الأحد، 10 أكتوبر 2010

على الحرام كفرانين ..لأحمد فؤاد نجم



برغم إن صورك فـ كل الدواير

وكل المداخل وكل المحاور

ومليا الشوارع على كل حيط ..

مطنش علينا وعامل عبيط ..

كأنك مفيش ..

***

يا فرحة قلوبنا رئيسنا ظريف ..

فُكهي ..

إبن نكته ودمه خفيف

فـ عهدك سيادتك فَرَشنا الرصيف

وآخر مُنانا الغُموس والرغيف

وكل أمَّا تُخنُق ندوَّر ..

مفيش !!

***

مسيِّب علينا عصابة حبايبك

فضايح وسرقة ونهب بسبايبك

مابين حزب نجلك .. وهانم جلالتك

وجيش الغوازي إللَّي داير يجاملك

وناملك وقاملك .. وحارسك وأمنك

شبعنا مهانه .. شبعنا لطيش ..!

وأنت .. مفيش !!

***

باعونا فـ حضورك ..

ببركة عِبـيدك وغالي وسرورك

باعوا الأراضي .. وكل المصانع

وباعوا البنوك ..

وقدَّام عِنيك .. صوتنا إتـنبح ..

ننادي عليك ..

إلحق يا ريس : ده باعوا الحديد !!

وأنت منشِّف دماغك عنيد !!

.. كأنك مفيش !!

***

دوشتوا دماغنا ” بجمال ” طلعتك

ومن يومها وإحنا عَبـيد حضرتك

ما تزعلش إني مواطن أبيح

ورافض كلابك فـ شعبك تطيح

فسادهم يا ريِّس واضح .. صريح

قوم بينا صلّح وفتَّش .. وثور

ح نكتب تاريخك ياريِّس بنور

مش تبقى عايش كأنـَّك مفيش !!

***

ورحمة أبوك .. مادام أنت قاعد

عيب لمَّا عُصبة نَـوََر يسحبُوك

م تُقبض عليهم .. م تقطع إيديهم ..

م تعمل عليهم يا ريِّس شاويش

بدل م انت ساكت وقاعد مفيش

***

ياريس علىّ الطلاق تعبانين !!

ياريس علىّ الحرام كفرانين !!

صبرنا سنين ..

سيادتك مسلطن

وشعبك وناسك بتاكل مسرطن

وتشرب مجاري وميت سم هاري ..

ومش دريانين !!

ما تنهض يا ريس تلم الديابه ؟!!

ده شعبك غلابه ..

ومليان طيابه ..

وهوَّ الشفاعة ف يوم الحساب

وهما البطانة الحُثاله الكلاب

ما يملاش عنيهم غير التراب

وليهم ضوافر

وميت ألف ناب

وواقفين لشعبك ورا كل باب

لإمتى ح تسكت وليه الغياب ؟

ده ياما ممالك طواها التراب

حياتنا ياريس تعب فوق عذاب

يا ريس ” شريفك ” ماهوَّاش شريف !!

” نظيفك ” يا ريس ماهوَّاش نظيف !!

وحتى ” حبيبك ” ماهواش حبـيب !!

وأنا غصب عني .. خلاص إستويت ..

بـ غـُلبي إنحنيت ..

وطلعان عنيا .. وصعبان عليا

بحسبة بسيطة ومن غير خريطه ..

وكونك مفيش .. لقيت متساويش

ومش فارقه أعيش ..

نويت أشتكيك للِّي فوقي وفوقك

وأصلي الفرايض ..عسى يفـُك طُوقـك

قالولي إللي يسجد عدو النظام !!

حاولت أحكي حالي ..!!

قالولي الحكاوي نميمة وحرام !!

فكرت أكتب ..

لقيتكم سيادتك منعتوا الكلام !!

فقررت أحلم ..

هاحلم سيادتك وأفُك اللِّجام

ولو مش هيعجب سيادتك يا فندم

وصِّي العساكر .. تاخُدني أمَّا انام !!

***

حلمت إني شعب ..!

حلمت إني شعب ومصلوب بطولي

على أرض سمرا

ودمي بينـزف ومليان جروح

وفوق صدري جمرة

يميني مربّط على أرض طابا

شمالي ممسمر فـ “أولاد علي”

ورجلي على جزع نخلة فـ “حلايب”

ومرتاح براسي على حِجْر مصر

وشوفتك ياريس ..كأنك ولي ..

كأنك نبي ..

فـ إيدك عصاية وليك معجزات

وشايل صليبي وبتفـُكني ..

وانا فـ جنَّه خضره .. وتحتي جداول ..

ومن فوقي نور .. وريحة بخور ..

همست ف ودانك بآخر وصيّة :

إنسى إللي فاتك ..

هننسى الأسية .. !!

أمانه عليك ..

حُط الوطن جُوَّه نِنِّي عينيك

كرامة عيالنا أمانة ف إيديك

بحق إللي بينّا يا ريِّس وبـينك

وحَق اليَمِين و” ألكتاب ” فى يمينك

بحق الشهيد .. إللي رافع جبينك

وجيش إنتصارك فى يوم العبور

وجيل حُر طالع .. وعدته بدور

لملم عيالك .. وجمَّع فـ مالك

وإسحب ” جمالك ” وسيبنا وغور .


لعمنا
أحمد فؤاد نجم


الأحد، 3 أكتوبر 2010

تفاصيل اللقاء الإسكندرانى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إزيكوا يا مدونين
يارب تكونوا بخير يارب
طبعا إمبارح كان لقاء أليكس اللى أعلنت إنى رايح ليه واللى يحصل يحصل
و أول ما عرفت إن اللقاء هيبقى منور بكل الحبايب قلت مبدهاش يا وله ولازم تروح ومش مهم أى حاجة فى اليوم دا
خرجنا وإلتقيت بالاخ (( كيمو صوت من مصر )) على راى المثل توأمى الملتصق اللى فضل لازق لى طول اليوم زى العمل ال..طيب طبعا
وشوية شوية اتجمعنا كلنا فى المكان المتفق عليه وروحت أنا وأستاذ خالد نستقبل القادمين من الشرقية
وبسرعة بسرعة ركبنا العربية كلنا
وانا وكيمو قدام
وكافة الاسرة التدوينية فى الخلفية
وأذكر منهم : مصطفى ريان و ضياء بيتفول مايند و احمد الصباغ وخالد همس الاحباب واحمد سو وحمدى (( صاحب مدونة واحد وخلاص)) وحفيدة عرابى وموجة وفاتيما ...الترتيب من اول المشروع ( الميكروباص سابقا .. أخوانا فى اليكس نسونا كل المصطلحات البيئة بتاعتنا اهل القاهرة :D )
وصلنا والحمد لله جالنا تليفون فى السكة ان فولتا ربنا كرمه بحادثة ومش جاى وبكدا هوا ضمن علقة ميه ميه من العبد لله وتعليقه فى السقف حتى الصباح ... المفروض مادام وعدت لازم توفى حتى لو فيها موتك ...وحاولت أوصل لوليد الدوغرى عبر الهاتف ولا حياة لمن تنادى :((
بس معلش يا رجالة تنورونا المرة الجايه لما ترجعوا من بعثة كوالالمبور اللى هبعتكم فيها بعون الله :D
وصلنا الاسكندرية وقد إيه كانت جميلة ومنورة بأهلها ومدونينها ..
وصلنا نادى مصر والحمد لله كان مكان جميل ومميز وقعدنا واتعرفنا على مدونى الاسكندرية
اللى مش هذكرهم كلهم لأنى طبعا والحمد لله كان بقالى تلات تيام منمتش بسبب الشغل وبسبب الصداع .. فيوم اللقاء كان اليوم الرابع
ومحدش يقولى إفتكرت مدونى القاهرة إزاى ... هقوله عشان مصورهم كلهم صورة واحدة فى السيارة :)
بس بشكر الناس اللى جت واللى نزلوا لنا مخصوص واللى قعدوا معانا كلهم
ونخص بالذكر : محمد جبريل وبطوط حبوب وهشام علاء وإنجى إبراهيم وشيمو القمر وحروف ومى وخالد كامل وحاتم عرفة وجوجو sf وزوجها ودودو عاشقة الرومانسية ورامى صاحب مدونة بابى وحنان الشافعى وبطه والحب الجميل وقلب القطة وزوجها و تيمو اسف عالازعاج صديقى الصدوق
شكرا ليكم بجد
كان يوم رائع وانا مش هحكى عن تفاصيل اليوم فى نادى التطبيقيين او فى الزعيم او فى بحرى او عند المرسى ابو العباس او عند القلعة
ولا هحكى عن عزومة العشا مع الناس الجدعان فى سان ستيفانو
أنا هحكى عن بعد الخروج من سان إستيفانو وكل واحد مشى من طريق
وأنا طلعت عالكورنيش وهنا عملت أكتر حاجة بحبها
ومن هنا يبتدى الكلام
أنا مشيت من عند سان إستيفانو لحد مكتبة الإسكندرية
مشوار جميل .. المشى لوحده بيعلم الواحد حاجات كتير أوى
والمشى عالكورنيش أو البحر أو النيل جمب المياه كدا والموج
بتعلمك حاجات كتير أوى ويمكن أهمها ... ولا بلاش ... الأسرار دى مش للإذاعة عالملأ كدا :D

مش هقول أى حاجة غير إن يوم اللقاء كان أحلى يوم قضيته فى حياتى فى إسكندرية
وصحيح ...كملت من المكتبه لمحطة مصر مشى برده :) وقعدت فى كافية جامد جدا إن شاء الله هبقى أعزم فيه الحبايب كلهم بعد كدا :D ربنا يبعت بنت الحلال بس
كان وقت ممتع ...بجد يعنى
وكل لقاء وانتم طيبين وكل سنة وإنتم أطيب :)
وشكرا لكل اللى حضر اللقاء
تحياتى ...
شاب فقرى


الخميس، 30 سبتمبر 2010

إسكندرية كمان وكمان


إسكندرية كمان وكمان
لقاء إسكندرية يوم إتنين أكتوبر السبت
التفاصيل هنا و هنا و هنا و هنا
التجمع إن شاء الله هيكون قصاد نادى مصر بس انا هستنى عند المهندسين لحد ما يتم التجمع ... هيبقى الساعة عشرة صباحا
والبرنامج :
((
برنامج اليوم التجمع فى النادى و انفجار للمفاجأت المنتظره يعنى تيجوا بدرى مفيش تاخير
ثم زياره لمتحف المجوهرات الملكيه
ثم التوجه لحى بحرى وابو العباس للغداء والتمتع بالبحر وركوب المراجيح وخلافه
ثم التوجه للشيخ وفيق لتناول الحلووو واللعب على رمال شاطى رأس التين
البرنامج صغير بس يارب الوقت يكفى
))
وطبعا إن شاء الله هحضر اللقاء وإحتمال أبيت كمان فى إسكندرية وأقضى كمان يوم
عشان كدا أرجو من أى حد يعرفنى وهيحضر يقول عشان مش زى كل مرة بعد ما أروح البيت ألاقى حد بيقولى معرفتش أتكلم معاك وأكتشف إنى معرفتش بوجوده أصلا.... رجااااءا اللى هيحضر يقول وخاصة أهل إسكندرية اللى يعرفونى
أنا هكون موجود من بدرى فى إسكندرية وإحتمال من بليل كمان مش عارف لسه بس إستقريت إنى هسافر منفردا كالعادة
كل تجمع وإنتم بخير وكل المدونين بألف خير


صحيح لزمتها إيه الصورة اللى فوق ؟؟؟
دا البوست حضرتك :)
***
حلم ليلة صيف
ليه مش بنعرف نتحكم فى أحلامنا .. ياترى لو كنا بنعرف نتحكم فيها كان هيبقى ليها لذة وطعم ومعنى ؟؟ .. أو ياترى حتى كان هيبقى إسمها أحلام ؟؟
عالم اللاوعى دايما بيكون ممتع ان الواحد يعيش فيه فى الحلم .. بتعمل كل الرغبات والجنون والامنيات المستحيلة بدون خوف من أى حاجة
الحلم بيتلخص فى إنى حلمت بنفس الصورة دى طبعا بس أنا كنت البطل
وكانت جمبى شخصية كنت أتمنى إنى أحبها .... بس مفيش حاجة كملت
كانت شخصية مميزة زى بنات الأساطير كدا
البنت اللى بدور عليها بجد... كل ما حلمت بيه فى يوم
وكانت مش عارفة تنام وبتتالم وانا قاعد جمبها كدا ونامت وأنا صحيت بعد شوية من الحلم ...
والشخصية دى إتجوزت ومحدش يقولى ليه كل ما بتحب بنت بتتجوز :D
فقرى بقى أعملكم إيه ؟
تحياتى ...
الفقرى الكبير

السبت، 25 سبتمبر 2010

حياة بدونك



جلس وحيدا فى الصباح يتذكر كل ما مر به فى العام الماضى وكأنه يراجع فيلما سينمائيا رآه للمرة المليون ولكنه يشعر الآن بشعور مختلف وكأن كل شىء ينبض من حوله وكأن الحياة بدأت تعود له رويدا رويدا
يؤمن جيدا بأن لكل شىء فى الحياة سبب حتى سقوط قطرات المطر على وجهه ذلك المساء لم يكن بدون سبب
ربما كانت المرة الأولى التى يعود له الإحساس حين كان معها
ربما كان هذا سبب لقاؤه بها منذ البداية
لم يكن يشعر بأى شىء حقا فى هذى الحياة بل كان يتوقع أنه سيظل هكذا حقا وبلا إحساس بأى شىء
حتى روائح أوراق الشجر التى طالما عشقها طفلا ... كان قد فقد إحساسه بها
إلى أن إلتقاها ... لم تكن ملاكا ولم تكن أميرة من أميرات الأساطير بل كانت فتاة عادية جدا
كان يشعر دوما بالبرد معها ... يشعر ..
ترى كيف كان يحيا قبلها وبعدها نادما حزينا
الآن
يرقد على سريره فى إسترخاء ويتامل شريط حياته يمر أمام عينيه
الآن فقط يشعر ببرودة الوسادة
يشعر بأن لكل شىء معنى وروح تسكنه وكأن كل ما حولك قلبا ينبض
لم تكن هى تلك المعجزة التى حدثت له
بل هوا مجرد فقدانه لها قد أعاد له الشعور بكل شىء
كاليوم الذى أمسك فيه يديها وداعبت يديه وجهها وقبلها
كل شىء ينبض من حوله الآن
ترى هل كانت هى السر فى الحياة ؟
ربما كان ذلك الإحساس الذي يشعر به الآن
هوا الآن حرا طليقا بدونها .. لم يعد مجبرا لتحمل ما لا يطيق منها ... لم يعد مجبرا لمداواتها وفتح أحضانه لها كل دقيقة ولم يعد مجبرا على تصحيح أخطائها ...الآن فقط يشعر بالحرية ويشعر بشىء فى صدره ينبض بالحياة
هوا الآن قد إستعاد إحساسه بالحياة دفعة واحدة وكأنها دواء يجرى فى عروقه
الآن ...يستطيع فقط أن يقولها
(( أنا حى..حر ... بقلب ينبض بالحياة من جديد ))
تمت ,,,
شاب فقرى

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

ترمادول



فجأة يشعر وكأن كل حواسه قد إستيقظت فجأة , الآن صار يرى فى الظلام تلك البقع الصغيرة على سقف الغرفة التى لم يحسن ذلك العامل تلوينها جيدا
يتامل ويتمعن فيها كثيرا
يدرك أن المشكلة قد تكون نقصا فى المعجون أو أنها الجاذبية أو زيادة نسبة الألوان فى البوية
لا يدرى ولكنه مقتنع بأنه يستطيع حلها
لا يدرى مصدر هذا الصوت من أين يأتى
ربما هوا صوت المياه فى المطبخ
ذلك الصنبور لدى سعيد جاره لا يصلحه أبدا
يغمض عينيه ويتذكر دراسته فى أسوان فى السد العالى وكيف إنبهر بحجم السد وكل تلك المياه
وكيف أن سعيد يهدرها بلا داعى
يفتح عينيه فى بطء
يراها قادمة من باب الغرفة عارية
تتحسس جسدها فى بطء وترتعش أطرافها فى شهوة مجنونة
يتأمل تفاصيل جسدها الذى لم يره من قبل ولكنه يشعر بأنها كانت فى أحضانه منذ ثوان
بدا وكمن يقبل كل قطعة فى جسدها بعينيه
هى جميلة كقطعة البنبون وتلك العينين البنيتين الذى يشعر الآن وكأنهما بحور لا تنتهى وهوا تائه فيها
يحرك يده ليلمس جسدها فى عشق وتسأله فى رقة وشفتيها ترتعش فى جنون ( رايح فين ؟ ) لا يتوقف ليرد على سؤالها بل يقبلها فى هدوء ومازالت يده تتحرك فى جنون تتحسس جسدها ...
يشعر بإرتعاشها
الآن هى معه وبين أحضانه
يالذلك الصوت المزعج للمياه فى شقة سعيد
يتمنى لو قام من مكانه وتركها وذهب ليقتل سعيد ولكن أى احمق فى هذى الحياة يستطيع أن يترك فتاة مثلها وهى بين أحضانه
تلك البقعه فى الحائط تجذب عينيه مرة أخرى
يالها من بقعة مزعجة
يلتفت لها ليعتذر فلا يجدها بجواره ... ولا يشغل باله بالسؤال أين ذهبت ؟
ينظر إلى الطاولة فيجد أنه قد ترك الزجاجة غير محكمة الإغلاق لتتساقط منها نقطا من المياه على الأرضية
تمتد يده للزجاجة ولشريط من الدواء بلون أخضر
يبتسم لشريط الدواء وكأنه صديق قديم
يتناول قرصا آخر ويلقى بالزجاجة على الأرض دون أن يغلقها
يعود لتأملاته
تمت
شاب فقرى