الخميس، 11 نوفمبر، 2010

إتفرج يا سلام


البوست الأول فى 11-11-2010

قبل ما تقرا ياريت تقفل الباب لخيالك ومش تفكر غير فى اللى بيتقال عشان مش تشطح بعيد وتوجعلى دماغى أنا ...
***
طول ما الواحد بيمشى باليل فى الشتا أو فى الصيف أو فى أى وقت أو بيمشى فى وسط مجمعات سكنيه مزدحمة جدا أو يبقى واقف فى مكان عالى وشايف حاجة زى المشاكن الشعبية وبيتفرج عالناس وبيتخيل الناس جوا البيوت دى ومشاكلهم وأفكارهم وحركاتهم وبيتخيل إن لكل واحد فى الناس دى ليه حياة زيك بالظبط مليانة أحداث وأشياء وحاجات مهمة وإهتمامات وأشياء شاغله البال وقصة حب وأحيانا ميت قصة وأحيانا بتخيل مشاكل الناس دى من أول النمل والعنكبوت اللى بيبقى ماشى عالحيطة أو بيبوظ ليهم الأكل أو بيزعجهم بليل ... وبتخيل من أول المشاكل التافهة دى لحد أعظم المشاكل فى حياة كل شخص فقد تكون المشكلة العظيمة دى قصة حب أو حتى مشكلة فى الشغل أو حكاية قديمة فى الماضى مسببه أثر سىء ومش بتخلى الشخص يتحرك أو يمكن يكون مشاكل مع الأهل أو حلم مستحيل ...
سيبك من المقدمة اللى تجيب الصداع دى ... اللى شغل بالى بجد
إنى هتخيل إتنين فى قصة حب مثلا أو علاقة أو جوازة أو حتى أى إرتباط سواء مخطوبين أو لاء أو متجوزين أو لاء
تخيل نفسك حاطط الأتنين جمب بعض كدا كل واحد فى شاشة عالجمب وعمال تتفرج هنا شوية وتتفرج هنا شوية ... إيه علاقة دا باللى فوق ... تخيل يا أخى إن النجوم بتشاهدنا أو فى عفريت مستقصدك إنته وهى بيراقبكم وطبعا مش هقول ربنا لسبب مش عايز أذكره ... الخلاصة لو كنت إنته النجم اللى بيراقبهم هما الأتنين فى نفس الوقت أو العفريت اللى متابعهم
تخيل لو شخصية فيهم إتعلمت الحب الأفلاطونى المستحيل وشخصية تانية بتحب بس مش قادرة تلتزم بفكرة الحب أو مش عارفة تمحى أهمية شخصيتها عشان تندمج معاه ...فبتعمل العكس على طول ...أو اللى يخليها عالأقل محتفظة بكيانها طول الوقت ودا بيمنع الإندماج بينهم ...إنته أما بتتفرج هنا ياهلترى وإنته شايف شخصية مضحية جدا وبتحاول تعمل المستحيل وعملته بالفعل وشخصية تانية مش ملتزمة أو عايشاها وخلاص ...وبما إنى أنا اللى بكتب وبمزاجى وبراحتى واللى مش عاجبه براحته .... هتخيل كما لو إن أنا الشخص الطيب والبنت هى اللى فى الطرف التانى اللى بتستهتر
تخيل كدا المنظر إنك بتراقب إتنين فى علاقة وبتشوف كل طرف بيعمل إيه ومدى إلتزامه واللى بيقوله ... واللى بيفكر فيه حتى واللى شاغل له باله ... واللى ناوى عليه واللى بيحصل لما واحد فيهم بيزعل أو بيبكى والتانى بيقعد يهدى فيه ويصبره ...
بس كدا ...
حبيت أنقل لكم الفكرة والمشهد والتخيل ومش مهم تستفيد بإيه ولا توصل لإيه ... المهم إنى قلت اللى عايز أوصله
الموضوع عبارة عن دعوة للمشاهدة والتأمل فى جزاء كل طرف واللى المفروض يقدر وبيخون واللى بيتجاوز بسهولة واللى بيعيش وبينسى واللى بيحب بجد ... البوست دا تفتح خيالك عاللى قلته وتتأمل وبس ... يمكن ساعتها هيغير فيك كتير أوى ... ولو فى قلبك ذرة كبر أو غرور فالتخيل هيشبع غرورك ويرضيك ...لكنك عمرك للأسف ما هتوصل للحقيقة اللى هى .... إن بعض المشاعر لابد تتعاش صافية وبيور أوى فى الحياة لأنها مبتتكررش
بس تأكد إنك لو شفت المشهد زى ما أنا شايفه بالظبط ... عمرك ما هتفكر تزعل حد أو تجرح حد أو حتى تخون حد أو حتى تسيب الناس اللى زعلتك نايمة يوم واحد وهى زعلانه منك
والسؤال الأهم هنا : لو حد بيراقبنا وشايفنا بجد من جوا وبرا فى كل لحظة : هيقول علينا إيه ؟؟؟
ياترى لو فكرت فى إن ربنا عارف إنته كويس بجد ولا وحش تصرفاتك وأفعالك فى حياتك كلها هتتغير .. هتخاف عالأقل تفكر فى حاجة .. تخلى الحكم يبقى ضدك لأنك غلط أو ظلمت حد ... مش عارف
إنتهى الكلام
شاب فقرى

هناك تعليقان (2):

Antika يقول...

حاجة كويسة على فكرة ان كل واحد فينا يتخيل نفسه مكان الشخص الـ بيتشاف من جوا ده

ويشوف فيه ايه هايبقى مبسوط لو حد شافه
وفيه ايه هايخجل من ان اى حد يشوفه

يعنى .. اعتقد جوانا هايبقى افضل من كدة
واحتمال كبير يبقى زى الـ برا اوى

مش عارفة انا باحكى ف ايه وده ليه علاقة بالـ بتقوله ولا لا
بس مش مشكلة :)

كل سنة وانت طيب يا فقرى :)

شاب فقرى يقول...

Antika
تخيلى تانى لو ان الاتنين جوا صندوقين وانتى بتتفرجى عليهم وحتى على نفوسهم وعلى افكارهم
وشوفى هتحسى بالشفقة أكيد لطرف منهم
أكييييييييييييييييييييد

بعد طول معاملةمع الناس
اكتشفت إن مستحيل ان اللى جوا يبقى شبه اللى برا
ولو انتى اتاكدتى ان اللى قدامك دا اللى جواه هوا اللى باين عليه
هتنبهرى لسببين او لاحتمالين
لو كان الظاهر وحش فهتبهرى ازاى فى ناس من جوا بالسوء دا
ولو الظاهر حلو هتبهرى إزاى إن فى حد ممكن منبقاش فاهمينه او شايفينه غلط للدرجة دى او ازاى مكناش واخدين بالنا أو إزاى أساسا فى إنسان صادق لدرجة ان اللى جوا يبقى هوا اللى برا

نورتى جدا
فقرى :)