الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

مريض ... إلى لقاء آخر


مريض ... إلى لقاء آخر

بنت و ولد



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل سنة وإنتم طيبين بمناسبة شهر رمضان الكريم
اليومين اللى فاتوا حصل معايه موقف
إنى إتعصبت حبتين على بنت فى حياتى
وإنى إتكلمت بصراحة حبتين ولغيت كل حاجة وشغلت عقلى بس
لقيت بقى كل ما حد يشوفنى يقولى : كيمو ..إنته غلطان يابنى
وكأنى لما وجهت الكلام لواحدة هى تستاهله فعلا فأنا كدا قتلتها قتل
لاء واللى يفقع بقى الكلام اللى بسمعه : يابنى مينفعش تهزقها أو تكلمها بالعدائية دى ... دى بنت
محسسينى إن عشان هى بنت إن المفروض الواحد يكدب عليها أو مش يقولها الحقيقة
أو مش يديها كلمتين فى العضم لأنها ضرتنى ضرر جامد
لاء واللى يفقع أكتر
إن أى بنت بتتعامل بالنظام دا
إنها بقى بنت والأصول بتقول إن مينفعش تغلط فيها
لو كلمتها وقلت لها (( مينفعش تعملى كذا ...إعملى كذا ))
تقولك (( أنا حرة وإنته مالك ؟؟))
تقولها : (( يابنتى أنا خطيبك أنا الراجل ))
تقولك (( إيه الفرق ...أنا بشتغل وبفكر وعايشة ويمكن أحسن منك كمان ))
يعنى بلاحظ إن البنات أو إن الناس بتتبنى الفكرة بس فى اللحظات اللى تقدر تقف الفكرة دى فى صفهم وتنصرهم
زى فكرة البنت اللى فى الأصول والعادات إنها تحترم ومش يتقال لها كلمة تزعلها
وفى نفس الوقت
بعدها بدقيقة
بترفض العادات والتقاليد وتفكير المجتمع
وتقولك دا مجتمع ذكورى غبى
يعنى مش هوا دا اللى كنتى من شوية بتتحامى فى أفكاره ؟
ودلوقتى بتهزقيه وبتهزقى تفكيره وبتتجهى للتحرر
آه فى نقطة غريبة كمان
الناس مش قادرة تفهم الفرق بين الحرية والتحرر أو مش قادرين يفهموا معانى الأشياء والحاجات اللى فى حياتنا
فتلاقيهم بيطبقوا فكرة غلط تحت شعار فكرة صح
الحرية بمسؤلياتها ومتطلبات الشخص اللى هيلتزم بالحرية دى ومسؤلياتها
وبين التحرر اللى الشخصية فيه بتمشى بدماغها وبدون أى إلتزام بالمسؤليات
بجد حاجة تفقع فى العالم دا
إن تلاقى الكل بينادى بسىء ويعمل عكسه
لما تلاقى البنت اللى قدامك بتنادى بضرورة الأخلاق والإلتزام و بتقول إن غلط أى حد بيعمل علاقات متعددة
وفى نفس الوقت تلاقيها معندهاش أى مشكلة دا يتم بس فى الخفاء بشكل مش يضرها
أصبح المنظر للمبادىء أهم من تنفيذها
أصبح إن الواحد ينادى بمبدأ معين أهم عنده من إنه يلتزم بالمبدأ دا
المهم يظهر قدام الناس بالشكل اللى المفروض الناس بيه تقول إنه ماشى صح وملوش فى حاجة ومحترم
على رأى محمد غالية ... المبادىء الزائفة
يعنى وهم
الإلتزام بيه هوا مجرد شكل بيجبرك المجتمع عليه
زى بالظبط ساعة ما ظهر غشاء البكارة الصينى دا
والناس بدأت تتكلم فى الصح والغلط
وساعتها سمعت كلمة بتقول (( الشرف مش جلدة ))
الشرف معنى أشمل وأكبر بكتير
لكن .... اللى يفقعك بقى
إن الكلام سهل جدا يتقال
لكن الإلتزام بيه
صعب جدا ... بل أحيانا مستحيل
محدش يقولى إنته خرجت عن الموضوع لأن برده النقطة دى بالنسبة للناس
هوا دا بالظبط مبدأ الشرف الظاهرى أو الشكلى اللى بيحمي حد
لكن مش مهم خالص ولا هتفرق لو حصل أى حاجة تانية ... بس المهم المنظر يكون سليم وتمام
أنا بكتب الكلام دا وأنا فى غاية الزعل والحزن
صعبان عليه إنى أشوف ناس عايشة بالشكل دا وبتخالف اللى بتقوله وكأنه عادى جدا
وكأن المبادىء اللى بتحميها هى مجرد منظر وشكل وملهاش قيمة إذا المبادىء دى حاولت تقيد الإنسان
من كام يوم
كنت بتكلم مع حد
وسمعت كلمة (( وهوا إيه الصح وإيه الغلط ؟؟؟ ))
رديت إن المبادىء لكل موقف بتختلف
لأن كل مبدأ وله قاعدة وإستثناء وأشياء تمنع تنفيذه أحيانا
وقلت إن المهم إن الإنسان يكون عنده تفكير وحس يحس بيه الفرق بين الصح والغلط
زى بالظبط إحساسك وإنته بتتكلم مينفعش مثلا تقول (( he are playing ))
فى الأول إنته بتمشى عالقاعدة اللى بتخليك تتكلم صح
لكن بعد كدا القاعد دى بتغذى إحساسك وبتخليك تفهم أو تحس بتلقائية إن الجملة دى مش تتقال كدا
وإنها مكتوبة كدا غلط
إحساسك دا بقى أهم حاجة فيه هوا قايم على إيه ؟
يعنى الإحساس اللى بيفرق بين الصح والغلط
قد يكون قايم على العادات والتقاليد المجتمعية اللى إنته عايش بيها
وقد يكون قايم على الدين اللى إتربيت عليه
القصد من الكلام دا
هوا إن المبدأ له إستثناء
والأفكار ليها أساس بتقوم عليه
والحياة مش مجرد مسائل فى كشاكيل أطفال بنحلها وواحد + واحد = إتنين
اللى هيفرق معاك هوا إحساسك بالصح والغلط
لأن هوا بس اللى هيقدر يحررك من نقطة إحساسك بالذنب تجاه شخص إنته قلت له كلمة جرحته
فى حين إنه جرحك قبل كدا وتعبك قبل كدا وزعلك قبل كدا وعمل فيك بلاوى الدنيا كلها
والمهم أفكارك ومبادئك قايمة علي إيه ؟؟؟ ياترى إحساسك بالأشياء بالتصرف والأشياء سليم ولا لاء؟
وبرده كلامى دا مش معناه
(( إن مبدأ إن البنت كائن رقيق وطيب ومينفعش يتقال لها كلام فى العضم أو تتهزق )) دا مش غلط
لكن الغلط اللى يخرج عن القواعد ويتمنى يرجع لها لمجرد إنه يحمى شخصيته ونفسه من بطش الآخرين لأنه غلط فى حقهم
ولكن تذكر دوما أن الحق أحق أن يتبع

تحياتى
شاب فقرى

الاثنين، 2 أغسطس 2010

إتصالات ومشوار إسكندرية



الموبايل بيرن للمرة الستين
برد بفارغ صبر: آلو
الطرف التانى : الحمد لله إنك رديت إزيك يا كيمو ؟
أنا : تمام الحمد لله
الطرف التانى : أمال إيه اللى وصلنى دا بس ...يابنى فوق مش تعمل كدا

أنا : آلو آلو آلووووووو ... الشبكة شكلها بتقطع
الطرف التانى : يابنى عيب الحركات دى دا إحنا دافنينه سوا
أنا : طيب فكك منى بقى ونبقى نتكلم لما أبقى كويس ... سلام يارخم

وقفلت

بعد دقيقة ونص
الموبايل بيرن تانى وفى بنت بتتصل
برد بزهق: آلو
الطرف التانى : أيوا يا كريم إزيك

أنا : كويس

الطرف التانى : إحكى لى وفضفضلى أنا عايزة أسمعك وأبقى جمبك...إيه الصوت دا إنته رجعت تدخن

أنا : وأنا مش عايز أتكلم ... وخليكى فى حالك ... سلام

قفلت بقرف

بعد تلات دقايق
الموبايل بيرن تانى
أنا : ألووووو
الطرف التانى : كوكو يا كوكو يا كوكو
من لهجته عرفت إنه لسه ميعرفش حاجة
رديت : حبيب قلبى
الطرف التانى : عامل إيه يا واد .. وحياة خالتى واحشنى يادزمة يابن ال...
أنا (( قاطعته قبل ما يكمل)) : آه يا سيس ... بتتصل ليه يابنى بقالى كتير مسمعتش صوتك ؟

الطرف التانى : عايزك فى شغل يا حوبى ... إنزلى أليكس عشان الحوار كبير وهيطول وكمان الخطوبة قربت وعايز أروح مع حد عشان مش هعرف أروح لوحدى

أنا : يا صلاة العيد .. بقيتى بتتكسفى يا بيضا ... عالعموم نازلك طالما فى شغل .. محتاج فلوس عشان أجيب كرسى شفته فى سيتى بأربع تلاف ونص ياض.. الكرسى الحالى بيكسرلى ضهرى ...عالعموم مع إنى عارف إنك واطى بس بيس طبعا نازل

الطرف التانى : أربع تلاف ونص ... بيع حشيش أحسن أو سافر الخليج
أنا : ماشى يا أبو العيال ... هفكر .. وعالعموم السفر سهل ... ليلى مبتبطلش زن عشان أسافر لها .. بس إنته عارف
الطرف التانى : ماشى يا كوتى كوتى بس تعرف والنعمة واحشنى ...هات بوسة ياض

أنا : غور يابن التيت ...

بنضحك كالعادة وبقفل فى هدوء

بعدها بخمس دقايق ..... إتصال من رقم غريب
مبردش وبعمل الموبايل عالميتنج عشان ميرنش ولا يزن
بعد نص ساعة بشوف الموبايل ... سته وتلاتين ميسد كول
برد فى المرة السابعة وتلاتين
أنا : آلو ... سلامو عليكم
الطرف التانى : وحشتنى
أنا : شكرا ...مين ؟
الطرف التانى : أنا نور يا قلبى
أنا : عايزة إيه يانور ؟
الطرف التانى : مفيش عايزة أتكلم معاك شوية .. فى شوية مشاكل ومحتاجالك جمبى

أنا : ولا متصلة عشان عرفتي إنه حصل ؟

الطرف التانى : مبعرفش أكدب .. بس عايزة أتكلم معاك .... ليك مين غيرى ؟؟

أنا : ليه ربنا .... حتى لو كل حاجة راحت وخسرتها خلاص... سلام

الطرف التانى : ونعم بالله .. بص يا كريم أنا مش هقو...

قفلت ورميت الموبايل

بعد ربع ساعة
الموبايل بيرن للمرة الألفين النهارده
أنا : آلو
الطرف التانى : إيه يابنى اللى مكتوب فى المسنجر دا
أنا : ياعم دا حوار فاكس فكك
الطرف التانى : بجد

أنا : من إمتى بكدب ياعم الرخم

الطرف التانى : ماشى يا حوبى .. هبقى أتصل بيك بقى لما أشحن عشان أنا كلمت كل الناس على حفلة يوم سبعة... وكلهم مبسوطين من ساعة الحفلة الأخيرة ... هتيجى يعنى هتيجى... سلام ناو

أنا : سلام ياعم القطر
.

مش عارف ليه مش قادر أحس بالذنب لأنى كدبت لأول مرة فى حياتى على صديق من عالنت فى الموبايل مع إنى عمرى ما كدبت على حد ؟؟؟


برمى الموبايل وبقرر مردش تانى على أى حد تانى
مش عارف ليه الناس مش قادرة تفهم إنى عشت لوحدى بما فيه الكفاية سنين وسنين
لدرجة إنى بلاقى صعوبة بالغة جدا فى التواصل مع أى حد
ووقت الشدة والمصايب والأزمات ببقى لوحدى وبحب كدا
يعنى لازم أكدب يعنى ؟
حاجة غريبة والله
*****
من مكالمتى مع صاحبى نستنتج إنى نازل أليكس يوم الثلاثاء 3 - 8
وطبعا هكون فى المكان الطاهر بتاعى عند المكتبة طول النهار لحد بليل لما الخطوبة اللى معزوم فيها تشتغل
وهقابل صحابى واللى هيبلغنى إنه عايز يشوفنى أو يتكلم معايه
إحتمال أبيت وأقضى تانى يوم فى أليكس
بس لو حصل هقضيه ماشى وأتمشى براحتى بقى
ويارب ملاقيش نفس الأسئلة بتاعت الموبايل بخصوص الناس اللى عرفت الخبر أو عرفت أى حاجة عنه
ويارب اللى يعرفنى كويس ويشوفنى ميقوليش نازل ومسافر إزاى فى الحالة دى
عشان بجد تعبت

خالص تحياتى وإحتراماتى ليكوا
شاب فقرى

السبت، 31 يوليو 2010

لازم أسامحك


أنا النهارده فكرت كويس أوى
فى حاجات كتير كالعادة
مجاش فى بالى غير شخص واحد بس محتاج أسامحه
وأنسى كل حاجة وأحاول أبقى حاجة تانية
فكرت فى توتة الصراحة
فكرت فى إن اللى حصل صح
وإن اللى جرى كان لازم يجرى
بس أنا اللى إستغليت الألم عشان أمشى فى إتجاه غلط
أنا اللى خنت ونسيت وقسيت
هما عمرهم ما نسوا ولا قدروا ينسوا ( توته وأهلها )
كان عندهم حق لما نسيونى
كان فى معاهم الحق فى صفهم لما قرروا يبدأوا من جديد من غيرى
أنا حبيت توتة
بس معملتش اللى يسهل الموضوع
أنا عارف إن مهما حصل مكانتش هتبقى ليه
لأن ببساطة خط سير الأحداث كدا
النصيب كدا
المهم التغيير اللى حصل فى الإتجاه الغلط
يمكن جه الوقت اللى أفكر فيه فى موضوع توته تانى وأفسر كل حاجة بشكل صحيح
محاولش أصدق اللى حواليه فى محاولة لنصرة نفسى
ومحاولة لأنى أبان مظلوم
دور المظلوم الناس بتعشق إنها تعيشه وتحس بيه
محاولة يائسة لنصرة النفس
لكن لما بفتكرك بقيت بفتكر الإتجاه الغلط اللى مشيت فيه
إنتى أكبر من إنك تغلطى
ومن حقك إنى أسامح مهما حصل
ومهما جرى
إنتى حبيبتى أولا وأخيرا
آسف يا توتة
يمكن ذكراكى صحيت دلوقتى
عشان تصحح كل حاجة مرت
يمكن طيفك مر قدامى عشان كل حاجة ترجع لمكانها الصحيح
يمكن كنتى فى حلمى عشان أقدر أفكر من جديد فى كل حاجة
وأكسر القواعد اللى عملتها فى الفترة دى ومن ساعتها لحد النهارده
يمكن جه الوقت بجد
اللى أصدق فيه إنك مش ظلمتينى
وإنك تستاهلى السماح
مفيش تعليقات هتتنشر عالبوست دا لأنه يتبع سلسلة اليوميات الخاصة
اللى عايز يقول حاجة يقولها
ليه كتبت البوست دا
مع إنه لا وقته ولا هيفيد بحاجة ؟
أحيانا بتحتاج تتصالح مع نفسك وتعرف منبع العلة وتحلها مهما كان الأساس فى المشكلة
لما بتقدر تصالح نفسك
لازم تخليها تسامح الأول
تسامح أى حد ظلمك بقصد أو من غير
وبعدين تحاول تشوف النقطة اللى بدأ عندها تغيير حياتك فين ؟
وتشوف اللى بنيته لنفسك بداية من النقطة دى
كل الغلطات والقواعد الصارمة اللى بتضرك كل يوم أكتر ما بتفيدك
تحاول ترسم الصورة من جديد وتحقق اللى مقدرتش عليه تحت شعار
الإيمان بالقدرة عالتغيير والإصلاح فى ثنايا نفسك
وحل مشاكلك العالقة التى كلما تذكرتها أدمت نفسك وذكرياتك
آن الأوان لهذا

الخميس، 29 يوليو 2010

صورة جميلة جوا صالون


جيت لك وانا مش قادرة اعيش
متسيبنيش
متكسرش حبيبتك ابدا ومترضاش
إن الماضى مبينكوا يموت
فاكر إن الجرح خلاص
ييجى يوم ويموت .... هيفوت؟؟؟
متضحيش
متضحيش بالماضى عشان
حبه أحلام أو أوهام
خليك فاكر كل كلام الحب ما بينا
متفكرش فى يوم تتنازل
عنى وعن قلبى المجنون
إيه هتكون بعد حبيبتك
ذكرى لطيفة لكل الكون
صورة جميلة جوا صالون
مع إنسانة مبتحبكش
وما تفرقش معاها فى يوم
تبقى حبيبتك أو متكونش
متفكرش فى يوم تنسانى
أصل حضنك هوا مكانى
مهما هتبعد او هتغيب
برده راجعلى وهتبقالى
كل حياتى يا أغلى ماليه
وعد حبيبى هتبقى فى قلبى
وطول عمرى جوا عنيه
شاب فقرى