الأحد، 3 فبراير، 2013

الدفء


البوست الثالث فى حملة التدوين المعروفة بإسم 
(( حملة البتاع التدوين خلال شهر فبراير ... مش عارف ولا فاكر بقى الله  بس أنا بكتب معاهم يعني ومش هشير لينك الإيفنت عشان بجد مرهق ومش هقدر أروح أجيبه ))
 ***

إحساس غريب ينتابني الليلة برغم كل ذلك البرد الذي يشكو كل من أعرفهم ومن لا أعرفهم منه إلا انني دافىء وبشدة 
ربما لأنني جمعت كل أجزائي وأشلائي المبعرة بين المقابر وتحت أطلال القصور وفى كل قرار عميق 
ربما لأنني جمعت نفسي وكل ذلك الليلة لأجلك 

الليلة ها أنا ذا 

أنا الدفء ولا دفء غيري ...

أرتدي ملابس الصيف و أفتح كل النوافذ التي تعلوها أتربة الوجع والأبواب الصدئة من الفقد وأستسلم للبرد لأدعه يحاوطني من كل إتجاه ولكني لا أشعر به , الليلة أنا موجود , لم أشعر بذلك منذ سنوات ولكنني حقا وبصدق وبرغم صدق كل تعبيراتي وكل الجمل التي كتبتها ( عن الأبواب والنوافذ ) أشعر بأنني دفء الوجود كله ...

***
أتذكر كلمات الرجل العجوز : 
لا قيمة لدفء يا ولدي دون أن يكون هنالك من يجالسه أو يؤنس به 
مثل النور ما قيمته إن لم يتواجد من يري به 
لكل شىء سبب
***
أتذكر كلمات المسافر عن الأوطان والأوجاع وعن الترحال 
وأحاول الهروب حتي من تسجيلها أو كتابتها   
***
تري 
متي ينتهي الإنتظار ؟؟
متي ينقضي الليل ؟؟
متي أتحدث ؟؟؟
متي أرتاح ؟؟؟
متي ...؟؟ 

شاب فقري
3-2-2012

ليست هناك تعليقات: