لم أكن أظن أن مجرد عرض مسرحى سيعيد فرحتى للحياة من جديد ويحرك إحساسى المقتول كما حدث بعد مشاهدتى للعرض المسرحى حياة
كل شىء قد إقترب من حد الكمال تقريبا ..فالكاتب والمخرج أحمد صبرى غباشى قد إستطاع أن يوصل إلى جمهوره إما من خلال كلماته أو الأداء المسرحى أو الإستعراض العديد والعديد من المشاعر والأفكار والأحاسيس فالعرض لم يكن مجرد فكرة مستهلكة عن الحب كما سيخطر فى بال البعض بعد قراءة تلك الكلمات ولكنه إستطاع أن يصور حياة للعاشقين والمحبين ويجعلك تفتح عينيك لترى ما أغفلته فى تلك الحياة من معانى وما أغفلته فى الحب من معانى وكلمات .
كنت قد وصل بى الحال قبل ذلك العرض المسرحى إلى إعتقادى بأن الحب هوا أحد الأساطير الإغريقية الغير موجودة والتى ليس لها معنى والتى إستطعت أن أثبت أنها لا معنى لها فى هذا الزمان وأن الكثير من الناس إما قد ضاع منهم المعنى أو أنهم أصبحوا يهابون الحب لدرجة أن يقتلونه إما فى طفولته أو فى شبابه قبل أن يتحول إلى شىء ما يغير حياتهم ويريهم الطريق .. كنت مؤمنا بأن الكثير قد فاتنى من الحياة ومن الحب وأن ذلك الإحساس المسمى بالحب ما هوا إلا وهما قديما إعتقدته البشرية كإعتقادهم فى آلهة الطبيعة وعبوديتهم للنار والشمس والكواكب والنيل والقطط وكل ما توصل إليه بنو البشر من أشياء يعبدونها .. ولكن .. هنالك دوما ما يدفعك إلى ان تدقق كثير وتمعن النظر .. ربما نحن من أخطأنا فى الإختيار فى كل المرات السابقة وربما قدمنا الكثير لمن لا يستحق ..لا يحضرنى الآن سوى جملة لأحد أصدقائى قد وصف فيها بأنك حين تفقد شخصا أحببته بشدة فكأنما تخسر بئرا أو مستودعا للحبوب الذى أودعت فيه كل الحب والثقة وأسمى معانى العشق وأن برغم خسارتك فهنالك شىء لم تخسره بعد وهوا قلبك النابض ..رأس مالك مازال موجودا ويمكنك أن تعشق من جديد وتشعر بالدماء تسرى فى عروقك ...
حاول ولو حتى على سبيل المحاولة ...
نعود للعرض المسرحى من جديد ..
العرض المسرحى كان على مسروح روابط بوسط البلد فى شارع حسين المعمار المتفرع من شارع شمبليون
الأداء التمثيلى : ممتاز
الموسيقى : جيدة جدا
التنظيم والإخراج : كان واضح جدا إنه مميز جدا
الصحبة ممن حضروا معى العرض : دعنى أقول أننى لم أحظى بمثل هذه الرفقة منذ سنين ..حقا شكرا لكى :)
كل شىء قد إقترب من حد الكمال تقريبا ..فالكاتب والمخرج أحمد صبرى غباشى قد إستطاع أن يوصل إلى جمهوره إما من خلال كلماته أو الأداء المسرحى أو الإستعراض العديد والعديد من المشاعر والأفكار والأحاسيس فالعرض لم يكن مجرد فكرة مستهلكة عن الحب كما سيخطر فى بال البعض بعد قراءة تلك الكلمات ولكنه إستطاع أن يصور حياة للعاشقين والمحبين ويجعلك تفتح عينيك لترى ما أغفلته فى تلك الحياة من معانى وما أغفلته فى الحب من معانى وكلمات .
كنت قد وصل بى الحال قبل ذلك العرض المسرحى إلى إعتقادى بأن الحب هوا أحد الأساطير الإغريقية الغير موجودة والتى ليس لها معنى والتى إستطعت أن أثبت أنها لا معنى لها فى هذا الزمان وأن الكثير من الناس إما قد ضاع منهم المعنى أو أنهم أصبحوا يهابون الحب لدرجة أن يقتلونه إما فى طفولته أو فى شبابه قبل أن يتحول إلى شىء ما يغير حياتهم ويريهم الطريق .. كنت مؤمنا بأن الكثير قد فاتنى من الحياة ومن الحب وأن ذلك الإحساس المسمى بالحب ما هوا إلا وهما قديما إعتقدته البشرية كإعتقادهم فى آلهة الطبيعة وعبوديتهم للنار والشمس والكواكب والنيل والقطط وكل ما توصل إليه بنو البشر من أشياء يعبدونها .. ولكن .. هنالك دوما ما يدفعك إلى ان تدقق كثير وتمعن النظر .. ربما نحن من أخطأنا فى الإختيار فى كل المرات السابقة وربما قدمنا الكثير لمن لا يستحق ..لا يحضرنى الآن سوى جملة لأحد أصدقائى قد وصف فيها بأنك حين تفقد شخصا أحببته بشدة فكأنما تخسر بئرا أو مستودعا للحبوب الذى أودعت فيه كل الحب والثقة وأسمى معانى العشق وأن برغم خسارتك فهنالك شىء لم تخسره بعد وهوا قلبك النابض ..رأس مالك مازال موجودا ويمكنك أن تعشق من جديد وتشعر بالدماء تسرى فى عروقك ...
حاول ولو حتى على سبيل المحاولة ...
نعود للعرض المسرحى من جديد ..
العرض المسرحى كان على مسروح روابط بوسط البلد فى شارع حسين المعمار المتفرع من شارع شمبليون
الأداء التمثيلى : ممتاز
الموسيقى : جيدة جدا
التنظيم والإخراج : كان واضح جدا إنه مميز جدا
الصحبة ممن حضروا معى العرض : دعنى أقول أننى لم أحظى بمثل هذه الرفقة منذ سنين ..حقا شكرا لكى :)
عصفور بجناحين من حرير سيحلق عاليا فى سعادة ..
كى يقص ما لم أعرفه من الأساطير
الكون سيضحك من جديد والنور فى إنتظارى
فلتضحك يا زمنى أخيرا
فالآن عرفت الفرحة ...
الآن عرفت الفرحة !
الكلمات باللون الأحمر للكاتب أحمد صبرى غباشى
والبقية من إحساس كاتبها صاحب المدونة
كى يقص ما لم أعرفه من الأساطير
الكون سيضحك من جديد والنور فى إنتظارى
فلتضحك يا زمنى أخيرا
فالآن عرفت الفرحة ...
الآن عرفت الفرحة !
الكلمات باللون الأحمر للكاتب أحمد صبرى غباشى
والبقية من إحساس كاتبها صاحب المدونة
شاب فقرى
ملحوظة :الحمد لله عملت العملية فى عينى بعد ما كنت مش قادر أفتحها ولا بشوف بيها أصلا وعماله تعيط لوحدها طول الليل والنهار ... الحمد لله بشوف تمام دلوقتى يمكن فى شوية وجع وإلتهاب ولكن ...أهوه ممكن التحمل لحد ما أتعافى تماما بعون الله ..دعواتكم ... ومازلت بكره الدكاترة ...
وشكرا لكل الناس اللى مسألتش عليه :) حتى اللى معاهم رقمى وعارفين من الفيس بوك ومعلقين
بجد عرفونى قيمتى عندهم قد إيه ..
والحمد لله على نعمة الصحة والصداقة والحب وعلى كل النعم فى هذى الحياة
وشكرا لكل الناس اللى مسألتش عليه :) حتى اللى معاهم رقمى وعارفين من الفيس بوك ومعلقين
بجد عرفونى قيمتى عندهم قد إيه ..
والحمد لله على نعمة الصحة والصداقة والحب وعلى كل النعم فى هذى الحياة




