الخميس، 29 ديسمبر، 2011

العراف الأعمى : النبؤة الأولى


لم أعد أراكِ
وضعت وشاحاً على عيناى ...
لن تستطيعى منذ اليوم أن تخيبى لى أملا أو تكسرى لى قلبا ...
لم أعد أعتمد على المنطقيات والإحتمالات والفرص ...
أنا أعمى يتنبأ يما سيأتى منك ...
يشعر بك ...
يحبك بجنون ... وليس حد الجنون
يعشقك فى صمت
وينتظر فقط فى ألم ...
لا أكثر
وهاهى نبؤتى الأولى ...ورؤيتى الأولى ... فقط لك وبك ومن أجلك ...
***
الخميس الأخير فى هذا العام ...
يوم الخميس يعتبر يوما خاصا جدا بالنسبة إلى ...
الليلة لن أدعو احدا ...
لن أنادى ...
لن أشكو ولن يرتفع صوت بكائى ( علما بأننى لا أبكى أبدا أبدا أبدا )
الليلة سأنتظر ...
ربما يفهم أحدهم شيئا تحمله معانى كلماتى ...
ربما يُقرأ ما كتبت بين السطور ...
ربما أجد من يطرق الليلة بابى ...
ربما ... من يعلم حقا ؟؟؟
***
مازال قلبى يرتجف من مجرد فكرة ....
لابد أنها أحاسيس لا نفع منها
ولكنى أشعر بها حقيقة لمجرد الفكرة ...
فكرة ما لم يحدث وما كان سيحدث وما تمنيته ...
فكرة أنك ها هنا ...
فكرة وذكرى وصوت يمزح باكياً وفرحة غامرة وقبلة منك
أشياء لن يفهمها أحد سواك ...
لا داعى أن أذكرك بما تذكرين ..
أو هكذا يخبرنى قلبى وتنبؤنى نبؤتى ...
بأن قلبك مازال هناك ...
على رصيف محطة القطار ينتظرنى ...
أو ربما فى مكان لقاءنا تقفين وقفة حازمة جدا ...
لكن إحساسى لم يخطىء يوما أبدا ...
ومازلت أثق به حد العمى ...
***
مع كل هذا الكم من القهوة والسجائر ...
لابد أن أشعر وكأن عقلك سينفجر من أى فكرة مهما كانت عابرة
لابد أن أشعر بأنك ذهنك ناراً متقدة ...
وبأني أستطيع إيجاد الحلول لكل مشكلات الكون ...
ولكن فقط لو كان لى الحل والعقد ...
أو حتى فى إبداء رأيي
مازالت ضغوطى تتزايد ...
لم أكن وحيدا منذ سنين مرت فى مثل هذا الوقت من السنة ...
والآن وبعد طول إنتظار لهذا الشتاء ...
أجده يحمل لى الألم ...
لمَ يؤلمنى رغم أننى إنتظرته بشوق الدنيا كلها ؟؟؟
***
كنت أتمنى دوما لحظة لقاءنا أن أحضتنك ...
ربما أخبرتك من قبل ..
أو ربما لم تعلمى ...
ولكنى لا أعلم لم تحاصرنى تلك الرغبة حتى أننى أتمنى لو ألتقيك فى عالم آخر ...
فى كون آخر وفى زمن آخر ...
أتمنى لو عشقتك فى زمان غير الزمان ...
لأكون أنا لا أكثر ولا أقل .
***
وأحبك وإنتى محتارة ...
***
if you start to miss me
remember
I Didn't walk away
You Let me Go
***
متحاوليش ...
محدش تانى على مقاسك ...
محدش تانى يقدر يمسح دموعك ...
مفيش منى إتنين ...
متحاوليش ..
محدش تانى هيقدر يفرحك ويريحك غيرى ...
حتى لو فى ... هُما برده مش أنا ...
***
بالأمس حلمت بك ...
نعم حلمت بكِ أنتِ
حلمت بأنك جالسة أمامى ولا تشعرين بوجودى
وكأننى ميت أو شبح من عالم آخرر ...
كنت مرتدية أجمل يثابك وعلى شفتيكى تلك الإبتسامة التى أعشقها
كنتى كما أتمنى وكما أحلم وكما رسمتك فى خيالى وكما كنتى فى لحظاتنا الخاصة
كنتِ جميلة ...
رأيتك تحادثين أحدهم وترسلى إليه أجزءا تخصك وتخصنى ...
فى البداية حاولت أن أناديك ولكنك لم تسمعينى
ثم بدأت فى الصراخ .. ولكنك حتى لم تلاحظى وجودى
لمست وجهك ولكنك لم تشعرى بى حتى
حاولت أن أحرك رأسك بيداى ولكنك لم تتحركى حتى
غضبت حد البكاء ... وبكيت
أتدرين أن غضبى لا حدود له
وأننى لم أبك منذ ست سنوات كاملة ... ولا حتى دمعة واحدة ...
أعترف بأننى غضبت فى منامى حد البكاء وتألمت حد الجنون
بكيت لأنك لم تلاحظينى ولم تعبئى بى
صفعتك فى غضب ...
رأيتك تتألمين ولكن حتى تلك اللحظة لم تنظرى لى
جذبتك من شعرك فلم تتحركى ولكنك تألمتى جدا ...
وإستيقظت على ألم ...
أتدرين ما معنى أن أبكى من أجلك فى أحلامى ؟؟؟
أتدرين ما معنى الحلم ؟؟؟
أتدرين حقا من أنا ؟؟؟
أم أنك كنت مثلهم ... مررتى على مرور الكرام فلم تلحظي من أنا حقا ..؟
***

ماذا لو تمسكنا بأحلامنا ؟؟؟
ماذا لو طلبنا ممن نسوا حبنا أن نحتضهم وإحتضناهم بشوق وقوة لنمنعهم من الهروب والفرار بعيد ؟؟؟
ماذا لو كسرنا طرق الفراق وبنينا مكان ما تحطم ؟؟؟
ماذا لو فرضنا عودتنا أمراً واقعاً ؟؟؟
ماذا لو ضحينا بكل ما نستطع وما لا نستطع خسارته من أجل تلك الأحلام ..؟؟
ماذا لو كافحنا فى سبيلها وكففنا عن الرضى بما تقدمه لنا الدنيا ورغبنا فى المزيد ..؟؟
ماذا لو تركت نفسى تعشقك أكثر حتى فى غيابك وغيابى ؟؟؟
ماذا لو كافحت من أجلك ؟؟؟
أو حاولت إستعادتك ؟؟؟
أو خلعت الغمامة من على عيونى ورأيتك وألقيت بمشاعرى فى جحيم مستعر ؟؟؟
حقا أتمنى لو كان بإستطاعتى أن أعلم ما سيحدث ؟؟؟؟
***
النيل أخبرنى أن لى عنده رسالة منك ...
ذهبت إلى ضفافه فى لهفة لا مثيل لها ...
لأجد مركبا تحمل كلمة واحدة ...
كلمة من سبعة أحرف ...
كتبت بدموع حزنك وألمك ووجعك و ... جنونك .
ومازلت أقرأها كلما إشتقت لك ...
لا أستطيع أن أتخلف عن وعد مهما كانت الأسباب ..
الحمقى فقط من يظنونى لا أنفذ وعودى ...
ربما لو تمسكوا بى وإنتظروا لوجودا ما وعدتهم حاضرا ...
حتى وإن خذلونى وحتى وإن تركونى وحتى وإن جرحونى ...
مازالت وعودى حقيقة لا خيال ..
وأنا عند وعدى ...
***

قطرات المطر تخبرنى عن جنونك ...
تخبرنى عن لهفتك فى الجرى لإحتضان المطر وبرد الشتاء ...
تخبرنى عن إبتسامتك التى حملت معها الدموع ...
مهما حاولتى أن تخدعى الناس بالجرى تحت المطر لتخفى دموعك بإبتسامة فرحة تحمل أمانيكى
لن تستطيعى أن تخدعى المطر ..
هوا وحده من يعلم كم من الدموع بكت عيناك ...
هوا من أخبرنى ...
وأنا قلت له : دعها لوجعها ... ( هتبقى كويسة )... دعها تجرى كالأطفال وتحتضن رائحتى فى ليالى الشتاء ... دعها فهى أقوى مما تبدو عليه .. ولا تحدثنى عن دموعها , لأنى قد أتألم حد الجنون لأننى لست بجوارها هناك , دعها فسيقتلنى الذنب لأننى السبب ولأننى لا أستطيع حتى البكاء ... دعها ... إن بحثت بداخلها حقا ... ستجد الجواب لكل ما يحيرها ... هى فقط تحتاج إلى ... بعض الهدوء والأمان والراحة ... تحتاجنى ... فقط أنا ...
***
مثل الريح ...
...
إزاى الهوا يسيب الأرض ويروح لأرض تانية ؟؟؟
بزمتك دا كلام ؟؟؟
****
شاب فقرى

هناك 8 تعليقات:

شاب فقرى يقول...

غير معرف
واحدة واحدة ومن أول السطر عشان مفهمتش وربنا
وبعدين بقى
ادينى منشرتش التعليق وهيقولوا مجنون بيكلم نفسه :D
نامى وربنا معانا ومعاكى :)
وعلى فكرة
الوجع والألم شىء طبيعى ومش جديد :)
ومتعود عليه من زمان وانتى عارفة دا كويس :)...
:)

شاب فقرى يقول...

انا بتكلم عن نفسى لما قلت ألم ...
طالما مش هتنامى يبقى ركزى بقى :D
انتى ليكى كتير
مش لازم دا يعنى
الله بقى :D
عندك حق ...
مش فارقة حد
هما لسه هيقولوا مجنون :P
:)))

شاب فقرى يقول...

وبعدين الدماغ بتتجمد من الهدوء مش من الفكر
بتفرقع من الفكر يا بنتى :D
:)

شاب فقرى يقول...

وانا ورايا شغل بكره وامتحانات كمان كام يوم ولسه والله ما عرفت كمان أول يوم هيبقى يوم كام ...
مفروم
بجد يعنى ..

Sally Ahmed يقول...

O.O
انا قريتها مرتين وبعد الكومنت هتبقى الثالثه

انت بتقدر تترجم التفاصيل كدة ازاى !!!

شاب فقرى يقول...

sally
My Gift Is My Curse
لو قلت لك هضطر أقتلك بعدها :P
منورة جدا
ومبسوط إنه عجبك :)

Sally Ahmed يقول...

جميله جداااا

عجبنى اووى الجزء بتاع المطر والثقه اللى بينكم والنبؤه الاولى :)

شاب فقرى يقول...

sally
:)
كما كنت أتمنى :)