السبت، 2 فبراير 2013

مكانك :)


البوست الثاني فى حملة التدوين المعروفة بإسم 
(( حملة البتاع التدوين خلال شهر فبراير ... مش عارف ولا فاكر بقى الله  بس أنا بكتب معاهم يعني ومش هشير لينك الإيفنت عشان بجد مرهق ومش هقدر أروح أجيبه ))
 ***
تقف فى الزحام وحيدة بمفردها 
تشعر بالبرد بلا حدود 
كل الطرق تحاول جذبها إليها 
تبحث عن مكان 
مكان ما 
فقط مكان واحد يختفي فيه كل هذا البرد وهذا الألم
مكان تختفي فيه ثقوب الوجع السوداء التى تلتهم كل شىء 
ولا يعرف للفقد معني ولا للخذلان تعريفاً
مكان 
 تنتمي إليه وبشدة 
لا يحاصرها بملايين الأسئلة 
لا يحاول كشف أوجاع روحها وآلام اليوم الطويلة التي لم تنتهي بعد 
يتقبلها بكل تناقضاتها 
مكان 
تجد فيه ملابسها المفضلة 
الكوفية الحمراء القاتمة بلون الحنين 
والفستان الوردي بلون الحب 
والعباءة البيضاء بلون طهر روحها 
و حوائط ملونة باللون الأخضر والسعادة الأبدية 
لون الغد 
مكان 
يضمها دون حديث
ويحتويها دون جدال
ويتفهمها دون نقاشات سخيفة 
ويملؤها دون خطيئة 
يقترب دون وجع 
تمسك هاتفها فى عتمة ليل غرفتها وفى شدة البرد القاتل الساري فى عظامها 
لا شىء يرحم 
تأتي علي ذهنها فكرة واحدة 
تمسك هاتفها 
تحادثه 
تتنهد لتفكر فى عبارة واحدة 
( أنت مكاني وعلي مقاسي )
تمت ,,,
شاب فقري 
2-2-2013


للبوست تكملة الليلة إن شاء الله 
بس أنيم الحاجة وآجي لكم :)

مقدرتش أكمل ..
بس خلاص

هناك 5 تعليقات:

doaa elattar يقول...

البرد اللي حاسة بيه مش برد خارجي .. برد داخلي .. برد محتاج (وطن) .. وهو وطنها هو مكانها وعلى مقاسها .. من غيره الحياة هتكون صقيع حتى لو في عز الحر

حلوة كمية الأحاسيس اللي في البوست وفي انتظار التكملة :)

EL pRiNcEssA يقول...

انت مكاني وعلي مقاسي

...،، ياريته يحس
مع اني اشك

جميل موضوعك

شاب فقرى يقول...

Doaa El attar

أهلا بيكي فى العالم الموازي لكل العوالم الأخري :)

للاسف كنت هكمل واكتب تسجيل لتفاصيل يومية موجعة
ولكني فضلت بقوة انى اقفل البوست لانى كنت تعبان جدا

نورتي وبشدة

وشكرا لانك فهمتي المكتوب

ودا نادر هنا بين قراء المدونة :D

كريم
شاب فقري

شاب فقرى يقول...

EL pRiNcEssA

المهم تتحرك مش تحس وبس يا عزيزتي

:)

انا سعيد جدا بالزيارة دي ويمكن بقراءة حروفك فى مدونتك

بقالي كتير مستمتعش للدرجة دى بكلام حد تاني

بس خلاص
:)

تحياتى بقي وخلينا نشوفك تاني

كريم
الفقري

sahar 2013 يقول...

ليتنا نجده أو نحياه كما نتمنى
باردةٌ هى دواخلنا
دون أن ندرى من أين الدفء الذى منه نستمد الحياة
و ليتهُ يُناسبنا ..‼
أوجعتنى و أسعدتنى