السبت، 31 ديسمبر، 2011

العراف الأعمى : النبؤة الثالثة

قلت لك من قبل أن بإمكانك كل شىء
بإمكانك أن تكونى أو تفعلى كل شىء وأى شىء
( تقدرى تبقى مليون حاجة )
ربما حتى تستطيعى السير على الماء والطيران إلى نافذتى ...
ليتنى كنت مثلك
لما يبدو دوما المستحيل معك يسيرا ؟؟؟
لمَ تبدو كل الأحلام معكِ حقيقية حد الوجع ؟؟؟
حتى نفسى تطاوعنى دوما على جرحى قبل جرحك ...
لمَ تحترق أناملى دوماً قبل أن يحترق قلبك وتمنع عنك الوجع ويتقبله قلبى بكل الرضا ؟؟؟
ربما لأننى عشقتك حتى أكثر من نفسى ...
ربما لأنك أعظم من كل أحلامى و أجمل حتى مما وصف خيالى و...
على مقاسى ...

***

أتمنى أن تجدى كل صباح سبباً لإبتسامة تملأ روحك ,,,
ليتنى أستطيع أن أرسم البسمة على وجهك كل صباح
ستظلين جزء منى يهمنى دوما أن أراكى وأراكى مبتسمة وأطمئن عليك قبل أن أبدأ يومى ...

***
كل يوم أرسل لك وردة مع السحاب ...
تحمل عبق الشتاء ودفء روحى و أشواق قلبى وقبلة هادئة ..
هل رأيتى وردتى اليوم ؟؟؟
***
لعلك تذكرين الحكاية التى دوما كنت أقصها عليك وأصفها بأروع قصص الحب من وجهة نظرى ( كاليبسو وجونز ) , هل تذكرين كم إنتظرها ؟؟ عشر سنوات كاملة , هل تذكرين كم كان غاضبا حين لم يجدها فى إنتظاره ؟؟ هل تذكرين كيف ردت عليه (هذى هى طبيعتى , هل كنت لتعشقنى إن كنت غير نفسى لو كنت شيئا آخر ؟؟) هل تذكرين آخر كلماته لها ( قلبى سيكون دوماً لك ) هل تذكرين حين نزع قلبه من أجلها لأنه لم يحتمل الألم ولم يحتمل الإنتظار مرة أخرى ؟؟ هل تذكرين ؟؟؟



لا تغضبى ولا تشعرى بالألم والضيق ,,, أستطيع التعامل مع الإنتظار , أستطيع تجرع السم من أجلك إذا لزم الأمر , ربما أتخلى عن أحلامى فى نهاية العام من أجلك , ربما أكتفى بخاتم أنيق يحيط أصبعك ويحمل إسمى , ربما تبدأ حياتى معك بعد عدة أشهر , ربما أنتظر ردك حين تقبلين بى ( yupe )
سأظل أنتظرك كما وعدتك ...
ولا تقلقين من الحروق .. ستشفى مع الوقت وتختفى كما إختفى الحرق الأول ...
***
حتى وإن طال إنتظارنا ...
أنا لا أخلف موعداً ولا أتأخر ولا أخلف وعداً
لا يهمنى أنك لم تنفذى وعودك ..
طفلتى ربما تكون حمقاء لكنها تظل حبيبتى ...
ما يهمنى حقاً أنك عنيتيها وقتها
ربنا ترين ما تفعليه هوا ( الصح ) ولكنى أراكى دوما طفلتى التى تنتظرنى على رصيف القطار
أشتاق لصوت منير ( أنا بعشق البحر ) حين تهاتفيننى ..
أشتاق إليك كما لم أشتاق من قبل
وأفتقدك جدا ...
كلماتك , صوتك , إبتسامتك , عبير أنفاسك , هدوئك , رغبتى كل مرة فى تقبيلك ومقاومتى لهذا و إكتفائى بإبتسامة تبعث الدفء لقلبك من جديد , نظارتك و وقفتك الحازمة , عنادك , مرضك , ألمك , أشتاق إليك كما لم يحدث من قبل وكما لم تذكر كتب الحب , أفتقدك لدرجة تقف معها كلماتى عاجزة عن الوصف ...
***
هكذا أنتى دوماً ...
إما هاربة أو غير مبالية بالدنيا ..
هل تبالى بى ؟؟؟
تعطى ظهرك للدنيا ولا تعبئين بما يحدث وتنظرى للجانب الآخر من فراشنا معا وتخاصميننى ...
أتعجب من كبريائك وصمتك وصبرك وتحملك ...
أذكرك بجملتى ( قلت لك قبل كدا ... دا اللى هيحصل )
وأتذكر قولك ( برده هفضل أحبك ولو كرهتك هفضل أحبك وهتفضل حبيبى )
ربما هذا ما أستحقه منك وربما هذا ما أتمناه من خير لك
ولكنى لا أرى الغد بدونك ...
لا أرى ( بكره ) قادماً بدونك
أنتظره قادماً معك كل مساءا
أتذكر فيروز فلا يسعنى سوى أن أبتسم وأنتظر المطر ليحكو لي كم تشتاقين إلى وأنتظر البرد ليخبرنى أنه لم يستطع أن يصيبك وأنك دافئة بحبى ...
وأنتظر ( بكره ) معك
***
سأسميها على إسمك ...
حتى وإن أغضبك هذا ...
كيف لى ألا أطمع فى فتاة منك تحمل أسمى وتنادى بإسمك ؟؟؟
ستردين بقولك ( مجنون ) وسأرد بقولى ( بس بحبك ) , ستكتفى بإبتسامة وسأكتفى برسالة من قلبك ترسلينها مع النيل .
***
I will Never Gave Up In You
لم أستسلم فى حياتى من قبل ,,, ولن أستسلم أبدا
لن إتركك ولو مرت السنين تاركة ندوبا بداخلى
مهما آلمتنى النار تذكرى أنه يوجد دوما بداخلى مكان لجرح منك
I Will Never Let You Go , What ever It takes
أخبرتينى أننى لا نهائى ... وأخبرتينى بأنك مؤمنة بى
Remember ... Remember ... My Heart Will Always Belong To You
وهذا يكفينى ...
***
شاب فقرى

ليست هناك تعليقات: