السبت، 12 ديسمبر، 2009

صباح السكر يا قلبى ...قصة قصيرة


(( حبيبى ممكن تصحى بقى ))
إبتسم أثناء نومه لسماع كلمة حبيبى منها
إنه حقا معه
هل يعيشان معا ؟
هل حقا سيفتح عينيه ويراها بجواره تنظر إليه يعينيها الجميلتين
لا يدرى
فقط سيستمر فى النوم
(( حبيبى ... كدا هتتأخر ))
أمازالت تتذكر أنه يعشق تلك الكلمة من ين شفتيها
حقا لم تكف عن حبه يوما
ولم يكف عن أن يكون وفيا لها ولا حتى لحظة واحدة
وكما كان يقول لها دائما ...
(( إنتى الشمس وإنتى النور ))
كيف يمكن أن يستيقظ دون أن يجدها إلى جواره
دون أن يشعر بيديها تمسح على رأسه فى هدوء وكأنه طفلها الصغير
أخذ عقله يتذكر جيدا كيف تقابلا ؟
وكيف بدأت علاقتهما ؟
لم تكن علاقة حب عادية ... لقد كان كل منهما ملىء بالقلق والخوف من تجارب سابقة ومن الناس ومن قصص الحب
وكان كل منهما يحمل نفس السؤال ... ترى لماذا نفشل فى الحب ؟؟؟ هل لأننا نجد من لا يستحق الحب ؟؟؟ أم لأننا تعلمنا الحب من قصص فاشلة
وكانا يضحكان لمجرد التفكير فى ذلك السؤال
كان يقول لها دوما
(( إبتسمى فمن بين نور عيناك يشرق لى فجر جديد ))
وكانت تضحك وتبتسم فى رقة
يتكرر النداء ....
(( حبيبىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى إنته كدا بتدلع ...آجى أصحيك بنفسى ؟؟ ))
ليتها تأتى ..
هوا حقا فى حاجة إلى لمسة من يديها
إلى أن تقترب منه وتهمسله فى رقة وتقبله على جبينه
حقا هوا فى حاجة إليها
لماذا تأخرت ....
أخذ يحدث نفسه
يتوعد لها بصباح ملىء بالفرح والمرح
سيضحكان ويمرحان ويسابقها فى إعداد الإفطار مرة
ويسابقها فى غسيل الصحون مرة
لن يتكرها تسمح لنفسها بأن تحرمه من الحنان والدلع الذى تغمره بهما
سيقوم الآن ...
يحاول أن يفتح عيناه
لا يرى شيئا
ربما هم أشباح حوله ؟؟
يتضح صوت من بعيد
صوت أمه قائلا
(( إلحق يا على .... أحمد أخوك فتح عينيه...يا حبيبى يابنى ))
يتعجب ويسأل نفسه لماذا أتت أمه وأحمد إلى منزلهما هذا الصباح
ينادى بصوت هادىء
((أميرة ....أميرة ))
تقترب منه أمه قائلة ..
(( دا قضاء ربنا يابنى ))
الآن بدأ يتذكر
فهو ليس فى منزله
لقد كان مع أميرة فى سيارتهما
كانا يضحكان كعادتهما
وتذكر الحادث
وتذكر الدماء
وتذكر أميرة
صرخ بصوت عالى ..
(( أميرررررررررررررة ))
فزعت أمه وأخيه وإقتربا منه محاولان تهدئته
وهو لا يكف عن الصراخ
((أميرررررررررررررررررة ))
مرت كل أحداث حياته امام عيناه
التعارف ... الخطوبة ... الزواج ... لحظات الحب والعشق ... كل لحظاتهما معا
بدأ صوته يخفت وتهدأ أعصابه
الآن فقط يمكنه أن يسمع صوتها حقا
وأن يراها كما تعود أن يراها دوما تنظر إيه فى رقه قائلة
(( أنا هنا يا أحمد ))
ما هذا كيف شفى من آلام الحادث ؟؟
كيف قام من مكانه ؟؟؟
أخذ ينظر إلى الجسد الملقى فوق السرير
وبجانبه أمه وأخيه يصرخان ويبكيان
لم يلمح من معالم جسده سوى شىء واحد
أن هنالك إبتسامه على شفتيه
(( هتفضل واقف كدا ))
قالتها فى دلع وكأنها تطلب منه أن يلاحقها كما تعودا كل صباح
وإبتسم قائلا لها
(( صباحك سكر يا قلبى ))

تمت
شاب فقرى

هناك 7 تعليقات:

سلمى يقول...

لا اعرف ماذا اقول
دعنى اقول لك اننى ارى شيئا ما بين السطور يخبرنى بأن حب اميره هو ما يحتاجه صاحب المدونه
لكن ابدا لم اراك يوما فقرى
تحياتى

شاب فقرى يقول...

سلمى

:)


المهم القصة عجبتك ؟؟؟

:)؟؟؟


فقرى

ريمان يقول...

قصه مؤثره جداا


تحياتى لذوقك

شاب فقرى يقول...

ريمان

شكرا لرأيك:)

تسلمى يارب

فقرى

أميرة علي كوكب مهجور يقول...

ههههههههههه
يا سلام عاجبني الاسم جدا ايوه كده ماله اسم اميرة مش مايا وجانا و دوللي ماله اميرة :)

حاجات كتير بنتمناه وكتير بنحققها وساحيانا بتروح من بين ايدينا من غير اراده مننا بيكون ده القدر والنصيب


يارب تكون بخير
مساءك كريم كراميل يا كرملله

سلمى يقول...

اه طبعا عجبتنى جدا
ورائعه جدا جدا
انا حاسه ان حضرتك عاوز تقولى
بلاش فزلكه البنات اللى ملهاش لازمه دى
على العموم حاضر حبطل فزلكه

خابت بك ظنوني يقول...

:)
جميلة جداا لدرجة أنني كدت أبكي منها لظني أنها قصة حقيقية!!!!
ونسيت أنها قصة مؤلفة!!!

رائعة فعلا