الخميس، 1 أكتوبر 2009

شيء سيبقى بيننا - فاروق جويدة

أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟
...
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا..
وقد ننسى بريق الضوء والألوان
وقد ننسى امتهان السجن والسجان..
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى
فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان..
وأن ممالك العشاق أطلال
وأضرحة من الحرمان
وأن بحارنا صارت بلا شطآن..
وليس الآن يعنينا..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان..
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
وعشنا العمر ساعات
فلم نقبض لها ثمنا
ولم ندفع لها دينا..
ولم نحسب مشاعرنا
ككل الناس.. في الميزان
...

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

الرضا والسعادة والقبول بالواقع




بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم فكرت فى معنى كبير فى ناس كتير بتقوله ومش فاهماه
زى الرضا مثلا
فمن وجهة نظرى ان الرضا دا درجة من الاحساس غير ثابته
يعنى مثلا ممكن أسال حبيبتى : مبسوطة معايه
هتبص بخنقة وتقول راضية
هنا معنى الرضا بالنسبة لها هوا انها مش سعيدة
يعنى الرضا بالنسبة لها اقل من السعادة
وممكن فى نفس الوقت أسألها : مبسوطة معايه ؟؟
ترد بسعادة غامرة وتقولى : ياااااااااه راضية ومبسوطة وكل حاجة
هنا الرضا بيكون 900 % يعنى قد السعادة 900 مرة
طيب ياترى الرضا والقناعة بمعنى أصح بييجى منين ؟
انا هقول وهتكلم وهقول مشكلتى إيه فى الآخر
الرضا والقناعة بتيجى من قبول الواقع
يعنى إيه ؟؟؟
يعنى بمعنى أصح هوا الواحد يشوف الواقع اللى هوا فيه مهما كان ويتقبله
يعنى مثلا لو انا بنام على كنبة خشب أبنوسى وتكسر الجته
انا ممكن اشوفها انها متعبة ومرهقة ومش مريحة ؟؟
ليه ؟
لأنى ببساطة نظرت لعيوبها بس
مفكرتش لحظة فى جمالها ولا فى إن الكنبة التعبانة دى هى بيتى الصغير اللى برتاح عليه
يعنى قبول الواقع هنا بييجى من حبك للواقع
يعنى حبك للحقيقة
بس الحقيقة مرة ومش مقبولة للجميع ...:(
يبقى المفروض الواحد يفكر فى الواقع اللى هوا عايشه ويتقبله كما هوا ويرضى بيه ومن هنا يعيش سعيد ويحس بالقناعة

أما بالنسبة بقى لشاب فقرى
فالحمد لله أنا عمرى ما نظرت لحاجة إلا وشفتها بشكل 99 % كامل
يعنى شوفتها كلها بعيوبها بمساوئها وبجمالها وبكل حاجة فيها
ممكن عيوبها يكون فيه عيب عاملى عقدة نفسية من قبل كدا
يعنى حاجة انا متعقد منها
بس نرجع ونقول
إن لو فى حالة أنا نفسى فى الواقع دا
يعنى مثلا نفسى فى الحب
فأنا هرضى بالواقع مهما كان أشكاله وصفاته وكل شىء فيه

وإلى هنا ينتهى الكلام

شاب فقرى .....سفير الواقع

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

كل لحظة فى حياتى


إفتكرت جملة قالها عمر الشريف وهوا بعد العمر الطويل دا كله قال (( أنا بعيش اللحظة وبعيش عمرى كله مش بضيع ثانية لان اللحظة اللى هتعدى مش هترجع تانى يبقى ليه ازعل او اتعب نفسى ؟))
وطبعا انا ماشى بالمنطق دا لانى عايز اعيش كتير لحد مثلا ما ابقى 40 سنة :$
دى كانت امنيتى من كام سنة فعلا
ومازالت ..... نرجع لمرجوعنا :$
فكرت فى كلام عمر الشريف ولاحظت اهم الحاجات اللى بتطلع عين البنى ادمين
الشغل
ووجدت فى مصر تلات انواع من الشغل ...

القطاع العام والقطاع الخاص والصياعة

بسبب أخويا وبسبب مجال عملى انا هكتب وهتكلم فى الموضوع دا كمان مش بسبب عمر الشريف بس

لما تلاقى شخص مضطر يصحى كل يوم عشان يروح الشغل
يصحى فى نفس الميعاد
يروح الشغل ويقعد هناك مهما تكلف ولزم الأمر
ولو أتأخر نو بروبلم
كل دى حاجات بتأثر فى عمر البنى ادم وبتأثر فيه

نبتدى نقارن بهدوء بين التلاتة
العمل الحكومى
يعنى مثلا العمل الحكومى فى مصر كل مسؤل بحس إنه عايز يهين اللى تحت منه
هوا الموضوع دا ممتع يعنى بالنسبة له
لاحظت الموضوع دا كتير
وهل دى فعلا القيادة الناجحة ؟
يعنى لما تهزق الموظفين وتجرح مشاعرهم وتكرههم فى الشغل تبقى مبسوط وحاسس انك قائد همام
أفكار غبية جدا فى الإدارة والقيادة هنا فى المؤسسات والقطاعات العاملة فى مصر
الناس مش قادرة تفهم إن الموظف لو صحى بدرى ساعة بتبقى مرهقة عليه قد ايه
ومتعبة ازاى
حتى لو كان ظابط مش عسكرى
حتى لو كان غفير او طبيب او مهندس
هنا لا نستثنى أحد
لو راح بدرى وقابل اى مشكلة فى الطريق بيبقى عامل ازاى فى الشغل
انا قابلت موظفين كتير اوى لما كنت بقضى اى مصلحة سواء فى النقابات او التأمين أو الضرائب او الوحدات المحلية
بجد كان كل مرة بيطلع عينى
بس كنت بعامل الموظف بشكل يخليه يحترمنى ويكون كويس معايه حتى لو بيهزق بقيت الطابور
ودا اللى خلانى احب المصالح الحكومية
لكن مبحبش الشغل فيها وعشان كدا عمرى ما هشتغل فى اى عمل حكومى

العمل الخاص فى مصر
هنا بقى الطامة الكبرى والأكبر
هوا العمل الخاص
بيبقى صاحب المؤسسة بيفكر فى كل قرش بيدفعهولك (( طبعا مش كلهم ))
بيبقى عامل زى اللى عايز يمص دمك عشان ياخد حقه بالكامل
ودا انا جربته وبجد برده مش مجال مناسب للعمل من وجهة نظرى
وهنا بقى بيطلبوا كمية شهادات وخبرات ولو حتى هتشتغل فى محل كشرى صاحب المحل يبقى مبسوط انك شهادة عالية
يعنى فى مرة من المرات عقلى قالى لازم تنزل تشتغل
نزلت إشتغلت مع واحد نقاش هوا صديق ومعرفه ويبقى والد واحد صحبى
ولكن قررت انزل الشغل معاه
مش مهم التعب ولا الفلوس ولا المهم ان شغلى بيطلع لى قد كدا 300 مرة ولكن نزلت :D
لقيته بيتباهى بانى الصبى بتاعه شاب جامعى ومتعلم
والله بيتهيالى صاحب الشقة (( المليونير)) مكانش معاه علم ولا فكر قدى بس هى ارزاق

العمل الحر أو كما يطلق عليه أقربائى (( الصياعة )) إلى فترة قريبة طبعا
هنا بقى بيظهر العمل الحر والمشروعات الحرة
يعنى الواحد يعمل مشروع حر خاص بيه
مش مهم انته كام سنة
ولا المهم شهاداتك
المهم خبرتك وتقدر تعمل إيه تفيد بيه نفسك وتفيد بيه الغير
والحمد لله انا ماشى فى الطريق دا
شغال عالنت فاتح شركة خاصة بيه
انا المدير
والموظفين
والمبيعات
والدعم الفنى
والفراش
يعنى ببساطة أنا الكل فى الكل :)

سلطان زمانى

على راى فؤاد المهندس فى الفيلم بتاع عروسة من باريس
لما بتساله بتقوله المدرسة دى فيها كام مدرس
قالها انا فقط
وفيها كام عامل
انا فقط
وفيها كام طالب
:D
لحد هنا وكفاية اوى

عشان كدا ان شاء الله عن قريب فى خلال ست شهور بالكتير
هيكون ظهر للنور اول مقر للشركة المحترمة بتاعتى
واخدت اول شهادة من بين كل اللى شغالين فى مجال السيرفرات هكون اول واحد ياخدها
لانى مشفتش حد قبل كدا اخدها اساسا :$
غير طبعا حبايبى مهندسين TeData وهوا واحد بس
وبرده مجال عملى النت
يعنى لا هفتح كشك ولا هقف فى محل ولا هعمل شركة واقعد ابص فى ورق
هوا حتة لاب توب و usb modem
واشطة اوى
طبعا انا مسمى الموضوع دا صياعة ليه
مش انا اللى مسميه الصراحة
دا العائلة وبعض قرايبى
لانهم شايفينى شغال عالكمبيوتر والنت
وكل اللى يفهموه ان النت دا بتاع (( استغفر الله العظيم بس ))
ازاى بقى ابنهم يشتغل فى حاجة زى دى
محدش سكت ولا اقتنع غير لما لاقونى منتظم فى مواعيدى وفهمتهم انا بعمل ايه بالظبط
والحمد لله
مبقتش اسمها صياعة
اندرجت تحت (( العمل الحر ))


نكمل البوست بقى

هنا بقى هتكلم عن أكبر صدمة واجهتها من يوم ما دخلت نت
إمبارح يا جماعة خسرت صحبى
أعز صحابى
لانى اساسا مليش صحاب
فيعتبر صديقى الوحيد
خسرته لانه مش يستاهلنى
لان بعد سنتين من الشغل مع بعض ومن التعب ومن القرف اللى شفناه سوا فى البدايه
وبعد سنتين من وقوفى جمبه كل يوم فى السنتين دول
وتضحيتى لاى حاجة عشان خاطره
سواء بعلاقات مع ناس أو شغل أو فلوس أو سهر أو تعب او أى حاجة
باعنى بسهولة
بكل سهولة
لدرجة انى حسبت انه شخص تانى
وفجاة ظهر مبدأ
المصلحة فوق الذات
فجاة اكتشفت انه على مدار السنتين دول وقف جمبى لانه مصلحته معايه
وقف جمبى لانه ببساطة ان مكانش بيكسب فهوا مش بيخسر
بس لما مديره او صديق تانى قاله شاب فقرى دا وحش مش تعرفه تانى
فخلاص
شاب فقرى اصبح انسان وحش جدا
خلاص
معنديش كل أقوله
لكن لو من هنا هبعتله رساله

هقوله ((خلاص يا صاحبى متلزمنيش ))
وأرفع كمان شعار (( اللى ميقدرنيش ... ميلزمنيش ))ونقدر نسميها فلسفة البيع
بالرغم من انه كان الاستثناء الوحيد للموضوع دا
لانه ياما عمل زمان وانا تغاضيت عن اللى عمله بس خلاص دلوقتى

انتهى الكلام

شاب فقرى

الأحد، 27 سبتمبر 2009

فلسفة السقوط



الشروق والغروب
الموت والحياة
الحطب والنار
السكون والحركة
الفشل والنجاح

اللهم إحفظنا
يعنى الواحد بيستغرب من وجهة نظر الناس من الموت والحياة والشىء وعكسه
الناس بتظن أن الشىء الجميل حلو وبتفرح فيه
بل بالعكس هوا أكتر حاجة تقلق منها
لأنه مش دايم ودوام الحال من المحال
يعنى مثلا الناس تفرح باالشروق وتنسى إنه كدا كدا هيفارقنا
بتتعلق بكل شىء جديد
مع العلم إنه كدا كدا على فراق
لأن دوام الحال من المحال
عشان كدا بالنسبة لى بقيت بنتظر الشىء السىء أولا يعنى
أستنى الغروب
عشان عايز أشوف نهايته وإنه بيتهى لما بييجى الشروق من تانى
بستنى الفشل والمواقف الصعبة لأنه بتخلى الواحد أقوى وهى اللى بتضنع طعم النجاح والفرحة
يعنى الطبيعى هوا الموت بالنسبة لى ومن وجهة نظرى
وبعد كدا بظروفها ربنا يكرم بقى بالنجاح أو العكس مش فارقة بقى
كل اللى يجبيه ربنا كويس والحمد لله إن لكل حاجة نهاية
حتى الفشل والمشاكل ليها نهاية
ودايما الواحد يفتكر
وهنا اللحظة دى نقدر نسميها
Falling Man
(( الساعات الأكثر ظلمة .... هى التى تسبق الفجر ))

شاب فقرى

السبت، 26 سبتمبر 2009

على أنغام التجربة الأولى

صراحة البوست دا انا كنت عايز أسميه إسم تانى
كنت هسميه (( حبيتك من زمان من قبل حتى ما أعرفك ))
وعالعموم المكتوب دلوقتى (( التجربة الأولى )) هوا مقطع من نفس الأغنيه لأغنيه تحمل نفس الإسم
المهم احنا هنتكلم فى إيه
عن التجربة الأولى
مش لازم التجربة الأولى هى إنك أول مرة تحب أو تتعلق بحد
التجربة الأولى بالنسبة لى ومن وجهة نظرى فى كل مرة هى أول تجربة
إحساسك بالحب فى كل مرة تجاه شخص معين أو إنسانة معينه إنته حاسسها أوى
هوا دا بالنسبة لى فى كل مرة هوا التجربة الأولى
يعنى كل مرة بتحب فيها بتحس إنها أول مرة
ومحدش يسألنى ليه وإزاى واللى فات نسيته ليه وإيه الغدر اللى إنته فيه دا
طبعا اللى بتكلم فيه دا لسببب بسيط جدا
وهوا حالة شديدة من الوحدة مينفعش تدخل حد حياتكأو تحكى له مبادئك أفكارك
وعشان كدا عملت المدونة دى عشان أخرج من الحالة دى اللى بيفرضها عليه شغلى وهواياتى عالنت
مهما كان حواليك صحاب أو أهل فإنته برده لوحدك
(( مكنتش أعرف من الأول إنك مش بتحبينى ..كنت بحاول أقرب المسافة بينك وبينى ...حبيتك من زمان من قبل حتى ما أعرفك ...من بين كل البنات كنت دايما بستلطفك ))
وعلى ذلك فالواحد مر بمراحل كتير جدا وشاف كتير ودخل تجارب كتير لدرجة انه كل مرة بيخاف يقول على دى التجربه الأولى
لكن هحاول أفتكر وأنا بتكلم معاكم
يعنى مثلا تفرض عليك حالة الوحدة صديق واحد فقط
قد يكون أخ أو أخت
هوا عايش ومنطلق وإنته لوحدك
فكل شوية يحكى لك عن صداقاته وصحابه وعن الحياة اللى هوا عايشها
فتبتدى إنته تسمع غصب عنك
وبعدين تبقى مدمن ومتابع للحكايات دى
وبعدين تركز مع واحدة معينه على طول بيجيب سيرتها عالهامش
تبتدى تسأله
وتستفسر
لحد ما هوا يبلغك إن الشخصية دى هوا شاف حقيقتها
تبتدى إنته من غير أى شىء إنبهارك يروح
وتبتدى تعرف حقيقة الشخص من غير ما تشوفه
لإحساسك إنك قابلت غيره قبل كدا
حتى وإن قابلته هيكون زى ما إنته شايفه من وجهة نظرك ( ملحوظة صغيرة : الموقف دا حصلى كتير أوى )

وهكذا تستمر الدوامة
تفرض عليك حالة الوحدة نوع معين من الصداقات أو علاقات الإنترنت من الصداقات الإيميل
لكن النوع اللى انا بتكلم عنه هوا علاقات البيزنس والشغل اللى بتتقلب لصداقات
لأنى صراحة واقع فى الموضوع دا جامد جدا
يعنى بعد سنة ونص من الصداقة والتفاهم والوقوف جمب الصديق والحب والإحترام للصديق دا
والإهتمام والرعايه ليه ولحياته وشغله ومصالحه وكل حاجة
يعنى إنته مش مقصر
فجأة تحس إنك فى يوم من الأيام معرفتوش
فجأة تكتشف إن علاقة الصداقة الجميلة
تنتهى بظهور مبدأ

(( المصلحة فوق الذات ))
فجأة تكتشف إن علاقة الحب الجميلة اللى كانت بينك وبينها
كانت لأنه مكانش فى غيرك أو هى مش قادر تقرب من حد تانى غيرك
فعشان كدا وافقت وأقنعت نفسها بحبك
((قلت أراجع نفسى جايز اخرج من أوهامى جايز أفهم إن دا مكانش حلم من أحلامى ... كانت صدمة عنيفه صدمة كسرت ضلوعى إزاى أبان قدامها جامد وأنا غرقان فى دموعى ))
فجأة تلاقى إن فى ناس تانية كانت تستاهل منك الإهتمام دا وإنته رميتهم أو تجاهلتهم
كم من صديق كان فى حياتك ومش إهتميت بيه لحد ما بعد
فجاة تفتكر إزاى كان فى حب حقيقى بجد فى حياتك ومش لأن إنته مقدرتش تتمسك بيه
بالرغم من إن الكل قال إنك مقصرتش وإنك عملت المستحيل
بس فى الآخر إنته لازم تحس إنك قصرت
حتى أما فارقتها وبعدت تماما
عرفت إنها بتحبك وموافقة عليك
بس فى الوقت الضايع
عامل زى ماتش وفيه لاعب كورة واقف قدام الجون
بس بعد المباراة
حتى لو جاب جون مش هيتحسب
خلاص تحس إنها راحت
وتعرف إن بسبب عنادها مش بسبب إنك قصرت
وتلوم نفسك برده إنك مش عرفت تقنعها فى فترة خطيرة من حياتها وحياتك
تبدأ الأسئلة التقليدية
اتصلت بيها تمان ساعات فى مرة بتقنعها
بس مش عرفت تقنعها
يبقى إيه الفايدة
يبقى منجحتش
(( كانت أول مرة فى حياتى أغلط فى قرايه إنسان ..أحلام كانت شدانى ...أوهام كانت وخدانى محسسانى بالحياة اللى رجعت أعيشها من تانى ...امممم .... لاء مش ندمان بس محتاج مهلة للنسيان ))

تبتدى تسترجع ذكرياتك وتفكر فى اللى فات
تحاول تفتكر لحظات حزينة وتبكى
بس مش بتعرف
تتمنى اللحظات دى تتعاد تانى بكل ألمها وقسوتها يمكن تعرف تبكى بجد وتغسل روحك وتطهر نفسك من ذنوب كتير أوى محدش شايفها غيرك
تحاول تكتب لحد متعرفوش
تحاول تكلم حد متعرفوش
أنا بعمل كدا
طب ليه ؟؟؟
عشان مفيش حد تعرفه تعرف تكلمه وتحكى له بصراحة
تقعد مع ناس وتبتدى تتوه وتفكر وتروح وتيجى فى أفكارك
وتكتشف فى النهاية إنك طفل صغير من جواك
وإن حقيقتك كدا
تحاول تفكر اكتر
وتتعب نفسك وتدور
تفكر فى السفر
تجرب تسافر
ولو حتى لمكان متعرفوش ولا عمرك رحته وتقابل حد علاقتك بيه مش قوية او حتى تعتبر هامشية
وتعتبر الطريق والمكان اللى بتروحه مقبرة بتسيب فيها أى حاجة تؤلمك وترجع تانى
مفيش سبيل للسفر
تفكر فى حاجة أكبر
تبتدى تنزل شوارع القاهرة وتلف وتدور فى كل مكان وتدخل شوارع إنته عمرك ما دخلتها وتشوف أماكن مكنتش تتصور إنك ممكن توصلها
تحاول بأى شكل ترضى شغفك للإكتشاف وفى نفس الوقت تتعب نفسك على قد ما تقدر بحيث إنك تحاول تقف عن التفكير
يعنى خلاص الشغل مبقاش بيتعب زى زمان
يبقى لازم فى حاجة تانية تتعب وتهد الحيل
وتخلى مخك مش قادر على التفكير فى أى حاجة ولا حتى النوم
تبتدى وإنته ماشى تفكر فى حاجات أتفه من إنك تفكر فيها
تفكر فى بسكلته أو صفارة أو حتى ماوس قديمة أو لعبة كنت بتلعبها زمان أو حتى صوباعك اللى اتعور وانته بتلعب فى الشارع زمان
أو حتى تفتكر موقف حصلك من 15 او 18 سنة وانته صغير
وتفتكره بكل تفاصيله
تبتدى تحس بمتعه رهيبة
تبتدى تحس بحاجات مكنتش بتحسها قبل كدا
تعرف إن خبرتك أكبر فى الحياة
ترجع تانى تقعد عالنت
تكتب تدوينة
تسرح بخيالك تكتب إيه
تسيب الجهاز وتسيب كل حاجة وتقوم تحاول تدفن كل أفكارك فى مكان تانى
متقدرش
ترجع تلف على مدونات الآخرين
تستغرب كل الكمية دى من الرومانسية أو التقرب إلى الله أو الروقان اللى فى المقالات
تبهرك الصور
تاخدك الكلمات
فجاة تفوق وترجع مكانك عالكرسى الكبير
تبتدى تفكر تخرج تانى تروح فين
تنزل تقعد على اى كافيه لأى سبب كان
تنزل عالكافية
تقعد تريح أعصابك
مش عارف
ترفع سماعة الموبايل
تحاول تتصل بحد
وتلاقى إن مفيش حد تتصل بيه
أو إن أى حد بيرد بيكون رده عبارة عن كلمتين
أهلا إيوه ؟؟؟
وكأنه سؤال صريح ... إنجز عايز إيه ؟؟
تصبر وتقفل وتهدى أعصابك
مش شرط تكلم حد بتحبه او حد تعرفه أصلا كلم حد مش تعرفه
جربت اكتر من مرة ارقام تعرفها وانته متعرفهاش
فعلا صدق اللى قال الفراغ قتل صاحبه
وإزاى يكون فى معنى للفراغ فى حياة مليانه إلتزامات وشغل وبزنس وعلاقات ومدونات وصداقات عالنت
مش عارف
بس بيكون فى فراغ
(( ليه يا حبيبتى ما بينا دايما بحور ..أعدى بحر ألاقى غيره إتحفر ))..صلاح جاهين
(( ونصيحة لأى شاب غيرى مر بتجربه ... اللى تحبك بجد بجد إوعى تنفضلها .. لو بتحب واحدة غيرها ..إنته أصلك مش فى قلبها ... لما تشوف إزاى حب اللى بتحبك هتحبها ))
يمكن كل التعب دا مريت بيه وأنا بدور عليكى ؟؟
وأنا بشوفك فى عيون كل الناس وتطلع واحدة تانية مش إنتى ؟
لحد إمتى هفضل أدور عليكى ؟
وفى عيون أى حد بستلطفه فى البدايه
لحد إمتى هفضل تعبان وأنا بدور عليكى ...
مش هقولك غير حاجة واحدة .....
مهما تعبت وأنا بدور عليكى
هستنى أشوفك
هستنى نكون سوا
بحبك
(( سأظل أحبك وإن طال إنتظارى ,,, فإن لم تكونى قدرى ,,,, فقد كنتى إختيارى ))

إلى حبيبتى اللى لسه معرفهاش ولا عرفتها

ملحوظة : أنا مش عارف إيه اللى كتبته .
الكلمات باللون
الأزرق إقتباسات من أغانى مودى راب
الكلمات
باللون اللى مش عارف إسمه دا ... قريتها مرة عالنت
شاب فقرى
(( التجربة الأولى دى تجربة تحديد المصير ... هوصل للى أنا عايزه أو هتجنن من التفكير ))