الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009

كل لحظة فى حياتى


إفتكرت جملة قالها عمر الشريف وهوا بعد العمر الطويل دا كله قال (( أنا بعيش اللحظة وبعيش عمرى كله مش بضيع ثانية لان اللحظة اللى هتعدى مش هترجع تانى يبقى ليه ازعل او اتعب نفسى ؟))
وطبعا انا ماشى بالمنطق دا لانى عايز اعيش كتير لحد مثلا ما ابقى 40 سنة :$
دى كانت امنيتى من كام سنة فعلا
ومازالت ..... نرجع لمرجوعنا :$
فكرت فى كلام عمر الشريف ولاحظت اهم الحاجات اللى بتطلع عين البنى ادمين
الشغل
ووجدت فى مصر تلات انواع من الشغل ...

القطاع العام والقطاع الخاص والصياعة

بسبب أخويا وبسبب مجال عملى انا هكتب وهتكلم فى الموضوع دا كمان مش بسبب عمر الشريف بس

لما تلاقى شخص مضطر يصحى كل يوم عشان يروح الشغل
يصحى فى نفس الميعاد
يروح الشغل ويقعد هناك مهما تكلف ولزم الأمر
ولو أتأخر نو بروبلم
كل دى حاجات بتأثر فى عمر البنى ادم وبتأثر فيه

نبتدى نقارن بهدوء بين التلاتة
العمل الحكومى
يعنى مثلا العمل الحكومى فى مصر كل مسؤل بحس إنه عايز يهين اللى تحت منه
هوا الموضوع دا ممتع يعنى بالنسبة له
لاحظت الموضوع دا كتير
وهل دى فعلا القيادة الناجحة ؟
يعنى لما تهزق الموظفين وتجرح مشاعرهم وتكرههم فى الشغل تبقى مبسوط وحاسس انك قائد همام
أفكار غبية جدا فى الإدارة والقيادة هنا فى المؤسسات والقطاعات العاملة فى مصر
الناس مش قادرة تفهم إن الموظف لو صحى بدرى ساعة بتبقى مرهقة عليه قد ايه
ومتعبة ازاى
حتى لو كان ظابط مش عسكرى
حتى لو كان غفير او طبيب او مهندس
هنا لا نستثنى أحد
لو راح بدرى وقابل اى مشكلة فى الطريق بيبقى عامل ازاى فى الشغل
انا قابلت موظفين كتير اوى لما كنت بقضى اى مصلحة سواء فى النقابات او التأمين أو الضرائب او الوحدات المحلية
بجد كان كل مرة بيطلع عينى
بس كنت بعامل الموظف بشكل يخليه يحترمنى ويكون كويس معايه حتى لو بيهزق بقيت الطابور
ودا اللى خلانى احب المصالح الحكومية
لكن مبحبش الشغل فيها وعشان كدا عمرى ما هشتغل فى اى عمل حكومى

العمل الخاص فى مصر
هنا بقى الطامة الكبرى والأكبر
هوا العمل الخاص
بيبقى صاحب المؤسسة بيفكر فى كل قرش بيدفعهولك (( طبعا مش كلهم ))
بيبقى عامل زى اللى عايز يمص دمك عشان ياخد حقه بالكامل
ودا انا جربته وبجد برده مش مجال مناسب للعمل من وجهة نظرى
وهنا بقى بيطلبوا كمية شهادات وخبرات ولو حتى هتشتغل فى محل كشرى صاحب المحل يبقى مبسوط انك شهادة عالية
يعنى فى مرة من المرات عقلى قالى لازم تنزل تشتغل
نزلت إشتغلت مع واحد نقاش هوا صديق ومعرفه ويبقى والد واحد صحبى
ولكن قررت انزل الشغل معاه
مش مهم التعب ولا الفلوس ولا المهم ان شغلى بيطلع لى قد كدا 300 مرة ولكن نزلت :D
لقيته بيتباهى بانى الصبى بتاعه شاب جامعى ومتعلم
والله بيتهيالى صاحب الشقة (( المليونير)) مكانش معاه علم ولا فكر قدى بس هى ارزاق

العمل الحر أو كما يطلق عليه أقربائى (( الصياعة )) إلى فترة قريبة طبعا
هنا بقى بيظهر العمل الحر والمشروعات الحرة
يعنى الواحد يعمل مشروع حر خاص بيه
مش مهم انته كام سنة
ولا المهم شهاداتك
المهم خبرتك وتقدر تعمل إيه تفيد بيه نفسك وتفيد بيه الغير
والحمد لله انا ماشى فى الطريق دا
شغال عالنت فاتح شركة خاصة بيه
انا المدير
والموظفين
والمبيعات
والدعم الفنى
والفراش
يعنى ببساطة أنا الكل فى الكل :)

سلطان زمانى

على راى فؤاد المهندس فى الفيلم بتاع عروسة من باريس
لما بتساله بتقوله المدرسة دى فيها كام مدرس
قالها انا فقط
وفيها كام عامل
انا فقط
وفيها كام طالب
:D
لحد هنا وكفاية اوى

عشان كدا ان شاء الله عن قريب فى خلال ست شهور بالكتير
هيكون ظهر للنور اول مقر للشركة المحترمة بتاعتى
واخدت اول شهادة من بين كل اللى شغالين فى مجال السيرفرات هكون اول واحد ياخدها
لانى مشفتش حد قبل كدا اخدها اساسا :$
غير طبعا حبايبى مهندسين TeData وهوا واحد بس
وبرده مجال عملى النت
يعنى لا هفتح كشك ولا هقف فى محل ولا هعمل شركة واقعد ابص فى ورق
هوا حتة لاب توب و usb modem
واشطة اوى
طبعا انا مسمى الموضوع دا صياعة ليه
مش انا اللى مسميه الصراحة
دا العائلة وبعض قرايبى
لانهم شايفينى شغال عالكمبيوتر والنت
وكل اللى يفهموه ان النت دا بتاع (( استغفر الله العظيم بس ))
ازاى بقى ابنهم يشتغل فى حاجة زى دى
محدش سكت ولا اقتنع غير لما لاقونى منتظم فى مواعيدى وفهمتهم انا بعمل ايه بالظبط
والحمد لله
مبقتش اسمها صياعة
اندرجت تحت (( العمل الحر ))


نكمل البوست بقى

هنا بقى هتكلم عن أكبر صدمة واجهتها من يوم ما دخلت نت
إمبارح يا جماعة خسرت صحبى
أعز صحابى
لانى اساسا مليش صحاب
فيعتبر صديقى الوحيد
خسرته لانه مش يستاهلنى
لان بعد سنتين من الشغل مع بعض ومن التعب ومن القرف اللى شفناه سوا فى البدايه
وبعد سنتين من وقوفى جمبه كل يوم فى السنتين دول
وتضحيتى لاى حاجة عشان خاطره
سواء بعلاقات مع ناس أو شغل أو فلوس أو سهر أو تعب او أى حاجة
باعنى بسهولة
بكل سهولة
لدرجة انى حسبت انه شخص تانى
وفجاة ظهر مبدأ
المصلحة فوق الذات
فجاة اكتشفت انه على مدار السنتين دول وقف جمبى لانه مصلحته معايه
وقف جمبى لانه ببساطة ان مكانش بيكسب فهوا مش بيخسر
بس لما مديره او صديق تانى قاله شاب فقرى دا وحش مش تعرفه تانى
فخلاص
شاب فقرى اصبح انسان وحش جدا
خلاص
معنديش كل أقوله
لكن لو من هنا هبعتله رساله

هقوله ((خلاص يا صاحبى متلزمنيش ))
وأرفع كمان شعار (( اللى ميقدرنيش ... ميلزمنيش ))ونقدر نسميها فلسفة البيع
بالرغم من انه كان الاستثناء الوحيد للموضوع دا
لانه ياما عمل زمان وانا تغاضيت عن اللى عمله بس خلاص دلوقتى

انتهى الكلام

شاب فقرى

الأحد، 27 سبتمبر 2009

فلسفة السقوط



الشروق والغروب
الموت والحياة
الحطب والنار
السكون والحركة
الفشل والنجاح

اللهم إحفظنا
يعنى الواحد بيستغرب من وجهة نظر الناس من الموت والحياة والشىء وعكسه
الناس بتظن أن الشىء الجميل حلو وبتفرح فيه
بل بالعكس هوا أكتر حاجة تقلق منها
لأنه مش دايم ودوام الحال من المحال
يعنى مثلا الناس تفرح باالشروق وتنسى إنه كدا كدا هيفارقنا
بتتعلق بكل شىء جديد
مع العلم إنه كدا كدا على فراق
لأن دوام الحال من المحال
عشان كدا بالنسبة لى بقيت بنتظر الشىء السىء أولا يعنى
أستنى الغروب
عشان عايز أشوف نهايته وإنه بيتهى لما بييجى الشروق من تانى
بستنى الفشل والمواقف الصعبة لأنه بتخلى الواحد أقوى وهى اللى بتضنع طعم النجاح والفرحة
يعنى الطبيعى هوا الموت بالنسبة لى ومن وجهة نظرى
وبعد كدا بظروفها ربنا يكرم بقى بالنجاح أو العكس مش فارقة بقى
كل اللى يجبيه ربنا كويس والحمد لله إن لكل حاجة نهاية
حتى الفشل والمشاكل ليها نهاية
ودايما الواحد يفتكر
وهنا اللحظة دى نقدر نسميها
Falling Man
(( الساعات الأكثر ظلمة .... هى التى تسبق الفجر ))

شاب فقرى

السبت، 26 سبتمبر 2009

على أنغام التجربة الأولى

صراحة البوست دا انا كنت عايز أسميه إسم تانى
كنت هسميه (( حبيتك من زمان من قبل حتى ما أعرفك ))
وعالعموم المكتوب دلوقتى (( التجربة الأولى )) هوا مقطع من نفس الأغنيه لأغنيه تحمل نفس الإسم
المهم احنا هنتكلم فى إيه
عن التجربة الأولى
مش لازم التجربة الأولى هى إنك أول مرة تحب أو تتعلق بحد
التجربة الأولى بالنسبة لى ومن وجهة نظرى فى كل مرة هى أول تجربة
إحساسك بالحب فى كل مرة تجاه شخص معين أو إنسانة معينه إنته حاسسها أوى
هوا دا بالنسبة لى فى كل مرة هوا التجربة الأولى
يعنى كل مرة بتحب فيها بتحس إنها أول مرة
ومحدش يسألنى ليه وإزاى واللى فات نسيته ليه وإيه الغدر اللى إنته فيه دا
طبعا اللى بتكلم فيه دا لسببب بسيط جدا
وهوا حالة شديدة من الوحدة مينفعش تدخل حد حياتكأو تحكى له مبادئك أفكارك
وعشان كدا عملت المدونة دى عشان أخرج من الحالة دى اللى بيفرضها عليه شغلى وهواياتى عالنت
مهما كان حواليك صحاب أو أهل فإنته برده لوحدك
(( مكنتش أعرف من الأول إنك مش بتحبينى ..كنت بحاول أقرب المسافة بينك وبينى ...حبيتك من زمان من قبل حتى ما أعرفك ...من بين كل البنات كنت دايما بستلطفك ))
وعلى ذلك فالواحد مر بمراحل كتير جدا وشاف كتير ودخل تجارب كتير لدرجة انه كل مرة بيخاف يقول على دى التجربه الأولى
لكن هحاول أفتكر وأنا بتكلم معاكم
يعنى مثلا تفرض عليك حالة الوحدة صديق واحد فقط
قد يكون أخ أو أخت
هوا عايش ومنطلق وإنته لوحدك
فكل شوية يحكى لك عن صداقاته وصحابه وعن الحياة اللى هوا عايشها
فتبتدى إنته تسمع غصب عنك
وبعدين تبقى مدمن ومتابع للحكايات دى
وبعدين تركز مع واحدة معينه على طول بيجيب سيرتها عالهامش
تبتدى تسأله
وتستفسر
لحد ما هوا يبلغك إن الشخصية دى هوا شاف حقيقتها
تبتدى إنته من غير أى شىء إنبهارك يروح
وتبتدى تعرف حقيقة الشخص من غير ما تشوفه
لإحساسك إنك قابلت غيره قبل كدا
حتى وإن قابلته هيكون زى ما إنته شايفه من وجهة نظرك ( ملحوظة صغيرة : الموقف دا حصلى كتير أوى )

وهكذا تستمر الدوامة
تفرض عليك حالة الوحدة نوع معين من الصداقات أو علاقات الإنترنت من الصداقات الإيميل
لكن النوع اللى انا بتكلم عنه هوا علاقات البيزنس والشغل اللى بتتقلب لصداقات
لأنى صراحة واقع فى الموضوع دا جامد جدا
يعنى بعد سنة ونص من الصداقة والتفاهم والوقوف جمب الصديق والحب والإحترام للصديق دا
والإهتمام والرعايه ليه ولحياته وشغله ومصالحه وكل حاجة
يعنى إنته مش مقصر
فجأة تحس إنك فى يوم من الأيام معرفتوش
فجأة تكتشف إن علاقة الصداقة الجميلة
تنتهى بظهور مبدأ

(( المصلحة فوق الذات ))
فجأة تكتشف إن علاقة الحب الجميلة اللى كانت بينك وبينها
كانت لأنه مكانش فى غيرك أو هى مش قادر تقرب من حد تانى غيرك
فعشان كدا وافقت وأقنعت نفسها بحبك
((قلت أراجع نفسى جايز اخرج من أوهامى جايز أفهم إن دا مكانش حلم من أحلامى ... كانت صدمة عنيفه صدمة كسرت ضلوعى إزاى أبان قدامها جامد وأنا غرقان فى دموعى ))
فجأة تلاقى إن فى ناس تانية كانت تستاهل منك الإهتمام دا وإنته رميتهم أو تجاهلتهم
كم من صديق كان فى حياتك ومش إهتميت بيه لحد ما بعد
فجاة تفتكر إزاى كان فى حب حقيقى بجد فى حياتك ومش لأن إنته مقدرتش تتمسك بيه
بالرغم من إن الكل قال إنك مقصرتش وإنك عملت المستحيل
بس فى الآخر إنته لازم تحس إنك قصرت
حتى أما فارقتها وبعدت تماما
عرفت إنها بتحبك وموافقة عليك
بس فى الوقت الضايع
عامل زى ماتش وفيه لاعب كورة واقف قدام الجون
بس بعد المباراة
حتى لو جاب جون مش هيتحسب
خلاص تحس إنها راحت
وتعرف إن بسبب عنادها مش بسبب إنك قصرت
وتلوم نفسك برده إنك مش عرفت تقنعها فى فترة خطيرة من حياتها وحياتك
تبدأ الأسئلة التقليدية
اتصلت بيها تمان ساعات فى مرة بتقنعها
بس مش عرفت تقنعها
يبقى إيه الفايدة
يبقى منجحتش
(( كانت أول مرة فى حياتى أغلط فى قرايه إنسان ..أحلام كانت شدانى ...أوهام كانت وخدانى محسسانى بالحياة اللى رجعت أعيشها من تانى ...امممم .... لاء مش ندمان بس محتاج مهلة للنسيان ))

تبتدى تسترجع ذكرياتك وتفكر فى اللى فات
تحاول تفتكر لحظات حزينة وتبكى
بس مش بتعرف
تتمنى اللحظات دى تتعاد تانى بكل ألمها وقسوتها يمكن تعرف تبكى بجد وتغسل روحك وتطهر نفسك من ذنوب كتير أوى محدش شايفها غيرك
تحاول تكتب لحد متعرفوش
تحاول تكلم حد متعرفوش
أنا بعمل كدا
طب ليه ؟؟؟
عشان مفيش حد تعرفه تعرف تكلمه وتحكى له بصراحة
تقعد مع ناس وتبتدى تتوه وتفكر وتروح وتيجى فى أفكارك
وتكتشف فى النهاية إنك طفل صغير من جواك
وإن حقيقتك كدا
تحاول تفكر اكتر
وتتعب نفسك وتدور
تفكر فى السفر
تجرب تسافر
ولو حتى لمكان متعرفوش ولا عمرك رحته وتقابل حد علاقتك بيه مش قوية او حتى تعتبر هامشية
وتعتبر الطريق والمكان اللى بتروحه مقبرة بتسيب فيها أى حاجة تؤلمك وترجع تانى
مفيش سبيل للسفر
تفكر فى حاجة أكبر
تبتدى تنزل شوارع القاهرة وتلف وتدور فى كل مكان وتدخل شوارع إنته عمرك ما دخلتها وتشوف أماكن مكنتش تتصور إنك ممكن توصلها
تحاول بأى شكل ترضى شغفك للإكتشاف وفى نفس الوقت تتعب نفسك على قد ما تقدر بحيث إنك تحاول تقف عن التفكير
يعنى خلاص الشغل مبقاش بيتعب زى زمان
يبقى لازم فى حاجة تانية تتعب وتهد الحيل
وتخلى مخك مش قادر على التفكير فى أى حاجة ولا حتى النوم
تبتدى وإنته ماشى تفكر فى حاجات أتفه من إنك تفكر فيها
تفكر فى بسكلته أو صفارة أو حتى ماوس قديمة أو لعبة كنت بتلعبها زمان أو حتى صوباعك اللى اتعور وانته بتلعب فى الشارع زمان
أو حتى تفتكر موقف حصلك من 15 او 18 سنة وانته صغير
وتفتكره بكل تفاصيله
تبتدى تحس بمتعه رهيبة
تبتدى تحس بحاجات مكنتش بتحسها قبل كدا
تعرف إن خبرتك أكبر فى الحياة
ترجع تانى تقعد عالنت
تكتب تدوينة
تسرح بخيالك تكتب إيه
تسيب الجهاز وتسيب كل حاجة وتقوم تحاول تدفن كل أفكارك فى مكان تانى
متقدرش
ترجع تلف على مدونات الآخرين
تستغرب كل الكمية دى من الرومانسية أو التقرب إلى الله أو الروقان اللى فى المقالات
تبهرك الصور
تاخدك الكلمات
فجاة تفوق وترجع مكانك عالكرسى الكبير
تبتدى تفكر تخرج تانى تروح فين
تنزل تقعد على اى كافيه لأى سبب كان
تنزل عالكافية
تقعد تريح أعصابك
مش عارف
ترفع سماعة الموبايل
تحاول تتصل بحد
وتلاقى إن مفيش حد تتصل بيه
أو إن أى حد بيرد بيكون رده عبارة عن كلمتين
أهلا إيوه ؟؟؟
وكأنه سؤال صريح ... إنجز عايز إيه ؟؟
تصبر وتقفل وتهدى أعصابك
مش شرط تكلم حد بتحبه او حد تعرفه أصلا كلم حد مش تعرفه
جربت اكتر من مرة ارقام تعرفها وانته متعرفهاش
فعلا صدق اللى قال الفراغ قتل صاحبه
وإزاى يكون فى معنى للفراغ فى حياة مليانه إلتزامات وشغل وبزنس وعلاقات ومدونات وصداقات عالنت
مش عارف
بس بيكون فى فراغ
(( ليه يا حبيبتى ما بينا دايما بحور ..أعدى بحر ألاقى غيره إتحفر ))..صلاح جاهين
(( ونصيحة لأى شاب غيرى مر بتجربه ... اللى تحبك بجد بجد إوعى تنفضلها .. لو بتحب واحدة غيرها ..إنته أصلك مش فى قلبها ... لما تشوف إزاى حب اللى بتحبك هتحبها ))
يمكن كل التعب دا مريت بيه وأنا بدور عليكى ؟؟
وأنا بشوفك فى عيون كل الناس وتطلع واحدة تانية مش إنتى ؟
لحد إمتى هفضل أدور عليكى ؟
وفى عيون أى حد بستلطفه فى البدايه
لحد إمتى هفضل تعبان وأنا بدور عليكى ...
مش هقولك غير حاجة واحدة .....
مهما تعبت وأنا بدور عليكى
هستنى أشوفك
هستنى نكون سوا
بحبك
(( سأظل أحبك وإن طال إنتظارى ,,, فإن لم تكونى قدرى ,,,, فقد كنتى إختيارى ))

إلى حبيبتى اللى لسه معرفهاش ولا عرفتها

ملحوظة : أنا مش عارف إيه اللى كتبته .
الكلمات باللون
الأزرق إقتباسات من أغانى مودى راب
الكلمات
باللون اللى مش عارف إسمه دا ... قريتها مرة عالنت
شاب فقرى
(( التجربة الأولى دى تجربة تحديد المصير ... هوصل للى أنا عايزه أو هتجنن من التفكير ))

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

السلسلة الفقرية ( الحلقة الأولى )

نيتدى منين الحكاية
مش عارف
بجد مش عارف
يعنى من اول ما حسيت انى شاب فقرى
ولا من اول ما بدأت الأحداث
خلينا نبدأ من الصفر
ولا بلاش الصفر لأن هتبقى كلها إحباطات
نبدأ نحكى إيه هى السلسلة الفقرية وبكتبها ليه ولمين وازاى وفيها ايه ؟
السلسلة الفقرية هى يوميات سابقة لشاب فقرى وتعتبر من وجهة نظرى السيرة الفقرية ( لو فى حد عايز يغنيها عالربابة )
والسلسلة الفقرية بعضها واقع والباقى منها حقيقة
السلسلة الفقرية غير مرتبه بأى شكل من الأشكال بمعنى أنها لا تتبع ترتيب تاريخى ولا ترتيب أحداث ولا ترتيب يومى ولا أى شىء
السلسلة الفقرية خرجت للوجود فجأة بدون سابق إنذار
حسيت إنى لازم أكتب مواقف معينه تحت عنوان كبير يحكى معظم ما مريت بيه
هحاول تكون البدايه بعيدة بعد تام عن الفقر ولذيذة ومرحة عشان مش تنكد عليكم من أول يوم
ونبدأ على بركة الله

تبدأ أحداث الحلقة الأولى من أعوام
من كتر الخنقة والفراغ فى الكلية والزهق وتجاهل الأصدقاء أو عدم وجودهم على الإطلاق
قررت فجأة إنى أخرج لوحدى بعد ما كنت على طول لازم أخرج مع صديق ولاحظوا صديق دى لانى هحكى عنها بعدين
المهم جهزت نفسى
لبست أحلى قميص روش ولذيذ عندى وبرفان وسرحت شعرى فى سابقة من نوعها ( مش لابس كاب )
المهم روقت نفسى ونزلت
نزلت وقررت أمشى وأروح فين
فى البدايه قررت إنى أتبع مواصلات الشعب الغلبات بمعنى لا عربيات ولا تاكسى ولا اى حاجة
عشان الوقت يمر مينفعش ابقى خارج واقوم راكب عربية او اوقف تاكس
ابقى عملت ايه ؟
المهم توكلت على الله ورسمت الخط
أول مكان : شارع 26 يوليو ( فؤاد سابقا ) بالعتبه
تانى مكان : شارع طلعت حرب بالعتبه
ثالت مكان : التحرير ( الميدان والكورنيش )
رابع مكان : مدينة نصر وجنينه مول
خامس مكان : لسه محددتش لحد دلوقتى

المهم نزلت من البيت وركبت المترو ربنا يحفظه
نزلت كانت الساعة سبعة تقريبا
وتخيل لما تبقى حاسس انك حبايه عنب وقعت فى الخلاط
ركبت المترو وياريتنى ما ركبت
طلعت من المترو فى محطة العتبه حاسس بحالة من القرف والعرق والتعب والارهاق
قلت مش مشكلة يابنى شوية وتخرج تتمشى فوق وتبقى الحالة تمام
قررت انى انسى المترو والقرف اللى فيه وخرجت اتمشى فى شارع فؤاد
إتمشيت لحد العبد كدا وانا بقول يارب أفوق وجسمى يهدى بعد الملحمة اللى كانت فى المترو
وصلت وانا لسه تعبان وزهقان
قلت هات آيس كريم ما انته خارج بقى وكمان مش معاك حد
دقيقة واحدة
وقبل ما امشى من قدام المحل
كان سايح على إيدى
قلت يابنى صدفة اكيد الجو حر أوى والآيس كريم بيسيح
حاولت بصعوبة أغسل غيدى وأورق واتظاهر بأن الموضوع عادى
لفيت على كل سينمات وسط البلد عشان ألاقى سينما واحدة فيها فيلم اجنبى
أبدا وحتى اللى لقيته كنت لسه منزله من النت من خلال ساعتين قبل ما انزل
قلت خلاص نطلع على جنينه مول او سيتى ستارز
بس هتركب منين يابنى
قلت خلاص إمشى طلعت حرب للآخر
مش عارف ليه حسيت برده ان الشارع زحمة وخنقة ولازم أولع فيه
بس مش لقيت له حل
المهم مشيت وامرى لله
خلصت طلعت حرب وطلعت على التحرير
أيوا التحرير مش تستغرب
وصلت وأنا تقريبا مش عارف أقف على رجلى قلت لازم اروح كفاية قرف انا ايه اللى خلانى أمشى كدا من غير عربية ولا حتى تاكس
بس قلت عادى يابنى اللى بيحصلك دا شىء طبيعى ولازم تكمل
كملت المشوار ووصلت قدام المجمع على ما لفيت لميدان عبد المنعم رياض واخدت ميكروباص
ايوا ميكروباص ما هوا المواصلة المحترمة الوحيدة اللى تلاقيها هناك
المهم ركبت والحمد لله
وبدأت مرحلة تانية من الخروجة
دايخ ةحاسس بالنعاس والنوم
مش تسألنى إزاى
ولكنى بجد نمت والحمد لله
صحيت لقيت نفسى فى مدينة نصر
قلت إشطة يا واد وصلنا أخيرا
كانت الساعة تقريبا حداشر الا ربع
بقى انا نازل اتمشى فى عباس العقاد
بس السينما يابنى باقى عليها ربع ساعة تقريبا
قلت فكك من الشارع
وجريت
وصدق عينيك
جريت فى عباس العقاد
كنت حاسس الناس هتقول حرامى من كتر ما كنت بجرى وكأن الشيطان نفسه بيجرى ورايا
وصلت جنينه مول والحمد لله فى خمس دقايق
مش عارف إزاى
ومش عارف ليه مصر على إنى مش أركب ولا حتى بسكلته توصلنى للمول
المهم وصلت دايخ اكتر
اول ما وصلت لقيت افيش فيلم اجنبى رهيب للست الفاضلة انجلينا جولى
قلت تمام
يبقى تاكل وتشرب حاجة ساقعة وتخش سينما
وياريتنى ما قررت
طلعت على اوحش محل ممكن تدخله فى حياتك فى جنينه مول
(( وصايه ))
لقيت فى طابور كبير ولازم تستنى لحد ما ربنا يكرمك وتوصل
دفعت وفضلت مستنى
الساعة لقيتها داخله على حداشر على ما استلمت الاوردر
مكملتش او مكلتش اساسا واخدت الحاجة الساقعة وانا عالسينما قالى مفيش غير فيلم عربى بسسس
روحت حجزت بهدوء ورميت الحاجة الساقعة قدام السينما فى اقرب صندوق زباله محترم
دخلت والحمد لله مع التكييف بدأ القولون العصبى يشتغل وحسيت ان معدتى فيها ألم رهيب
والحمد لله أنا بكره الدواء بطبعى
قلت عادى يا واد يا شاب
حاولت اضحك واندمج مع الفيلم مع انه فيلم فقرى جدا
بس قلت عادى
خلصت السينما وقلت الحمد لله اليوم خلص بالرغم من غباوة الفيلم وتفاهته
مش فاكر تقريبا خلصت الساعة اتنين ونص او تلاتة
مش فاكر والله
المهم العبد لله قال لازم أروح بقى
طلعت على برا واتمشيت شوية
مفيش قطة ماشية فى الشارع
قلت إشطة جدا والحمد لله الطريق فاضى ودى حاجة تريح اعصابى
شوية وركبت عربية بنت حلال ربنا يكرم السواق ويكمل اقساطها
المهم
ركبت من هنا والسواق تقريبا جاله تليفون من اخوه او ابوه
قال ايه راكب الميكروباص بتاعه فى امان الله وخبط واحد وفى المستشفى
مش عايز اقولكم السواق كان طاير
حسيت انه عدى ال 120 قلت يابنى عادى الراجل من حقه
شوية وصاحبنا دا خبط عربية ملاكى فى جنبها ودار حوار كله تهزيق بين السواق وصاحب العربية
وصاحبنا طار
شوية وقربت على رمسيس
والعربية ولعت
أيوا صدق عينيك
العربية ولعت والحمد لله
لقيتنا كلنا بنطنط من العربية وطالعين منها بسرعة الصاروخ
شوية ووقفنا برا
وبعدين السواق قال العربية تمام مفيهاش حاجة
قلت تمام
خلينا نروح الله يخرب بيت ال** ولا بلاش خلينا ساكتين الراجل فى ازمة
المهم
وصلت رمسيس
الحمد لله المعلم رمسيس مكانش هناك يطلع لى لسانه ويقولى ابقى قابلنى لو خرجت تانى
استنى لسه مخلصتش
لسه الحلقة اطول من كدا
ما هوا لازم اليوم يقفل
ركبت مع ناس اخر الليل
طبعا مكانش فى ظل تاكسى فى الطريق
قلت ماشى
شوية وركبت العربية اللى قلت عليها دلوقتى مع ركاب اخر الليل
زبون اخر الليل دا اوحش زبون
ركبت فى الكنبة اللى ورا السواق على طول وركب جمبى واحد طيب والنور بيشع من وشه
شوية والميكروباص طلع ومشينا
ببص لقيت فى خناقة هبت فى الميكروباص
عشان الاخ اللى وشه كل نور واللى زانقنى فى الشباك مش عايز يدفع ربع جنيه زيادة
والسواق وقف وحلف طلاق تلاتة لازم الراجل دا ينزل
إتدخلت أنا بكل طيبة ووداعة زى عادل ادهم كدا وبلهجة كلها تهديد إنى متبرع بالربع جنيه بس روحنا يا اسطة
الاسطى همد وركب والتباع ركب فى صمت
شوية والعربية قامت
وانا قلت مش دافع :D
هنستعبط وانا مالى
والحمد لله وصلنا بالسلامة لأرض الوطن
وصلت البيت
دخلت اودتى قدام جهازى والنت بتاعى وحلفت يمن بعظيم أبدا ما هكررها تانى إن شاء الله
ولكنى للأسف كررتها :D
تحياتى
على لقاء بالحلقة التانية :)

شاب فعلا فقرى

الخميس، 24 سبتمبر 2009

عرايس ماريونت


الحمد لله رجعت الامس من إسكندرية
... لمن لم يكن يعلم فقد كنت فى اجازة لمدة ثلاثة أيام
حقا كانت من اجمل أيام حياتى
رأيت فيها الكثير ونعلمت الأكثر والأكثر
وخرجت بها من أزمات عملاقة تؤرق بالى
عدت من حيت اللاعودة
هكذا عدت
لا أسترجع ذكريات
لاأبكى على من فارقونا
ومما تعلمت :
أن قمة العفاف أن تترك الشىء فى أمس حاجتك إليه
أن البعض يكون شخصا آخر لانه يفكر بطريقة شخص آخر
أن الدنبا مهما جرحنك فإنك تتعلم منها ما يقويك ويبنى ذاتك
أنك دوما فى حاجة إلى أصدقاء حقيقيون
أن الحب لا يأنى إلا بالأنسة ومعرفة الآخر
تعلمت أن الصداقة كنز من كنوز الدنيا والآخرة
أيقنت بأن الحب فى الله أبقى من كل شىء فى الحياة
أيقنت بوجود أصدقاء فى حياتى
أصدقائى الأعزاء أحبكم فى الله


الحمد لله رجعت من اسكندرية ووصلت منزلى الحبيب فى أسرع وقت
ورجعت تانى للتدوين بعد غياب تلات ايام
صحيح جاتلى افكار كتير اوى وكان قدامى اللاب توب وال usb modem وممكن ادون
بس مكانش فى اى وقت ينفع للتدوين
على طول بنعمل حاجة
مش قادر اوصف لكم كانت اجمل ايام مريت بيها ازاى
لفيت اسكندرية
اعصابى ارتاحت كتير
عارفين الاجازة دى كانت هتبقى اجمل ميت مرة لو كانت فى بركة السبع
المهم هوا الصحبة والناس اللى الواحد معاهم حاسين بيه وبيحبوه ولا لاء
والحمد لله كان معايه جميع اصحابى
لاول مرة مبقاش مضطر ارفع الموبايل فى العيد الصبح واتصل بحد
مش لاقى حد اتصل بيه
الكل معايه
وسبحان الله كل واحد فينا متخصص فى حاجة معينه
مكناش محتاجين اى حاجة وكلنا تمام تمام تمام
بجد اقدر اقول انى مبسوط
والاجازة دى يارب تكرمنا ونقدر نكررها تانى فى اقرب فرصة
والحمد لله خرج للنور ألبوم (( عرايس ماريوت )) لمودى راب
نصيحة تسمعه
والألبوم من اجمل الألبومات اللى سمعتها السنة دى فى مجال الراب أو من حيث الكلمات والالحان والتوزيع والأداء
عجبنى جدا جدا جدا وبانتظار ارائكم
جرب واسمع مودى راب هيفكرك بصلاح جاهين زى ما بيفكرنى
دلوقتى بقى متبقاش غير السلسة الفقرية ليتم إنتاجها بأسرع وقت ممكن
أنا بدأت والحمد لله فى ترتيب الأفكار وتجهيز كل حاجة
وبكره بليل بعون الله هتكون خرجت للحياة الحلقة الأولى
بإنتظار إقتراحاتكم وأرائكم
تحياتى لكم جميعا
شاب فقرى