الأحد، 20 ديسمبر 2009

لم لا أسافر


يا أيها الوجه الذى أدمى فؤادى أى شىء فيك يغرينى بهذا الإنتظار
مازال يسكرنى شعاعك رغم أن الضور فى عينى نار
أجرى فألمح ألف ظل فى خطاى
فكيف أنجو الآن من هذا الحصار
لم لا أسافر ؟؟؟
...
ألف أرض تحتوينى ...ألف متكأ ودار
أنا لا أرى شيئا أمامى
غير أشلاءا تطاردها العواصف والغبار
كم ظل يخدعنى بريق الصبح فى عينيكى
كنت أبيع أيامى ويحملنى الدمار إلى الدمار
قلبى الذى علمته دوما فنون العشق علمنى هموم الإنكسار
كانت هزائمه على الأطلال تحكى
قصة القلب الذى عشق الرحيل مع النهار
ورأيته نجما طريدا فى سماء الكون
يبحث عن مدار
(( النجم يبحث عن مدار ..فاروق جويدة))

***
مكنتش عايز أكتب بس كان لازم أكتب
يمكن لأن فى ناس كتير مش بتقدر الوضع اللى الواحد فيه
أو مش بتقدر الرأى اللى الواحد بيقوله
أو التفكير اللى الواحد ماشى عليه وبيعتبروا دا غباوة
بس مش مهم أى حد ومش مهم أى حاجة
عادى يعنى كالعادة هقول (( طز ))
عايز أفتكر حاجات كتير أوى
مش يأس ولا ضعف ولا تعب ولا أى حاجة غير إن الواحد يفتكر
يفتكر كل حاجة
****
ياترى ليه فى ناس لما بتبعد بتختفى وبتزعل وبتحسسنا إن إحنا مكانش فى بالنا وإننا مش فارقة معانا
ليه يا ترى الناس بتقتل أى فرصة كويسة لأى حاجة
ليه الناس بتحب تعيش دور الهزيمة والحزن وإن الطرف التانى زفت ؟؟؟
ليه يحسسونا إننا مكناش فاهمين حاجة وإننا مش فى بالنا ؟؟؟؟
إلى من رحلوا فى سلام
*****
ليه الصحاب مش يفهموا ان الواحد عنده مبادىء وإن فى حاجات مش ينفع تتعمل
وإن لكل شىء فى الحياة قواعد وأصول
حتى لو كنت صديقى أو حد غالى عليه
فدا مش معناه إنك تنفض وتبطل تسأل عشان موقف تافه حصل
ليه متفهمش وتفكر براحة وتقول إنى كان عندى حق ؟؟؟
إلى أصدقائى ...
****
ليه فى ناس عايزة تحسسنا إننا كنا على غلط
ليه فى ناس عايزة تخلينى أحس إنى كنت على غلط وتناقشنى فى وجهة نظر أنا مقتنع بيها أساسا ؟؟؟
***
مش هقول ليه الدنيا بتتغير ولا ليه إحساسنا بالحياة بيموت فجأة وبنبطل نحس بكل حاجة

الموضوع مش موضوع حزن ولا هموم ولا مشكلات ولا أى حاجة أبدا
الموضوع كله بيتلخص فى إحساسنا بالحياة
وبدرجة تقبلنا للآخر
وبدرجة فهم الآخر لينا

بس كدا
إنتهى
صحيح
جاتلى هدية من شيما (( الشعب لابد له من حكومة تشكمه ))

شكرا يا شيما
أول حد يعبرنى ويجيبلى هدية يمكن اول مرة فى حياتى بس شكرا :)
بالرغم من انها اغنيه نكد وكنت بسمعها زمان بس نو بروبلم مقبولة برده
شكرا بجد
مع إن عيد ميلادى الشهر الجاى بس ربنا هوا الكريم




كنت عايز أتكلم عن لقاء المدونين
بس قلت بينى وبين نفسى وأنا مالى
أنا مش هروح فخلينى ساكت وبرا الموضوع
بس فعلا من أحلامى إنى أسافر المنصورة
ومحدش يقولى مبتحققش الحلم ليه
هقوله عشان لو سافرتها يمكن شوقى ليها يروح أو ميبقاش فى حلم تانى ينفع أحققه
فقلت أسيب تحقيق الحلم دا للآخر
****
وبالنسبة للبوست السابق
فهوا مجرد فكرة وسيطرت على تفكيرى وحبيت أكتبها وأتخيلها زى ما أنا عايز
هل فعلا فى حد كدا
أيووووووون
طيب هل دا معناه إنى إيمو ؟؟؟
لاء طبعا أنا مش كدا
طيب هل دا معناه إنى بشجع الحوار دا ؟؟؟
لاء
هل دا معناه غن جلد الذات مش معروف فى كل داهية فى العالم حتى عند الشيعة ؟؟
أيون
هل دا حقيقى ؟؟؟
اه اللى بيعمل الموضوع دا ناس كتير وأكترهم بيكونوا مرضى نفسيين وبيكون نوع من عقاب الذات
دا بالنسبة للبوست السابق بتاع جلد الذات
وكتبته لأن كان فى فكرة مسيطرة عليه أوى ومذكرتهاش فيه
وذكرتها فى البوست دا بس مش وضحت هى إيه
يمكن عشان مينفعش تتوضح

******
وبرده كنت عايز أتكلم عن الحملة بتاعت دودو عاشقة الرومانسية وشيما ( الشعب لابد له من حكومة تشكمه ) وصبرنى يارب وبدراوى وناس كتير أوى
والحملة تحت شعار إبتسم خليك جدع وبحب الناس الرايقة
ربنا معاكم
بس خايف أشترك فى الحملة يحصل لها إنتكاسة وتفشل
فقلت خلينى بعيد برده
الفقرى هيفضل فقرى
مش عارف ليه اليومين دول بفكر بس فى إنى ابعد عن كل حاجة
حتى لما قررت أشتغل من تانى
فى دماغى هاجس غريب إنى أبعد عن كل حاجة وأمشى
عن الشغل والكورس اللى بذاكره وعن النت والموبايل وكل حاجة تسد النفس فى البلد دى
مش عارف بقى
بس ناوى أعمل كدا
وقريب أوى
يمكن خطوة إنى أبطل أرد عالتعليقات دى خطوة فى مكانها
إنى بقيت شايف إن التعليق مش إثبات حضور زى ما منامينو بيقول بالظبط
ما فى ناس بتروح تقرا ومتردش لان ملهاش وجهة نظر فى الموضوع أو إنها مش لاقيه حاجة تضيفها
لكن محدش يزعل
متواجدون دوما إن شاء الله
بس دا لما أختفى فترة بقى
يلا
كل سنة وانتم طيبين
شاب فقرى

الخميس، 17 ديسمبر 2009

جلد الذات



يسير فى الظلام وحيدا وتتكرر كلمات وجمل كثيرة فى رأسه
يحاول أن يبعد تلك الأفكار السوداوية عن رأسه
يعلو صوت موسيقى الراب فى أذنيه
يحاول أن لايفكر فى أى شىء
هوا الآن وحيدا
هنالك بين الحقول وبين الخضرة التى يعشقها
ولكن الوقت ليلا
كل شىء يبدو أسود
ويزداد اللون الأسود كلما إبتعد عن البيوت والتجمعات
يستمر فى السير على غير هدى
لايدرى إلى أين يريد أن يصل
يفكر فى كل شىء
يفكر فى أصدقاؤه وفى حياته وفيمن يحب وفى كل شىء خلقه الله
ربما لم يجد شيئا يستحق ليفكر فيه إلا من أحبوه
يرن الهاتف معلنا أنها تتصل الآن
إنها الآن بحاجة إليه
ينظر غلى الهاتف
يحاول ان يحرك أصابعه ليرد عليها
يشعر بالعجز
يلقى بالهاتف على جانب الطريق
يستمر الهاتف فى الرنين
يستمر فى السير وكأن الصوت لا يعنيه وكأن ما ألقاه منذ قليلا هوا أجمل إحساس سكن روحه
يفكر فى كل من أحبوه ومن أرادوا أن يكونوا بجواره يوما
يحاول أن يكف عن التفكير ويمسك برأسه وكأن ما بها صداعا لا ينتهى ويشعر وكأنه سقط فى وسط ذلك الطريق الموحش
يستمر ذهنه فى السؤال الذى لا ينتهى أبدا
ينام على الأرض محاولا إيجاد الراحه ويخرج من جيبه علبة من السجائر وأعواد الثقاب
حقا أعواد الثقاب لم تعد كافية لمحو آلام القلب تلك
يشعل السجارة الأولى
يسحب نفسا عميقا
يشعر وكانه بهذا يسحب كل هذا المكان الجميل فى داخل صدره
يستمر فى التدخين
والسؤال مازال يتردد
يطفىء السجارة فى يده
لم يشعر بشىء بعد
يشعل سيجارة أخرى وأخرى
والسؤال لا يريد أن يترك عقله
أو ربما نفسه هى التى تأبى أن تترك السؤال بلا جواب
يستمر فى إطفاء السجائر فى راحة يده
تنتهى علبة السجائر
يبتسم فى سخرية
يسمع من بعيد صوت هاتفه مازال مستمرا فى الرنين
مازالت تتصل
يعود من حيث أتى آملا أنه حينما يرد عليها ستنتهى كل أحزانه
يلتقط الهاتف من على الأرض
يحاول الرد
إصبعه يأبى أن يرد عليها
يترك الهاتف مرة أخرى ليسقط
ويكسر إصبعه فى محاوله للشعور بشىء فى هذى الحياة
يجب أن يشعر بنبضات قلبه ونسمات الهواء قبل أن يفكر فى الاقتراب منها
الآن فقط يشعر ببعض الألم فى إصبعه وفى راحة يده
وضيق فى الصدرويرى بعض الدماءالسوداء على يديه
يبتسم
الآن فقط يمكنه الرد...
ينحنى ويلتقط الهاتف مرة أخرى
تعلو شفتيه إبتسامة و يرد قائلا :
(( وحشتينى ))

تمت,,,
شاب فقرى

ترى من أنتى ؟؟؟



أنظر إلى عينيك دوما متسائلا
ترى من أنتى ؟؟؟
أنتى حنان حرمت منه سنين
حب طال إنتظاره
أنتى ما فاتنى من الماضى
وما سيأتينى فى المستقبل
أنتى ألف عمر فوق عمرى
أنتى قلب آخر فى جسدى
يمنح الدماء لقلبى بكلماته الرقيقة
فيبدأ قلبى فى الخفقان
أنتى من يمنح الحنان لشرايينى
أنتى من بإبتسامته تنتقل المشاعر بين أعصابى
أنتى الحب
وإنى أحبك
ولو إستطعت أن أمنحك حياتى وعمرى فوق قلبى
لمنحتهم لك يا أجمل ما فى حياتى
بحبك
حلم السنين
شاب فقرى

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

علبة من الثقاب



تجلس مساءا

وحيدا

تفكر فى المستحيل

تبذل قصارى جهدك فى التفكير

تتعجب من حال الدنيا

لما يعود للحياة من مات ليزيد من شقائك

لما تزداد تعاستك مع الأيام

وتصبح حتى أسمى أمانيك ووسيلة لتعذيبك

وينقلب السحر على الساحر

تمسك بعلبة من الثقاب

تفكر فى عمل كوب من القهوة

تحاول أن تحرق أعصابك

حتى تكف عن التفكير

تبدأ فى إشعال أعواد الكبريت

وتطفئها فى راحة لديك

(( لا يوجد شىء فى هذى الحياة لا يحمل بعضا من المتعه والسحر ))

ينطفى العود بسهولة

تشعل الآخر

وتستمر فى جنونك

وحتى تفرغ علبة الثقاب

أو تحترق راحة يدك

الآن فقط يمكنك أن تنام

ولا تشغل بالك بأى شىء

لعل آلام الحرق تخفى آلام القلب

(( أحلام ضائعة ))

شاب فقرى

الملعون

إنها مجرد لعنة فى الحياة
أن تغلق أبواب عقلك
وتكف عن التفكير
وتحاول أن تتقرب منها
باذلا كل ما تستطيع أن تبذل
مستخدما كل قواك
تنسى مبادئك
تنسى كل ما حلمت به يوما
فقط تحلم بها
لا تشغل بالها فى التفكير فيما يفعله قلبك
لا تفكر فى أى شىء
سوى أنها فقط
تفتح أبواب عقلها
وتضع القوانين والمبادىء
لتفكر
لتنسى كل ما فعلته
لتنسى كيف حركت أحاسيسك
لتنسى كل شىء
فقط تفكر فيما تريده
وكأنها تأمل أن تصنع منك شيئا خاصا بها
ليس أنت
ولا جنونك
ولا عشقك
تصنع منك ما تريد
تبدأ فى تشكيل ملامحك
تحاول أن تحملك على التفكير فيما تريد
فقط تنسى
أنك أغلقت أبواب عقلك حتى لا تخسرها
أنك كففت عن التفكير فى كل شىء حتى لا تبتعد عنها
تفقد أعصابك
تحاول الوصول إليها
تحاول أن تقترب منها
وأن تقترب منك
أن تذوب فيك
وتصبحا شخصا واحدا
وقلبا واحدا
لا يعرف الكره
ولا يعرف البعد
ولا حتى الحزن
تفكر فى حلمك الوحيد
هل تستطيع أن تحققه ؟
هل تستطيع أن تحتملك بجوارها
هل ستسطيع أن تتحمل ما يثقل كاهلها ؟