غير فى الشتا
يمكن عشان كل حاجة فيه بتشجع إنى أعيش وأحب الحياة يمكن عشان الحب اللى بلاقيه فى كل حاجة حواليه
سيبك من المقدمة الطويلة دى
خلينا ندخل فى القصة على طول :
ولا خليها البوست الجاى

شاب فقرى

السبت، 6 نوفمبر 2010

بجد فرحان



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إمبارح كان يوم خيالى يا جماعة ... يوم خيالى بجد 5/11/2010 يوم تاريخى فى حياة شاب فقرى...اليوم كان مزحوم بشكل غريب وغير مسبوق ومش عارف إزاى كل دا إتجمع فى يوم واحد... سبحان الله أحيانا بتيجى أيام بترد للواحد روحه وتطمنه وتفرحه من جديد والأسباب كالتالى :
1- التبرع بالدم الخيخى فى مركز المصل واللقاح فى الدقى
2- لقاء المدونين وتجمعهم فى اليوم دا
3- زيارة من أعز صحاب وأعز الناس من إسكندرية الطيبين للقاهرة وإتشرفت بمقابلتهم جدااااااا فى دريم بارك
4- حفلة بساطة فى مسرح روابط بليل فى وسط البلد
طبعا أى سبب من دول يكفى ... أنا من أول اليوم مبسوط من ساعة ما قابلت المدونين فى مركز المصل واللقاح ...أينعم كنت مطبق يومين ومش شايف قدامى ..لكن ربنا هوا الكريم وأول ما شفتهم والله نسيت التعب كله ونفسى إتفتحت عالحياة ... الظاهر الواحد هيعشق الحياة الإجتماعية ...كدا مش هينفع أقول على نفسى فقرى من تانى ... كفاية اللقاء والترحيب والناس المحترمة اللى حضرت ...بجد والله كنت سعيد بيكم جدا .. طبعا اللى حضروا اللقاء : ( بت خيخا وأى كلام - فاتيما - خالد -ضياء- عسقول- الدوح -كيمو - سلامونى - وليد الدوغرى - مصطفى ريان -أزهرى - مذكرات مريض نفسى اللى نسيت مدونته - عمرو يسرى - رااااااامى الراجل الطيب اللى ميتنسيش أبدا - بيطرية - مروة زهرة الجنه - حفيدة عرابى - أحمد أبو حميد - حسنى المستفز )
وبالمناسبة حصلت على الهدية بتاعتى العشرة جنيه ولمن لا يعرف .. متسألش :D
كنت والله سعيد بيكم جدا ... وبيطمنى دايما إنى ألاقى الناس الطيبين اللى أعرفهم حاضرين وموجودين ( الناس اللى الواحد بيثق فيهم بجد وبيقدرهم ويحبهم ) ... ربنا ما يقطع لنا عادة خير ويجمعنا دايما على خير .
طبعا انا مقدرتش أكمل اللقاء لآخر اليوم ..لأن زى ما قلت فى ناس نازلة من إسكندرية ومقدرش مروحش ...( فى حاجات متقدرش متعملهاش لأن...) وبالفعل روحت سته أكتوبر وأنا نايم تماما .. ومش عايز أقول إنى نمت فى السكة وعلى ما وصلت إتسحلت .. وإن التذكرة كانت بخمسين جنيه :(((( يلا يعوض علينا ربنا ...وللاسف الواحد مقدرش يركب المراجيح ...صراحة مكنتش فاضى :D
والحمد لله الجاكت الحيلة اللى كنت فرحان بيه ضاع فى اول اليوم بس ربنا كرمنى ولله الحمد ولقيته وقدرت أطلع من سته أكتوبر ومن دريم بارك وانا فى غاية السعادة ... وطبعا مش هقول ليه ...:D .. هوا كل مرة الواحد بيقابل حد من إسكندرية بكون مبسوط ..يمكن عشان بيفكرنى بإنى طيب وإن ال ... ولا بلاش كدا لأحسن شكلى هلخبط فى الكلام :P .. لكن بجد كان يوم تحفة وبدون مراجيح ومحدش يسألنى إزاى مهيصتش فى المدينة .
خلصت من سته أكتوبر وطلعت منها على خير ومن هنا لقيت كل الناس بتتصل بالعبد لله ... بجد حسيت إن فى حد مفتقدنى ...كان نفسى ألحق القعدة الحلوة اللى فى البورصة ...لكن الدوح خلع بدرى بدرى ...ولما وصلت لقيت كيمو ومصطفى ريان ونور الدين
والحمد لله قضينا عشر دقايق كلام ونور إستأذن وأنا وكيمو قررنا نروح حفلة بساطة ...
بجد أنا بعشق الفرقة دى والمزيكا والأداء والصوت والفرقة كلها والحفلة كلها كانت من أجمل الحفلات اللى حضرتها فى حياتى ... فى إحساس مميز يلمسك لما تسمع بساطة ... هتحس بفرق فى كل حاجة عن أى حاجة سمعتها قبل كدا أو بتسمعها لما تسمع إيهاب عبد الواحد وماريز ونبيل لحود ..والغنا بجد هتعرف يعنى إيه غنا وصوت جميل وأداء رائع

طبعا من بداية اليوم وانا مطبق قبلها بيوم ومكلتش ومشربتش ولا اى حاجة فى اى حاجة
فكان من الطبيعى إنى وأنا مروح أبقى مش شايف قدامى وتايه ومسقط ونايم كمان ... أو إنى أحيانا أبان مش مركز ساعة اللقاء أو فى ساعة الحضور لسته اكتوبر ...لكن ربنا هوا الكريم ومش عايز أقول إن الواحد وقع وإنهار إمبارح :( لكن الحمد لله ربنا هوا الكريم
على فكرة ... كان المفروض نسافر ..أنا وصحابى للإسكندرية عشان نحضر لمسار إجبارى تانى حفلة.. لكن مش هحكى بقى أى حاجة ...كفاية أوى لحد هنا لان حتى الان الصداع النصفى بيزورنى كل شوية ومش بيرحم :D
بوست عن اللقاء من هنا
عند خيخا
وأولا وأخيرا :
شكرا لكل من حضر اللقاء وبجد أسعدنى وجودهم وبالخصوص ( خيخا و الدوح وكيمو وفاتيما وضياء وبيطرة )
بجد مش متخيل اليوم من غيركم ...
خالص التحية
شاب فقرى

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

يا خاينة يا فاجرة


فاكرين مشهد أحمد حلمى من فيلم صايع بحر ...لما راح للبت ميريت تحت البيت
وقعد يقول : يا ميريت يا خاينة يا فاجرة ...وخالتك متقولشى ...

والرغى الكتير دا ...
خليه فى دماغك عشان هنرجع له فى آخر البوست
:D
أرجو أن يتم قراءة الملاحظات فى آخر البوست وخاصة الخلاصة .. منعا للفهم الخاطىء للنقاش والبوست والكلام عموما
****

هوا الإنسان إيه غير شوية إختيارات مبنيه على تجارب وخبرات .. والتجارب والخبرات مبنيه على تعامل مع الناس والناس فى حياة الواحد مراحل ...أيون هنا إنته وصلت لمربط الفرص ...مراحل
أنا دايما بسأل نفسى سؤال ليه بخجل بينى وبين نفسى أفتكر منظر شنطتى فى أولى إبتدائى أو البدلة البيج اللى كانت بتخلينى أحلى واحد فى الفصل أو مثلا لهفتى الشديدة لشراء كراسة الأول عشان أخد هدية ...أو حزنى الشديد لأنى مروحتش الرحلة بتاعت واحة سيوة أو منظرى لما ماجى جت قالت لى بحبك أو غمزت لى بعنيها فى تانية إبتدائى ؟؟؟
وليه بضايق بينى وبين نفسى إنى اقول إنى سقطت فى الحربية مثلا فى حرف الراء أو إن البت فلانة جريت وحفيت ورايا لحد ما علقتنى وأنا فى تانية ثانوى أو مثلا أفتكر منظر مدير المدرسة وهوا بيضربنى فى وسط الطابور ( حصلت مرة واحدة فى حياتى لأنى كنت من المتخلفين عن الطابور :D ) وليه بضايق أكتر لما أفتكر منظر البت اللى كنت بحبها فى تانية كلية وكانت صندل محدش يبصله وطالعة فيها ... وليه برده بضايق لما أفتكر أو أحكى موقف الغيط.. وعمرى ما بحكيه .
وليه بحاول دايما اخفى إنى فى مرة أعز أصدقائى كان حشاش كبير وبلطجى عظيم ؟؟؟ أو مثلا لو شفته فى الشارع بحاول مش أسلم عليه وأتناسى الموضوع ؟
***وليه البنت بتحاول تنسى دايما الولد اللى لعب بيها وتخفيه من حياتها أو الشاب اللى إستكردها فى الثانوية العامة وكان بيسحب منها فلوس أو اللى خبطها فى المترو أو اللى أو اللى أو اللى حبته وخانته وأقنعت نفسها إنها الملاك البرىء ومنعت عنه حتى حق الكلام
؟؟؟؟
كل الناس بتقعد تقولك الذكريات مؤلمة والذكريات بتنجان ...لكن ياترى هل بتفضل الذكرى طول العمر مؤلمة ؟؟؟
بتفضل مؤلمة فى حالة واحدة لو لسه جواك عقدة نقص من اللى حصل أو إنك لسه واقع فى غرام الطرف التانى ومتقدرش تمنحه السماح لانه ببساطه هتقرب له زى العبيط ساعتها
كل المواقف اللى حكيتها دى مراحل فى حياة كل واحد مننا وكل شاب وكل بنت وكل واحد له موقف مختلف وحكاية مختلفة بيستعر منها أو بيحس إنها (( وحمة )) ولازم تتدارى أو إنه لازم يستعر منها لأن الحاجة دى تستحق الجلد بجد (( فاكر موقف أحمد حلمى اللى فوق ...أيون عليك نور.... هوا دا )) ولازم البنت او الولد يجلد الذكرى دى ويشوهها وينفيها من تاريخه ويمسح الشخص دا مسح
عارفين
بحس أحيانا ان الواحد بيحاول يهرب من الماضى لأنه بيفكره قد إيه هوا كان قذر ...الفكرة دى جت فى دماغى فى المثال اللى عليه تلات نجوم فوق ... لأن احيانا الحقيقة أو الماضى أو اللى حصل بيجرحنا ... فى ناس مبتقدرش تعيش وهى حاسه بإن على قفاها بصمة من زغلول ...مع إن لو ركزت شوية دى مش بصمة زغلول دى بصمتك إنته لأنك ببساطة إنته اللى سمحت لنفسك تسيب الموضوع يعلم جواك ونفيت زغلول خارج البلاد وقررت فجأة تعلن الحرب عالذكرى والماضى والمواقف وكل اللحظات الحلوة و...( بلاش دى لاحسن تتفهم غلط ) و الآيس كريم والشوكلاته وكل حاجة حلوة لعبتها معاه أو حسيتها ناحيته (( أقصد الطرف التانى مش زغلول ... مبحبش الغباوة :D )
يمكن الماضى بيجرح ويمكن الذكرى بتألم ويمكن ويمكن
ولكن إياك تنسى إن الأيام اللى عملت فيها كل الحاجات العبيطة دى هى اللى عملتك وكل الناس اللى بتقرف منهم وبتهرب منهم وعامل نفسك غبن ناس عليهم وهما سيس ...دول هما اللى كونوك ودول هما اللى وقفوا جمبك فى أوقات العته والعبط بتاعتك وشاركوك لحظة حلوة حتى لو كانت لحظة كلها تخلف عقلى وخروج عن المبادىء والدين والأخلاق
إياك تنسى إن زى ما هما فى نظرك مراحل فإنته كمان سيادتك مرحلة فى نظرهم وبالرغم من كدا مش بيهربوا زيك
إوعى تنسى إن مهما بعدت هيفضلوا برده فى ذكراك وهيفضل ليهم مكانة
اللى بيهرب يا عزيزتى أو يا *** صديقى بيهرب من نفسه مش من أى حاجة تانية
والسلام ختام
===
ملاحيظ عالجمب كدا عشان الحسد :
** البوست اللى فات يا جماعة اللى مقتنع بالفكرة ياريت ينشرها فى كل حته يقدر عليها ويكلم كل الناس عنها ...يعنى مسموح بنقل البوست الله يرضى عليكم ...وهنا إحنا بنستقبل كل البوستات وهيتم جدولتها للنشر ومش مهم مين حضرتك أو حتى بتعمل إيه لكن المهم إنك بتقدر ترسم وطن (( والكلام ليكى يا جارة ... وإفهمى ولو كنتى ح***)
***أحب أطمن كل الناس اللى بتسأل عليه ...يا جماعة أنا مازلت فقرى وزى الفل وبفطر حاليا هوت دوج بالسمنة البلدى زى ما بحبه :D بالجبنه والبيض والكاتشب :P
وأحب أقول لكل الناس اللى بتكرهنى ...فى خبر حلو أوى ليكم أنا بقيت متفائل :(( للأسف يا جماعة شكلى هتفائل قريب
****فى حاجة مهمة كنت عايز أقولها ...أنا بجهز للبوست دا بقالى ساعتين وأنا بعمل الفطار ..حرام يعنى.. بس يلا مش مهم خلوها البوست الجاى
**خلاصة البوست عشان الناس اللى تاهت ...هوا ان فى حياتنا مراحل مهما كانت قذارتها او سوءها او مهما كانت بتجرح او بتفكرنا بقذارتنا لازم نحترمها ونقدرها لان لولاها مكانش زماننا بالشكل دا ...بس كدا
..ومن الواضح انى مش مع موقف الشخصية اللى قام بيها حلمى ..وأنا بتكلم عن المراحل اللى الواحد بيمر بيها وبييجى له وقت بتفكره بحاجة فيه واختفت وبيحتقر المراحل والناس بالرغم من ان كل دا اجزاء منه و الغرض هوا احترام المراحل دى مهما كان سؤها أو قذارتها او انها مش جميلة او ملهاش ملامح جميلة بالنسبة لنا وبتفكرنا باوقات كنا فيها تافهين ...يجب احترامها واحترام الناس دى لملاقاة المعاملة بالمثل
****ملحوظة : الغير معرف مفتوح
**** وليه البوست الجاى ...أنا عايز الناس تحاول تتواصل مع اللى بكتبه أو بقوله دا ...أنا مش فاضى يعنى مش صايع وبضيع وقت ..أنا عايز صوتى يتسمع والناس تفهم المقصود وتحاول تقول رأيها ...بدل ما كل ما اكلم حد يقولى عارفك وبقرالك ومش بينطق ولا بيقول رايه عالنت وبلاقيه حافظ كلامى بالحرف ...بتنقط يا جدعان

شاب فقرى