الأحد، 4 أكتوبر 2009

عشق الصمت بين يديك



من أول ما فتحت المدونة وأنا مقرر إنى مش هتكلم عن الحب وأبقى كل شوية أكتب بوست رومانسى
بس الأفكار فى دماغى الفترة دى مركزة فى حاجات لازم أوصل ليها لحل أو أناقش حد فيها أنا فعلا واخد فيها موقف بس عايز أشوف الناس بتعمل إيه وطبعا دا مش هيغير من موقفى ممكن يخلينى أفكر تانى بس مش هغير موقفى نخش فى البوست بعد المقدمات الطويلة دى

***

فى أثناء تفكيرى العميق فى الحياة والحب والناس
شفت جملة جت فى وقتها
الجملة بين واحد وواحدة المفروض انهم كانوا بيحبوا بعض وافترقوا وهوا رايح يكلمها
فقالت له
(( انته جرحتنى لدرجة ان قلبى نسى كل المساعر اللى كانت ليك ))
هل فعلا فى حد ممكن يتجرح والجرح دا ينسيه الحب بالكامل
من وجهة نظرى
ميبقاش حب
لسبب بسيط جدا :
إن اللى بيحب دا بيبيع روحه للى بيحبه وبينتمى فى نفس اللحظة للإنسان دا
يعنى هوا بيتنازل عن كل حاجة
الكبرياء والعناد والغرور والأقنعة والبعد الغير مبرر عن الناس وأى شىء
والمقابل حب صافى من الطرف التانى
حقيقة خالصة من الحب النقى
هل دا فعلا كفاية ؟؟
هل الإنسان فعلا بيكون محتاج لحب حقيقى عشان يتنازل فى المقابل عن كل حاجة عشان خاطره ؟
طيب هل الواحد بيعرف إمتى بيكون دا حب حقيقى ؟؟؟
انا عن نفسى بؤمن بوجود الحب الحقيقى فى الحياة وبؤمن بأن فى ناس بتقدره
مينفعش الواحد يتكلم عن الحب وهوا غير مقتنع بيه
ومينفعش يحكى عن التغييرات اللى بيعملها الحب وميكونش عاشها
ولا يحكى عن الألم اللى من الحب وميكونش شافه بعينه وحسه كويس أوى
والآن مع فاصل بسيط من كلماتى :
(( خواطر أو شعر أو حتى نثر أو حتى مقال ...مطلوب الرأى من الجميع ونقد على كل شكل ولون ))
***
تركتينى ورحلتى
ومازلت بمقعدى الصغير
أبكى مع حلمنا القديم
وأشتاق إليكى من جديد
أنا وروحى بالتحديد
نجلس مع طيفك الرقيق
لا نحكى إلا عنك
ونتساؤل فى صمت
هل أنتى الحقيقة ؟
لعلك أنتى المستحيل ؟
وبلا إجابات
أقرر فى هذا اليوم
إنكى ستكوني حياتى
سيدتى ومولاتى
عمرى القادم
من يعلمنى إطفاء شموع وحدتى
ينتشلنى من غربتى
مع ذاتى
من يودع معى آهاتى
يجعلنى أشتاق
أنا اليوم يا مولاتى
لا أتطلع إلى المستحيل
أرجو من الدنيا لقياك
أهفو إلى تلك الكلمات
أشتاق لهذى النظرات
تسألنى بشغف الدنيا
من أنت يا حبيبى ؟؟
***
نكمل بهدوء
البوست طويل (( إعمل شاى وتعالى كمل ))
ننتقل لنقطة تانية هى الإقتناع
سواء الإقتناع بالحب أو بالطرف الآخر
يعنى إيه ؟
يعنى فى ناس كتير جدا مش مقتنعين بالحب لأنهم مش فاهمينه بمعنى أصح
أو مش قادرين يحسوه بالرغم من وجوده فى حياتهم
دا بيكون مثلا لقوة الشخصية أو للشك فى كل اللى حوالين الواحد طبعا بخلاف أهله
يعنى مثلا شاب شخصيته قوية جدا
ورافض بقى يشوف أى حاجة جمبه أو حواليه
مهما جابوله من بنات بيرفض
بيقول مستنى النصيب
والنصيب فين ... راح يجيب ورقة بوسطة زى أمينه بالظبط
وهيرجع لما الواحد يعدى التلاتين
أو مثلا تلاقى واحدة عندها كبرياء
كبرياءها دا بيمنعها من الإعتراف بالحب
أو حتى الإحساس بالمشاعر دى من أى حد
مهما الحد دا حاول يقرب
ودى فى حد ذاتها مشكلة
أنا شفت كدا قبل كدا
وشفته الفترة دى
ودى فى حد ذاتها كارثة رهيبة
والمشكلة إن الشخصيتين المذكورين دول
ممكن يقروا الكلام اللى أنا كاتبه دا
ويقولك لاء دا مكتوب عالناس الوحشين
دى المشكلة فينا كلنا
إن الواحد ممكن يشوف كلام وحقائق ويقولك لاء
دا أكيد مش أنا :$
دى أكيد واحدة تانية .. دا انا طيبة موت وغلبانة اوى

ونرجع تانى نروح فاصل بس المرة دى للشاعر فاروق جويدة
ومن أجمل ما كتب بعنوان : وسط الزحام
***
قد نلتقي يوما هنا رغم الزحام
و نعود نحمل من عيوني الفجر
خيطا.. من ضياء
و نعيش نحلم.. باللقاء
في كل يوم تلتقي روحانا
ستظل في دنيا الهوى ذكرانا
لو قال كل الناس شعرا
لن يكون.. كشعرنا
لو ذاب كل الناس حبا
لن يحبوا.. مثلنا
***
نخرج من الغرور ونطلع على عدم الإحساس
ياترى إيه اللى بيخلى الناس مش بتؤمن بالحب
هل هوا مثلا عدم اقتناع الشاب بالفتيات ككل
يعنى يقولك فلانه وعلانه بتمثل وبتحور ومن هنا لهناك وبتكلم وبتعرف كتير
مش فاهم برده
بسمع حاجات بصراحة غير مترابطة
وتيجى تشوف البنت اللى مش مقتنعه بالحب
تلاقيها بتقولك حب إيه
الحب دا ملوش أمان
الشباب أو الرجاله بصفة عامه عينيهم زايغة
بشوف دى تعجبه ودى تسحره ويفكر هنا وهناك والحياة أخر جمال
ولا كأنه مرتبط
طبعا واحدة زى كدا أكيد صدمت نص شباب مصر لو حاولوا يحبوها والنص التانى لسه مش قابلها
بس صراحة أنا بتعجبنى الشخصية دى
بالرغم من إنها دوما مجنونة
بس الحياة من غير جنون متبقاش حياة
يعنى تعمل اللى انته عايزة بالشكل اللى يناسبك إنته وبس
يعنى ليه أركب لنفسى قيود وأقول إنى أنا لازم أتصرف دايما بطريقة معينه
عشان البرستيج والبتنجان المخلل والحاجات العبيطة دى (( صحيح لكل مقام مقال ..لكن مع اللى بتحبهم لازم تبقى على طبيعتك ... ومش تقولى انا طبيعتى وحيد وتقعد لوحدك وتسيبها هى عالنيل لوحدها ))
دى حياة وأنا اللى هتحاسب عليها مش حد تانى وبعدين مش بتعمل حاجة غلط
(( عارف إننا خرجنا عن الموضوع ))
نرجع لموضوعنا
الشخصية اللى مش بتؤمن بالحب دى من وجهة نظرى قد تكون مؤمنة بأى شىء مضاد للحب
يعنى المادية والواقعيه (( بالرغم إن الحاجات دى مش عكس الحب ))
وفى مشكلة تانية وهى الواقعية الزيادة عن اللزوم
يعنى يقولك كل قصص الحب دى هتفشل
ما هى فعلا هتفشل لو الحب مش حقيقى أو احد الاطراف مجنون والتانى بارد
أو هتفشل لو فى طرف من الطرفين أى كلام
ناخد فاصل تانى مع كلماتى :
*** حبيبتى أخشى عليك من الكلام
به تبنين جدرانا و جبالا
حواجز عقبات
.. صعوبات
تصدمنى
... تكسرنى
تكبت ذاتى
... و تحطمنى
تخرجكى لحدود مملكتى
تقفين بين رعيتى حاثرة
تشعرين أنك هنا خاسرة
تشتاقين أكثر للرحيل
فجأة تنسين أنكى ملكتى ومولاتى
تنسين مملكتى
وما لكى هنا
لعلك تتناسين
وتهمين بالرحيل
تنسابى من بين يدى
تضيعين
لكن
حتما ستعودين
فهنايا سيدتى
آخر ممالك الحب من الزمن القديم
***

نيجى بقى للنقطة التانية وهى عدم القدرة على الإحساس بالآخرين
ودا من وجهة نظرى الشخصية قائم على عدم الإقتناع بالآخر
يعنى بنت مش مقتنعه بالطرف الآحر
إزاى تتقبل منه الحب أو أى شىء ؟؟؟
والنقطة دى بقى ملهاش حل
فالشاب هنا هوا اللى بيودى نفسه فى داهبه بكلامه وتصرفاته وسجايره (( لو كان مدخن )) وكل حاجة
وكما قال المثل (( وجنت على نفسها بكيزة ))
وهنا عن نفسى أفضل السكون والهدوء والسكوت
الصمت لغة لا يجيدها إلا من تعبوا من أكاذيب الآخرين وأمنوا بصدق لغة العيون
وإلى هنا إنتهى الكلام
وخلونا ساكتين

شاب فقرى

الجمعة، 2 أكتوبر 2009

وحشتينى !!!!


سكن فى قلبى الصمت
وحاولت أكتم شوقى ليكى
لكن يا روح القلب
مقدرتش أنكر إنك وحشتينى


أفضل فى دنيا الصمت
والدقايق والثوانى تمر
وتعدى زى سنين
ويكسر أى صمت
صرخة الشوق والحنين


خايف يا نور العين
متعرفيش حبيبك مين
وتبقى زى الناس
عاشت معايه سنين
ولسه معرفتش انا مين

وبرغم إنكارى لذاتى
فى حضن كلماتك الحزينة
مش هقضى عمرى ساكت
وهتيجى يوم وتعرفينى

وحشتينى
شاب فقرى

الخميس، 1 أكتوبر 2009

هلوسة أفكارية فقرية وأحلام ضايعة بالإجبار

البوست دا شخصى
لا فلسفة ولا نظريات ولا أى حاجة
اللى عايز يقرا ويعلق يشرفنى
بس يكمل للآخر مش زى التعليقات اللى بشوفها دايما
واسف للمقدمة الطويلة
شاب فقرى


النهارده جاى فى دماغى تلاتين فكرة نكد
هتلاقيهم كلهم فى البوست .....

أول حاجة ...حاجة بفكر فيها وشاغلة بالى من إمبارح
تانى حاجة ...انى السنة دى هقضيها فى البيت
أيون ...صدق أو لا تصدق
هقعد فى البيت
السبب : الأنفلونزا والإجراءات اللى إتخدتها الحكومة الحلوة اللى ربنا يخليها لنا السنة دى
السنة دى أنا كنت راسم عليها أحلام كتير أوى هعملها إن شاء الله
بس الحمد لله اتهدمت كلها بعد ما سمعت الخبر الحلو اللى هيقعدنى فى البيت
طبعا دا كويس جدا لشغلى وحاجة إشطة إن الواحد يقعد عالنت بإستمرار
بس أنا كنت عايز أخرج من اللى انا فيه
أطلع منه شوية
ألاقى أى مكان أروحه ألاقى حد أتعرف عليه بدل التركيز فى النت وبس
كنت مرتب السنة دى حاجات كتير مهمة
بس بما إنها هترسى عالقعدة فى البيت والتركيز فى الشغل والشركة اللى هتتفتح فى خلال ست شهور
يبقى الواحد يدور على حاجة كمان يشغل بيها وقته
ممكن أكسر القاعدة وأنزل شغل فى الرحاب مثلا أو مدينتى فى طاقم الإدارة
أو ممكن أقدم فى أى دراسة (( بالاضافة للكورس اللى بجهز له حاليا وهمتحن واخد شهادته عن قريب بعون الله ))
مثلا معهد التمثيل او المسرح او دراسة إخراج
ويمكن إنى أرجع أنزل سور الأزبكية تانى زى زمان واجيب كتب واقراها وابيع منها اللى مش بحبه واحتفظ بالكتب اللى ليها قيمة عندى
وكل شوية أخد شنطة الكتب الجميلة وأسافر أى مكان بعيد أقرا فيه
وأنا برجح اخر اختيار دا

تالت حاجة ...شكلى مقلتش أول حاجة
نتكلم فيها بهدوء
أول حاجة : بساطة شفت واحد صديق وعميل عندى إتجوز
هوا صراحة صديق أكتر منه عميل
وهوا تقريبا من دورى أو أصغر منى مش فاكر
لكن صاحبنا دا كان لسه مخلص الجامعة فى شهر سته
إتجوز فى شهر سبعة
واخدين بالكم
وكمان صاحبنا دا مش شغال
لا بيشتغل زيى عالنت
ولا فى أى حاجة
تقدروا تقولوا كدا جوازة اهلاوية
هوا بس إختار بنت الحلال
وداس عالزرار
وإتجوز
صباح الفل يا معلم
متسألونيش بقى أى سؤال فى النقطة دى لأنها مش موضوعنا
أنا ببساطة بتكلم فى فتاة الأحلام
اللى فكرنى بيها صاحبنا دا
يعنى الراجل والله مقصرش
لما حكالى قالى انه شافها فى فرح واحد قريبه واعجب بيها وطلعت بنت حلال وكويسة
لكن انا بتكلم فى نفسى انا
فى فتاة احلامى وفتاة أحلام كل شاب مصرى
يعنى ياترى هتكون عاملة إزاى (( متخافوش البوست مش هيقلب رومانسى ))
انا عن نفسى مش عارف أرسمها
مش طبعا لضعف موهبتى فى الرسم لانى لو رسمتها بإيدى هتطلع مازنجر أو يمكن تطلع فى الرسمة حاجة تانية خالص
انا بتكلم عن خيالى أنا وعن امنياتى أنا
فى ناس كتير كويسين
هسمع من الكل كلام بيقولك لسه بدرى والكلام الحمصى دا
الحمد لله الواحد متأخر بما فيه الكفاية يعنى أى حد هيقولى لسه بدرى وركز فى حياتك
هيلاقى منى لا تعليق
المهم
فكرت فى الجزئية دى كويس أوى
لسبب بسيط جدا
إن الواحد ياما بيشوف وبيقابل ناس كويسين
بس مش بيكون مقسوم له فى حياته مع الناس دى غير وقت معين
دى وجهة نظرى
يعنى مثلا أعز صحابك مكتوب لك تشوفه وتقعد معاه مدة معينة فى حياتك كلها
ممكن تصاحب حد كويس أوى ويسافر فجاة او يبقى على طول على غياب
فيبقى نصيبك معاه الوقت القليل اللى بتقضيه معاه
فمابالك بقى لو فتاة الأحلام
الوقت اللى مكتوب لك تقضيه معاها قد إيه فى حياتك كله
سواء إرتبطتوا أو مرتبطتوش
يمكن يكون مكتوب لك تشوفها مثلا عشر ساعات
او تقعدوا مع بعض ساعة ونص
ويخلصوا الساعة ونص
وتختفى هى من حياتك
حصلت معايه والحمد لله
واختفت
ولحد النهارده مش شفتها تانى
مش لأنها شبح لا سمح الله
لكن لانى مكنتش اعرف عنها اللى يخلينى أعرف أوصلها تانى
فكرت فى كدا تانى وانا سهران إمبارح وبحاول أكتب البوست الرائع اللى يستاهل عمود فى الجرنال دا
بس معرفتش ونمت عالكيبورد زى كل يوم ساعة وبعدين صحيت وقمت نمت على سريرى
هل ياترى مقسوم لى اشوفها واقضى معاها وقت معين وتختفى من حياتى ؟
هل لو شفتها فعلا هعرف إنها هى ؟؟؟
لأن الحب طبعا قد يقع من أول نظرة
هل ممكن أبعد عنها بسبب هوس الثقة والغيرة ؟؟؟
هل هقدر أكمل معاها لو شفتها ؟
ولا لوحصلت ظروف أو كانت الظروف مش فى صفى زى أى شاب مصرى هبعد ؟؟
أو مثلا كانت بنت السلطان؟
دايما كنت بقنع نفسى إنى أقدر أغير أى ظروف
والحمد لله غيرت كتير أوى
وعملت كتير فى حياتى
وإيمانى بالجملة دى زاد اكتر واكتر واكتر
بس هل هيوصل القدرة على تغيير الظروف للدرجة دى ؟
ولا يمكن فى المرة الوحيدة اللى متقدرش تغير فيها الظروف يكون مع فتاة أحلامك
وييجى عليك اليوم اللى ترضى فيه ب (( فتات أحلامك ))
بجد الموضوع دا تاعبنى من التفكير
ومش عايز حد يقولى مش تشغل بالك وفكر فى اخواتنا فى الدويقة واخواتنا فى القاهرة اللى مش لاقيين ياكلوا
وخليك إيجابى والكلام الجميل اللى بقول عليه بينى وبين نفسى كلام حمصى
لانى ياما فكرت وحاولت اغير ومش عرفت فى بلدنا اللى زى السكر اللى بحبها
كل الشكوك والقلق دا على فتاة الأحلام مش هيوصل لحاجة
ولا حتى هيوصل ليها
خلينا نركز فى صورة الطفل الأمور اللى أنا حاططها دى
ملقتش أحسن منها للبوست دا
لانها اكيد هتفكرنى بفتاة الأحلام وبإبنى اللى بتمناه من الدنيا
(( شفت حبيبى وفرحت معاه .... دا الوصل جميل ...حلو يا محلاه ... حلو يا محلاه ))
غناء عبد المطلب
أحسن مغنى فى تاريخ الأغنيه القديمة والمعاصرة
تحياتى ...
شاب فقرى

أوبااااااااااااا
نسيت فى حاجة مهمة جدا
تالت حاجة بقى
ساحات إبداء الرأى
يعنى بمعنى آخر إبدأ الرأى فى آراء الأخرين
من الغريب جدا والمريب والمثير للقرف إنى أشوف تعليق بيرد على حد وبيغلط فى رأى الغير
بل ويوصل لدرجة إنه ممكن يشتم عادى جدا
وكأن اللى انته قريت له دا مش بنى ادم هيتأثر بكلامك ويزعل ويتعصب ويتنرفز
بل وكمان ممكن يبطل يكتب تانى
مش عارف إزاى واحد تطاوعه نفسه يعمل كدا
ويغلط فى رأى غيره
ويغلط فى الشخص نفسه
أفتكر شفت الموقف دا حصل فى الأيام اللى فاتت
وزعلت وإتأثرت وكمان قرفت من إن فى ناس عندها كمية التجاهل لمشاعر الآخرين للدرجة دى
وإلى هنا ينتهى الكلام
شاب فقرى

شيء سيبقى بيننا - فاروق جويدة

أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟
...
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا..
وقد ننسى بريق الضوء والألوان
وقد ننسى امتهان السجن والسجان..
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان..
وأن ممالك العشاق أطلال
وأضرحة من الحرمان
وأن بحارنا صارت بلا شطآن..
وليس الآن يعنينا..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان..
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
وعشنا العمر ساعات
فلم نقبض لها ثمنا
ولم ندفع لها دينا..
ولم نحسب مشاعرنا
ككل الناس.. في الميزان
...

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

الرضا والسعادة والقبول بالواقع




بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم فكرت فى معنى كبير فى ناس كتير بتقوله ومش فاهماه
زى الرضا مثلا
فمن وجهة نظرى ان الرضا دا درجة من الاحساس غير ثابته
يعنى مثلا ممكن أسال حبيبتى : مبسوطة معايه
هتبص بخنقة وتقول راضية
هنا معنى الرضا بالنسبة لها هوا انها مش سعيدة
يعنى الرضا بالنسبة لها اقل من السعادة
وممكن فى نفس الوقت أسألها : مبسوطة معايه ؟؟
ترد بسعادة غامرة وتقولى : ياااااااااه راضية ومبسوطة وكل حاجة
هنا الرضا بيكون 900 % يعنى قد السعادة 900 مرة
طيب ياترى الرضا والقناعة بمعنى أصح بييجى منين ؟
انا هقول وهتكلم وهقول مشكلتى إيه فى الآخر
الرضا والقناعة بتيجى من قبول الواقع
يعنى إيه ؟؟؟
يعنى بمعنى أصح هوا الواحد يشوف الواقع اللى هوا فيه مهما كان ويتقبله
يعنى مثلا لو انا بنام على كنبة خشب أبنوسى وتكسر الجته
انا ممكن اشوفها انها متعبة ومرهقة ومش مريحة ؟؟
ليه ؟
لأنى ببساطة نظرت لعيوبها بس
مفكرتش لحظة فى جمالها ولا فى إن الكنبة التعبانة دى هى بيتى الصغير اللى برتاح عليه
يعنى قبول الواقع هنا بييجى من حبك للواقع
يعنى حبك للحقيقة
بس الحقيقة مرة ومش مقبولة للجميع ...:(
يبقى المفروض الواحد يفكر فى الواقع اللى هوا عايشه ويتقبله كما هوا ويرضى بيه ومن هنا يعيش سعيد ويحس بالقناعة

أما بالنسبة بقى لشاب فقرى
فالحمد لله أنا عمرى ما نظرت لحاجة إلا وشفتها بشكل 99 % كامل
يعنى شوفتها كلها بعيوبها بمساوئها وبجمالها وبكل حاجة فيها
ممكن عيوبها يكون فيه عيب عاملى عقدة نفسية من قبل كدا
يعنى حاجة انا متعقد منها
بس نرجع ونقول
إن لو فى حالة أنا نفسى فى الواقع دا
يعنى مثلا نفسى فى الحب
فأنا هرضى بالواقع مهما كان أشكاله وصفاته وكل شىء فيه

وإلى هنا ينتهى الكلام

شاب فقرى .....سفير الواقع