السبت، 23 يناير 2010

حلم ليلة عيد الميلاد



السلام عليكم يا معشر المدونين

طبعا بعد كل التنبيهات وبعد كل أساليب الشحاته اللى عملتها هنا وهناك وعالفيس بوك وفى التعليقات فقد علم الجميع إن عيد ميلادى بكره يوم اربعة وعشرين يناير:D

وسبحان الله انا قلت أنام آخر كام ساعة فى السنة

عشان مش عايز سنة فى عمرى تتقفل بغم

بالرغم من إنى مش فاضى أرد حتى على تعليقات البوست السابق والله ولا فاضى أبص قدامى

ولكن نمت وقررت أحلم
قررت أعيش عالم جميل فى الحلم يشبه السنة الجديدة :)

قررت أكون متفائل زى ما بقول دايما وميكونش عندى دم وأقول للدنيا طز فيكى يا وحشة

قررت أكون قوى آخر حاجة زى ما شيما بتقول وأبطل أقع وأقوم أنفض الهدوم

قررت أكون عايش حياة سعيدة

قررت إن مفيش حاجة تحزنى أبدا وإنى عارف طريقى فين وهوصله

قررت إنى راضى بقضاء ربنا وبأى حاجة هتحصل بكره مهما كانت

قررت إنى هعمل اللى عليه فى خلال فترة زمنية ضيقة جدا

قررت إنى أبطل أتكلم عن السيوف المكسورة والأطفال الشريرين المسحورة والبطيخ المبسمر دا

قررت أعيش بجد


و... غمضت عينى ,,, وروحت فى النوم

وكانت المأساة

حلمت (( حدث بالفعل )) إن المدونة إتهكرت وإن المباحث والحكومة صادرتها

وإن إحنا معشر المدونين إتقبض علينا وإلتقيت مع الجميع فى لقاء تدوينى داخل (( بوكس )) واحد

ولن أنسى موقف صديقى أبو العريف فى البوكس :D

شفتم الأحلام الحلوة

بالزمة فى أحلى من كدا سنة جديدة

نوافيكم بالتفاصيل لحظة بلحظة وحتى دقات الساعة الثانية عشرة

وحتى يأتى بكره اللى هيبقى فيه بوليس وقبض وبلاوى


البوست الأول بمناسبة عيد ميلاد الفقرى

شاب فقرى

الخميس، 21 يناير 2010

أنا مبسوط أوى




(( أنا مبسوط أوى ))
دى مش حالة نفسيه أنا بمر بيها
يمكن تكون أمنيه أقدر أحققها قبل ما عيد ميلادى يوصل فى يوم اربعة وعشرين من الشهر المبروك دا
اللى إكتشفت ان تقريبا نص مدونين مصر مولودين فيه
كل شوية الاقى عالفيس بوك او على اى مدونة ناس بتهنى وبتبارك بعض
مش عارف ليه كنت زى اللى مستنى الناس تبارك له بعد ما لف عليهم نفر نفر ونبههم اكتر من مرة ان عيد ميلاده كمان كام يوم
انا مش عايز حد يرد يقولى عيد ميلاد مين وبتنجان مين ودا حرام وبطيخ وانتوا عالم فاضية وسايبين الازمة العربية وجوازة الدكتور نظيف اللى خلاص بقت قضية قومية وبتفكر فى عيد الميلاد وخلاص رايق وعايز الناس تهنيك او تبارك لك ... من شطارتك أوى يا فالح
هقول كلمة واحدة وهى انى مش عايز أسمع الكلام دا لانه لا وقته ولا أوانه
لانى لما بكتب حاجة زى دى هنا بكون زى اللى بيكلم المرايه
بيكلم حد هوا متأكد إنه فاهمه لا هوا مستنى رد ولا مستنى كلمة ولا اى بطيخ من اى نوع
تمام جدا
نرجع لموضوعنا
السنة دى او السنة اللى فاتت اتعرفت على مجموعة من الممثلين الشباب فى كلية الاداب جامعة القاهرة
فى عرض مسرحى فى مسرح ميامى فى وسط البلد كان إسمه (( البدروم ))
لأول مرة فى حياتى بحس بسحر المسرح وجماله لما يكون فى ممثلين هواة هما اللى بيمثلوا وبجد كل واحد فيهم بيحاول يطلع اللى جواه
ببساطة اقدر اقول ان العرض دا بهرنى وخلانى اتعرف عالشباب دول بل واحضر بروفاتهم كمان لاكتر من مرة فى مسرحية جديدة عملوها تحت اسم
أنا مبسوط أوى
هى بتحكى عن شاب إسمه عزت وبيحب بنت اسمها سميرة ومش بيقولها وبيفضل عالحال دا
وياعينى كل اما ييجى يقول كلمة أنا مبسوط أوى
بيطلع له شخصية محدش بيشوفها غيره بتضربه وبتجرى
وبيفضل طول المسرحية يروح لدكاتره وعرافين و يسأل صحابه ويكلم الناس
لحد ما فى الآخر بيكتشف ان مشكلته بتنحصر فى انه بيكدب علي نفسه لما بيقول انه مبسوط اوى فى حين انه مش كدا
وخياله بيصور له الموضوع دا انه فى حد بيضربه
والمشكلة بتتحل لما بيعترف لها بحبه
وبتخلص المسرحية
انا طبعا مش بحكى القصة دى الا لسبب واحد
مش عشان خاطر انا بحب سميرة
لاء ابدا
عشان خاطر انا نفسى اعيش فى حالة انا مبسوط اوى بس مش عارف
وخايف اقول انا مبسوط اوى يقوم يطلع لى الراجل دا يخلص عليه
وينتهى الفقرى على يد سفاح خفى
وينطلق فريق البحث الجنائى وميلاقوش حاجة
انا بجد كل يوم بقرر انه من هنا هتبدأ سلسلة منا الاحداث السعيدة
لحد عيد ميلادى يوم اربعة وعشرين
بالرغم من انه هيبقى يوم فيه مشكلة كبيرة اوى
بس انا عشمى فى ربنا كبير
يارب
أسيبكم مع مقطع من المسرحية
كان نفسى أحضرها فى كلية الأداب بس
كنت مكتئب الفترة دى ومكنتش ناوى أخرج ولا أعمل أى نشاط فى الحياة







ودلوقتى
انتهى الكلام
اتمنى تستمتعوا بالفصل الأول من المسرحية

شاب فقرى

الثلاثاء، 19 يناير 2010

السيف المكسور



شعب ضعيف تسوده حالة من فقدان الحماس
وبعد طول انتظار وصلوات للمولى ليل نهار
ظهر بينهم فارس مغوار
لا يملك إلا حصانا عربيا أصيلا
وعدهم بحمايتهم والزود عنهم وبقتل جميع الأشرار
فوعدوه بملك بلاد لا تغيب عنها شمس النهار
وأيضا بسيف جبار
يشطر الجبابرة والشجعان
ويقتل بمجرد رفعه فى ميادين القتال
و بدأ الشعب فى صنع السيف
والفارس فى الإنتظار
بحثوا فى معادن الأرض ليل نهار
جمعوا منها الأصلب والأنفس
وبعد عمل سنين وسنين
لم ينتج من عملهم سوى سيف مكسور
ولم يبقى من الفارس سوى عجوز يبكى على الأطلال
وقبر حصان عربى
وأخيرا
سيف مكسور
شاب فقرى

السبت، 16 يناير 2010

مدونة جديدة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يارب دايما الكل بخير

فى ظل كل الظروف الحلوة الجميلة اللى بمر بيها

قلت أحاول أطلع من كل حاجة

وأجيب لكم خبر طازه

(( حدوتة )) أختى فى الواقع يا جماعة صاحبة مدونة حدوتة

إفتتحت مدونة مشتركة مع ميرام صاحبة مدونة إسكت يابنى


دا اللينك بتاع المدونة الجديدة
فاض فضا


بكتر فى الكلام

انا عارف

ياريت اى حد يروح من عندى يقولهم انا جاى من عند الحاج فقرى :)

عشان حدوتة تعرف انى واقف معاها :) :D

مبروك و بالتوفيق لكم يارب

خالص التحية والمباركات والحركات :)

شاب فقرى

الخميس، 14 يناير 2010

طريق العودة ...قصة قصيرة


The long road home
فجأة وجدت نفسى وحيدا على الطريق
بمفردى وبدون أن يكون بجوارى احد
لم أدرك يوما أن الوحدة بعد فراق الأحبه ستكون بهذا الشكل
لقد فارقت الكثير والكثير
لكنى لم أمت بعد ولم تفارقنى روحى
اليوم فقط أحسست كيف سيكون حينما تفارقنى روحى
سرت فى الطريق هائما
أحدث نفسى
لقد كانت هنا
كيف رحلت ؟
كيف تركتنى ؟؟
هل إختطفها الزحام ؟؟
يا لا حماقتى ..ما الذى جعلنى أفكر فى الخروج فى تلك الساعة والطريق لا يوجد به سوى الزحام
أو أننى صباحا وأنا على الطريق لم ألحظ بأن الزحام موجودا
لقد كانت كل حياتى
كانت هى الرفيق والطريق
لم أشعر بالغربة يوما معها
لم أحتاج يوما إلى أن أخفى عيوبى
لقد كانت تعشقنى
بعيوبى وجنونى وطيشى وطفولتى
كانت تعشق الطفل الصغير بداخل
وتعشق الرجل الذى يحرك هذا الطفل وأحيانا يقسو عليه
لم تكن تتردد يوما أن تعامل ذلك الطفل بداخلى على أنه إبنها
ولم تكن تنتظر سوى كلمة أمى من بين شفتى بصوت غليظ يحاول أن يكون رقيقا وحاملا كل المرح
لأول مرة فى حياتى تحاول شفاهى أن ترسم البسمة
وتخرج من الكآبة ... كان معها
كل شىء كان معها جديدا
لم أشعر يوما بأننى ضائعا وشريدا
اليوم فقط أحسست كيف ستكون الحياة بدونها
مشيت فى الطريق المزدحم محاولا أن أجدها فى هذا الطريق
أو حتى أن أتخيل وجودها معى
كان الناس يمشون حولى هامسين ضاحكين
لقد إعتبرونى مجنونا بحالتى تلك
لكننى لم أهتم
فقط قد إستمريت فى التمثيل على نفسى بأنها هنا
أحدثها وتضحك وتنير سمائى
تحدثنى بعيناها والشوق يفضحها فلا تملك إلا أن تقول ..(( إنته حبيبى ))
كنت أطير من الفرح وتستمر إبتسامى ويزداد حديثى مع اللاشىء متخيلها معى
تعبت من عدم وجودها
كيف الآن سأكمل الطريق بمفردى
كيف سأخطو خطوة بدونك يا حبيبتى
أين إختفيتى ...اجيبينى
أعتاد المارة على صراخى وعلى سماع إسمها
والبعض ظن بأننى أب لطفلة صغيرة تاهت منى وحاول أن يلتفت يمنة ويسرة باحثا عنها ومساعدا إياى لأخرج من حالة الجنون تلك
كيف أوضح لهم
حقا هى كانت طفلتى وأميرتى ودنيتى وكونى وحياتى
أين أنتى يا حبيبتى
ولا يجيب أحد على ندائى
وكأننى أخاطب العدم
لقد إختفت
وكأنها لم تكن هنا
لما الآن ستحمل حياتى معنى واحدا
هل للحياة معنى بدونها ؟
هل للأحلام رونقا وألوانا وسعادة وجمالا بدونها ؟
الآن يجب أن أعبر الطريق
سأتجه إلى بيتى
سأجلس على بابى
ربما تاهت وستعود إلى هناك
فهى لن تستطع يوما فراقى
ربما تشتاق إلى حبيبها
ربما عيونها تبكينى فلا تملك إلا أن تأتينى لأمسح دموعها
وقبل أن أعبر الطريق لمحت ذلك الرجل
رجل وأسرته
رجل وزوجته وإبنه وإبنته صغارا وكأنهم عصافيرا رقيقة جدا وهوا يلاعبهم ويلاطفهم على الرصيف الآخر
لم أكن لهم حسدا ولا حتى حقدا بالرغم من أن حلمى فى تلك العائلة الصغيرة قد ذهب
وبأن حبيبتى لن تعود
ولن أرى أبنائى (( يوسف وسلمى ))
ما معنى الحياة الآن بدونك ؟؟؟
إتجهت خطواتى نحو طريق السيارات
سأعبر
لن أعيرها بالا
هل ستتحكم هى فى سيرى مثلما تحكمت الظروف ؟؟؟
هل ستحدد أين أسير وربما متى أتوقف ؟؟
إستمرت خطاي عابرا للطريق
وإنطلقت صرخات القائدين المذهولين من لا مبالاتى بهم وبسرعة الطريق
وإنطلق صوت احدهم صارخا ..(( يا حماااااار ))
يا له من أحمق ...فلو شعر بما أشعر به لما أستطاع أن يحيا يوما من الآن
ولا أن يبتسم لحظة حتى يلقى ربه
سألتفت إليه هازئا به وبسيارته وبسرعته
كيف يمكن لذلك السائق أن يحاول إيقافى عن طريقى
إستدرت بوجهى تجاه الصوت ولكن
.........
وقع على الأرض قتيلا فى ذات اللحظة التى صدمته فيها السيارة
تجمع المارة حول الجسد الملقى على الأرض
محاولين إفاقته
ولكن لا حياة لمن تنادى
لقد فارق الحياة
وعلى شفتيه إبتسامة
بأن الطريق إلى السماء ... أصبح مفتوحا أمام عيناه
فلتتجه خطاه إلا حيث لن يمنعه إنسان من العبور
إلى السماء
لعله يجدها هناك ذات يوم

.... تمت ,,,
شاب فقرى

---------
بقالى مدة مكتبتش ولا مريت على حد
ظروف ومشاكل وكورسات ومواعيد مرتبط بيها
ربنا يعين
قلت أكتب اليوم وأخرج اللى جوايا
لا أعرف كيف خرج كل هذا الحزن منى
ربما هى حقيقة
ربما هى قصة
ربما إحساس عابر
ولكن ... دا اللى انا حاسه وعايش فيه
حاسس انى زى اللى كان بيلعب ماتش والكل عمال يضربه فى رجله
وهوا مش حاسس
وروح نام زى القتيل
ولما صحى لقى نفسه من الوجع مش قادر يقوم
يااااااااااااااارب

مش مهم....
كل سنة وإنتم طيبين

شاب فقرى