الاثنين، 6 أغسطس، 2012

ت ف ت ق د ه + تحديث أول


تزفر فى ملل بعد إنتهاء كل هذا الضجيج فى يومها وتدلف إلى غرفة نومها مسرعة وكأنها تهرب من الجحيم أو الجنة التي كانت تحلم بها فى غيابه , تقف أمام مرآتها تراقب وجهها الذى تعلوه مساحيق التجميل وتمسك إحدي المناديل لتمسح كل هذي المساحيق من على وجهها الذى يخلو تماما من المساحيق ولكنها تراها بشكل مختلف الآن , تمر بيداها على شفتيها لتمحو تلك الإبتسامة  الرائعة الزائفة التى قد صدقها الجميع اليوم , ثم تمر بيديها على خديها ليختفي تلك الحمرة التي تمنح لوجهها الروعة التي تبهر الجميع طوال اليوم وتمد يدها ببطء إلى عينيها لتمحو ذلك البريق الخادع الذى قد سلب عقول الجميع اليوم وما ما إن تمحوه حتي تقترب بالمنديل من أنفها لتشتم عبيرا قد ذهب من حياتها ربما للأبد وربما إلى وقت وأجل معين ولكنها لا تدري لأن لا أحد يعلم ما بالغد حقا , تفك تلك الطرحة التى أخفت شعرها طوال اليوم لتسدله على ظهرها كما يحبه طويلا , تتذكر كلماته لتأتي على شفتيها شبح إبتسامة ثم وجع يحرق القلب , تخشي على نفسها من إستمرار الوجع فتمحو البسمة من على وجهها سريعا فلا يحق لها أن تبتسم وهي تفكر فيه لأن هذاى سيزيد إحساسهاى بانها حقا تحتاجه فى حياتها وحقا حياتها بدونه ليست حياة , تخلع بقيت ملابسها لترتدي منامتها المفضلة التي كان يعشقها أيضا كلما كانت تحكي له عنها ويخبرها بأنها تبدو أكثر نساء الدنيا فتنة وأنوثة حين ترتديها  , كانا خديها فى تلك اللحظات يكاد الدم يتفجر منهما من الخجل لكنها اليوم تشعر وكأن كل شىء أصبح باردا فى غيابه , لقد إمتلأ عالمها بكل شىء تمنته وأرادته لنفسها ولمستقبلها ولكنه أصبح خاليا منه .
تحاول أن تأوي إلي فراشها وتستند بظهرها قليلا إلى سريرها لتتلو بضع آيات من القرآن الكريم لتطرد الشيطان من الغرفة وتطرد كل الأشياء التي قد تؤرق عليها نومها مثله ومثل فكرة أنه لم يعد ها هنا , تستمر فى قراءة القرآن وتجذب أطراف الغطاء لتغطي جسدها أو ما ظنته كذلك قبل أن يفارقها , ما ظنت أنه لا حق له فيه وبأنها ليست له , ولكنها اليوم .... فقط تتذكر وتتساءل لم تطاردها كل تلك الأفكار كل ليلة فى ذات الوقت حتي بعد قراءتها للقرآن وبعد طردها للشياطين من الغرفة وبعد أن إرتاحت , تمتد يدها إلى هاتفها لتسبح الغرفة فى جو موسيقي قبل أن تتذكر بكل كلمات تسمعها وكل لحن صوته , لكم كان يدفئها كل ليلة حين يخبرها ( أن تحدثي فإني أفتقد الحديث وأفتقدك وصوتك يدفئني حبيبتي ) تتذكر كلماتها لتسري رعشة من أطراف أصابعها إلى أعماق روحها وإلى قلبها المحترق بنار فراقه الذى لا تذكر سببا له , تدور الأفكار فى رأسها وتحادث نفسها بلا جدوي : ( تري هل يوجد فى الحياة ما يستحق أن يفترق العاشقين ؟؟؟ ياتري هل كنت محقة ؟؟ أين الصواب وأين الخطأ ؟؟؟ أين الله مما فعلت ؟؟ أليس الله رحيما ؟؟؟ لم خلق لنا الحب ومنعه عنا ؟؟؟ هل حقا منع الله الحب عنا ؟؟؟ وماذا عما أشعر به الآن ؟؟؟ لم تراودني كل تلك الأفكار ؟؟؟ هل سألتقيه مرة أخري ؟؟؟ ماذا لو إلتقيته وصرخ فى وجهي بأنه يحبني ؟؟؟ ياتري هل سيسامحني حقا في كل ما فعلت فى غيابه وفى وجوده ؟؟؟ ياتري هي سيسامحني فى رحيله عني ؟؟؟ ماذا لو أنه كرهني ؟؟ أيمكن أن يحل الكره مكان الحب فى قلوب البشر ؟؟؟ تري لم أعذب نفسي ؟؟؟ هل كان محقا حين قال عني مجنونة ومتناقضة ؟؟؟ يا هلتري هل يدعو لي الآن أم يدعو علي ؟؟؟ يا الله هل تسمعني وتسمع شكواي إليك ؟؟؟ ) تستمر الأفكار تمر فى عقلها ولا تشعر بالدمع يسري على خديها فهي لا تريد أن تمسح دمعها ولا تريد شيئا من الحياة الآن سوي أن تستمر فى البكاء إلى أن يزول وجع فراقه , تشعر بذات الرعشة والوجع يعصف بقلبها الصغير , مازالت تحبه هي متأكدة من ذلك تمام التأكد , ولكنها تحاول ان تكسره تحاول أن تتركه وقتما يحتاجها فلا يسامحها حين تعود إليه منكسرة  وتسأل نفسها ( هل حقا سيفعل هذا ؟؟؟ ) يكاد عقلها ينفجر من كثرة الأسئلة التي لا معني لها ولكنها تستمر على  كل حال فى طرحها , تشعر بروحها منقسمة ما بين عشقه وما بين الرحيل وتشعر بمعركة تدور بين قلبها وعقلها يا هلتري هل حقا أحبني ولماذا تركني حتي الآن إذا كان يحبني حقا ولم لم يحاول أكثر من مرة ؟؟؟ ولكنها تتذكر أيضا كيف صدته وكيف أخبرت نفسها أنه لا يستحقها وهي أيضا لا تستحقه , تحاول أن تضع حدا لهذا العبث فتحادث نفسها قائلة :  (قلبي يعشقك ) ثم تقول ( ولكن عقلي يكره وجودي معك ) , يستمر شلال الدمع فى عينيها لتحاول النظر للسقف الذى تملؤه أحلامها وتسبح فيه الموسيقي لتتذكر كلماته وقت إرتباكها ودموعها

(( متخافيش ... أنا هنا  غمضي عنيكي وخدي نفس جامد اوي وإطردي كل الوجع اللى جواكي برا وإبعتيهولي هخبيه بعيد اوي أوي أوي أوي  وخدي مني كل الفرح اللى يرسم لك أحلي دنيا جواكي  ))

 تحرقها الكلمات التي كتبتها فى مذكراتها وأخفتها بين دفاترها ويكاد قلبها ينفطر من تلك الذكريات كلها ثم تعود لتتذكر كيف كان يمسح دمعها وكيف كان يضمها ويحتويها بكلماته وصوته كل ليلة , تحتضن وسادتها وتربت على قلبها كما تعودت منه أن يربت على قلبها , تغمض عينيها , تفكر لتعترف بصوت غير مسموع
(  أ ف ت ق د ك  )
تحاول جاهدة النوم فغدا يوم آخر لوضع مساحيق التجميل على وجهها وللحياة بدونه فى الجنة بدونه وهي الجحيم كما تراها ...
ومازالت
( ت ف ت ق د ه )

تمت ,,,


أنا بتأسف جدا لعدم قدرتي على تكملة البوست لأن نظري الفترة دى سىء للغاية وبجد والله العظيم حاليا مش قادر أفتح عيني من الوجع , كفاية اللى كتبته , بس حاولت أخرج فكرة من جوايا للنور ومش مهم بقى التعب اللى انا فيه أو المشاكل اللى واقع فيها
يمكن دا يريحني شوية
وإن شاء الله العملية مش النهارده هتبقى يوم تاني وأنا اللى بأجلها ومطنش كلام الدكتور اللى قال إني لازم أعملها بسرعة
بس طز يعني
من إمتي بسمع كلام الدكاترة
وحالياً بحاول أكتب
وداخل أكتب عشان بحاول أرتاح لأني برتاح جدا لما بكتب  ...
أنا بجد فصلت ومش شايف قدامي لكن أوعدكم جميعا بتكملة البوست دا وبأكثر من تحديث على بقيت الصور ...

خالص التحية

فقري




يتبع ,,,


تحديثات

 










حاولت أكمل بس تعبان لدرجة إنى مش قادر أبص فى اللاب ...
هحاول بليل مرة تانية عشان هنام بدري
لأن بكره العملية

هحاول هحاول هحاول

ليست هناك تعليقات: