الأحد، 27 نوفمبر، 2011

بتفكر فى إيه ؟؟ الموضوع الأول

أساس الفكرة بإختصار هوا كتابة اللى مش بيتكتب , بمعنى آخر تقدر تقول اللى مش برضى أنشره أو بكتبه وبرميه فى الزبالة لأنه مش بينفع يتنشر , أساس الفكرة هوا نشر أى فكرة مهما كانت غامضة أو قبيحة أو عابرة أو حتى مش ينفع تتقال أو حتى تتعلق بشىء خاص ومش موضحه أى حاجة أو رسالة لشخص ما .
هبتدى أنشر الحاجات اللى مكنتش بنشرها بالإضافة لأفكار حالية , أكيد هيبقى فى كل مرة فى إختلاف ممكن تبقى خاطرة وممكن تبقى مجرد جملة أو سؤال أو تعبير قبيح أو تشبيه أو سؤال مينفعش تلاقى له إجابة أو قصة بس فى كل مرة هيبقى فى إختلاف أو حاجة هتخليك يا إما تفكر أو تشغل الجمجمة أو تتعصب وتتجنن فى دماغك وتشتم وساعتها بنصحك تبعت لى إعتراضك بالضغط على مفتاح الكنترول وحرف ال W فى الكيبورد , وأكيد أكيد أكيد ساعتها هتستريح وأنا كمان هستريح ,
أهلا بيكم فى العالم الثالث من الجمجمة , مركز الأفكار التايهة والرغبات المستحيلة والأحاسيس الضايعة والحاجات اللى مش بنقولها
بس كدا ...
هنبتدى من المرة دى بشوية حاجات والمرة الجاية هنزل لكم بقصة أو بمجرد محادثة أو مكالمة , مش عارف بالظبط بس اللى هيبعتهولى العالم التالت هنشره , وللعلم بس فى حاجات بنشرها بيكون ليها ردود فعل بيض من بعض الناس وفى ناس بتكتب تعليقات مش بتعجبنى ومن هنا بفكر الناس الحلوة دى بشعارى القديم واللى لسه موجود ( إتفو على أم رأيك اللى هيخليك تشتمنى ) .
يلا نبتدى على بركة الله ...
***
ليه دايما بنفقد الأمل بدرى فى حين إنه الحاجة الوحيدة اللى ممكن تخلينا عايشين ؟؟
بالنسبة لى تعريف الأمل هوا أكتر الأفكار والمشاعر الإنسانية جنونا وطيشا وتعقلا فى نفس ذات الوقت فهوا الضى يجعلك مستمرا فى تقبل الواقع أو فى تكرار نفس الفعل متوقع نتائج مختلفة ( الجزء الملون دا على فكرة تعريف أينشتين للجنون ) وهوا برده الشىء اللى بيخليك أحيانا تقدم على أسوأ الأشياء اللى ممكن تعملها وتضر بيها نفسك وهى الإنتظار وتضيع أثمن شىء تملكه وهوا عمرك وفى نفس الوقت الأمل هوا ما يجعلك تفعل الأشياء الجميلة فى من لا يستحقونها متوقعا منهم الخير والأفعال الطيبة وهوا ما يجعلك تضحى بحياتك لأجل أمر ما قد يتغير بعد وفاتك من أجل من تحب وهوا نفس الشى الذى يدفعك للإستمرار ومواصلة الحياة فى الروتين .
كيف يمكن أن نتخلى عن الأمل ؟؟؟
إزاى بنتخلى عنه فى حين إنه الشىء الوحيد اللى ممكن يرسم إبتسامة ضعيفة على شفايفنا ويخلينا نعتقد إن مثلا لو الموبايل فضل مفتوح طول الليل كل يوم فى حد هيتصل وهوا اللى بيخلينا نستمر فى إننا نرتب الخطط والأفكار مع أشخاص خرجوا من حياتنا خلاص ونعتقد إن فى يوم هيرجعوا أو هيقولوا آسفين عشان اللى عملناه ويعتذروا ويطمنونا عليهم ويخلينا نفتكر برده إن كلمة الحب اللى بتخرج من حد ممكن تكون إلتزام أبدى ووعد بعدم الجرح وإنهم هيفكروا كتير قبل ما يجرحونا .
ليه بنتخلى عن الأمل ؟؟؟
ياترى إيماننا إن الناس بتتغير وإن أحيانا الحياة مفيهاش أى عدل ( برغم من إيماننا المطلق بإن ربنا عادل ) ياترى بنعتقد إننا مش نستاهل الحياة الحلوة وبنفتكر إننا نستاهل نعيش حياتنا فى تعاسة وبنسلم للإكتئاب والسجن اللى بنتحبس فيه ؟
هوا أصلا لو سلمنا للمسلمات اللى بتفرض نفسها علينا ( بتكلم هنا عن الظروف والقرارات اللى بياخدها الأشخاص العاديين مش المسلمات الأساسية فى الحياة زى الدين ) ياترى لو سلمنا لها هنوصل لإيه ؟؟؟ هنقدر نتقدم فى حياتنا ؟؟ ياترى فى كل لحظة بنعيشها مع شخص تانى مش هنفكر فى الشخص الأولانى ؟؟؟ ياترى هل أصلا فى حاجة فى الحياة هتبقى حلوة لو قررنا نستسلم ونبطل نفكر فى إن بكره فيه أمل ؟؟؟ فين التقدم اللى هنشوفه ياترى لما نقرر ندفن نفسنا ؟؟ لما ندفن الماضى اللى هوا أصلا بيحط لنا تعريف ياترى هيكون لينا معنى بعد كدا ؟؟
أنا مؤمن فى قرارة نفسى بإن الإنسان مينفعش يدفن ماضيه وإنه لازم يواجهه , زى ما مؤمن بالظبط بإن مواجهة الماضى قاتلة , وزى ما مؤمن إن بعض الجروح مش بتتعالج غير بالكى ( الكوى بالنار ) وإن بعضها بيتعالج بالبتر أو بتسميم المكان اللى فيه الجرح بمادة تقتل المادة اللى بتموتنا ونقدر نتعالج من سمية المادة التانية , لكنى بحاول أدور فى اللحظة دى على شىء يخلينا نفقد الأمل , شىء يخلينا نفكر إن أحلامنا خلاص مبقتش لينا ويخلينا نفكر إننا مجبرين على اللى إحنا فيه وإن اللى فات مش راجع , بس مش قادر ألاقى سبب يخلينا نستسلم وننسى الأمل ونطرده بالرغم من إنه جنون مطلق وبالرغم من إنه طايش
تعرف إن أصلا الطيش هوا اللى بينقذنا فى اللحظات اللى بنواجه فيها الموت ؟؟؟
وقت ما الإنسان بيتعرض فيها لموقف خطير بيحصل فى جسمه ضخ زايد للأدرينالين وساعتها بيتحرك أسرع وبيتصرف أسرع , بعضنا بيتنح فى اللحظات دى وبعضنا بيتصرف بكفاءة مطلقة وبينقذ الموقف , أنا شفت الموت كتير لدرجة إنى بقول إنى الموت هوا اللى بيهرب منى من كتر اللى شفته ومن كتر اللى حسيته ومن كتر المواقف اللى قربت فيها من الموت وسبحان الله مازلت حى , اللى يعبر عن اللى بيحصلى هوا جملة ( بالأمس تعثرت فى الموت ) وسبحان الله الجملة بتنطبق عليا تماما من أول مرة جت على بالى ( خلينا نرجع لموضوعنا ) لما الأدرينالين بيزيد الواحد بيتحرك أسرع من قدرته العادية وبيتصرف أسرع وبيبقى أقوى وهنا أنا بعتبر أى فعل طائش زى مثلا تبقى العربية جايه عليك إنته وإنسانة بتحبها وتلاقى نفسك بتزقها بعيد الأول وبعدين بتفكر تحرك جسمك من قدام العربية وفى اللحظة دى مجرد دفعها بعيد بدافع الحب والتفكير فى إنقاذ نفسك وتحريك جسمك من قدام الخطر صدقنى ساعتها بيكون عندك أمل إنك تلحق تنقذها وكمان تنقذ نفسك وتعيشوا فى سعادة أبدية ( الموقف دا حصل لى فعلا من فترة ) .
الأمل حلو لما تمنحه لأشخاص بيحبوك أو لحاجة تستحق وجديرة بيك فعلا وشىء هيتبنى عليه حياتك ووحش لما تحطه فى غير مكانه زى أى حاجة تانية خلقها ربنا بتحطها فى غير مكانها بتسبب فساد وألم ووجع ...
الأمل حلو ...بس ممكن يدمرك .

إنتهى الكلام لأول مرة بتكلم فيها بالطريقة دى أو أصلا بحكى عن فكرة مسيطرة على دماغى ... أتمنى أستمر وأكتب أكتر المرة الجاية ... وعلى وعدى اللى قلته عالصفحة ( البيدج بتاع المدونة عالفيس لما نشرت جزء يخص قصة جديدة ) على وعدى إن المرة الجاية هيبقى جزء حلو من قصة فى دماغى بحاول مكتبهاش ... لكن لابد من إحترام القواعد الجديدة للكتابة فى المقالات دى .
تحياتى وربنا ينور ويطهر قلوبكم
شاب فقرى

هناك تعليق واحد:

Sally Ahmed يقول...

اوقفك الرأى بشدة "هو من غيرو هنعيش ازاى "
:) حلوة جدا الفكرة منتظريين المزيد
صباح الامل :))