السبت، 12 يونيو 2010

لماذا قتل خالد سعيد ؟؟؟



نقلا عن الشروق
((((((

كشفت السيدة ليلى مرزوق والدة خالد محمد سعيد (شهيد الطوارئ) للشروق، الأسباب الحقيقية وراء مقتل ابنها على يد ضابط شرطة ومخبرين اثنين، وقالت إنه "حصل على فيديو يحتوي على لقطات لأحد ضباط قسم سيدي جابر والمخبرين، وهم يقومون بالاتجار في الحشيش وقام بنشر الفيديو بين أصدقائه وذلك منذ حوالي شهر، وقال إنه سوف يدشن مدونة لفضح الضابط والمخبرين"، وتتابع والدة خالد "قمت بتحذيره أكثر من مره من نشر هذا الفيديو حتى لا يقوموا بإيذائه"، وأبدت دهشتها لأنهم "لم يهددوه قبل يوم الحادث إلا أنهم دخلوا عليه فجأة وانهالوا عليه ضربا".

وأضافت لم يصدر حتى الآن تقرير الطبيب الشرعي، ولكن ما صدر هو تقرير الإسعاف الذي قالوا فيه إن خالد انتحر نتيجة بلعه قطعة حشيش، وأن به عدة كدمات نتيجة عراكه مع المخبرين، وأشارت "المخبرين وبعض الشهود قالوا إنه عندما شاهد المخبرين قام ببلع قطعه حشيش واستنجد بالناس، وقام المخبرون بضربه، ولكن التقرير نفى أن تكون الوفاة نتيجة الضرب"، وتتابع بمرارة "خالد كان يجلس إمام الإنترنت 24 ساعة، فالإنترنت حياته وكان يجلس ساعات عديدة في النت كافيه".

من جانب آخر، تحدث جيران شهيد الطوارئ بالإسكندرية عن خالد سعيد، وأكدوا أنه كان مثالا للشاب المحترم، وأنه كان يعشق الموسيقى ولم تكن له علاقة بأي من أنواع المخدرات، وأضافوا أنه ينتمي لعائلة محترمة وميسورة الحال.

وروى صاحب مقهى الإنترنت الذي شهد الحادث تفاصيل سحل خالد، وأكد أن شهيد الطوارئ دخل المقهى كعادته إلى صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه على الإنترنت، حيث فوجئ الجميع، بكل مخبر يدخل من باب مختلف للمقهى بحيث حاصراه ومنعا الخروج منه، ثم قاما بتكبيل خالد وأوسعاه ضربا، وحين حاول مقاومتهما ضربا رأسه برخام المحل، حاول صاحب المقهى التدخل لطرد المخبرين ظنا أنهما يحاولان اعتقاله، فسحبا خالد معهما للخارج بينما كان غائبا عن الوعي، وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدة المجاورة لمقهى الإنترنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فألقيا به في سيارة الشرطة وابتعدوا لمدة عشر دقائق، قبل أن تعود السيارة محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي المجني عليه في الشارع.

وأضاف شهود العيان أن سيارة إسعاف وصلت بعد قليل وحملت الجثة، لتكتب تقريرا تدعي فيه أن خالد سعيد توفي نتيجة جرعة مخدر زائدة، وأكد الشهود أن عدداً من معاوني الشرطة شددوا على أصحاب المقاهي المجاورة بعدم تقديم أي شهادة لوسيلة إعلامية، وإلا تعرضوا للاعتقال والتعذيب.
))))))

تعليقى ورأيى الشخصى
يعنى الدنيا كلها وكل الشهود وكل اللى إتنشر بيقول إن خالد مواطن عادى وشاب عادى ولا عليه أحكام ولا مسجون سابق ولا هوا مسجل خطر وجهاز الأمن هوا بس اللى شايف كدا

حتى لو كان خالد مجرم ومغتصب اطفال وقاتل
مش من حق أى بنى آدم يعمل فيه كدا ولا يعذبه ولا يسحله ولا يقتله بالطريقة دى

مهما كانت تهمته
دول مخبرين وظابط اللى قتلوه
مش بحكم محكمة جاله إعدام

تقرير الطبيب الشرعى اللى بتتكلم عنه الشروق واللى هيروح النيابة دا
بيقول إنه مات من الخنق لأن كان فى حاجة جوا زوره
طيب بالعقل كدا بقى نتكلم
لو انا واحد معايه حشيش وماشى بيه فى الشارع وقابلت ظابط
هل هبلع الحشيش بورقته بالكيس بتاعه ؟
وبعدين الظابط يقعد يضرب فيه 20 دقيقة ويكسر جمجمتى وانا عايش ؟؟؟
وكل دا الكيس فى زورى
وبعدين ياخدنى القسم وييجى يرمينى فى الشارع تانى ؟؟؟؟
دا لو كان الشاب دا مختل عقليا فهوا مستحيل يعمل كدا
ببساطة كان هيسلم نفسه
داا لو رواية الشرطة سليمة
ولو هوا مجرم كان هيقول إيه يعنى كام سنة سجن وأطلع ببراءة ولا محامى خبيث يطلعنى
طيب
لو كلامهم سليم وان خالد مات من الخنق
وان الكيس اللى كان محشور فى زوره دا بتاعه
إزاى بقى فضل يستغيث ويصرخ طول التلت ساعة اللى اتعذب فيها فى الشارع دى ؟؟؟
ولا هما سابوا الكيس فى إيده وضربوه وبعدين خدوا منه الكيس وحطهوله فى زوره
طيب
نيجى بقى للكلام اللى إتقال واللى بيدعمه الفيديو اللى فوق دا

واللى على لسان والدة خالد


(((((

كشفت السيدة ليلى مرزوق والدة خالد محمد سعيد (شهيد الطوارئ) للشروق، الأسباب الحقيقية وراء مقتل ابنها على يد ضابط شرطة ومخبرين اثنين، وقالت إنه "حصل على فيديو يحتوي على لقطات لأحد ضباط قسم سيدي جابر والمخبرين، وهم يقومون بالاتجار في الحشيش وقام بنشر الفيديو بين أصدقائه وذلك منذ حوالي شهر، وقال إنه سوف يدشن مدونة لفضح الضابط والمخبرين"، وتتابع والدة خالد "قمت بتحذيره أكثر من مره من نشر هذا الفيديو حتى لا يقوموا بإيذائه"، وأبدت دهشتها لأنهم "لم يهددوه قبل يوم الحادث إلا أنهم دخلوا عليه فجأة وانهالوا عليه ضربا".

وأضافت لم يصدر حتى الآن تقرير الطبيب الشرعي، ولكن ما صدر هو تقرير الإسعاف الذي قالوا فيه إن خالد انتحر نتيجة بلعه قطعة حشيش، وأن به عدة كدمات نتيجة عراكه مع المخبرين، وأشارت "المخبرين وبعض الشهود قالوا إنه عندما شاهد المخبرين قام ببلع قطعه حشيش واستنجد بالناس، وقام المخبرون بضربه، ولكن التقرير نفى أن تكون الوفاة نتيجة الضرب"، وتتابع بمرارة "خالد كان يجلس إمام الإنترنت 24 ساعة، فالإنترنت حياته وكان يجلس ساعات عديدة في النت كافيه".

من جانب آخر، تحدث جيران شهيد الطوارئ بالإسكندرية عن خالد سعيد، وأكدوا أنه كان مثالا للشاب المحترم، وأنه كان يعشق الموسيقى ولم تكن له علاقة بأي من أنواع المخدرات، وأضافوا أنه ينتمي لعائلة محترمة وميسورة الحال.

وروى صاحب مقهى الإنترنت الذي شهد الحادث تفاصيل سحل خالد، وأكد أن شهيد الطوارئ دخل المقهى كعادته إلى صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه على الإنترنت، حيث فوجئ الجميع، بكل مخبر يدخل من باب مختلف للمقهى بحيث حاصراه ومنعا الخروج منه، ثم قاما بتكبيل خالد وأوسعاه ضربا، وحين حاول مقاومتهما ضربا رأسه برخام المحل، حاول صاحب المقهى التدخل لطرد المخبرين ظنا أنهما يحاولان اعتقاله، فسحبا خالد معهما للخارج بينما كان غائبا عن الوعي، وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدة المجاورة لمقهى الإنترنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، فألقيا به في سيارة الشرطة وابتعدوا لمدة عشر دقائق، قبل أن تعود السيارة محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي المجني عليه في الشارع.

وأضاف شهود العيان أن سيارة إسعاف وصلت بعد قليل وحملت الجثة، لتكتب تقريرا تدعي فيه أن خالد سعيد توفي نتيجة جرعة مخدر زائدة، وأكد الشهود أن عدداً من معاوني الشرطة شددوا على أصحاب المقاهي المجاورة بعدم تقديم أي شهادة لوسيلة إعلامية، وإلا تعرضوا للاعتقال والتعذيب.

))))


الموضوع خلاص إتفهم
الله يرحمك يا خالد

الجمعة، 11 يونيو 2010

بعيدا عن قذارة النظام




شهداء الشرطة

شهداء الشرطة دلوقتى هما مدنيين بيتعذبوا من جانب ظباط الشرطة والعاملين فى الداخليه
خالد سعيد فى آخر من نعلم إنهم عذبوه
فى غيره كتير
قبله وبعده ولسه الجاى أعظم واللى جاى هيبقى أكتر
ياترى مين السبب فى اللى بنمر بيه دا ؟؟؟
ياترى مين اللى بدل مفهوم رجال الشرطة خلى هدفهم الوحيد هوا تعذيب الناس بحجة حماية الأمن ؟
ياترى مين اللى غير الهدف بتاعهم بقى كبت الشعب بدل الحماية للشعب
خلاص مبقاش رجال الشرطة أمان لا لمصر ولا للشعب المصرى
جهاز الداخلية بسبب الأحداث الأخيرة دى بقى مجرد جهاز بيحاول إرعاب الشعب
نسى رجال الشرطة إنهم مجرد رجال قانون
غير مسموح ليهم بممارسة اى تعذيب أو حتى إهانة الناس
ياترى الحل إيه ؟؟؟
الحل معروف كويس أوى أوى أوى
ومسيره يتعمل
مقدرش أقول فى الآخر غير حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى قتلوا كل شاب من شباب مصر
وفى اللى عذبوا شباب مصر وإضطهدوا المصريين جوا بلدهم
حسبى الله ونعم الوكيل
لمن لا يعلم من هوا خالد سعيد
بالإقتباس عن جروب عالفيس بوك
((

خالد محمد سعيد
شاب مصري عنده 28 سنه من منطقة كليوباترا بالاسكندريه
و صاحب مكتب استيراد و تصدير
كان قاعد في سايبر في وقت متاخر بالليل
و دخل بتوع المباحث بيفتشو كل اللي قاعدين باستخدام قانون الطوارئ
خالد اعترض و قال احنا بنتفتش ليه
كان تمن السؤال البرئ ده ان اتنين مخبرين مسكوه و نزلو في ضرب في المحل و في الشارع و في مدخل عماره جنب السايبر قعدو يرزعو وشه في الرخام بتاع السلم و في مدخل العماره الحديد
و خدو جثته و حطوها في البوكس و بعد 15 دقيقه رجعو رموها ف الشارع و مشيو
كل واحد فينا ممكن يكون خالد
حنسكت ؟
ده لينك الإيفنت بتاع مظاهره للمطالبه بالقصاص
http://www.facebook.com/?ref=logo#!/event.php?eid=133981783285657

لينك الخبر في اليوم السابع و الشروق
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=239233
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=245294

It's a tragic story about a young man, he was brutally murdered ! why ? because he refused to be treated inhumanly by two savage Cops who had no right to do what they were doing ; to treat people like sheep and consider the citizens inferiorly .
The story began on 7th June 2010 when Khaled Saeed went to his usual Internet cafe in Sidigaber ... See MoreAlexandria Egypt.
Then two wild detective cops - Mahmoud Alfallah and Awaad Elmokhber/the detective - ambushed that cafe asking people for their IDs which is totally out of their authority and without legal permission He - Khaled - did reject that way of inhumane treatment and conequently was attacked so viciously , was kicked in his chest and belly severely, and his skull was smashed with the marble bar before all people and witnesses in the cafe while khaled was bleeding. Then savage cops abducted khaled and put him inside the police vehicle to continue torturing him to death in the police station .Finally, they had thrown his corpse in the street to claim that he was attacked by some strangers in order to avoid responsibility.

According to the what we have known that there's systematic campaign to terrify the witnesses and prevent them from testifying what they saw in the cafe....

Khaled's not and won't be the only case, there are lots of people who had the same fate and disappeared and became dead on arrival.
All of this is a result for the oppression system that Mubarak control Egypt under emergency law which gives the police the upper hands to treat the residents as slaves.

Thus we the group of the change in Egypt supporters urge you to interfere and to force the authorities to investigate and explain what happened to the public and to condemn it strongly.

)))

ودا فيديو من اليوتيوب



ودا لينك للجروب عالفيس بوك



)))


وبكدا خلص الكلام
إنتهى

الخميس، 10 يونيو 2010

تاج زى الهوا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إزيكم
يارب تكونوا بخير
يارب يكون الكل بخير
مدونين أو أى حد بيقرا
الواحد مش بيتمنى الشر لأى حد (( ناس معينين بس بنتمنى تحقيق العدالة الإلهية فيهم ))
بقالى فترة مش قادر أكتب ولما بكتب مش بنشر
لأنى بمر بظروف مش تمام
بتتعلق بالمستقبل و فى إختيارات كتير أوى
معلش إذا كنت بطلت أتابع أو أرد عالتعليقات
بس غصب عنى
مش هقول الظروف
لكن يكفى أقول إنى بحاول أحقق أهم حلم فى حياتى
يعنى مشغول حتى عن الشغل والمدونة والصحاب
ولو حد بعتلى مسج مش بقدر ارد ولو حتى عالميل أو الفيس
بقيت بحس إنى لما بطمن حد وأقوله الحمد لله إنى بكدب
وانا بكره الكدب والكدابين ومستحيل أكدب
فمش بقدر أرد لأن مينفعش أقول تمام وخلاص عالفاضى للناس
ونفسى أخرج من البيت أروح أقابل نفسى وأقعد معاها فى مكان مهم وأعزمها عالغدا
لأن فى مكان نفسى أروح أتغدى فيه بجد
بس مفيش وقت
ونفسى زعلانة وأنا مش قادر أراضيها
ولا قادر أرضى حد
لأن لما الواحد بيحاول يحقق حلم بيفكر فى الحلم وبس وبيبعد عن أى متع أو أى حاجة هتشوش عليه
والنهارده بعون الله لما لقيت إن مفيش أى حاجة تخلينى أستنى لما ألاقى حد يخرج معايه
لأنى طبعا معرفش حد ومليش صحاب ولا غيره
فقررت إنى أكتب المهم هنا الاول وبعدين أفكر فى الخروج والعزومة الرهيبة
بس يارب نفسى مش تدبسنا فى عزومة تدفعنى اللى ورايه واللى قدامى
أنا بجد كنت مأجل رغبتى فى الخروج والغدا فى المكان دا لحد ما ألاقى حد يستاهل إنى أقعد أتغدى معاه
بس مش لاقى
وحاسس إن مش قادر لا أكل ولا أشرب
فلازم أروح
صحيح
جالى تاج من ( زى الهوا )
اللى بدعى ربنا من يوم ما بدأت تدوين إنى كل ما أزورها ألاقيها تفتح التعليقات
لكن بيخيب ظنى وكل اما أروح مش بعرف أعلق
نرد عالتاج ونزود عليه شوية كلام من عندى وشوية أسئلة ويارب نقدر نرد
شكرا ليكى جدا جدا جدا جدا
إفتكرتينى فى وقت مفيش حد بيقول صباح الخير حتى
ربنا يحفظك ويعزك يارب
نبتدى


السؤال الاول
:
رتب الاتى حسب اهميتها بالنسبه لك
الصداقه _ الحب _ العائله_ المستقبل _ المال

الإجابة من شاب فقرى :
العائلة __ المستقبل __الصداقة __ الحب __ المال

السؤال التانى
:
اجب عما يلى
:
1_ عرف الحب فى جمله صغيره ( حب الحبيب و الحبيبه) ,

الحب إحساس جميل جدا وكل اللى أعرفه عنه إنه مش منطقى وغير متوقع وغير آمن البتة وعشان يعيش محتاج إنسان بجد


وهل يمكن ان نعيش بدون حب (الحبيبه او الحبيب برده ) ؟؟؟

الحياة مبتقفش على حد
يعنى من وجهة نظرى وتجربتى شايف إنى كل أما بشوف حد وأسيبه وأمشى بودعه وداع الموت عشان مش ضامن هشوفه تانى ولا لاء
وشايف إن الحب بيمنح القوة للحياة حتى لو مشى وسابنا

2_ ما الرساله التى تريد ان تبعثها لحبيبك او حبيبتك ( زوج /ة المستقبل ) إن وجد أو لسه ماوجدش ؟

فى رساله مهمة بجد

(( ياريت متبقيش زى كل البنات عشان مولعش فيكى ))


3- ياترى إيه أكتر حاجة بتكرهها فى الحياة ؟؟؟
حكم النفس عالنفس
الظلم
القهر
قدرة بعض البنات إنهم يطيروا كل لحظة حلوة ويحولوها لكابوس
الإنتقادات الدائمة
التعنت والتسلط

4- لو هتتمنى أمنية قبل ما تموت هتبقى إيه (( ملهاش علاقة بالدين )) ؟؟؟
أتمنى إنى أدفن لوحدى زى ما حبيت العيشة لوحدى

5- مين أكتر حد محتاج تشوفه وترتاح فى حضنه أو تبص فى عنيه ؟؟
البنت اللى هتجوزها فى يوم من الأيام
أو
بنتى الصغيرة لما إتجوز ويبقى عندى عيال

6- مين أكتر حد نفسك تخسره ؟؟؟
أكتر حد بيحبنى
عشان مينجرحش لما يشوف إنى إنسان هوائى ومتقلب ويكرهنى
وساعتها هندم على اللى بعمله واكره نفسى
فنجيب من الآخر

7- من وجهة نظرك ... إيه هى الحياة ؟؟؟
بحر كبير وفى اللى بيعرف يعوم وفى اللى بيغرق وفى اللى لابس مايوه وفى اللى بيكافح عشان المايوه ميتسرقش
وفى اللى راكب سفينه وماشى فى البحر تايه مش لاقى بر ولا مرسى

8- ياترى هتقع فى الحب تانى لو حبيبك/حبيبتك سابك أو لو كان سابك بالفعل ؟؟؟؟

أنا حبيت مرة ومن ساعتها مش حاسس إنى إنسان بيعرف يحب
لأنى خسرت حاجات كتير أوى وعمرى ما لقيت حد يعاملنى نفس المعاملة ولا يفهمنى بنفس الدرجة أو يقدرنى أوى كدا

9- ياترى تقول إيه للعالم كله ؟؟
....
أحتفظ لنفسى بإنى مش هرد عالسؤال دا

10- ياترى لو هتخسر كل اللى حواليك فى سبيل حلمك ؟؟؟ هتكمل وتحاول تحققه حتى لو كان مستحيل ؟؟؟
طبعا

11- ياترى إيه أكتر إحساس عشته الايام اللى فاتت ؟؟؟
عرفت بالظبط الانسان اللى بينتحر بيحس بإيه
لما قعدت مع نفسى شوية شفت الموضوع كويس وحسيت بنفس الإحساس كويس أوى
===============

إنتهى التاج
وشكرا للإهداء الرهيب دا :)
والتاج بهديه للناس الطيبة دى :
1- شيما والشعب اللى قفلت مدونتها
2- دموع القمر اللى برده قفلت مدونتها
3- زى الهوا
4- اختى
5- بيطرية
6- سكوكرة
7- مى رحيق الورد
6- أى حد ليه نفس يجاوب ورايق ومخنوق وعايز يتكلم زى حالاتى كدا

خالص التحية ولنا عودة
شاب فقرى

الأحد، 23 مايو 2010

برسم غصبن عنك

(( مفيش صورة ))

إزيكم
يارب تكونوا بخير
حاجة غريبة جدا إنى بحس دايما إن الناس بتعشق إنها ترسم حدود لنفسها
ترسم لنفسها حبل يربطها
وترسم لنفسها قيود تمنعها
وترسم لنفسها ألف حاجة تمنعها من عمل أى شىء
فى بعض الناس بيعشق القيود الدينية
وفى البعض الاخر بيعشق قيود المجتمع والاعراف والتقاليد
وفى البعض الآخر بيعشق قيود بقى بيحطها لنفسه وخلاص
طبعا لما بتكلم عن القيود الدينيه بتكلم عن قيود وقواعد إحنا بنحطها ملهاش علاقة بالدين وممكن يكون الدين بيسمح بيها وإحنا برده بنحاول نبقى متشددين ونزنق على نفسنا على قد ما نقدر عشان نقول بقى إننا خلاص مسلمين أو مسيحيين آخر حاجة
مع إن الدين مش بيدعو للتشدد
ولما بتكلم عن الأعراف والتقاليد بتكلم عن الغلط منها
وهكذا نيتى إتفهمت أظن
نكمل كلامى بقى
الغريب إن البعض بيرسم لنفسه حدود ملهاش معنى
يعنى مثلا يقول إنه مستحيل يقبل المخاطرة أو المغامرة وإنه هدفه فى الحياة إنه يمشى جمب الحيط وإنه هيعيش ويموت معفن وفقير وملوش فى الحياة لا جاه ولا مال ولا حتى كفن وناوى ياخد الكفن شحاته
وقيود كتير تانية
بس الناس مش عارف ليه بتعشق الصنف اللى ذكرته دا
العشق لإحساس إنك مظلوم
طبعا اللى أعرفه ومتأكد منه إن فى مصر ناس كتير جدا كانوا زبالة وكانوا حثالة المجتمع لكن مع التعب بقوا هما على قمة المجتمع واللى هيفكر هيلاقى أمثلة كتير بدون ذكر أسماء يا حبايبى لأن المدونة مش مرخصة ومش ناقصة مشاكل
وتلاقى اللى مؤمن بمبادىء الزهد مع انى مينفعش أسميها الزهد لأنها فى الحقيقة عشق للفقر لذات الفقر
عشق إننا نبقى الناس المستضعفين اللى بيمشوا جمب الحيط وبيصحوا الصبح يجروا عالشغل أو بيسافروا برا يقعدوا تلاتين سنة يحاربوا فيها مليون حاجة عشان لقمة العيش ويرجعوا بشوية فلوس ويبطلوا شغل وبرده يفضل حاسس غنه مجرد ترس تافه فى عجلة المجتمع الأهطل
الناس بتنسى إن العمر أقصر من إننا نقضيها بين حدود من مخاوفنا وأوهامنا وشعوذاتنا وتفاهاتنا
الناس بتنسى إن لازم فى العمر دا تعيش بنفسك لأن مينفعش تمشى بدماغ حد تانى لأنه مش هيتحاسب عنك
مش عارف ليه الناس بتعشق الحدود
أنا عن نفسى بكره الحدود
لأن اللحظة اللى هتمنع تفكيرك فيها عن تجاوز نقطة محدده فإنته بتبطل تستعمل نعمة ربنا وهى العقل
فى اللحظة اللى بتمنع نفسك عن الشغل والعمل تحت شعار إننا كلنا شحاتين ومجبرين ومضطهدين ساعتها بس بتبقى من المستضعفين فى الأرض
وهكذا
طبعا فى قيود كتير غير اللى قلتها دى
يعنى مثلا فى لاحظت إنى كل ما بتعرف على بنت وبكلمها
ألاقيها دايما بتقولى (( ولا يهمك يا كيمو أنا زى أختك ))
أنا مش معترض على علاقة الأخوة اللى ممكن تربطنى بأى شخص فى الدنيا سواء ولد أو بنت
ودى مش عقدة نفسية ولا شوية جنان ولسعان من دماغى ورغبة فى الإستحواذ على حاجة مش بتاعتى
دا مجرد كره للقيود
أنا مبحبش حد يرسم لى حدود
أنا برسم للآخرين حدود
برسم للغير حدود فى التعامل
برسم للغير كل أنواع الحدود
لكن مينفعش حد يحددنى جوا إطار معين
ولا ينفع حد يخلينى فى خانة معينه لأنى بإختصار بقرف من دا
بحس إن اللى قدامى بيحرجنى بالذوق لأنى لو مش حاسس إنى حر ساعتها بس بقوله بناقص معرفتك
إيه يجبرنى على الحياة أو التعامل مع فرد لا يحترم حريتى ولا يحترم جنونى وطيشى
لو الحدود اللى برسمها للآخر مش جايه على هواه يقدر ينطق ويقولى (( فكك منى ))
لكن ..
أنا حر
ينفع طبعا البعض يقول على دا هطل وإنته لو مش عاجبك الناس , بتكلم الناس ليه
أنا حر
وهفضل حر
هفضل أكتب و أرسم وأشخبط وأخاطر وأغامر متقبلا كل إحتمالات الخسارة ومتقبل كل الخسائر فى حالة حدوثها
لأننى قط لم أعتد على ان أكون مجرد ( ذيل أو ترس ) لكيان عملاق
لقد خلقت لأكون إنسان
أنا
نفسى
ذاتى
شاب فقرى
كان نفسى أتناقش فى موضوع
بس معلش هفكر وإن شاء الله مرة تانية

السبت، 1 مايو 2010

بيت اللعب (( الحلقة الأولى ))

لم يعرف فى حياته معنى حقيقى لكلمة الأراجوز ولا يعرف مصدرها ولا معناها ولا حتى أنعم الله عليه فى صباه أن يشاهد الأراجوز مثل بقيت الصبية فى الأرياف ,كل ما كان بشغل باله وهوا طفل كيف يمكن لرجل أن يقلد صوت الأراجوز ويقلد أصواتنا أخرى كثيرة مثل صوت الغازية أو صوت ام السعد الغسالة او صوت الغفير الذى يعكنن صفو عيشة الأراجوز دوما
لم يدرى وهوا طفلا أن حياته ستكون مثل قصة حياة الأراجوز ولا حتى حلم يوم بأن يكون مثله
فلقد كانت نظرته لصانع الأراجوز وطريقة تقليده انها فكاهيه دوما و عندما يشاهده ( هيموت من الضحك ) وأنه يجب ان يتوفر له (( تلاتة تعريفة )) يعطيها للأراجوز لكى يسمح له بالمشاهدة والضحك
كان كل ما يهمه فى الحياة هوا الضحك والنوم والجرى فى (( الغيط )) بين سنايل القمح التى تدوما لا تلسع إلا فى القفا ولا يدرى لما لم يصيبه مثل بقيت الصبية شوكا منها فى عينيه بل كان كل ما يهمه هوا كيف يغطى تلك المساحة الكامنه خلف رأسه المسماه ب (( القفا ))
لم يهتم بالتعليم ولكنهم كانوا يلقبونه بالعفريت لأنه الأذكى والأكثر تفوقا بين زملاؤه
كانت دوما طوابير أقرانه تقف أمامه طالبين منه (( حلللى الواجب يا سماعين )) لأنهم يدرون جيدا أن خرزانة الأستاذ عبد الباسط ستنطلق فيهم بعد قليل مدا و (( عبطا )) على مرأى ومسمع من كل من بالمدرسة , حتى (( سماعين )) نفسه إستيقظ ثلثى الليل تحت عمود النور فى الطريق الزراعى لينهى الواجب الذى لا ينتهى أبدا وتحمل ضرب أباه على عودته متأخرا ولكن هيهات هناك فرق بين ضرب الأب و خرزانة الأستاذ عبد الباسط
كان دوما يشعر بأن له هيبة مخفية مهما ضربه كل المدرسين من أجل الواجب ومهما لسعته سنايل القمح على (( قفاه )) كان يشعر دوما بأن كل هذا لا يمكن أن ينال منه ولا يقترب من كرامته قيد أنمله
ربما لم يدرك جيدا معنى الكرامة للرجل فى ذلك الوقت
فكان يظن ان الكرامه هى أن أن يكون أفندى محترم يسكن بالبندر ويزور العائلة كل شهر وان الوظيفة الحكومية هى كل ما يمكن أن يوفر له الكرامة والمال والأسرة والزوجة بل و (( حتة أرض )) يقيم بها منزلا كمنزل المهندس الزراعى فى قريتهم
كان يظن أن فقدان الكرامة فقط يكون بالضرب على مرأى ومسمع من أقرانه فى المدرسة , أو ربما يكون فى الفشل فى المدرسة وأن يعمل كالأراجوز يسلى الأطفال ويلقى النكات
وكبر سماعين وكبرت أحلامه معه ولم يملك المال الكافى ليلتحق بالجامعة ولم يكن يطمح فى أكثر من هذا من (( علام )) كان فقط يريد الوظيفة الحكومية والبيت والأسرة ولهذا فقد قبل أول وظيفة جاءت إليه كحاجب فى المحكمة فهى وظيفة تحمل الكثيروالكثير من الكرامة كلمة واحدة منه وتقف القاعة كلها على أثرها
كان يشعر فى لفظ كلمة (( محكمااااااااااااة )) أنه الآمر الناهى فى حياة هؤلاء العباد ولكن كل هذا كان يزول بمجرد دخول القاضى وجلوسهم مرة أخرى ,كان يشعر بأن كرامته ناقصه شيئا ما
بأن هناك شىء يفتقده فى حياته لا يمكن له أن يجده فى أى مكان آخر ...

إنتهت الحلقة الأولى
شاب فقرى