السبت، 14 أغسطس 2010

أخيرا قالتها وفوقتنى



بوست يوم أربعة رمضان
بعد مكالمة توتة إمبارح
النهارده يوم عادى بشكل مش عادى
يوم عادى بالقياس إلى ما كان من سنة ونص أو سنتين
الواحد بيصحى الصبح رايق وفايق وهوا مبسوط من كل كلمة سمعها إمبارح
مش محتاج حد يصحينى عشان أبقى مبسوط زى ما إتعودت الشهور اللى فاتت
النهارده حسيت إنى رجعت بالزمن سنتين مش عشر شهور بس
سنتين كاملين
مكالمة واحدة تقدر تمسح من عمرك سنتين وتصحى حب عمره سنين وسنين
تعرفك قد إيه قيمة كل لحظة فاتت
تعرفك إنته قيمتك إيه
تعرفك كويس أوى المكان اللى المفروض تبقى فيه
تريح قلبك
أنا كنت إتعودت على إن كل يوم فى حد يصحينى
طبعا لأنى شغال من البيت وشغلى كله عالنت الفترة الحاليه لحد ما أستلم شغلى إن شاء الله فى إسكندرية
فكنت متعود على كدا
لكن النهارده بالذات حسيت بتغيير وإختلاف جميل قوى
إن حد يصحيك من فترة نوم سنتين ويعرفك إن قلبك مكانش صحي بالكامل
وإن طاقة حبك قادرة تغير أى حاجة مهما كانت
أنا بجد النهارده سعيد
وعايز أنام من تانى .. محدش بيصحينى صحيح
بس عارف إنى قلبى صاحى على طول :)
شاب فقرى

وبرده بحبها زيادة



وبرده بحبها زيادة
ومحدش يسألنى ليه؟؟
مش عايز حد يسألنى هوا ربنا مخلقش غيرها ؟؟
ولا عايز حد يقولى بعد اللى عملته ؟؟؟
المهم إنها إتصلت بيه
توتة كلمتنى .....
عشان الحسد
وعشان الموضوع توب سوكريت
وعشان أنا فى مود مستحيل أوصله غير كل ما بسمع صوتها
وعشان ربنا يسهل الموضوع ويتم على خير
فأنا مش هحكى
بس كفاية تفرحوا معايه ...
:)
شاب فقرى

الجمعة، 13 أغسطس 2010

موبايلات وفطار طنطا



بوست يوم تلاتة رمضان
طبعا أنا وعدت نفسى بكل يوم بوست فى رمضان عشان نرجع تانى لأهل التدوين ونطلع من الوحدة والحاجات الوحشة اللى انا فيها دى
لكن بقى اللى مانعنى بجد بجد بجد ........
وبدون كسوف
الموبايل
فى المناسبات الهامة والأعياد والأجازات الطبيعى إن كل واحد زمان كان بيزور أهله ويفطر معاهم أو حتى يزورهم بعد الفطار ويقابل صحابه عالقهوة ومفيش فرصة للحب والحاجات دى لأن الواحد صايم ليل ونهار
دلوقتى بقى
بقى فى الموبايل
كل واحد بيكسل ويعمل فيها عبده المشغول
يتصل بأخوه فى البلد أو إبن عمه فى المريخ حتى
الإختراع الرهيب دا اللى قصر المسافات
بقيت بدل ما تروح تفطر مع أهلك فى البلد
يدوبك ترفع الموبايل وتكلم عمك وتفهمه الظروف وشكرا
بقت علاقاتنا بالآخرين منحصرة فى الموبايل وبس
تبعت مسج لأخوك تقوله كل سنة وانته طيب ورساله صوتيه للبنت اللى بتحبها تقولها بحبك وكأنك روميو اللى ملوش زى
والمرة دى بقى هتتصل لأن الحاجة مبتفهمش فى المسجات والحاجات دى وتقولها أيون ياماما أنا كويس وبخير .. رمضان كريم يا حبيبتى
وبعدين تريح أعصابك وتشوف بقى هتصلى ولا هتقعد عالفتيس بوك ولا هتخرج مع صحابك ولا هتعمل إيه
وهنا بقى ... يبتدى الموبايل يرن
إنته إتصلت بالناس اللى يهموك
إتبقى بقى الناس اللى إنته تهمهم
تلاقى بتاع عشر رسايل من صحابك من ثانوى
ترمى الموبايل لأنك لو إبتديت تهنى وتكلم الناس مش هتخلص قبل الفجر تانى يوم
وبعدين تستغفر وتحاول تكلم اى واحد فيهم تلاقى الشبكة واقعه
طيب هما بيوصلوا لى ازاى ؟؟؟
هوا أنا فقرى للدرجة دى ؟؟؟
حتى لما أفك كيسى وأقول هتصل بالناس ألاقى الشبكة واقعه
وفجاة المخفى حسه يرن وتلاقى الشخص اللى كنت بتتصل بيه
ومهما حاولت تقنعه مش هيصدق إنك مكنتش عارف تكلمه
وغير كدا
الساعات المجانية بتاعت فودافون
يعنى أنا مثلا ربنا كرمنى بسبع ساعات كل يوم الأسبوع دا مجانا
تخيلوا بقى بعد سبع ساعات ماسك الموبايل
هتتأكد فى قرارة نفسك إن داروين لو كان عايش فى زماننا دا كان قال إن الإنسان أصله sms
إتصالات ومكالمات ورسايل
ودا كله من غير حتى ما تلبس هدومك ولا تاكل لقمة عند حد
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
قد إيه أصبحنا بنتفه العلاقات الإنسانيه بمحاولاتنا لإختصار الوقت وإراحة أعصابنا بعض الشىء من واجبات قد تبدو ثقيلة لكن الواجبات دى هى اللى بتشكل حياتنا وبتخلى للذكرى طعم وبتخلى لرمضان نفسه طعم (( صلة الرحم )) بتخلى الواحد يفضل فاكر رمضان دا على طول
زى ما أنا مثلا فاكر رمضان لما كنت بفطر فى البلد فى بيت جدى والديك الرومى حلف ليعورنى وإتبهدلت فى اليوم دا
بس أولا وأخيرا هى ذكرى حلوة أوى
وعشان أحارب ظاهرة الموبايل فى المشاعر الإنسانية دى
قررت إمبارح إنى أفطر برا
أخدت بعضى وكلى ولبست وقررت إنى أسافر لأخويا وحبيبى وصديقى ضاضا
ضياء فى طنطا
نطيت فى الهدوم وركبت عربية يوم الخميس والسفر أساسا يوم الخميس زى الزفت والعربية كانت مكسره وحالتها وحشة
بس معلش خلينا ساكتين ... اللهم إنى صائم
كل التعب دا يهون عشان خاطر أفطر مع صاحبى وحبيبى والواحد نفسه تتفتح بدل ما هوا بقاله شهر مش عارف ياكل وداخلين فى شهرين أهوه
روحت وووصلت لأخطر مطعم أكلت فيه فى التاريخ ((( فى المرتبه التانية بعد حسن أبو على بتاع إسماعيلية )) وصلت قبل الفطار بخمس دقايق لكوبرى القرشى فى طنطا عند (( ميمى ))
صراحة أنا شايف أقل واجب إنى أعمل له إعلان هنا
والحمد لله طلبنا أكل والواحد قال هيقطع الدنيا أكل
وعملت حسابى وطلبت بزيادة
واول ما المدفع ضرب والمغرب قال الله أكبر
فجاة كدا ولوحدى وبدون إرادة لقيت مليش أى نفس أكل
يعنى يدوبك عشان مزعلش الراجل وأخليه يضربنى
كلت طبق رز تقريبا ست معالق
يعنى وجهة نظرى فعالة لما أبقى مع صحابى نفسى هتتفتح
وفعلا نفسى إتفتحت جدا وزودت فى الأكل تلات معالق بحالهم :)
زغردى ياللى منتيش ويانا
لكن المهم
إن الواحد قعد على كافتيريا (( كورنيش بلازا ))
يااااااااااااه ... والله وحشتنى خروجات الصحاب
فات سنة على علاقتى بضياء
وفات سنة على خروجى من اللى كنت فيه
وفات سنة تقريبا على بداية رجوعى التدوين بعد غياب سنتين
لما أشوف هبقى أعمل عيد ميلاد إمتى لليوميات الفقرية
وأهم حاجة
إن الواحد إبتعد عن الموبايل وقام بعمل علاقات مع الناس ورمى الموبايل فى شنطة السفر
سيبك إنته
رمضان كريم
شاب فقرى

الخميس، 12 أغسطس 2010

حكاية قبل النوم .. حكاية لا تنتهى



جال بخاطرى كثيرا فكرة أن يكون لدى طفل مدلل جدا لا ينام إلا بحكاية قبل النوم
وأحسست بالفشل وأنا أحكى له عن عالمى الممتلىء بقصص المسنجر والإنترنت السخيفة
وتحالف الشيطان مع محور الشر الذى أراه يوميا فى حياتى ولا أدرك هل حقا سأستطيع أن أحكى له قصة ما قبل النوم
***
إبنتى الحبيبة

حين تقرأين هذى السطور

ربما تكونين قد تعودتى النوم وحيدة بدون أن أقص عليك (( حدوتة ما قبل النوم ))

ولكن تأكدى يا جميلتى أنه لولا وجود والدتك حبيبتى فى حياتى لما أستطعت أن أكتب حرفا ولما فكرت يوما فى أن أحرك قلمى وأكتب على أوراقى ولولا عشقى الشديد لها ولك لما فكرت فى محاولات الكتابة أو فى محاولة كتابة قصة صغيرة تناسب أحلامك الرقيقة

اليوم يا إبنتى الغالية تراودنى الأحلام مع والدتك الجميلة

ولا نفكر سوى فيكى يا حبيبتى

أتمنى حين تنتهى من قراءة تلك السطور أن ألمح على شفتيك إبتسامة ودعوة رقيقة من القلب

(( ربنا يخليك ليه يا بابا ))

وإن رحلت يا حبيبتى ولم أكن موجودا

فلا تنسى أن تدعو لى بالرحمة والمغفرة

بابا فقرى

****
فى زمن بعيد جدا كان هنالك فتى يعيش بين أحضان الطبيعة

لا يدرى من الدنيا شيئا ولم يعرف عنها أى شىء سوى ما علمته إياه والدته العجوز

فالحياة لا تزيد فى نظره عن الكوخ والحقل والمجرى المائى والسماء والقمر

عالم حالم وديع خلقه لنفسه فى وسط وحدته الشديدة

لطالما شعر الفتى بوحدته الشديدة تمنعه من غزو الحياة

ولذا فقد إكتفى بأن يحيا فى ذلك الكوخ الصغير فى أحضان الطبيعه

حتى عند رحيل أمه الغالية إكتفى فقط بحياته داخل هذا الكوخ الصغير محاولا رسم ما حرمته منه الأيام

ومتشبثا بما تبقى له من حياته الأسرية السابقة من ذكرى والدته العجوز ومن وحدته الشديدة

ظل يقضى يومه وحيدا ما بين العمل بالنهار والتأمل فى وقت الغروب والنوم ليلا على نور القمر

يكتفى بالحقل الصغير يأخذ منه القوت الكافى ليحيا به فى هذى الحياة

===========

البوست دا كتبته من شهور وشهور

بس مش قدرت أنشره

أنا كملت الحكاية وحكيتها قبل كدا

والرأى اللى كنت بسمعه كان مشجع جدا

يمكن لما أفكر أبقى أكملها

بس مش هقدر أكملها للنهاية المرة دى

لأن

ليست كل النهايات دوما سعيدة

تحياتى

شاب فقرى

بتاع بليلة





البوست التانى (( 2 رمضان ))

من سنين وسنين
كان ياما كان
كان فى بتاع بليلة فى آخر شارعنا
كنت كل رمضان أتحسر عالراجل
بيقفل العربية ويبطل يبيع
مع إن الواحد كان بيبقى مشتاق أوى للبليلة
لدرجة إن فى فترة من الفترات
لما كان حد يقولى نفسك تبقى إيه يا كريم
أو لو جالك ميت ألف جنيه هتعمل إيه
كان الرد الأول بتاعى : عايز أبقى بتاع بليلة أو أشترى عربية عشان أكل براحتى
ههههههههههههههه
يعنى كنت شايف ان الموضوع حلو وإن البليلة طعمها جميل وكنت بهزر واللى قدامى بيضحك وكانت دى امنية حلوة اوى عندى مستحيل تحقيقها
طبعا انا كنت متعود
ومتعود دى معناها كل كام سنة يعنى
كنت متعود إنى أنزل بليل فى الخباثة
وأروح بربع جنيه وأجيب شوية بليلة جاهزة فى كيس
باللبن والسكر والجوز هند والكنافة والسحر اللى معرفوش لحد دلوقتى اللى كان بيخلى طعمها حلو
وامشى فى عز الشتا كدا
وكل حاجة بترتعش
وادخل الشارع بتاعى
ملاحظة هامة (( انا بحب أمشى فى تلات شوارع بس ودا يعتبر أصغير شارع فيهم هوا تقريبا كيلو او يقرب من الكيلو ... والشارع دا الكلاب بليل بتخاف تمشى فيه .. لكن على مين .. أنا عندى مزاج أمشى فى الشارع دا بالذات وياما وقفت فيه وقالولى بطاقتك ... ههههههههههههههههههههههه ))
واخد الكيس اللى فيه البليلة وأمشى فى الشارع دا
محدش يقولى بقى بتاكلها ازاى
المهم والأهم إنها كانت بتتاكل وكنت أحيانا أخدها البيت
بس المهم إنى كنت بستمتع فى المشى بالشارع بليل وأنا وكيس البليلة أبو ربع جنيه
و فى رمضان بقى بالذات كانت توحشنى البليلة دى
بتوحى عندى بالدفء كدا والمشاعر الإنسانية النبيلة
إن ممكن مليون حاجة مختلفة وكل حاجة مستحيل تتشرب لوحدها او تتاكل لوحدها وبرده فى الاخر مع بعض
بتقدر تاكلهم وتبقى مبسوط
فى حين إنى مش بحب أسف سكر ولا اشرب لبن ولا بحب البليلة من غير كل دا
والكنافة مش بحبها وهى لوحدها كدا او حتى وهى فى الصينيه
بس ممكن حاجات كتير متكونش حلوة لوحدها لكن لما تتجمع
توصلنا لأجمل طعم ممكن فى التاريخ
فما بالكم بقى بمتناقضات تتجمع فى شخصية واحدة وتصنع أجمل إنسان خلقه ربنا
أو صفات مش بتبقى حلوة اوى .. لكن من شخص معين بيبقى ليها طعم تانى
تخيلوا
ورجاء شخصى من كل قارئى البوست البسيط دا
اللى يعرف أى بتاع بليلة فى القاهرة يبعتلى ويقولى عالمكان وانا على استعداد اعزمه بذات نفسى ومجانا بشرط يردلى العزومة لاحقا :))
أتمنى يكون المقصود وصل
تحياتى
شاب فقرى