الخميس، 8 نوفمبر، 2012

أدرك عما أكتب جيداً






( البوست دا أنا حلمت بيه , بالعنوان والإحساس والفكرة إمبارح الصبح 
وطبعاً هقول ليه بنشره )


أنا : تفتكري لو اخدتك مكان بعيد عن كل الدنيا
عن اللي فات والحاضر والمستقبل
مكان بيقف فيه الزمن ذات نفسه وبنهرب فيه من الأثر والنتيجة والسبب
تفتكري لو كنا هناك
هيحصل إيه ؟؟؟

هي : هوا الزمن بيقف أصلا ؟؟؟

أنا : أنا أقدر أوقف الزمن بحيث اللحظة تبقي سنين

هي : طيب وريني

أنا : كل حاجة فى وقتها , أكيد هتعرفي فى اللحظة اللي هوقف فيها الزمن عشانك

هي : هتقدر تاخدني هناك

أنا : مفيش حاجة مقدرش عليها

هي : طيب , بس فى حاجة إسمها ظروف و حواجز وكلام كتير كدا

أنا : كل دا كلام فاضي , انا أقدر

هي : ماشي

أنا : عارفة المشكلة إيه فى اللى بكتبه واللي بحسه لما بحس إني مقسوم بين نصين نص ملاك والتانى شيطان والإتنين بيتصارعوا جوايا ؟؟؟

هي : إيه ؟

انا : إن الملاك زي ناس كتيرأعرفهم عمرهم ما بيستمروا ملايكة وبرده بيغلطوا وحتي أقوي الخطاة وأصحاب المعاصي أحيانا بيعملوا أفعال بريئة وطيبة وحلوة أوي

هي : هوا إنته بتفكر فى كدا ليه ؟؟؟

أنا : عشان خايف عليكي , لسه خايفة مني

هي : عمري ما خفت منك ولا هخاف لأني عارفة إنك مش شر وإنك لو عملت غلط بيبقي غصب عنك وبيبقي بإلحاح من اللي قددامك وكمان مش بتبقى بتعمله بنية شر

أنا : بس انا بلبس عباية الشيطان وبتصرف بجنون

هي : من وجعك مش أكتر لأن اللي يفرط فيك يبقى غبي , إنته فيك خير وحتت كويسة وحاجات حلوة أوي لدرجة إن إنته نفسك متعرفش عنها حاجة , إنته مش واخد بالك منها بس كل يوم بتظهر لي أنا أكتر

أنا : تفتكري هيحصل إيه ؟؟؟

هي : لما تاخدني المكان اللي بيمطر تلج ومش فيه ساقعة ومليان دفا زي الحواديت بتاعتك هبقي أقولك , لاحقا زي ما بتقولي دايما

أنا : أنا دلوقتى بحقق كل اللي بحلم بيه , ياتري إنتي نفسك فى إيه ؟؟؟

هي : اللي نفسك فيه بالظبط

أنا : وأعمل إيه فى اللي عايزه واللي نفسي فيه واللي محتاجه ؟؟؟

هي : كل اللي نفسك فيه إعمله

أنا : يبقي هاتي إيدك

***

لا ملاك
ولا شيطان
ولا حتي إله
مجرد أنا

وأنا

حاليا بنادي

لو كان صوت شادية ممكن يتسمع حاليا بأغنية محدش يعرفها وصوت منير بأغنية تانية محدش يعرفها وصوت الثلاثي جبران فى مقطوعة وشعر لدرويش  محدش يعرفه وصوت موسيقي بتسحيني لمواجهة نفسي, لو كان الصوت  موجود أو أي حد بيقرا يعرف أي حاجة عن السطرين دول بشكل شخصي جدا عني

فالنداء إنطلق والصدي بيردده

أنا بنادي علي كل شخص فهم كلمة من السطرين دول وعاش معايه موقف فى الواقع وكانت حاضرة فيه الموسيقي دي فى موقف حقيقي معايه فى الواقع , الناس اللى سمعوا مني كلمة ( ليك صلاحية ) حتي بعد ما فرقتنا سنين العمر
الناس اللي بتعيط عشان انا موجوع واللى بتسمعني وهي بتكرهني جدا والناس اللى بتحاول تحللني والناس اللي بصت معايه للبحر
من الاخر لخمس شخصيات بالعدد ومفيش حد منهم يقدر اندهله ويقول لاء لأنهم أكبر وأكرم من الوجود كلهوعشان كدا بناديلهم دلوقتى وكل شخصية عارفة هي مين وكل شخصية عارفة مكانها وكل شخصية هتتكلم قبل ما انتهي من كتابة السطور دى برغم انى متاكد انهم كدا كدا هيسألوا ويهتموا لأن فى منهم اللي حس بيا بدون ما اكون موجود وبدأ يتكلم فعلا ...

بناديكم بشدة تبدأ مع صوت شادية بصوت عالي أوي

وتنتهي مع صوت راغب علامة بصوت هادي جدا جدا جدا

 ملحوظة :  ( تعرف ليه جنينة الحيوانات فيها تلات أسوار بين الأسد وبين الناس ؟؟؟ لأن مينفعش تعدي ولا سور منهم , إنته مدينة من الأسوار يا كريم ) , صاحبة الجملة برجاء القدوم لأن الرابط بيني وبينك مش شغال ومحتاج أشغله من جديد , بقالي كتير مش حلمت بيكي ويمكن حلمتي بيا بس معرفش , فى إنتظار قدومك لأن مفيش حاجة شاغلة بالي الفترة دى غير نقاشي معاكي , محتاج أتكلم , مستنيكي جدا , فوق الحدود وبعد المدي

ومن هنا ينطلق النداء

أبنائى ...

تعالوا ولبوا الندااااااا

****
عبده
الطفل الصغير اللي ضربني و نفسيتي وجعتني أوي بسبب اليوم دا
عبده
الطفل المتمرد للي بينط مع عالسور 
عبده 
 الطفل اللي بيلعب بالزجاج المكسور ويشيله وكأنه شوكلاته ومش خايف منه
عبده
الطفل اللي حياته قرر يرسمها من اللحظة اللي وقف فيها نفس وقفة أبوه
عبده
الطفل اللي حبيته وخلاني أفكر فى الجواز بشكل جدي وفى نفس الوقت سكن جوايا
عبده
عبده يبقى إبن سارة
وأنا واثق إن سارة مش فكراني
لكني هفكرها
بس لازم يكون في سبب  غير إنها تفتكر
أوعدك يا سارة إني هبقي موجود
وإني هكسر حاجات محدش يتخيل فى يوم إني أكسرها
بجد بفكر فيكي إنتي وعبده أكتر من عدد المرات اللي باخد فيها نفسي
بفكر فى عبده أكتر شوية ودا أكيد
وإنتي ....
لما بكتب هنا بس
بفكر فى ناس كتير أوي بيكلموني كل يوم
لدرجة إن فجأة .....
فكرت فى الترابيزة اللي هتبقى فى البلكونة هيبقي شكلها عامل إزاي
وفكرت فى مشروع جبار محتاج راس مال عملاق
وفكرت فى حاجة أبعد من الخيال
فكرت فى الصورة اللي هحطها فى المكتب بتاعي لعبده
فكرت فى اللون الاخضر الكاريبي اللي هعمله فى اودة الاطفال علي الركن اللى ورا الباب  والباقي هيبقي اخضر خفيف اوى اوى وهيبقى فى ورد عالشباك
فكرت فى حاجات مينفعش اقولها
بس قلت اقولها لان لازم منساهااش

***
كنت ماشي فى الشارع ولقيت طفلين ماسكين عجلة والعجلة بايظة لان الجنزير إتفك منها
وقفت والولد كان بيعيط
قلت له اصلحهالك قالي لاء انا هحاول
وسابني امشي
ولكن الولد مكانش معاه فلوس يوديها للعجلاتي
لقيته قعد جنبها يعيط
روحت قعدت جنبه وقلت له ( لما تيجي لك فرصة مساعدة وإنته محتاجها إستغلها وإياك تتردد )
الولد يمكن مفهمش كلامي
لكن لما صلحت له العجلة
ضحك وإبتسم أوي وقالي شكرا يا عمو وطبطب علي كتفي
وقال لصاحبه اللى معاه ( فين عجلتك عمو يصلحهالك )
قام صاحبه قاله : ( بابا شايلها فوق أوي )
قام الولد قاله ( اول ما باباك ينام خدها واهرب بيها )
ضحكت من قلبي اوي وبالذات لما الولد بطل يعيط

***
عم حسن
الراجل الطيب والمحترم والصادق والجدع والمفكر والمخلص والهادي والشجاع واللى معاه صاعق كهربي بيهزر معايه بيه كل شوية
عم حسن
المدخن والعصبي واللي بيقولي إنته مالك مكسل لدرجة اليأس كدا ليه واللى خد باله إني منهار
عم حسن
الجدع إبن البلد اللي راح يتخانق فالشارع كله طلع فى نفس الخناقة وراه عشان يقف جنبه
عم حسن
صديقي الجديد
عم حسن
إقترح عليا نبطل سجاير
وغصب عني إضطريت أقوله الحقيقة
حسيت إنه زعل قوي
كل ما الناس تشوفنا تقول هوا انته تبقى اخو حسن يا أستاذ كريم ؟
حسيت إنه هيفتقد غباوتي وتهريجي وحكاياتي اللى مش بتنتهي
عم حسن اللى حكيت له خطة محدش يعرف عنها حاجة فى الوجود
عم حسن اللي قرر يخصملي نص يوم عشان حلمت بالحلم اللى بكتب عنه دا وصحيت متأخر
وفى الآخر قلت له الفلوس مش فارقة معايه فى حاجة فقرر يكهربني لحد ما يبان لي صاحب
ميعرفش إني الفولت عندي أعلي من الصاعق بتاعه
فقرر يحدفني طول اليوم بقزاز والحمد لله إتصابت مرتين بس
***
أستاذ حسام
الشخصية اللي بحترمها جدا وبقدرها جدا
بجد الراجل دا مش عارف أقول عنه إيه
بس النهادره وهوا مسافر برا مصر فكرني بحاجات كتير أوي
فكرني بقد إيه انا مفتقد إن يكون لي أب
حسيت قد إيه أنا يتيم
وحسيت قد إيه أنا لوحدي برغم إني مش لوحدي 
وقد إيه أنا محتاج حد يسلم عليا وهوا ماشي ويبقي قلقان لأحسن ميشوفنيش تاني
ويبتسم وياخدني فى حضنه ويقولي أشوف وشك بخير
 هتوحشني يا أستاذ حسام
وأنا مازلت محتفظ بالظرف اللي كتبت لي عليه فى العيد ( أستاذ / كريم كل سنة و إنته طيب )
ومازلت محتفظ بالفلوس الجديدة لانج اللي إديتهالي
ومازلت محتفظ بكلامك جوايا ( فكر كتير و نفذ الخطة مرة واحدة بس بدل ما تفكر قليل وتنفذها ميت مرة بميت فشل )
أنا إتعملت منك كتير أوي لدرجة إني مقدرش أكتب منه حاجة هنا
تروح وترجع بألف سلامة يارب ويارب تكون بخير وتطمني عليك عن قريب

***
أنا مش هكتب تاني فى البوست دا

ومش هفكر فى الصراع اللي جوايا

ولا هفكر فى العزلة اللي بقيت فيها برغم إني مش لوحدي

لكن هنهار بشكل تام

وهكلم صاحبي اللى دخل نت لاول مرة من تلات سنين بكره بليل

ومش هتصل عشان أقولك إني محتاج أتكلم ومحتاج أقعد فى ( برازيلي )

ومش هتصل عشان أقولك إني نفسي فى شوية خروب وسناني مكسرة والدكتور بيكسر فيهم كل يوم

ومش هقول إن رجليا مورمة أوي بشكل غبي ودا مدايقني لاني مش عارف اروح للدكتور


 تصبحوا علي خير
سأنهار فى صمت أو هكمل إنهياري
كريم فقري


قالي إن الكون هيغني لي لحد ما أنام فى كل لحظة بيتمدد فيها أو بيتحرك فيها
وقالي إن الكون حتي لو سمح للأغنية تخلص لكنه مش هيسمح أبدا للحكاية تخلص
وإن حكايتي هتستمر حتي لو الأغنية خلصت
أنا مصدق أوي اللى قالهولي
عشان هوا عمره ما بيكدب عليا
شكرا يا غريب

أغرب شىء إي بجد فعلا والله حلمت بالبوست دا وبعنوانه وصحيت طول اليوم افكر فى اللي هيتكتب فيه وكتبت كل دا ما عدا اللى فكرت فيه

طيب
طيب
طيب
طيب

بعد أربعة
هيكون فى حاجات مينفعش تتحكي
تصبحوا علي خير

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

Every song has a CODA, a final movement. Whether it fades out or crashes away. Every song ends. Is that any reason not to enjoy the music?