الجمعة، 2 أكتوبر 2009

وحشتينى !!!!


سكن فى قلبى الصمت
وحاولت أكتم شوقى ليكى
لكن يا روح القلب
مقدرتش أنكر إنك وحشتينى


أفضل فى دنيا الصمت
والدقايق والثوانى تمر
وتعدى زى سنين
ويكسر أى صمت
صرخة الشوق والحنين


خايف يا نور العين
متعرفيش حبيبك مين
وتبقى زى الناس
عاشت معايه سنين
ولسه معرفتش انا مين

وبرغم إنكارى لذاتى
فى حضن كلماتك الحزينة
مش هقضى عمرى ساكت
وهتيجى يوم وتعرفينى

وحشتينى
شاب فقرى

الخميس، 1 أكتوبر 2009

هلوسة أفكارية فقرية وأحلام ضايعة بالإجبار

البوست دا شخصى
لا فلسفة ولا نظريات ولا أى حاجة
اللى عايز يقرا ويعلق يشرفنى
بس يكمل للآخر مش زى التعليقات اللى بشوفها دايما
واسف للمقدمة الطويلة
شاب فقرى


النهارده جاى فى دماغى تلاتين فكرة نكد
هتلاقيهم كلهم فى البوست .....

أول حاجة ...حاجة بفكر فيها وشاغلة بالى من إمبارح
تانى حاجة ...انى السنة دى هقضيها فى البيت
أيون ...صدق أو لا تصدق
هقعد فى البيت
السبب : الأنفلونزا والإجراءات اللى إتخدتها الحكومة الحلوة اللى ربنا يخليها لنا السنة دى
السنة دى أنا كنت راسم عليها أحلام كتير أوى هعملها إن شاء الله
بس الحمد لله اتهدمت كلها بعد ما سمعت الخبر الحلو اللى هيقعدنى فى البيت
طبعا دا كويس جدا لشغلى وحاجة إشطة إن الواحد يقعد عالنت بإستمرار
بس أنا كنت عايز أخرج من اللى انا فيه
أطلع منه شوية
ألاقى أى مكان أروحه ألاقى حد أتعرف عليه بدل التركيز فى النت وبس
كنت مرتب السنة دى حاجات كتير مهمة
بس بما إنها هترسى عالقعدة فى البيت والتركيز فى الشغل والشركة اللى هتتفتح فى خلال ست شهور
يبقى الواحد يدور على حاجة كمان يشغل بيها وقته
ممكن أكسر القاعدة وأنزل شغل فى الرحاب مثلا أو مدينتى فى طاقم الإدارة
أو ممكن أقدم فى أى دراسة (( بالاضافة للكورس اللى بجهز له حاليا وهمتحن واخد شهادته عن قريب بعون الله ))
مثلا معهد التمثيل او المسرح او دراسة إخراج
ويمكن إنى أرجع أنزل سور الأزبكية تانى زى زمان واجيب كتب واقراها وابيع منها اللى مش بحبه واحتفظ بالكتب اللى ليها قيمة عندى
وكل شوية أخد شنطة الكتب الجميلة وأسافر أى مكان بعيد أقرا فيه
وأنا برجح اخر اختيار دا

تالت حاجة ...شكلى مقلتش أول حاجة
نتكلم فيها بهدوء
أول حاجة : بساطة شفت واحد صديق وعميل عندى إتجوز
هوا صراحة صديق أكتر منه عميل
وهوا تقريبا من دورى أو أصغر منى مش فاكر
لكن صاحبنا دا كان لسه مخلص الجامعة فى شهر سته
إتجوز فى شهر سبعة
واخدين بالكم
وكمان صاحبنا دا مش شغال
لا بيشتغل زيى عالنت
ولا فى أى حاجة
تقدروا تقولوا كدا جوازة اهلاوية
هوا بس إختار بنت الحلال
وداس عالزرار
وإتجوز
صباح الفل يا معلم
متسألونيش بقى أى سؤال فى النقطة دى لأنها مش موضوعنا
أنا ببساطة بتكلم فى فتاة الأحلام
اللى فكرنى بيها صاحبنا دا
يعنى الراجل والله مقصرش
لما حكالى قالى انه شافها فى فرح واحد قريبه واعجب بيها وطلعت بنت حلال وكويسة
لكن انا بتكلم فى نفسى انا
فى فتاة احلامى وفتاة أحلام كل شاب مصرى
يعنى ياترى هتكون عاملة إزاى (( متخافوش البوست مش هيقلب رومانسى ))
انا عن نفسى مش عارف أرسمها
مش طبعا لضعف موهبتى فى الرسم لانى لو رسمتها بإيدى هتطلع مازنجر أو يمكن تطلع فى الرسمة حاجة تانية خالص
انا بتكلم عن خيالى أنا وعن امنياتى أنا
فى ناس كتير كويسين
هسمع من الكل كلام بيقولك لسه بدرى والكلام الحمصى دا
الحمد لله الواحد متأخر بما فيه الكفاية يعنى أى حد هيقولى لسه بدرى وركز فى حياتك
هيلاقى منى لا تعليق
المهم
فكرت فى الجزئية دى كويس أوى
لسبب بسيط جدا
إن الواحد ياما بيشوف وبيقابل ناس كويسين
بس مش بيكون مقسوم له فى حياته مع الناس دى غير وقت معين
دى وجهة نظرى
يعنى مثلا أعز صحابك مكتوب لك تشوفه وتقعد معاه مدة معينة فى حياتك كلها
ممكن تصاحب حد كويس أوى ويسافر فجاة او يبقى على طول على غياب
فيبقى نصيبك معاه الوقت القليل اللى بتقضيه معاه
فمابالك بقى لو فتاة الأحلام
الوقت اللى مكتوب لك تقضيه معاها قد إيه فى حياتك كله
سواء إرتبطتوا أو مرتبطتوش
يمكن يكون مكتوب لك تشوفها مثلا عشر ساعات
او تقعدوا مع بعض ساعة ونص
ويخلصوا الساعة ونص
وتختفى هى من حياتك
حصلت معايه والحمد لله
واختفت
ولحد النهارده مش شفتها تانى
مش لأنها شبح لا سمح الله
لكن لانى مكنتش اعرف عنها اللى يخلينى أعرف أوصلها تانى
فكرت فى كدا تانى وانا سهران إمبارح وبحاول أكتب البوست الرائع اللى يستاهل عمود فى الجرنال دا
بس معرفتش ونمت عالكيبورد زى كل يوم ساعة وبعدين صحيت وقمت نمت على سريرى
هل ياترى مقسوم لى اشوفها واقضى معاها وقت معين وتختفى من حياتى ؟
هل لو شفتها فعلا هعرف إنها هى ؟؟؟
لأن الحب طبعا قد يقع من أول نظرة
هل ممكن أبعد عنها بسبب هوس الثقة والغيرة ؟؟؟
هل هقدر أكمل معاها لو شفتها ؟
ولا لوحصلت ظروف أو كانت الظروف مش فى صفى زى أى شاب مصرى هبعد ؟؟
أو مثلا كانت بنت السلطان؟
دايما كنت بقنع نفسى إنى أقدر أغير أى ظروف
والحمد لله غيرت كتير أوى
وعملت كتير فى حياتى
وإيمانى بالجملة دى زاد اكتر واكتر واكتر
بس هل هيوصل القدرة على تغيير الظروف للدرجة دى ؟
ولا يمكن فى المرة الوحيدة اللى متقدرش تغير فيها الظروف يكون مع فتاة أحلامك
وييجى عليك اليوم اللى ترضى فيه ب (( فتات أحلامك ))
بجد الموضوع دا تاعبنى من التفكير
ومش عايز حد يقولى مش تشغل بالك وفكر فى اخواتنا فى الدويقة واخواتنا فى القاهرة اللى مش لاقيين ياكلوا
وخليك إيجابى والكلام الجميل اللى بقول عليه بينى وبين نفسى كلام حمصى
لانى ياما فكرت وحاولت اغير ومش عرفت فى بلدنا اللى زى السكر اللى بحبها
كل الشكوك والقلق دا على فتاة الأحلام مش هيوصل لحاجة
ولا حتى هيوصل ليها
خلينا نركز فى صورة الطفل الأمور اللى أنا حاططها دى
ملقتش أحسن منها للبوست دا
لانها اكيد هتفكرنى بفتاة الأحلام وبإبنى اللى بتمناه من الدنيا
(( شفت حبيبى وفرحت معاه .... دا الوصل جميل ...حلو يا محلاه ... حلو يا محلاه ))
غناء عبد المطلب
أحسن مغنى فى تاريخ الأغنيه القديمة والمعاصرة
تحياتى ...
شاب فقرى

أوبااااااااااااا
نسيت فى حاجة مهمة جدا
تالت حاجة بقى
ساحات إبداء الرأى
يعنى بمعنى آخر إبدأ الرأى فى آراء الأخرين
من الغريب جدا والمريب والمثير للقرف إنى أشوف تعليق بيرد على حد وبيغلط فى رأى الغير
بل ويوصل لدرجة إنه ممكن يشتم عادى جدا
وكأن اللى انته قريت له دا مش بنى ادم هيتأثر بكلامك ويزعل ويتعصب ويتنرفز
بل وكمان ممكن يبطل يكتب تانى
مش عارف إزاى واحد تطاوعه نفسه يعمل كدا
ويغلط فى رأى غيره
ويغلط فى الشخص نفسه
أفتكر شفت الموقف دا حصل فى الأيام اللى فاتت
وزعلت وإتأثرت وكمان قرفت من إن فى ناس عندها كمية التجاهل لمشاعر الآخرين للدرجة دى
وإلى هنا ينتهى الكلام
شاب فقرى

شيء سيبقى بيننا - فاروق جويدة

أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟
...
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا..
وقد ننسى بريق الضوء والألوان
وقد ننسى امتهان السجن والسجان..
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان..
وأن ممالك العشاق أطلال
وأضرحة من الحرمان
وأن بحارنا صارت بلا شطآن..
وليس الآن يعنينا..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان..
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
وعشنا العمر ساعات
فلم نقبض لها ثمنا
ولم ندفع لها دينا..
ولم نحسب مشاعرنا
ككل الناس.. في الميزان
...

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

الرضا والسعادة والقبول بالواقع




بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم فكرت فى معنى كبير فى ناس كتير بتقوله ومش فاهماه
زى الرضا مثلا
فمن وجهة نظرى ان الرضا دا درجة من الاحساس غير ثابته
يعنى مثلا ممكن أسال حبيبتى : مبسوطة معايه
هتبص بخنقة وتقول راضية
هنا معنى الرضا بالنسبة لها هوا انها مش سعيدة
يعنى الرضا بالنسبة لها اقل من السعادة
وممكن فى نفس الوقت أسألها : مبسوطة معايه ؟؟
ترد بسعادة غامرة وتقولى : ياااااااااه راضية ومبسوطة وكل حاجة
هنا الرضا بيكون 900 % يعنى قد السعادة 900 مرة
طيب ياترى الرضا والقناعة بمعنى أصح بييجى منين ؟
انا هقول وهتكلم وهقول مشكلتى إيه فى الآخر
الرضا والقناعة بتيجى من قبول الواقع
يعنى إيه ؟؟؟
يعنى بمعنى أصح هوا الواحد يشوف الواقع اللى هوا فيه مهما كان ويتقبله
يعنى مثلا لو انا بنام على كنبة خشب أبنوسى وتكسر الجته
انا ممكن اشوفها انها متعبة ومرهقة ومش مريحة ؟؟
ليه ؟
لأنى ببساطة نظرت لعيوبها بس
مفكرتش لحظة فى جمالها ولا فى إن الكنبة التعبانة دى هى بيتى الصغير اللى برتاح عليه
يعنى قبول الواقع هنا بييجى من حبك للواقع
يعنى حبك للحقيقة
بس الحقيقة مرة ومش مقبولة للجميع ...:(
يبقى المفروض الواحد يفكر فى الواقع اللى هوا عايشه ويتقبله كما هوا ويرضى بيه ومن هنا يعيش سعيد ويحس بالقناعة

أما بالنسبة بقى لشاب فقرى
فالحمد لله أنا عمرى ما نظرت لحاجة إلا وشفتها بشكل 99 % كامل
يعنى شوفتها كلها بعيوبها بمساوئها وبجمالها وبكل حاجة فيها
ممكن عيوبها يكون فيه عيب عاملى عقدة نفسية من قبل كدا
يعنى حاجة انا متعقد منها
بس نرجع ونقول
إن لو فى حالة أنا نفسى فى الواقع دا
يعنى مثلا نفسى فى الحب
فأنا هرضى بالواقع مهما كان أشكاله وصفاته وكل شىء فيه

وإلى هنا ينتهى الكلام

شاب فقرى .....سفير الواقع

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

كل لحظة فى حياتى


إفتكرت جملة قالها عمر الشريف وهوا بعد العمر الطويل دا كله قال (( أنا بعيش اللحظة وبعيش عمرى كله مش بضيع ثانية لان اللحظة اللى هتعدى مش هترجع تانى يبقى ليه ازعل او اتعب نفسى ؟))
وطبعا انا ماشى بالمنطق دا لانى عايز اعيش كتير لحد مثلا ما ابقى 40 سنة :$
دى كانت امنيتى من كام سنة فعلا
ومازالت ..... نرجع لمرجوعنا :$
فكرت فى كلام عمر الشريف ولاحظت اهم الحاجات اللى بتطلع عين البنى ادمين
الشغل
ووجدت فى مصر تلات انواع من الشغل ...

القطاع العام والقطاع الخاص والصياعة

بسبب أخويا وبسبب مجال عملى انا هكتب وهتكلم فى الموضوع دا كمان مش بسبب عمر الشريف بس

لما تلاقى شخص مضطر يصحى كل يوم عشان يروح الشغل
يصحى فى نفس الميعاد
يروح الشغل ويقعد هناك مهما تكلف ولزم الأمر
ولو أتأخر نو بروبلم
كل دى حاجات بتأثر فى عمر البنى ادم وبتأثر فيه

نبتدى نقارن بهدوء بين التلاتة
العمل الحكومى
يعنى مثلا العمل الحكومى فى مصر كل مسؤل بحس إنه عايز يهين اللى تحت منه
هوا الموضوع دا ممتع يعنى بالنسبة له
لاحظت الموضوع دا كتير
وهل دى فعلا القيادة الناجحة ؟
يعنى لما تهزق الموظفين وتجرح مشاعرهم وتكرههم فى الشغل تبقى مبسوط وحاسس انك قائد همام
أفكار غبية جدا فى الإدارة والقيادة هنا فى المؤسسات والقطاعات العاملة فى مصر
الناس مش قادرة تفهم إن الموظف لو صحى بدرى ساعة بتبقى مرهقة عليه قد ايه
ومتعبة ازاى
حتى لو كان ظابط مش عسكرى
حتى لو كان غفير او طبيب او مهندس
هنا لا نستثنى أحد
لو راح بدرى وقابل اى مشكلة فى الطريق بيبقى عامل ازاى فى الشغل
انا قابلت موظفين كتير اوى لما كنت بقضى اى مصلحة سواء فى النقابات او التأمين أو الضرائب او الوحدات المحلية
بجد كان كل مرة بيطلع عينى
بس كنت بعامل الموظف بشكل يخليه يحترمنى ويكون كويس معايه حتى لو بيهزق بقيت الطابور
ودا اللى خلانى احب المصالح الحكومية
لكن مبحبش الشغل فيها وعشان كدا عمرى ما هشتغل فى اى عمل حكومى

العمل الخاص فى مصر
هنا بقى الطامة الكبرى والأكبر
هوا العمل الخاص
بيبقى صاحب المؤسسة بيفكر فى كل قرش بيدفعهولك (( طبعا مش كلهم ))
بيبقى عامل زى اللى عايز يمص دمك عشان ياخد حقه بالكامل
ودا انا جربته وبجد برده مش مجال مناسب للعمل من وجهة نظرى
وهنا بقى بيطلبوا كمية شهادات وخبرات ولو حتى هتشتغل فى محل كشرى صاحب المحل يبقى مبسوط انك شهادة عالية
يعنى فى مرة من المرات عقلى قالى لازم تنزل تشتغل
نزلت إشتغلت مع واحد نقاش هوا صديق ومعرفه ويبقى والد واحد صحبى
ولكن قررت انزل الشغل معاه
مش مهم التعب ولا الفلوس ولا المهم ان شغلى بيطلع لى قد كدا 300 مرة ولكن نزلت :D
لقيته بيتباهى بانى الصبى بتاعه شاب جامعى ومتعلم
والله بيتهيالى صاحب الشقة (( المليونير)) مكانش معاه علم ولا فكر قدى بس هى ارزاق

العمل الحر أو كما يطلق عليه أقربائى (( الصياعة )) إلى فترة قريبة طبعا
هنا بقى بيظهر العمل الحر والمشروعات الحرة
يعنى الواحد يعمل مشروع حر خاص بيه
مش مهم انته كام سنة
ولا المهم شهاداتك
المهم خبرتك وتقدر تعمل إيه تفيد بيه نفسك وتفيد بيه الغير
والحمد لله انا ماشى فى الطريق دا
شغال عالنت فاتح شركة خاصة بيه
انا المدير
والموظفين
والمبيعات
والدعم الفنى
والفراش
يعنى ببساطة أنا الكل فى الكل :)

سلطان زمانى

على راى فؤاد المهندس فى الفيلم بتاع عروسة من باريس
لما بتساله بتقوله المدرسة دى فيها كام مدرس
قالها انا فقط
وفيها كام عامل
انا فقط
وفيها كام طالب
:D
لحد هنا وكفاية اوى

عشان كدا ان شاء الله عن قريب فى خلال ست شهور بالكتير
هيكون ظهر للنور اول مقر للشركة المحترمة بتاعتى
واخدت اول شهادة من بين كل اللى شغالين فى مجال السيرفرات هكون اول واحد ياخدها
لانى مشفتش حد قبل كدا اخدها اساسا :$
غير طبعا حبايبى مهندسين TeData وهوا واحد بس
وبرده مجال عملى النت
يعنى لا هفتح كشك ولا هقف فى محل ولا هعمل شركة واقعد ابص فى ورق
هوا حتة لاب توب و usb modem
واشطة اوى
طبعا انا مسمى الموضوع دا صياعة ليه
مش انا اللى مسميه الصراحة
دا العائلة وبعض قرايبى
لانهم شايفينى شغال عالكمبيوتر والنت
وكل اللى يفهموه ان النت دا بتاع (( استغفر الله العظيم بس ))
ازاى بقى ابنهم يشتغل فى حاجة زى دى
محدش سكت ولا اقتنع غير لما لاقونى منتظم فى مواعيدى وفهمتهم انا بعمل ايه بالظبط
والحمد لله
مبقتش اسمها صياعة
اندرجت تحت (( العمل الحر ))


نكمل البوست بقى

هنا بقى هتكلم عن أكبر صدمة واجهتها من يوم ما دخلت نت
إمبارح يا جماعة خسرت صحبى
أعز صحابى
لانى اساسا مليش صحاب
فيعتبر صديقى الوحيد
خسرته لانه مش يستاهلنى
لان بعد سنتين من الشغل مع بعض ومن التعب ومن القرف اللى شفناه سوا فى البدايه
وبعد سنتين من وقوفى جمبه كل يوم فى السنتين دول
وتضحيتى لاى حاجة عشان خاطره
سواء بعلاقات مع ناس أو شغل أو فلوس أو سهر أو تعب او أى حاجة
باعنى بسهولة
بكل سهولة
لدرجة انى حسبت انه شخص تانى
وفجاة ظهر مبدأ
المصلحة فوق الذات
فجاة اكتشفت انه على مدار السنتين دول وقف جمبى لانه مصلحته معايه
وقف جمبى لانه ببساطة ان مكانش بيكسب فهوا مش بيخسر
بس لما مديره او صديق تانى قاله شاب فقرى دا وحش مش تعرفه تانى
فخلاص
شاب فقرى اصبح انسان وحش جدا
خلاص
معنديش كل أقوله
لكن لو من هنا هبعتله رساله

هقوله ((خلاص يا صاحبى متلزمنيش ))
وأرفع كمان شعار (( اللى ميقدرنيش ... ميلزمنيش ))ونقدر نسميها فلسفة البيع
بالرغم من انه كان الاستثناء الوحيد للموضوع دا
لانه ياما عمل زمان وانا تغاضيت عن اللى عمله بس خلاص دلوقتى

انتهى الكلام

شاب فقرى