الاثنين، 4 مارس، 2013

السائرون فى الطريق

أنا , الرافض والمفسر والغاضب والمكتئب والمنعزل والحزين والثائر والعاشق والمجنون
قالوا له :
أن كذا حرام 
وكذا ( غلط )
وكذا حرام 
وكذا ( ميصحش)
وكذا ( مينفعش )
أما عن كذا فهوا لا يفيد 
وبالنسبة لذلك الشىء فهوا لا يٌمتلك 
أما عنه   
و لأنه أحمق مثل الكثيرين 
صدقهم 
إقتنع بكلماتهم 
راهن بكل ما يملك ليتبع خطواتهم 
ليكن كما قالوا : ( صح )
و دون مقدمات 
خطبها ..
 حاول أن يحبها .. (وهوا لا يعرف الحب ولكنه صدقهم )
أحبها 
تزوجها
ثم إستيقظ ذات يوم 
ليجد نفسه يستيقظ وحيداً
بجواره رسالة تحمل 
ورقة بها إنذار 
ما هذا السخف ؟؟
لماذا صدقهم ؟؟
لا يدري ...
و لكنه الآن مثل البقية 
مثل جميع الحمقي السائرون فى الطريق 
إما صابرون علي ما لايطيقون 
لأنهم :
أساؤا الإختيار
لأنهم صدقوا أفكار الآخرين 
لأنهم لم يؤمنوا بما أوتوا وأمتلكوا 
لأنهم أضاعوا أنفسهم ليكونوا ذلك المسخ الذي يباركه المجتمع 
وتباركه العادات والتقاليد 
لأنهم لم يصدقوا فى الحب 
ولم يصدقوا فى إيمانهم بالحياة 
ولا بالطريق الذي سيصنعونه مع من أحبوهم 
الآن أصبحوا مسوخاً ...
هوا منهم 
لكني لست منهم  ولن أكون أبداً ...
أؤمن بذاتي قبل أي شخص آخر 
أؤمن بأن الله منحني حرية الإرادة لأختار كما أشاء 
أؤمن بالعبارة ( أحبب من شئت فإنك مفارقه ) 
ولذلك فإني أحب من أشاء 
مادامت كل الطرق فراق 
فلأحب من أشاء لا من يرونها مناسبة لي ...
أيها السائرون فى الطريق ...
فليرحمكم الله 
فالموت بداخلكم سبق موت أجسادكم ..
أما أنا ...فسأظل أنا بعيدا عن طريقكم 
حتي وإن كتب لي الموت وحيداً...

شاب فقري

ليست هناك تعليقات: