مرة واحدة
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
الاثنين، 26 يوليو 2010
نور ...لما أوحشك
الأحد، 25 يوليو 2010
الرحيل

إحدى السبل التى إستخدمها البشر على مر السنين لنسيان الماضى ومحاولة البدء من جديد
حاليا بفكر فى الرحيل
مش هيضر الكون حاجة لما أغير محل إقامتى وشغلى والمكان اللى عايش فيه وأنتقل لمكان تانى
فكرة جميلة عشان الواحد يقدر ينسى
لكن لما تنتقل لموطن الذكريات نفسه
يبقى بتحاول على قد ما تقدر إنك تفضل محبوس بينها
لكن فى الحالة دى بتبقى دافع إنك تبقى أحسن وتتغير وتبقى مرتاح جمب حد بتحبه
حتى لو مش بتشوفه
بس واثق إن كل خطوة هتمشيها اكيد هوا مشى هنا فى يوم من الأيام
يمكن القهوة اللى قعدت عليها هوا عدى من هناك مرة وشاف المكان عالأقل
والأماكن اللى مشيت فيها وعشتها وعشت فيها عمر تانى
لكن المهم إنك تنتقل وتمشى وتقدر تتجاوز أى حالة وتشوف مكان تانى تبدأ فيه
تمسح فيه كل السنين اللى فاتت وتبدأ عمر جديد وذكريات جديدة وعيشه جديدة وحب جديد وكل حاجة جديدة
مبقاش فى سبيل للحل ولا الربط
بس بقى فى مليون سبيل للحياة
يا إما تشوفهم حتى لو مش موجودين أو تفضل مكانك
صباح التفاؤل
عشان محدش يقول عليه متشائم بعد كدا
إتغيرت كتير أوى
وهحاول أرجع شعار الكنترول تانى لحياتى
تحياتى
شاب فقرى
الكومبارس

الحياة
فيلم السينما الرائع اللى بنعيشه
بنلتقط كل لقطة بكاميرا رصد قوية جدا
مش بتفوتنا لقطة من حياتنا
إنته بطل الفيلم بتاعك
لو عايز أى حاجة بتعملها
مفيش مخرج ولا منتج ولا حتى بتاع إضاءة يخنق عليك
إنته الكل فى الكل
إنته قادر على لعب المخرج وإنته البطل
ياترى يا بطل الأبطال هتقدر تميز فى الفيلم مين الكومبارس اللى بيؤدى دور ووظيفة فى الفيلم وبيطير ؟
ولا هتقدر تعرف إيه المحطة اللى لازم تفوت عليها عشان الأيام تفوت ؟؟؟
لازم تبقى بالقوة الكافية اللى تؤهلك لدا
بالتفكير والعقل الكافى إنك تقول لأى كومبارس بيحاول يلعب دور البطولة فى حياتك وهوا مش يستحقه :
(( إطلع برا يا معفن ))
بالرغم من أهمية الكومبارس فى الفيلم
ودوره فى إنه بيسبب أحداث مهما كانت تافهة ويمكن يسبب حادثة عظيمة تفيد كل الأبطال
لكن برده لازم تبقى عارف إنه فى الأول وفى الآخر هوا مجرد كومبارس
فيلم السينما الرائع اللى بنعيشه
بنلتقط كل لقطة بكاميرا رصد قوية جدا
مش بتفوتنا لقطة من حياتنا
إنته بطل الفيلم بتاعك
لو عايز أى حاجة بتعملها
مفيش مخرج ولا منتج ولا حتى بتاع إضاءة يخنق عليك
إنته الكل فى الكل
إنته قادر على لعب المخرج وإنته البطل
ياترى يا بطل الأبطال هتقدر تميز فى الفيلم مين الكومبارس اللى بيؤدى دور ووظيفة فى الفيلم وبيطير ؟
ولا هتقدر تعرف إيه المحطة اللى لازم تفوت عليها عشان الأيام تفوت ؟؟؟
لازم تبقى بالقوة الكافية اللى تؤهلك لدا
بالتفكير والعقل الكافى إنك تقول لأى كومبارس بيحاول يلعب دور البطولة فى حياتك وهوا مش يستحقه :
(( إطلع برا يا معفن ))
بالرغم من أهمية الكومبارس فى الفيلم
ودوره فى إنه بيسبب أحداث مهما كانت تافهة ويمكن يسبب حادثة عظيمة تفيد كل الأبطال
لكن برده لازم تبقى عارف إنه فى الأول وفى الآخر هوا مجرد كومبارس
تحياتى
شاب فقرى
السبت، 24 يوليو 2010
تانج برتقان سقعان

لم أكن أعلم أنها تتقن عمل أى شىء فى الحياة
فقد كانت طفلتى دوما وستظل
ولكنى دوما على يقين
بأن إبتسامتها تكفى لكل شىء فى حياتى
****
جلسنا كالعادة نقرأ ونذاكر كل ما تبقى لنا من أوراق قبيل ساعات من الإمتحان
كانت كالعادة قلقة وغاضبة وكأن الكون كله قد تكاتل لرسم الحزن على وجهها
لم تكن تحفظ شيئا مما نقرأ ولا حتى تحاول أن تتشبث ببعض الكلمات مما نقرأه لتلقيها فى ورقة الإجابة بعد ساعات قليلة
مما جعلنى أحاول أن أرسم على شفتيها البسمة قائلا : إيه رأيك نسيب كل دا ونتكلم شوية
تنهدت وعلا وجهها سحابة من الإطمئنان وكأنها غريق ألقيت له طوق النجاة وقالت : وماله .. الإمتحان لسه بعد أرررررربع ساعات
أضحكنى نطقها لكلمة أربع وكأن الأربع ساعات هؤلاء بعد عمر آخر وليس اليوم وإبتسمت لها محاولا تقليدها : أيييييييييبع ساعات
إبتسمت وقالت فى هدوء : تعرف عشان حرف الراء بتاعك دا أنا عامله لك مفاجأة حلوة أوى
قلت : إيه ياترى ؟
فردت فى سحر ودلال : إقعد هنا دقيقتين على ما أجيب المفاجأة وآجى لك ... إوعى تذاكر من غيرى
أومأت لها موافقا فى صمت وتركتنى وغادرت الغرفة لتعود بعد ثوانى قليلة ومعها كوب و ( كيس تانج ) و علبة السكر
قلت فى خيبة أمل : هى دى المفاجأة
تصنعت الغضب قائلة : مش عاجبك ولا إيه .. كتكوا البلاوى مليتوا البلد
ثم إبتسمت وبدأت فى الأعداد وناولتنى الكوب بعد ثوان قائلة : هتعرف يعنى إيه مفاجآة لما تشرب :)
إبتسمت فى هدوء فصراحة لم يعد فارقا كبيرا معى محتوى الكوب طالما هى من أعدته
رشفت من الكوب بصوت عالى
فقالت : عيب مش كدا واحدة واحدة .
إبتسمت فى هدوء وتعجبت من طعم العصير
لم يكن كأى مرة أعددته أبدا
لم يكن كما تعده امى أو أختى الكبرى ولم يكن مثل أى عصير تناولته فى حياتى
لاحظت علامات التعجب على وجهى وقالت : مش قلت لك ... هنبسطوكى يا شابه
إبتسمت فى هدوء قائلا : عيب تقولى عالراجل بتاعك شابه ... لما نتجوز إبقى قولى اللى يعجبك
تهربت من الجملة والموضوع كعادتها وقالت : يلا نكمل طيب
كانت كالعادة قلقة وغاضبة وكأن الكون كله قد تكاتل لرسم الحزن على وجهها
لم تكن تحفظ شيئا مما نقرأ ولا حتى تحاول أن تتشبث ببعض الكلمات مما نقرأه لتلقيها فى ورقة الإجابة بعد ساعات قليلة
مما جعلنى أحاول أن أرسم على شفتيها البسمة قائلا : إيه رأيك نسيب كل دا ونتكلم شوية
تنهدت وعلا وجهها سحابة من الإطمئنان وكأنها غريق ألقيت له طوق النجاة وقالت : وماله .. الإمتحان لسه بعد أرررررربع ساعات
أضحكنى نطقها لكلمة أربع وكأن الأربع ساعات هؤلاء بعد عمر آخر وليس اليوم وإبتسمت لها محاولا تقليدها : أيييييييييبع ساعات
إبتسمت وقالت فى هدوء : تعرف عشان حرف الراء بتاعك دا أنا عامله لك مفاجأة حلوة أوى
قلت : إيه ياترى ؟
فردت فى سحر ودلال : إقعد هنا دقيقتين على ما أجيب المفاجأة وآجى لك ... إوعى تذاكر من غيرى
أومأت لها موافقا فى صمت وتركتنى وغادرت الغرفة لتعود بعد ثوانى قليلة ومعها كوب و ( كيس تانج ) و علبة السكر
قلت فى خيبة أمل : هى دى المفاجأة
تصنعت الغضب قائلة : مش عاجبك ولا إيه .. كتكوا البلاوى مليتوا البلد
ثم إبتسمت وبدأت فى الأعداد وناولتنى الكوب بعد ثوان قائلة : هتعرف يعنى إيه مفاجآة لما تشرب :)
إبتسمت فى هدوء فصراحة لم يعد فارقا كبيرا معى محتوى الكوب طالما هى من أعدته
رشفت من الكوب بصوت عالى
فقالت : عيب مش كدا واحدة واحدة .
إبتسمت فى هدوء وتعجبت من طعم العصير
لم يكن كأى مرة أعددته أبدا
لم يكن كما تعده امى أو أختى الكبرى ولم يكن مثل أى عصير تناولته فى حياتى
لاحظت علامات التعجب على وجهى وقالت : مش قلت لك ... هنبسطوكى يا شابه
إبتسمت فى هدوء قائلا : عيب تقولى عالراجل بتاعك شابه ... لما نتجوز إبقى قولى اللى يعجبك
تهربت من الجملة والموضوع كعادتها وقالت : يلا نكمل طيب
***
مرت سنوات على هذا الموقف
وصنعت مئات الأكواب من العصير
ولكنى دوما لم اكن أدرى ما ينقصها
فعندى الماء البارد و ( كيس التانج ) والسكر والملعقة والكوب
لم ينقصنى شىء
لم أدرى حقا إلا اليوم ...أن ما ينقصنى لأستمتع بطعم العصير هوا إبتسامتها الساحرة
التى دوما أضافت للكوب الإطمئنان والحب والروعة والطيبة وكل ما ينقصنى حتى هذه اللحظة .
وصنعت مئات الأكواب من العصير
ولكنى دوما لم اكن أدرى ما ينقصها
فعندى الماء البارد و ( كيس التانج ) والسكر والملعقة والكوب
لم ينقصنى شىء
لم أدرى حقا إلا اليوم ...أن ما ينقصنى لأستمتع بطعم العصير هوا إبتسامتها الساحرة
التى دوما أضافت للكوب الإطمئنان والحب والروعة والطيبة وكل ما ينقصنى حتى هذه اللحظة .
شاب فقرى


