السبت، 21 يوليو، 2012

ناريمان + تحديث ثاني

يرن جرس الهاتف فى موعد غير متوقع ليجيب فى هدوء 
هوا :السلام عليكم 
هي : إيه الدخلة دى يابني 
هوا : إنتى عارفة إن دا رقم الشغل وكمان عارفة اننا فى رمضان 
هي : وهتفرق يعني لو كنت بتقول لما تفتح سلام عليكم ولا حتي هاي 
هوا ( فى ضيق ) : ناريمان , هوا انته متصلة عشان تستعبطي ؟؟؟
هى ( تضحك بصوت عال ) : الصراحة لاء
هوا : أمال متصلة ليه ؟
هى ( تضحك بصوت أعلي ) : متصلة أهرج 
هوا : طيب يا جزمة 
هي : حاسب بقى 
هوا : والله 
هى : الله الله الله 
هوا : الله دى بتاعتي لو سمحتي متقوليهاش 
هي : أنا عمرى ما سمعتها منك أصلا
هوا : يبقي قريتيها عندي 
هى : فكك , انته فين ؟
هوا : أنا فى البيت بس بيني وبين الدقي بتاع نص ساعة 
هى : إشطة وأنا فى الجيزة وبيني وبين المهندسين بتاع نص ساعة برده 
هوا : نفسك فى إيه ؟
هي : عايزة قهوة فى كوستا 
هوا : طيب إطلعي فى الإنجاز من الجيزة 
هي : فطرت ؟
هوا : إنتى عبيطة ؟؟؟ عالعموم لاء
هى : متقولش عبيطة لأنى هبلة بس لو سمحت 
هوا : طيب يلا عشان نلحق نمشى من كوستا لأنى عايز أروح وسط البلد 
هى : طيب يلا , متنساش تكتب 
هوا : طيب طيب
هي ( تنطق كلماتها بشكل مختلف مثلما تعود أن ينطقها عرفت كيف ينطق وقالت ) : إشتا
هوا يغلق الهاتف فى سرعة ويقوم ليرتدي ملابسه ويكتب بضع كلمات على الإنترنت ويغلق كل شىء ويخرج ....
يتبع لما يرجع بقي ,,, 
فقري :D
 ***
تحديث أول ...
راجع فاصل ,,,,
يتبع لما أفوق بقي ;)
 فقري
*** 
فقت :D

إرتدي ملابسه على عجل وخرج ليسير فى الطرقات وصوت الموسيقى فى رأسه يكرر نفس الأغنية 
I'm at war with the world cause i .....
يستمر صوت الموسيقى شاغلا فكره وأحاسيسه ليشعر وكأن كل شىء حوله يتحرك فى تناغم مع الموسيقى وإنسجام , يستمر فى سيره إلى أن يصل إلى المترو ومنه إلى المكان الذى إتفق أن يلقاها فيه ومازالت الموسيقى بين ثنايا عقله وفى عروقه تدفعه وكأنها النار والنور , يقف فى إنتظارها خمس دقائق لتتصل به ...
هوا : إنتى فين ؟؟
هي : أنا وصلت يا كيمو 
هوا : وصلتي فين ما أنا واقف أهوه 
هي : أنا فى كوستا وطلبت قهوة 
هوا : مش قلت لك إنك جزمة ؟؟؟
هي : ليه بقي ؟
هوا : أولا كان المفروض تتصلي بيا لما توصلي
هي : طيب وإنته متصلتش ليه ؟
هوا : قلت لك مش بتصل بحد 
هي : طيب وثانيا ؟؟؟
هوا : قلت لك مش ينفع تقولي كيمو دى 
هي : ليه ؟
هوا : أهي حكاية قديمة هبقى احكيهالك بعدين 
هي : طيب يلا تعالي هناك انا مستنية ...
هوا : لاء مش جاى وانتى اللى هتيجي لحد هنا زي ما اتفقنا 
هي : ولو مجتش ؟
هوا : هأخد بعضى وأمشي 
هي : على فكرة انا طلبت قهوة 
هوا : حاسبى وتعالى وندخل ونطلب تاني 
هي : إنته مجنون ؟
هوا ( يرتسم على شفتيه إبتسامة ) : إذا كان عاجبك
هي : طيب جايالك 
يغلق معها الهاتف ليعيد تشغيل الموسيقي لتنبعث نفس الأحاسيس بداخل قلبه وفجأة يراها قادمة من بعيد تبتسم فى طفولة وروعة تبعث الدفء على روحه , تأتي لتجذبه من يده بدون سابق إنذار فيستغرب قائلا 
هوا : فى إيه يابنتي ؟
هى : ما انا جيت اهوه 
هوا : طيب براحة 
هي : طيب 
تسير بجواره لتتعلق بكتفه فى فرحة وخصلات شعرها تتطاير مع الهواء 
هوا : فين الطرحة صحيح ؟
هي : طرحة إيه ؟
هوا : اللى كنتي لابساها المرة اللى فاتت 
هي : مرضيتش تيجى معايه فسيبتها فى البيت 
هوا : بتكلم بجد 
هي : وهوا انا اللى بهزر 
هوا : يعنى ؟
هي : يعنى حسيت إنى عايزة أنزل بشعري 
هوا : طيب ماشى , شيلى ايدك بقى بدل ما نقابل حد من بتوع المنكر والمعروف وساعتها يقيموا علينا الحد 
هي : خليهم يظهروا أنا أصلا معايه الحزام الأسود 
هوا : يعنى مش هعرف أضربك لما نروح الكافيه ؟
هي ( فى دلال ) : محدش يقدر أصلا , بس ممكن أعملك إستثناء
هوا : إشمعنا بقى 
هي ( فى عناد ) : أهوه كدا عاجبك ولا مش عاجبك ؟
هوا ( في ضحك ) : عاجبني طبعا , عايزة علقة معنديش مشكلة
يصلا إلى المكان ليفتح لها الباب لتمسك طرف ملابس وهمية سيدة من القرن التاسع عشر أو أميرة من الأميرات 
هوا : مش عايز أتصور النهارده 
هي : وهوا حد قالك إني هصورك 
هوا : طيب هنشوف 
هي : تعالي نقعد فى ركن المدخنين 
هوا : إنتى مش بتكرهي السجاير ؟
هي : لاء ما انا هاخد منك سيجارة المرة دى 
هوا : وأنا هديكي صح ؟
هي : لو مديتنيش معايه علبة أصلا 
هوا : بلاش 
هي : ليه ؟
هوا : هبقى أجيبلك حجرين معايه فى وسط البلد 
هي : بجد ؟
هوا : لاء بشتغلك , بس بقولك كدا عشان مش تعاندي ونخلص
هي : وربنا أزعل منك وأعورك 
هوا : كان غيرك أشطر وبعدين لما يبقي فى مكان فاضى أتعور فيه هبقى اقولك تيجى تعوريني 
يسحب لها كرسيا لتجلس ويجلس بجوارها وتمسك بيده فى دلال وعلى شفتيها ضحكة من ردة فعله 
هوا : بتعملى إيه ؟
هي : مبعملش 
هوا : هتتعوري 
هي : كان غيرك أشطر 
هوا : كدا هيقولوا علينا مرتبطين ولا مخطوبين بالدبلة اللى انا لابسها دى 
هي ( تضحك ): خليهم يقولوا, هوا انا اطول 
هوا : ماشي وماله , إنتي كنتي صايمة النهارده ؟
تنشغل بالحديث مع الفتاة التى تحضر المشروبات 
هوا : طلبتي لى إيه ؟
هي : مفاجاة 
هوا : هنشوف مفاجاتك 
هي ( تقطع هدوءه لتسأله ) : كنت بتسمع إيه بقى لما قابلتك 
هوا : كنت بسمع أغنية ...
هي ( تقاطعه لتجذب سماعة الأذن وتقترب منه لتسمع صوت الموسيقى التى مازالت قيد التشغيل فى السماعة ) : إنته بتسمع skillet من إمتي ؟
هوا : من سنين 
تخرج هاتفها وتبدأ فى تشغيل نفس الأغنية 
هي : الأغنية دى بتفكرني بيك أصلا 
هوا : بس عشان تفكرك بيا لازم تبقى عارفة حاجات مظنش إنك تعرفيها 
هي : أنا أعرف كتير 
هوا : منين ؟ هوا انا بتكلم ؟
هي : مش شرط , بس إحساسي مبيكدبش 
هوا : الجملة دى بتاعتي برده 
هي : هوا كل حاجة بتاعتك كدا ومفيش حاجة بتاعتي ؟
هوا ( يشير إلى هاتفها قائلا ) : فى الموبايل دا , بتاعك طبعا
تضحك فى دلال وتجذب هاتفها من يده وتحضر الفتاة المشروبات
هي : جرب القهوة دى بقى رهيبة , سكر زيادة  هتعجبك 
هوا : مين قالك إنى بحبها سكر زيادة ؟
هي : وهوا انته اصلا بتشرب قهوة ؟
هوا : يا بنتى انا جزء من تكويني القهوة دى أصلا وهي سم الحياة بتاعي 
هي : سم ؟
هوا : فى إكسير حياة لازم يبقى بني آدم وفى سم حياة ولازم يبقى مشروب 
هي : طيب وينفع إبقى الإكسير بتاعك ؟
هوا : إممممممممممممم هفكر 
هي : بطل غلاسة 
هوا : مبغلسش دى الحقيقة 
هي : مش مهم إشرب القهوة عشان عايزة انزل وسط البلد هجيب كتب من هناك و يمكن أفوت على زميلتي فى الاستوديو 
هوا : زميلتك دى مبطمنلهاش أبدا 
هي : هيا أكبر مني و موهوبة أكتر مني وانا بحاول اتعلم منها 
هوا : دا إسمه تخلف , متقلليش من نفسك كدا , موهبتك واضحة فى كل الصور عالأقل فى معني من الصور وفيها إحساس مش زي صور الهبل اللى زميلتك بتصورها 
هي : انا بقى نفسي اتعلم الهبل 
هوا : انتى حرة 
ينتهوا من تناول القهوة ليخرجوا سويا ويدلفا إلى سيارتها لتنطلق به إلى منطقة وسط البلد ليصلا بعد حديث مطول فى السيارة 
هوا : عقليتك دى فيها حاجة 
هي : فيها إيه يعني ؟
هوا : مش عارف بس بتقولى حاجات كتير بقولها والغريب انى متكلمتش معاكي للدرجة اللى تعرفي فيها كل دا 
هي : مش مهم , تعالى نقعد فى الهوا فى اى كافيه هنا أو قهوة 
هوا : آه والله احسن انتى سواقتك زفت 
هي : تعالى أعلمك وابقى سوق إنته 
هوا : لاء مليش نفس
هي : مسيرك فى مرة هتسمع كلامي 
هوا : كنت سمعت كلام غيرك 
هي : طيب يلا 
يسيرا فى الطرقات ليدلفا إلى مكتبة سويا وتنتقى بعض الكتب ليعلق على إختياراتها ثم يخرج من المكتبة وتقف هى بجوار الكاشيير لتدفع ثمن ما اشترت وتذهب لتحضر شيئا إضافيا لتعطيه له وتخرج من المكتبة حاملة الكتاب بين يديها لتجده ممسكا بوردة 
هوا : إتفضلى 
هي : الله 
هوا : إيه عجبتك ؟
هي : أوي 
هوا : ورد وسط البلد مش حلو اصلا غير على النيل انما هنا مش حلو 
هي ( تضع الوردة فى شعرها ) : لاء هي حلوة أوى 
هوا : طيب كنتي إستني شوفى الورد اللى بجيبه بيبقى حلو إزاى 
هي : وهوا انا هطير ؟ اديني مستنيه 
هوا : إيه اللى شايلاه دا 
هي : دى هديتك ؟
هوا : بمناسبة إيه ؟؟؟
هي : بمناسبة ...إممممممممممم إنى مبسوطة إنى معاك دلوقتى وعايزة ابسطك واشوفك تاني 
هوا : طيب , بس ليا سؤال 
هي : إيه هوا ؟
هوا : إنتى عرفتي منين إنى بحب الكتاب دا 
هي : مش قلت لك إحساسي مبيكدبش ؟
هوا : ماشي اما نشوف احساسك دا هيودينا لفين 
هي : هيودينا عالقهوة نلعب طاولة 
هوا : لاء انا عايز اروح لان الوقت اتاخر وانا اصلا تعبت 
هي : خلاص أروحك 
هوا : روحي نفسك وسيبينى اروح براحتي لاني همشى كتير 
هي : طيب طمني لما تروح
هوا : هشوف الموضوع دا بس مقدرش اوعدك بحاجة 
هي : طيب هنروح نقعد على قهوة هنا امتي 
هوا : المرة الجاية 
هي : إمتي يعنى ؟
هوا : إن شاء الله عن قريب 
هي : هتجنني على فكرة 
هوا : لازم أمال أبقى أنا إزاى لو مش جننتك ؟
هي ( تمد يدها لسلامه وتظل ممسكه بيده ) : طيب متمشيش كتير 
هوا : عرفتى منين انى همشي ؟
هي : قلت لك إحساسي 
هوا : ماشي , أول مرة ألاقى حد إحساسه زيي كدا بيعرف كل حاجة 
هي : عاجبك ولا مش عاجبك 
هوا : عاجبني طبعا 
هي : إبقى كلمني 
هوا : قلت لك مبكلمش حد ولا بتصل بحد انا 
هي : مسيرك تعملها 
هوا : عمرها ما هتحصل , كنت أنقذت نفسي بمكالمة .
هي : مش عارفة ليه مأنقذتش نفسك بس 
هوا : يمكن عشان أقع 
هي : ويمكن عشان تفضل واقف 
هوا : إنتى بتجاوبي صح بس العجيب إنتى بتعرفي ازاى ؟
هي : مش هقولك إحساسي تاني عشان زهقت 
هوا : طيب 
هي ( تترك يده وتلوح بيدها ) : يلا باى 
هوا : مبقولش باى , سلام 
هي : رخم ومجنون 
هوا : عبيطة 
هي : قلت لك هبلة بس 
هوا ( يمسك الكتاب بكلتا يديه ويقول والبسمة تملأ وجهه ) : أوكي
هي ( بصوت عال ) : صحيح متنساش تكتب
هوا ( يوميء برأسه قائلا ) : حاضر

تسير لسيارتها لتتسع إبتسامته ويستمر فى السير وصوت الموسيقى يزيد النور والامل بداخله .


فقري .

هناك 3 تعليقات:

candy يقول...

فى حاجات رومانسية فايحة بريحة الواقعية الواحد لما بيقراها بيشكر ربنا من قلبه انه لسة سنجل :D

الله يرحمكم يا جبران ويا مى زيادة.

غير معرف يقول...

ههههههههههه
تعليق كاندي تحفة
............
النصايه سخافة الولد دي؟
ايه سماجة البنت دي؟
"مفتعلين"



عرفت منين انه هيمشي كتير؟؟
عشان هو قالها قبلها ب 3 جمل!!!!

مفيش حاجة اسمها احساس
في توقعات منطقية ومعلومات وافتراضات
"وسيسنة افلام عربي"

غير معرف يقول...

دامت الفرحة