الجمعة، 17 أغسطس، 2012

أفتقدك يا حمقاء

أفتقدك يا حمقاء ...
أفتقد تلك الأشياء الصغيرة التي تصنعين منها أمرا جللا وتبكين لأجلها لأنك فقط تحبينها ...
أفتقد فراشاتك التى تنير ليلنا ...
أفتقد مشاكلك البسيطة والعظيمة ومعضلاتك الصغري والكبري وأحلامك التي تراودك كل مساء بأن تصلي للمستحيل
أفتقد صلاتك كل ليلة ودعواتك لأجلي تشق طريقها عبر الغيوم إلي الله
أفتقد إبتسامتك التي أقسمت يوما على أنها حياتي
أفتقد وجهك الذى قلت فيه أنه يجعلني أستحي من الكون كله لأني أغضبتك
أفتقد عناوينك الصغيرة ومفكراتك التى تحمل قصتنا
أفتقد تواريخنا التي أقسمنا أن نحييها كل عام وأن نظل معا نحتفل كل سنة بها
أفتقد قمرك يبتسم لأجلك ,
هل أخبرتك أنني تابعت القمر هذا الشهر وتابعت بكاءه
أفتقد قوتك وضعفك
افتقد  روعتك وغضبك
أفتقد جنونك ومنطقيتك
أفتقدك حتي النخاع وتبكي روحي تبكي لك
هل أخبرتك أني راودتني إحدي نوبات البكاء بالأمس ؟؟؟
هل أخبرتك أن الكون كله بدونك لا يساوي شيئا ؟؟؟
كيف أهجرك وأنتي من تكملي عالمي وتجعلينني فارسا كاملا لك وحدك ؟؟
كيف أتركك وقد كنتي ومازلتي قلبي النابض ورعشة الحب تعصف بي وبكياني ؟؟؟
أتدرين ؟ أفتقدك يا حمقاء الليلة وكل ليلة وأحارب نفسي كي لا أصل إلي بوابات قصرك فيصدني كبرياءك وغرورك وحماقاتك فى عنف
أفتقدك , فلا تضيعيني كما ضيعوني ...
أقسمت ملايين المرات أن أرحل ولا أسامح ولا أنسي ولكني ...
كلما مررتي بذاكرتي لا أذكر سوي أني أحبك
لا أذكر سوي أنك لي
لا أذكر سواك فى أوقات الفرح والجرح والألم والحياة
لا أذكر سواك
فكيف لا تذكريني
كم من مرة طرقت فيها بابك ؟؟؟
كم من مرة أصلحت كل ما أفسدتيه ؟؟؟
كم من مرة أتيتك حاملا القرابين والهدايا والوعود ؟؟؟
الليلة موعدك
أن تأتي الليلة صاحبة معك كل الحب لأنه لم يبقي سواه
أن تدركي بأن (( مكتب التنسيق )) لن يفرقنا
أتذكرين حين أخبرتك أن حتي القدر لن يفرقنا ؟؟؟
كم كنت احمقا حين نسيت أنك أنت دوما من يفرقنا
كنت دوما أنا من يجمعنا مرة أخري ...
الليلة أنتظر طرقك لبابي
الليلة أنتظر إبتسامتك
الليلة أنتظرك
فلا تخذليني ككل الليالي السابقة
ولا تتركيني أصارع نفسي كي لا أطرق بابك
أحبك كما لم أحب أحدا من قبل وحبك تعدي كل حدودي وإستنفذى
فلا تتركيني هائما فى إنتظارك ولا تائها فى عالم أتمني لو قابلتك فيه مرة
الليلة كوني معي
ولا تكوني علي ...
كوني مني ...
فأنا مازلت ها هنا
ولا تتركي شىء يفرقنا ...
أفتقدك يا حمقاء ...

ليست هناك تعليقات: